<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://www.wikitanweer.com/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Amr+Farouk</id>
	<title>Wiki Tanweer - مساهمات المستخدم [ar]</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://www.wikitanweer.com/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Amr+Farouk"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/Amr_Farouk"/>
	<updated>2026-06-23T20:43:35Z</updated>
	<subtitle>مساهمات المستخدم</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.36.2</generator>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9&amp;diff=1297</id>
		<title>السياسة التحريرية للموسوعة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9&amp;diff=1297"/>
		<updated>2017-12-28T14:09:26Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: ترقيم و تحرير&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
السياسة التحريرية المقترحة:&lt;br /&gt;
* العمل على إنشاء ويكيبيديا لنقد الفكر الإلحادي تهدف إلى تقديم تجميع موسوعي الهدف منه الحصر والشمول والموضوعية والفهرسة الجيدة. &lt;br /&gt;
* أن تكون فيه الفهرسة موضوعية وشاملة وباستخدام ألفاظ قياسية، ويفضل استخدام المصطلحات الإلحادية في العناوين أو على الأقل مصطلحات حيادية، بحيث تجذب الملحدين وتدفعهم لقراءة المحتوى داخله والذي نهتم في الأصل بإيصاله لهم.&lt;br /&gt;
* أي موضوع لا يناقش إلا في صفحة واحدة، تحتوي على روابط وتلخيص لكل جانب من جوانبه.&lt;br /&gt;
* يكتب المحتوى بشكل وصفي إما بالإشارة لمقال خارجي وتلخيص الحجة فيه، وليس بشكل تحليلي أو نقدي بل يترك هذا للمقالات الموضح روابطها؛ لأن الهدف ليس إعادة كتابة الطرح بل تجميعها بشكل مفهوم وشامل.&lt;br /&gt;
* يعتمد الموقع على تكوين صورته الذهنية المنضبطة بأن يكون موضوعي اللغة وغنيٌ جداً بالمصادر والتوثيق لكل ادعاء مهما كان هامشي، والادعاء الذي لا يستحق منا أن نبحث عن مصدر له فالأولى ألا نكتبه أصلا. &lt;br /&gt;
* أن تكون عمل جماعي لكي ينمو، فيضع احدنا &lt;br /&gt;
** بذرة لموضوع ما، ثم يضيف شخصٌ آخر جوانب جديدة، تصحيح الأخطاء اللغوية&lt;br /&gt;
** تعديل أي طرح خافت أو زاعق ليجعله موضوعي وعلمي،&lt;br /&gt;
** إن وجد أن هناك مصادر مهمة في الموضوع لم تذكر تعدل&lt;br /&gt;
* وهكذا فسريعاً ستجد أن المقالة (مثلا عن التطور الماكرو والميكرو) أصبحت شاملة ومضغوط فيها كل ما نعرف انه قيل في الأمر. وفيها رابط لكل مقال مهم للموضوع، ورابط لشرح أي مصطلح. وبالتالي تصبح بالنسبة لأي باحث هي   one stop shop  لا يسعى خارجها.&lt;br /&gt;
* أيٌّ مِنَّا سيكتب في هذا العمل لن يكتب باسمه كما يفعل في المقالات ولكنه سيكون عمل جماعي باسم الموسوعة.&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9&amp;diff=1295</id>
		<title>السياسة التحريرية للموسوعة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9&amp;diff=1295"/>
		<updated>2017-12-28T14:04:55Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: السياسة التحريرية المقترحة لموسوعة ويكي تنوير&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
السياسة التحريرية المقترحة:&lt;br /&gt;
•	العمل على إنشاء ويكيبيديا لنقد الفكر الإلحادي تهدف إلى تقديم تجميع موسوعي الهدف منه الحصر والشمول والموضوعية والفهرسة الجيدة. &lt;br /&gt;
•	أن تكون فيه الفهرسة موضوعية وشاملة وباستخدام ألفاظ قياسية، ويفضل استخدام المصطلحات الإلحادية في العناوين أو على الأقل مصطلحات حيادية، بحيث تجذب الملحدين وتدفعهم لقراءة المحتوى داخله والذي نهتم في الأصل بإيصاله لهم.&lt;br /&gt;
•	أي موضوع لا يناقش إلا في صفحة واحدة، تحتوي على روابط وتلخيص لكل جانب من جوانبه.&lt;br /&gt;
•	يكتب المحتوى بشكل وصفي إما بالإشارة لمقال خارجي وتلخيص الحجة فيه، وليس بشكل تحليلي أو نقدي بل يترك هذا للمقالات الموضح روابطها؛ لأن الهدف ليس إعادة كتابة الطرح بل تجميعها بشكل مفهوم وشامل.&lt;br /&gt;
•	يعتمد الموقع على تكوين صورته الذهنية المنضبطة بأن يكون موضوعي اللغة وغنيٌ جداً بالمصادر والتوثيق لكل ادعاء مهما كان هامشي، والادعاء الذي لا يستحق منا أن نبحث عن مصدر له فالأولى ألا نكتبه أصلا. &lt;br /&gt;
•	و أهم نقطة في منصة الويكيبيديا هي أنها يجب أن تكون عمل جماعي لكي ينمو، فيضع احدنا بذرة لموضوع ما، ثم يضيف شخصٌ آخر جوانب جديدة، ويدخل آخر فيصحح الأخطاء اللغوية، وآخر يعدل طرح خافت أو زاعق ليجعله موضوعي وعلمي، وآخر يجد أن هناك مصادر مهمة في الموضوع لم تذكر فيعدلها، وهكذا فسريعاً ستجد أن المقالة (مثلا عن التطور الماكرو والميكرو) أصبحت شاملة ومضغوط فيها كل ما نعرف انه قيل في الأمر. وفيها رابط لكل مقال مهم للموضوع، ورابط لشرح أي مصطلح. وبالتالي تصبح بالنسبة لأي باحث هي   one stop shop  لا يسعى خارجها.&lt;br /&gt;
•	أيٌّ مِنَّا سيكتب في هذا العمل لن يكتب باسمه كما يفعل في المقالات ولكنه سيكون عمل جماعي باسم الموسوعة.&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF_%D8%BA%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84_%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84&amp;diff=1223</id>
		<title>التعقيد غير القابل للاختزال</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF_%D8%BA%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84_%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84&amp;diff=1223"/>
		<updated>2017-03-12T17:34:57Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;* [[الماكينة الجزيئية]]&lt;br /&gt;
* [[ميشيل بيهي وكتاب الصندوق الأسود عن فشل الداروينية عن تفسير وجود الماكينة الجزيئية]]&lt;br /&gt;
* [[أمثلة التعقيد الغير قابل للاختزال]]&lt;br /&gt;
** [[السوط البكتيري كمثال على التعقيد غير القابل للاختزال]]&lt;br /&gt;
* [[التطور المشترك بين كائنين مختلفين يعتمد كلٍ منهم على تركيب الآخر]]&lt;br /&gt;
* [[دلالة التعقيد غير القابل للاختزال على التصميم الذكي]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A3%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84_%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1&amp;diff=325</id>
		<title>أجداد الإنسان في الحفريات دليل للتطور</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A3%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84_%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1&amp;diff=325"/>
		<updated>2017-01-28T13:17:22Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: تدقيق لغوي&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;==أصل الإنسان تبعاً لنظرية داروين==&lt;br /&gt;
تبعاً لنظرية داروين، فإن جنس [[الإنسان]] المعاصر Homosapien قد تطور من نوع من أنواع [[القردة]] العليا، والمسمى بالقرد الجنوبي منتصب القامة Australopithecus. ويرسم علماء [[نظرية التطور]] الشجرة العائلية الأساسية للإنسان من أربعة أجناس أساسية تطور أحدها عن الآخر هكذا (الأسترالوبيتيكيات &amp;gt; هومو هابيليس &amp;gt; هومو إيريكتس &amp;gt; هومو سابينز) لكن كثيراً من الأبحاث في هذا الصدد تؤكد أن تلك الحفريات إما تنتمي بشكل واضح للقردة، أو تنتمي بشكل واضح للبشر. وعلى الرغم من ذلك فإن علماء التطور يجعلون تلك أحد تلك الحفريات سلفاً للأخرى على الرغم من أن الدلائل تشير إلى أن تلك الأنواع قد تعاصرت في وقت واحد ولم تخلف بعضها بعضاً حيث أثبتت الكشوف الحديثة بواسطة علماء الإنسانيات القديمة أن الأسترالوبيتيكيات والهومو هابيليس والهومو إيريكتس وجدت فى أرجاء مختلفة من العالم فى ذات الوقت، وأن الهومو إيريكتس تداخلت زمنيا مع الهوموسابينز فى منطقة جنوب شرق [https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7 آسيا]&amp;lt;ref&amp;gt;David Pilbeam, 1978, &amp;quot;Rearranging Our Family Tree,&amp;quot; Human Nature, June 1978, p. 40&amp;lt;/ref&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;C. C. Swisher III, W. J. Rink, S. C. Antón, H. P. Schwarcz, G. H. Curtis, A. Suprijo, Widiasmoro, &amp;quot;Latest Homo erectus of Java: Potential Contemporaneity with Homo sapiens in Southeast Asia,&amp;quot; Science, Volume 274, Number 5294, Issue of 13 Dec 1996, pp. 1870-1874&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تشير هذه الأشكالية في تعاصر هذه الأنواع حسب [[السجل الأحفورى]] إلى عدم ترجيح وجود عملية تطورية كما تفترض النظرية، كما أن الحفريات التى يقول علماء التطور أنها أسلاف الإنسان هي إما أنها في الواقع إما تنتمي إلى أعراق إنسانية متنوعة أو إلى أنواع مختلفة من القردة ويوضح ذلك الدراسات التالية عن الحفريات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
=== جنس الأسترالوبيتكس ===&lt;br /&gt;
[[ملف:Australopithecus.jpg|150px|تصغير|يسار|By Durova - Own work, GFDL, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=3181446]]&lt;br /&gt;
حسب [[السجل الأحفوري]]، يُفترض أن هذه المخلوقات ظهرت لأول مرة منذ أربعة ملايين سنة فى إفريقيا وظلت حتى مليون سنة مضت. يصنف علماء الحفريات أن أقدم هذه الأنواع هو أ . أفارينسيس ومن بعده جاء أ. أفاريكانوس ومن ثم أ. روبَسْتَس والذى كان يتميز بعظام ضخمة نسبيا. تفترض [[نظرية التطور]] أن القردة الجنوبية هي السلف الأول للإنسان غير أن كل أنواع الأسترالوبيتيكس تدل على أنها مجرد قردة منقرضة والتى تشبه القردة الحالية في سعة الجمجمة حيث حجم الجمجمة لديها مثل أو أقل بقليل من الشامبنزى الحالى.&amp;lt;ref&amp;gt;Beck, Roger B.; Linda Black; Larry S. Krieger; Phillip C. Naylor; Dahia Ibo Shabaka (1999). World History: Patterns of Interaction. Evans ton, IL: McDougal Littell. ISBN 0-395-87274-X.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يفترض التطوريون أن هذا الجنس من القردة قد مشى منتصب القامة غير أن العديد من العلماء الذين قاموا بقدر عظيم من البحوث على البنية الهيكلية للأسترالوبيتيكس أثبتوا عدم صحة هذه الدعوى. ففي بحث مكثف أجراه العالمان (اللورد سولى زوكرمان) والبروفيسور (تشارلز أوكسنارد) على عينات متنوعة من الأسترالوبيتيكيات، وبعد دراسة لعظام هذه الأحافير لمدة 15 سنة ـ وذلك بفضل منح من الحكومة البريطانية ـ توصل اللورد زوكرمان وفريق من خمسة أخصائيين إلى نتيجة مفادها أن الأسترالوبيتيكيات ما هى إلا نوع من القردة العادية وأنها لم تكن تمشى على رجلين كالإنسان &amp;lt;ref&amp;gt;Solly Zuckerman, Beyond The Ivory Tower, Toplinger Publications, New York, 1970, pp. 7594&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكذلك تلك الدراسة التي أجراها (تشارلز أوكسنارد) عالم التشريح المؤيد للتطور والذى اشتهر ببحثه فى هذا الشأن، والذي خلص إلى أن البنية الهيكلية للأسترالوبيتيكيات مماثلة لقردة &amp;quot;أورانجوتان&amp;quot; الموجودة حاليا&amp;lt;ref&amp;gt;Charles E. Oxnard, &amp;quot;The Place of Australopithecines in Human Evolution: Grounds for Doubt,&amp;quot; Nature, vol. 258, 4 December 1975, p. 389&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كون الأسترالوبيتيكات لا يمكن أن تعد سلفا للإنسان حقيقة قبلت بها بعض المصادر التطورية مؤخرا .فلقد جعلت المجلة الفرنسية العلمية ذائعة الصيت سينْس إي فى Science et vie من الموضوع عنوانا لغلاف العدد الصادر بتاريخ مايو 1999. حيث افتحت العنوان الرئيسى لها بجملة &amp;quot; وداعا لوسى &amp;quot; Adieu lucy ـ وذكرت المجلة فيه الأدلة على أن قردة النوع أسترالوبيتيكس لابد أن تزال من شجرة عائلة الإنسان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقول المقالة &amp;quot;الرئيسيات الكبيرة والتى اعتُبرت أسلافا للإنسان تم استبعادها من معادلة شجرة العائلة هذه . فالنوعين البشرى والأسترالوبيتيكس لا يظهران على نفس الفرع فأسلاف الإنسان المباشرين فى انتظار الكشف عنهم&amp;quot; &amp;lt;ref&amp;gt;Isabelle Bourdial, &amp;quot;Adieu Lucy,&amp;quot; Science et Vie, May 1999, no. 980, pp. 52-62&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
=== جنس الهومو هابيليس ===&lt;br /&gt;
[[ملف:Homo habilis.jpg|150px|تصغير|يسار|By José-Manuel Benito Álvarez (España) —&amp;gt; Locutus Borg (Own work), via Wikimedia Commons]]&lt;br /&gt;
إن التشابه الكبير بين بنية الهياكل العظمية والجماجم الخاصة بالأسترالوبيتيكيات وتلك الخاصة بالشيمبانزى مقرونا بتهاوى دعوى أن الأسترالوبيتيكيات مشت منتصبة قد وضع علماء التطور فى إشكالية كبيرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والسبب فى ذلك أنه وفقا للمخطط التطورى التخيلى فإن الهومو إيريكتس جاءت بعد الأسترالوبيتيكيات. ذلك أن إسم الجنس &amp;quot;هومو&amp;quot; ( والذى يعنى الإنسان ) يتضمن أن الهومو إيريكتس هو أحد الأنواع البشرية وأنه مشى منتصبا. كما أن سعة الجمجمة لديه تعادل ضعف سعة جمجمة الأسترالوبيتيكيات. ولذلك فالتحول المباشر من الأسترالوبيتيكيات والتى هى قردة تشبه الشيمبانزى إلى الهومو إيريكتس والذى يمتلك هيكلا عظميا لا يختلف فى شىء عن هيكل الإنسان المعاصر هو أمر غير مطروح أو غير وارد حتى بالنسبة لنظرية التطور. ولذا فقد كان ثمة حاجة ماسة لحلقات وصل (أنماط انتقالية)، وبناءا على ذلك فقد نشأ مفهوم الهوموهابيليس من هذه الضرورة!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
صدر تصنيف الهومو هابيليس فى سيتينيات القرن المنصرم بواسطة آل ليكى The Leakeys وهى عائلة من المنقبين عن الحفريات. ووفقا لهم فإن هذا النوع الجديد الذى صنفوه على أنه هومو هابيليس كان يمتلك جماجم ضخمة نسبيا إضافة للقدرة على المشي فى وضع الانتصاب واستعمال الأدوات الحجرية والخشبية، وعليه &amp;quot;فربما&amp;quot; كانت سلفاً للإنسان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
غير أن حفريات جديدة لهذا النوع تم الكشف عنها فى نهاية الثمانينيات من نفس القرن غيرت هذه الفكرة تماما&amp;gt; فبعض الباحثين من أمثال برنارد وود Bernard Wood و لورنج براس C. Loring Brace نصوا على أن الهومو هابيليس لابد أن تصنف على أنها أسترالوبيتيكس هابيليس! معتمدين فى ذلك على تلك الحفريات المكتشفة حديثا، ذلك أن الهوموهابيليس يشترك فى كثير من الصفات مع القردة الاسترالوبيتيكوس. فلديها أذرع طويلة وأرجل قصيرة وهياكل عظمية تشبه الاسترالوبيتيكوس تماما.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما أن أصابع اليد والقدم كانت ملائمة للتسلق كما أن الفك لديها كان كثير الشبه بفك القردة الحالية وسعة الجمجمة لديها والتى يبلغ متوسطها حوالى 600 سنتيمتر مكعب هى أيضا فى سياق الدلالة على كونها مجرد قردة عادية لا تختلف عن الاسترالوبيتيكوس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد أسفر البحث الذى أجرى فى السنوات التى تلت العمل الذى قام به العالمين وود وبراس عن أن الهوموهابيليس لم تكن بالفعل مختلفة عن الأسترالوبيتيكوس. فالحفرية OH62 والتى هى عبارة عن جمجمة وهيكل عظمى والتى عثر عليها تيم وايت Tim White أظهرت أن هذا النوع كان يمتلك جماجم ذات سعة صغيرة كما أنه كان لديها أذرع طويلة وأرجل قصيرة والتى مكنتها من تسلق الأشجار كما تفعل القردة الحالية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم أثبتت الدراسات التحليلة المفصلة التى قامت بها عالمة الإنسانيات الأمريكية هولى سميث Holly Smith عام 1994 أن الهومو هابيليس ليست بشرية بالمرة بل بالأحرى وبشكل قاطع قردة. ففى معرض حديثها عن الدراسات التحليلية عن أسنان الأسترالوبيتيكيس والهو هابليس والهومو إيريكتس والهومو نياندرتالينسيس قالت سميث: &amp;quot;إن أنماط نمو أسنان الأسترالوبيتيكوس والهوموهابيليس تظل مصنفة على أنها فى إطار القردة الأفريقية&amp;quot; &amp;lt;ref&amp;gt;Holly Smith, American Journal of Physical Antropology, vol. 94, 1994, pp. 307-325&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفى نفس العام توصل كل من علماء التشريح فريد سبور Fred Spoor وبرنارد وود Bernard Wood وفرانز زونيفيلد Frans Zonneveld من خلال منهجية مختلفة تماما إلى نفس النتيجة. ارتكزت منهجية هذا البحث على التحليل المقارن للقنوات النصف الدائرية semicircular canals فى الأذن الداخلية لكل من الإنسان والقردة والتى تمكنها من الحفاط على توازنها. وتوصل سبور و وود و زونيفيلد إلى النتيجة التالية:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;ضمن الحفريات المصنفة على أنها بشرية فإن أقدم نوع يظهر الشكل الخارجى morphology للإنسان العصرى modern human هو الهومو إيريكتس وفى المقابل فإن أبعاد القنوات شبه الدائرية فى الأذن الداخلية لجماجم عثر عليها فى أفريقيا الجنوبية ويعتقد أنها تنتمى للأسترالوبيتيكوس والبارا أنثروبوس Paranthropus تشبه تلك الخاصة بالقردة الضخمة الباقية حاليا&amp;quot; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم قام الباحثين بدراسة على عينة من الهوموهابيليس ألا وهى Stw 53 وتبين لهم أن هذه كانت تعتمد على المشى على قدمين بشكل أقل حتى من الأسترالوبيتيكوس. وهذا يعنى أن الهوموهابيليس كانت تشبه القردة بحد أبعد حتى من الأسترالوبيتيكوس. ومن ثم توصلوا إلى نتيجة مفادها أن Stw 53 لا تمثل نمطا وسيطا بين الشكل الخارجى للأسترالوبيتيكوس والهومو إيريكتس. &amp;lt;ref&amp;gt;Fred Spoor, Bernard Wood &amp;amp; Frans Zonneveld, &amp;quot;Implications of Early Hominid Labyrinthine Morphology for Evolution of Human Bipedal Locomotion,&amp;quot; Nature, vol 369, 23 June 1994, p. 645-648&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== جنس الهومو إيركتس ===&lt;br /&gt;
[[ملف:Homo Georgicus.jpg|150px|تصغير|يسار|By Rama (Own work), via Wikimedia Commons]]&lt;br /&gt;
حسبما ورد في المخطط الافتراضي للتطور البشري ينقسم التطور (الداخلي) لأنواع الإنسان إلى الأقسام الآتية: أولاً، الإنسان منتصب القامة، ثم الهوموسابينز العتيق والإنسان النياندرتالي  Homo sapiens neanderthalensis، وفى النهاية الإنسان الكرومانونى (Cro-Magnon)، ومع ذلك، فإن كل هذه التصنيفات ما هي -في الواقع- سوى أجناس بشرية متفردة، ولا يزيد الاختلاف بينها عن الاختلاف مثلاً بين الأسكيمو والأفارقة أو بين قزم وأوروبي في العصر الحالي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الإنسان منتصب القامة، والذي يشار إليه بوصفه أكثر أنواع البشر بدائية، وكما يدل الاسم فإن مصطلح Homo erectus يعني الإنسان الذي يمشي منتصب القامة. وقد اضطر التطوريون إلى تمييز هذا الإنسان عن سابقيه بإضافة صفة الانتصاب؛ ذلك أن كل الحفريات المتاحة للإنسان منتصب القامة تتسم باستقامة الظهر بدرجة لم تُلحَظ في أية عينة من عينات Australopithecus أو Homo habilis، ولا يوجد أي فرق بين الهيكل العظمى للهوموهابيليس وبين الإنسان الحديث، باستثناء الجمجمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
السبب الرئيسي الذي جعل التطوريون يصفون الإنسان منتصب القامة بأنه بدائي هو سعة جمجمته (900 - 1100 سم3)، التي تعتبر أصغر من متوسط السعة لدى الإنسان الحديث، وكذلك نتوءات حاجبه الغليظة. ومع ذلك، فإن هناك كثيراً من الأشخاص الذين يعيشون في العالم اليوم لديهم نفس السعة الدماغية للإنسان منتصب القامة ( الأقزام على سبيل المثال)، وهناك أجناس أخرى لديها حواجب بارزة (سكان أستراليا الأصليين على سبيل المثال)، ومما هو متفق عليه عامة أن الاختلافات في سعة الجمجمة لا تدل بالضرورة على وجود اختلافات في الذكاء أو القدرات، فالذكاء يعتمد على التنظيم الداخلي للمخ أكثر من حجمه. &amp;lt;ref&amp;gt;Bernard Wood, Mark Collard, &amp;quot;The Human Genus,&amp;quot; Science, vol. 284, No 5411, 2 April 1999, pp. 65-71 - URL: http://science.sciencemag.org/content/284/5411/65 &amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن الحفريات التى جعلت الانسان منتصب القامة معروف للعالم كله هما (إنسان بكين) و(إنسان جاوة) في آسيا، غير أنه بمرور الوقت فإن هاتين الحفرتين لم يعد ممكنا الاعتماد عليهما؛ لأن إنسان بكين يتكون من بعض العناصر المكونة من الجص و التى فقدت أصولها، و إنسان جاوة يتكون من جزء من جمجمةٍ أضيف إليه عظمة من الحوض تم العثور عليها على بعد ياردات من الجمجمة دون دليل على أن هاتين القطعتين تنتميان إلى نفس المخلوق. لهذا السبب، حظيت حفريات الإنسان منتصب القامة التي عثر عليها في أفريقيا بأهمية متزايدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أشهر العينات المكتشفة في أفريقيا للإنسان منتصب القامة هي حفرية Narikotome homo erectus أو غلام توركانا (Turkana Boy) التي وجدت بالقرب من بحيرة توركانا في كينيا. وقد تم التأكيد على أن الحفرية لغلام في الثانية عشر من عمره كان سيصبح طوله في سن المراهقة 1.83 متر. ولا يختلف التركيب الهيكلى المنتصب للحفرية عن ذلك الخاص بالإنسان العصري.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقول عالم الإنسانيات القديمة الأمريكي ألان واكر Alan Walker إنه يشك في أن أي عالم باثولوجى يستطيع أن يذكر الفرق بين الهيكل العظمي لهذه الحفرية وذلك الخاص بالإنسان العصري &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما بالنسبة للجمجمة قال واكر Walker أنه ضحك عندما رآها لأنها أشبه ما تكون بجمجمة الإنسان النياندرتالي (أحد أجناس الإنسان العصري) ومن ثم فإن الإنسان المنتصب homo erectus هو جنس بشري عصرى أيضاً &amp;lt;ref&amp;gt;Marvin Lubenow, Bones of Contention: a creationist assessment of the human fossils, Baker Books, 1992, p. 83&amp;lt;/ref&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;Boyce Rensberger, Washington Post, 19 October 1984, p. A11&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وحتى التطورى ريتشارد ليكيRichard Leakey  يقول أن الاختلافات الموجودة بين الإنسان منتصب القامة وبين الإنسان العصري ليست أكثر من مجرد تفاوت بين الاجناس:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;سيرى المرء أيضاً اختلافات في شكل الجمجمة ودرجة بروز الوجه وغلظة الحواجب، وغير ذلك. ولكن هذه الاختلافات ليست أكثر بروزا على الأرجح من الاختلافات التي نراها اليوم بين الأجناس المنفصلة جغرافيا للإنسان العصري. ويظهر هذا التنوع البيولوجي عندما تنفصل الجماعات جغرافياً عن بعضها لفترات زمنية طويلة&amp;quot; &amp;lt;ref&amp;gt;Richard Leakey, The Making of Mankind, Sphere Books, London, 1981, p. 116&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد أجرى البروفسور وليام لافلن William Laughlin من جامعة كونكتكت Connecticut فحوصات تشريحية شاملة للأسكيمو وسكان جزر أليوت ولاحظ ان هذه الشعوب تتشابه بصورة غير عادية مع الإنسان منتصب القامة. والاستنتاج الذي توصل إليه لافلن Laughlin هو أن كل هذه الأجناس المميزة هي في الواقع أجناس مختلفة من ال Homo sapiens  أي الإنسان العصري، فيقول:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;عندما نتأمل الاختلافات الشاسعة الموجودة بين المجموعات النائية أمثال الأسكيمو والبوشمان، التي من المعروف أنها تنتمي إلى نوع الHomo sapiens، يبدو من المبرَّر أن نستنتج أن ال Sinanthropus (عينة منتصبة) تنتمي إلى نفس هذا النوع المتنوع&amp;quot; &amp;lt;ref&amp;gt;Marvin Lubenow, Bones of Contention: a creationist assessment of the human fossils, Baker Books, 1992. p. 136.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفى مجلة العالم الأمريكى American Scientist تم تلخيص المناقشة حول هذا الموضوع ونتيجة المؤتمر المنعقد بخصوصه عام 2000 فى الكلمات الآتية:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن أغلب المشاركين فى مؤتمر سينكينبيرج انخرطوا فى مناظرة حامية حول الوضع التصنيفى للهومو إيريكتس، فلقد انتصروا بضراوة لفكرة أن الهوموإيريكتس ليست له أية صلاحية فى أن يكون نوعا مستقلا ولابد أن يمحى كليةً. فالأعضاء المنتمية للجنس البشرى منذ مليونى عام وحتى الآن هى نوع واحد متنوع لدرجة عالية وواسع الإنتشار ألا وهو (الهوموسابينز) بلا أية أقسام فرعية. ولذلك فموضوع المؤتمر ـ وهو الهومو إيريكتس ـ لم يكن موجوداً يوماً من الأيام&amp;quot; &amp;lt;ref&amp;gt;Pat Shipman, &amp;quot;Doubting Dmanisi,&amp;quot; American Scientist, November- December 2000, p. 491&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== جنس الهومو إرجاستر ====&lt;br /&gt;
يعتبر بعض العلماء أن الحفريات التى يقال أنها تعود لإنسان منتصب القامة في إفريقيا يجب أن تصنف تحت جنس منفصل، ولذلك قام البعض بتصنيفها تحت إسم Homo ergaster بواسطة بعض التطوريين، لكن هناك عدم اتفاق بين العلماء حول هذه المسألة وذلك للتشابه الشبه تام بينها وبين الهومو إيركتس، فكلها في الحقيقة تتبع هومو إيركتس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
===الهومو سابينز العتيق Archaic Homo sapiens والهومو هايدلبيرجينسيس Homo heidelbergensis والإنسان الكرومانونى Cro-Magnon Man===&lt;br /&gt;
[[ملف:Cro-Magnon.jpg|150px|تصغير|يسار|By 120 (Own work), CC-BY-SA-3.0 or CC BY 2.5, via Wikimedia Commons]]&lt;br /&gt;
الهوموسابينز العتيق هو الخطوة الأخيرة قبل الإنسان العصرى فى المخطط التطورى الافتراضي للإنسان. وفى الواقع فإن التطوررين ليس لديهم الكثير كى يقولوه عن هذه الحفريات حيث أن الفروقات بينها وبين الإنسان العصرى طفيفة للغاية، حتى إن بعض الباحثين أوضحوا أن ممثلين عن هذا العرق لايزالون على قيد الحياة فى يومنا هذا مشيرين إلى أهل أستراليا الأصليين كمثال. فكما هو الحال بالنسبة للإنسان العتيق فإن الأستراليين الأصليين لديهم حواجب بارزة وغليظة وبنية الفك جانحة نحو الداخل والسعة الدماغية أضأل بشكل طفيف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والمجموعة المسماة هومو هايديلبيرجنسيس فى الكتابات التطورية لا تختلف حقيقة فى شىء عن الهومو سابينز العتيق. فكل الحفريات المدرجة تحت تصنيف الهومو هايديلبيرجنسيس ترجح أن أناسا كانوا مشابهين جدا من الناحية التشريحية للأوربيين فى العصر الحديث عاشوا منذ 500.000 أو حتى منذ 740.000 سنة فى إنجلترا وأسبانيا .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن المقدر أن الإنسان الكرومانونى عاش قبل 30.000 سنة وقد كان لديه دماغ يشبه القبة وجبهة عريضة والسعة الدماغية لديه ( 1600 سم 3 ) وهى أكبر بقليل من متوسط السعة الدماغية لدى الإنسان العصرى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بعض الكشوفات الحديثة المتعلقة بعلم الإنسانيات القديمة أظهرت أن العرقين الكرومانونى والنياندرتالى اختلطا ببعضهما البعض ووضعا لبنة الأعراق الموجودة فى يومنا هذا. وبناءا على ما سبق فليس هناك شىء من تلك الكائنات الآدمية هو فى الواقع نوعا بدائيا، فلقد كانوا آدميين مختلفين عاشوا فى أزمان مبكرة، وإما أنهم قد تم استيعابهم ودمجهم أو اختلطوا بالأعراق الأخرى. &amp;lt;ref&amp;gt;Erik Trinkaus, &amp;quot;Hard Times Among the Neanderthals,&amp;quot; Natural History, vol. 87, December 1978, p. 10; R. L. Holloway, &amp;quot;The Neanderthal Brain: What Was Primitive,&amp;quot; American Journal of Physical Anthropology Supplement, vol. 12, 1991, p. 94.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
=== إكتشافات تأثير الفوضى في شجرة تطور الإنسان ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مما سبق يتبين العديد من الانتقادات التي تعرضت لها نظرية تطور الإنسان من القردة العليا هذا إلى جانب العديد من الاكتشافات الحديثة التي قلبت شجرة تطور الإنسان المفترضة رأساً على عقب، فعلي سبيل المثال:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1- عثرت عالمة الحفريات الشهيرة ماري ليكي MARY LEAKEY في سنة 1977 بمنطقة ليتولي LAETOLI في تنزانيا على مجموعة من أقدم آثار الإنسان وأثارت هذه البقايا ضجة كبيرة في دنيا العلوم. فقد أشارت البحوث إلى أن تلك الآثار كانت موجودة في طبقة عمرها 3.6 مليون سنة. وكتب راسل تاتل RUSSLE TUTTLE، الذي شاهد آثار الأقدام، ما يلي:&lt;br /&gt;
.&lt;br /&gt;
&amp;quot;من الممكن أن يكون هومو سابيانس صغير حافي القدمين قد خلَّف هذه الآثار وعند دراسة كل السمات التشكلية القابلة للتمييز، لا يمكن التمييز بين أقدام الأفراد الذين خلفوا تلك الآثار وبين أقدام البشر العصريين&amp;quot; &amp;lt;ref&amp;gt;IAN ANDERSON, &amp;quot;WHO MADE THE LAETOLI FOOTPRINTS?&amp;quot; NEW SCIENTIST, VOL. 98, 12 MAY 1983, P. 373.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كشفت الدراسات المحايدة التي أجريت على آثار الأقدام عن أصحابها الحقيقيين. تألفـت آثار الأقدام هذه من 20 أثرا متحجرا لإنسان عصري في العاشرة من عمره و27 أثرا لإنسان يصغره عمرا. وأيد هذه النتيجة مشاهير علماء الأنثروبولوجيا القديمة من أمثال دون جونسون DON JOHNSON وتيم وايت TIM WHITE، اللذين فحصا الآثار التي اكتشفتها ماري ليكي. وكشف وايت عن أفكاره قائلا:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;لا يوجد أدنى شك في أن هذه الآثار تشبه آثار أقدام الإنسان العصري. فإذا تُرك أحد هذه الآثار اليوم على رمال أحد شواطئ كاليفورنيا، وسئل طفل في الرابعة من عمره عن ماهيتها، سيجيب على الفور أن شخصا ما مشى هناك. ولن يستطيع هذا الطفل، ولا أنت كذلك، التمييز بينها وبين مئات الآثار الأخرى المطبوعة على رمال الشاطئ&amp;quot; &amp;lt;ref&amp;gt;D. JOHANSON &amp;amp; M. A. EDEY, 1981, LUCY: THE BEGINNINGS OF HUMANKIND,  Simon &amp;amp; Schuster; Reissue edition (September 15, 1981)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2- فك الإنسان العصري البالغ من العمر 2.3 مليون سنة، الذي عثر عليه في منطقة هدار HADAR بإثيوبيا، كان له كذلك أهمية كبيرة لأنه بيّن أن الإنسان العصري وُجد على الأرض قبل فترة أطول مما توقعه أنصار التطور &amp;lt;ref&amp;gt;D. JOHANSON, BLAKE EDGAR, 1996, FROM LUCY TO LANGUAGE, P.169, Simon &amp;amp; Schuster; First Edition edition (November 27, 1996)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3- ومن الحفريات البشرية التي حظيت بأكبر قدر من الاهتمام تلك التي عثر عليها في إسبانيا في سنة 1995. وقد تم اكتشاف الحفرية موضع النقاش في كهف يدعى جران دولينا GRAN DOLINA في منطقة أتابويركا ATAPUERCA بأسبانيا على يد ثلاثة علماء أسبان من جامعة مدريد متخصصين في الأنثروبولوجيا القديمة. وكشفت الحفرية عن وجه صبي في الحادية عشرة من عمره كان يبدو مثل الإنسان العصري تماما، على الرغم من مرور800.000 سنة على وفاته. وقد هزت هذه الحفرية أيضا ما كان مقتنعا به خوان لويس أرساجا فريراس JUAN LUIS ARSUAGA FERRERAS  نفسه، الذي قاد عمليات الكشف في جران دولينا. وقال فريراس:  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;لقد توقعنا أن نجد شيئا كبيرا، شيئا ضخما، شيئا منتفخا، كما تعلم، شيئا بدائيا. لقد توقعنا أن يكون غلام عمره 800.000 سنة مشابها لطفل توركانا. ولكن ما عثرنا عليه كان وجها عصريا تماما. بالنسبة لي كان الأمر مثيرا للغاية. إن العثور على شيءٍ كهذا غيرِ متوقع على الإطلاق لهُوَ من الأشياء التي تهز كيانك. فعدم العثور على حفريات أمر غير متوقع، تماما مثل  العثور عليها، ولكن لا بأس. إلا أن أروع ما في الأمر هو أن تجد شيئا في الماضي كنت تعتقد أنه ينتمي إلى الحاضر. إن الأمر أشبه بالعثور على شيء مثل جهاز تسجيل في كهف جران دولينا. سيكون ذلك مدهشا للغاية، لأننا لا نتوقع العثور على أشرطة كاسيت وأجهزة تسجيل في العصر البلستوسيني الأدنى. وينطبق ذات الشيء على اكتشاف وجه عصري عمره 800.000 سنة. لقد اندهشنا جدا عندما رأينا هذا الوجه&amp;quot; &amp;lt;ref&amp;gt;IS THIS THE FACE OF OUR PAST, DISCOVER, DECEMBER 1997, PP. 97-100&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4- الجمجمة الحفرية التي اكتشفت في سنة 2001 وأطلق عليها اسم كينيانثروباس بلاتيوبس KENYANTHROPUS PLATYOPS  وقد أدلى عالم الحفريات ونصير التطور دانيال إي. ليبرمان DANIEL E. LIEBERMAN ، من قسم الأنثروبولوجيا بجامعة هارفارد، بالتصريح التالي حول الكينيانثروباس بلاتيوبس في مقالة نشرها في المجلة العلمية الرائدة ناتشر NATURE:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن التاريخ التطوري للبشر معقد وغير محسوم. ويبدو الآن أنه على أعتاب الدخول في مزيد من الفوضى بسبب اكتشاف نوع وجنس آخرين، يرجع تاريخهما إلى 3.5 مليون سنة ماضية. وتثير طبيعة الكينيانثروباس بلاتيوبس تساؤلات كثيرة حول تطور البشر عموما وسلوك هذا النوع خصوصا. لماذا، على سبيل المثال، يجمع هذا النوع بشكل غير اعتيادي بين أسنان الوجنة الصغيرة والوجه المفلطح الكبير الذي يوجد فيه قوس عظام الوجنة في الناحية الأمامية؟ فكل أنواع الهومينين (HOMININ SPECIES) الأخرى المعروفة التي تتميز بأوجه كبيرة وعظام وجنة في مواضع مشابهة لديها أسنان كبيرة. أنا أظن أن الدور الرئيسي للكينيانثروباس بلاتيوبس خلال السنوات القليلة القادمة هو أن يكون بمثابة هادم اللذات، لأنه يؤكد على الفوضى التي تواجه البحث في العلاقات التطورية بين أنواع الهومينين&amp;quot; &amp;lt;ref&amp;gt;DANIEL E. LIEBERMAN, &amp;quot;ANOTHER FACE IN OUR FAMILY TREE,&amp;quot; NATURE, MARCH 22, 2001, (EMPHASIS ADDED)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5- الحفرية الجديدة المسماة ساحلنثروباس تشادينسيز SAHELANTHROPUS TCHADENSIS التي اكتشفت في التشاد بوسط إفريقي في صيف 2002.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأثارت هذه الحفرية عاصفة في عالم الداروينية. وقد اعترفت مجلة ناتشر ذات الشهرة العالمية في مقالها الذي أعلنت فيه خبر الاكتشاف أن &amp;quot;الجمجمة المكتشفة حديثا يمكن أن تقضي على أفكارنا الحالية بشأن تطور الإنسان&amp;quot;. كما قال دانيال ليبرمان من جامعة هارفارد: &amp;quot;سيكون لهذا (الاكتشاف) أثر قنبلة نووية صغيرة&amp;quot; &amp;lt;ref&amp;gt;JOHN WHITFIELD, &amp;quot;OLDEST MEMBER OF HUMAN FAMILY FOUND,&amp;quot; NATURE, 11 JULY 2002&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويرجع السبب في ذلك إلى أنه على الرغم من أن الحفرية موضع النقاش عمرها 7 ملايين سنة، فإن لها بنية &amp;quot;تشبه بنية الإنسان&amp;quot; (وفقا للمعايير التي استخدمها أنصار التطور حتى الآن) أكثر من بنية قردة الأسترالوبيتكس التي يبلغ عمرها 5 ملايين سنة والتي يُزعم أنها &amp;quot;أقدم سلف للبشرية&amp;quot;. ويبين ذلك أن الروابط التطورية التي تم تحديدها بين أنواع القردة المنقرضة إنما جاء بناءاً على معايير غير موضوعية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأكد هذا الرأي جون وايتفيلد JOHN WHITEFIELD عالم الأنثروبولوجيا ونصير التطور من جامعة جورج واشنطن، في مقالته المعنونة &amp;quot;اكتشاف أقدم عضو في العائلة البشرية&amp;quot; إذ يقول:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;عندما التحقت بكلية الطب في سنة 1963 كان التطور البشري أشبه بالسلم&amp;quot;. وقد تدرجت درجات السلم من القرد إلى الإنسان من خلال تطور الأشكال الوسيطة، التي كان شَبَه القردة في كل منها يقل شيئا فشيئا عن سابقه. والآن، أصبح التطور البشري أشبه بالأجمة. فقد أصبح لدينا معرض من حفريات الهومينيد، وما زال الجدل دائرا حول علاقة كل منها بالآخر وحول أيها، إن وجد، هو سلف البشر&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==References==&lt;br /&gt;
&amp;lt;references /&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A&amp;diff=323</id>
		<title>أصل الإنسان والسجل الأحفوري</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A&amp;diff=323"/>
		<updated>2017-01-22T18:21:03Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;يخبرنا علماء التطور بشكل معتاد بأن الدليل الأحفوري على نظرية داروين في تطور البشر من مخلوق شبيه بالقرد لا يقبل الجدل، فعلى سبيل المثال يشهد عالم الأنثروبولوجي (العالم في أصول الإنسان) Ronald Wetherington أمام مجلس التربية والتعليم في ولاية تكساس عام 2009: &amp;quot;من الممكن القول بأن التطور البشري مثبت بسلسلة من الأحافير الأكثر اكتمالاً من بين كل الثدييات في العالم، لا وجود للفجوات ولا يوجد نقص في الأحافير الانتقالية ... ولذلك عندما يتحدث الناس عن نقص في الأحافير الانتقالية أو فجوة في سجل الأحافير فهذا غير صحيح نهائيا وخصوصا لسلالتنا البشرية&amp;quot;، ولذلك فإن البحث في أصل الانسان - بالنسبة لويثرينغتون - &amp;quot;يقدم مثالاً جيداً على ما يفترضه داروين بشأن التغير التطوري التدريجي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن التوغل في تفاصيل المنشورات العلمية حول الموضوع يكشف لنا قصة مختلفة تماما عما يصفه ويثرينغتون وغيره من التطوريين في المناقشات العامة، سيوضح هذا الفصل أن الدلائل الأحفورية على تطور الإنسان مجزأة ويصعب فك رموزها وهي محط نزاعات ساخنة. في الواقع وبعيدا عن ترديد عبارة &amp;quot;المثال النموذجي على التغيرات التطورية التدريجية&amp;quot; فإن السجل الأحفوري يكشف انقطاعا جوهرياً بين حفريات أشباه القردة وحفريات أشباه البشر، تظهر حفريات أشباه البشر في السجل الأحفوري فجأة ودون أسلاف تطورية واضحة، مما يجعل فرضية تطور الإنسان اعتمادا على الأحافير أمرا مشكوكا فيه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التحديات أمام علماء الأحافير البشرية ==&lt;br /&gt;
يصنف علماء التطور البشر والشمبانزي وجميع الكائنات الحية التي تنحدر من سلفهما المشترك تحت مجموعة البشريين hominins، ويدرس علم الأحافير البشرية paleoanthropology بقايا حفريات البشريين القديمة، إلا أن علماء الأحافير البشرية يواجهون العديد من التحديات في سعيهم لإعادة بناء قصة تطور البشريين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
التحدي الأول؛ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يوجد القليل من أحافير البشريين المتباعدة، ومن غير المعقول ألا نجد سوى عدد قليل من الأحافير التي تم رصدها والتي تعود لتلك الفترة الطويلة التي من المفترض حدوث تطور البشر فيها، كتب عالم الأحافير البشرية دونالد جوهانسون - مكتشف لوسي- وبلاك إدجر عام 1996 أن &amp;quot;نصف المدة الزمنية التي سبقت ظهور البشر (تقدر بثلاث ملايين سنة) تظل غير موثقة بأي أحفورة بشرية في حين تم العثور على عدد قليل من الأحافير غير المصنفة التي تعود لفترة الملايين الأربعة الأخيرة (فترة تطور عائلة الأناسي منذ مطلعها)، لذلك فإن بيانات السجل الأحفوري مجزأة  ومتشظية، ويقول عالِم الحيوان من جامعة هارفارد ريتشارد ليونتن أنه &amp;quot;لا يمكن اعتبار أي أحفورة مكتشفة من أحافير عائلة الأناسي سلفاً مباشراً للبشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
التحدي الثاني؛ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الذي يواجه علماء الأحافير البشرية هو عينات الأحافير نفسها، فأحافير البشريين بالكاد تكون شظايا عظمية متفرقة مما يجعل من الصعب استخلاص استنتاجات حاسمة بشأن شكل وسلوك وعلاقات العديد من أصحاب هذه العينات، وكما قال عالم الأحافير ستيفن جاي غولد &amp;quot;فإن معظم أحافير البشريين ليست سوى أجزاء من أفكاك وبقايا جماجم، رغم أنها تستخدم كأساس لحكايات وتكهنات كثيرة لا تكاد تنتهي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والتحدي الثالث؛&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هو إعادة بناء سلوك وذكاء الكائنات المنقرضة وشكلها الداخلي، ففي مثال من علم المقدمات (العلم المختص بدراسة رتبة الرئيسيات) لاحظ عالم المقدمات &amp;quot;فرانس دي وال&amp;quot; أن الهيكل العظمي للشمبانزي المعروف يطابق تقريبا هيكل البونوبو (قرد قريب من الشمبانزي) إلا أن الاختلاف السلوكي بينهما كبير، ويقول دي وال:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;في ظل وجود عدد قليل فقط من العظام والجماجم لم يجرؤ أحد على تقديم أي اقتراح يعبر فيه عن الاختلاف الكبير في السلوك بين الشمبانزي والبونوبو&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويحتج دي وال بأن هذا يعطي إنذارا قويا لعلماء الأحافير الذين يبنون تفاصيل سلوكية وحياتية لكائنات منقرضة منذ زمن بعيد بناء على أجزاء من أحافير وجدت لها، يختص مثال دي وال بالحالة التي يمتلك فيها الباحثون هياكل عظمية كاملة الأجزاء، وقد أوضح عالم التشريح بجامعة شيكاغوC. E. Oxnard كيف تزداد صعوبة بناء هذه الافتراضات بغياب المزيد من العظام فيقول: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;لقد تمت إعادة بناء سلسلة مترابطة من عظام قدم من منطقة أولدوفاي (مكان يضم أحافير من فصيلة القردة الجنوبية) لتصبح وثيقة الشبه بالقدم البشرية، ويمكننا بنفس الأسلوب إعادة بنائها بشكل قدم شمبانزي غير مكتملة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن إعادة بناء الجسد اللحمي للبشريين المنقرضين عرضة للتحيز الشديد عادة، فمن الممكن إخفاء القدرات الذهنية الذكية للبشر وتضخيم الحالة البهيمية، يصور أحد المناهج المدرسية عالية الشهرة إنسان نياندرتال ككائن بدائي الذكاء حتى لو كان من آثاره الرسومات المختلفة واللغة والثقافة، ويصور الإنسان المنتصب بدور الأخرق المنحني رغم أن تحت القحف عنده شبيه جدا بما عند الإنسان المعاصر، وبالمقابل، يصور الكتاب نفسه القردة الإفريقية - الأشبه بالقردة- بمنحها لمحات من الذكاء البشري والمشاعر في العيون، وهذه استراتيجية متبعة في الكتب المصورة التي تتكلم حول أصل الإنسان، يحذر عالم الأحافير جوناثان ماركس (من جامعة كارولينا الشمالية - تشارلوت) من هذه التصرفات التي توهم &amp;quot;بأنسنة&amp;quot; القردة أو &amp;quot;قردنة&amp;quot; البشر، لا تزال كلمات عالم الأنثروبولوجيا الجسمية الشهير إرنست هوتون - من جامعة هارفارد- صحيحة: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن الاسترداد المزعوم للأنماط البشرية القديمة له قيمة علمية ضئيلة، بل ليس له أي قيمة نهائيا سوى تضليل العامة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالنظر لهذه المعطيات، فإننا نتوقع من علماء التطور أن يقوموا بعرض فرضياتهم حول أصول الإنسان بشكل متواضع ومكبوت، وهذا ما نجده في بعض الأحيان، لكننا نجد في الحقيقة عكس ذلك غالباً، من النادر أن تجد الهدوء والموضوعية العلمية في حقل علم الأنثروبولوجيا التطورية بقدر ندرة أحافير أشباه البشريين نفسها، إن الطبيعة المجزأة للبيانات مع وجود الرغبة لدى علماء الأحافير البشرية لإطلاق عبارات واثقة حول التطور البشري يؤدي إلى خلافات حادة في هذا المضمار، وهو ما أشارت إليه كونستانس هولدن في مقالتها لمجلة Science بعنوان &amp;quot;سياسات علم الأحافير البشرية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقر هولدن بأن &amp;quot;الدليل العلمي الأولي الذي يعتمد عليه علماء الأحافير البشرية لبناء تاريخ تطور الإنسان هو عبارة عن حزمة صغيرة جدا من العظام ... لقد قارن أحد علماء الأنثروبولوجيا ذلك بإعادة بناء رواية - السلم والحرب - بوجود 13 صفحة عشوائية منها فقط، ووفقا لهولدن فإن ذلك يعود تماما لاضطرار الباحثين لبناء نتائجهم على :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;أدلة تافهة جدا بما يجعل من المستحيل إبعاد العنصر الذاتي عن النتيجة العلمية، فيبقى المجال عرضة للخلافات الحادة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا تكون مخطئا إن قلت إن النزاع في حقل علم الأحافير البشرية شخصي للغاية، ويعترف دونالد جوهانسون وبليك إدغر بأن الطموح والبحث الطويل عن الشهرة والتمويل والمكانة يجعل من الصعب على عالم الأحافير البشرية أن يعترف بخطئه عندما يرتكبه، ويقولان:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن ظهور الأدلة المتناقضة يلتقي أحيانا مع تكرار ثابت لنفس وجهات النظر حول أصولنا ... نحتاج للكثير من الوقت للتخلص من النظريات البالية واستيعاب المعلومات الجديدة، وفي غضون ذلك توضع المصداقية العلمية والتمويل للمزيد من الأعمال العلمية حول الموضوع على المحك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن رغبة الباحث بالشهرة تغريه بازدراء الباحثين الآخرين، يعلن المنتج مارك ديفيس لقنوات PBS NOVA بعد مقابلته لعدد من علماء الأحافير البشرية لإجراء وثائقي في عام 2002 أن كل خبراء النياندرتال يعتقدون أن آخر شخص كلمته منهم أحمقاً، إن لم يكن من &amp;quot;النياندرتال أنفسهم&amp;quot;[[# ftn1|[1]]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا عجب أن علم الأحافير البشرية حقل مفعم بالتعارضات مع وجود عدة نظريات عالمية مقبولة عند الباحثين فيه، حتى أن هذه النظريات الأكثر قبولا لأصول الإنسان قد تكون مبنية على أدلة ناقصة محدودة وغير كافية، قال محرر مجلة Science هنري جي في عام 2001: &amp;quot;الدليل الأحفوري على تاريخ تطور الإنسان مجزأ ومفتوح أمام العديد من التكهنات&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== القصة المعيارية لأصول الإنسان التطورية ==&lt;br /&gt;
رغم المعارضة الواسعة والتناقضات التي ذكرناها آنفًا، إلا أن هناك قصة معيارية معتمدة حول نشأة الإنسان مذكورة في عدد كبير من المراجع ومقالات الأخبار والكتب الثقافية، في الشكل 1.3 تمثيل لشجرة التطور السلالي للبشريين الأكثر قبولا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تبدأ الشجرة بالبشريين الأوائل في أسفل اليسار وتتحرك صعودا مرورا بالقردة الجنوبية australopithecines ثم وصولا إلى جنس البشر HOMO، سيراجع هذا الفصل الدليل الأحفوري ويقيم دعمه لهذه القصة المزعومة حول تطور البشر، سنجد أن الدليل يقف معارضا لهذه القصة حيث وجد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحافير البشريين الأوائل&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رغم الضجة الإعلامية الكبيرة في وسائل الإعلام حول أحافير أشباه البشر إلا أنها مجزأة للغاية ومحط تجاذبات كبيرة في المجتمع العلمي، سنفحص في الفقرات التالية عدداً من هذه الأحافير والافتراضات المبنية عليها.&lt;br /&gt;
[[ملف:شجرة التطور السلالي المعيارية .jpg|بديل=الشكل 1.3 شجرة التطور السلالي المعيارية للبشريين ومن ضمنهم الإنس|مركز|إطار]]&lt;br /&gt;
الشكل 1.3 شجرة التطور السلالي المعيارية للبشريين ومن ضمنهم الإنس&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== 1.     القرد الساحلي التشادي شبيه البشر – جمجمة توماي ====&lt;br /&gt;
''Sahelanthropus tchadensis:'' “Toumai Skull”&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رغم أن هذا النوع لا يعرف إلا من خلال جمجمة وحيدة وعدة أجزاء من الفك فإنه يعتبر الأول من بين البشريين وهو يتوضع مباشرة على خط سلالة البشر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا يتفق الجميع مع هذه الرواية، إذ عندما أعلن عن الأحفورة للمرة الأولى قال Brigitte Senut -الباحث المشهور في متحف التاريخ الطبيعي بباريس: &amp;quot;اعتدت على التفكير أن هذه الجمجمة تعود لغوريلا أنثى&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكتب Senut مع زملائه Milford H. Wolpoff و Martin Pickford و John Hawks في مجلة Nature أنهم لاحظوا &amp;quot;وجود العديد من السمات التي تربط العينة بالشمبانزي أو الغوريلا أو كليهما ولكن ليس بعائلة الأناسي&amp;quot;، واحتجوا أيضا بأن هذا النوع لم يكن مجبرا على المشي منتصبا على قدمين، لقد كان هذا النوع بالنسبة لهم قرداً لا أكثر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
استمر هذا الجدل، وأعلن عدد من علماء الأحافير البشرية البارزين في محاضر الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم أن أجزاء الجمجمة والأسنان وحدها غير كافية لتصنيف العينة أو القول بأنها تعود للبشريين: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;تظهر نتائجنا عدم إمكانية الاعتماد على صفات الأسنان والقحف -التي تستخدم إلى اليوم-في رسم الأشجار السلالية للبشريين وعلاقتها بأنواع وأجناس الرئيسيات العليا بما في ذلك البشريين&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي أحد جلسات الاستماع حول نظرية التطور في ولاية تكساس شهد رونالد ويثرنغتون أن &amp;quot;كل أحفورة نجدها تدعم التسلسل الذي نفترضه قبل وجودها ولا تخرج عن ذلك الإطار&amp;quot;، لكن هذه الأحفورة التي كشف عنها في عام 2002 تعتبر مثالا صارخا معاكساً لهذه الشهادة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعلق برنارد وود من جامعة جورج واشنطن على جمجمة توماي في مجلة Nature في افتتاحية المقال: &amp;quot;إنها الأحفورة المفردة التي قد تغير من طريقة بنائنا لشجرة الحياة جذريا&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم تابع قائلا: &amp;quot;إن قبلنا بهذه القطع فقط كدليل كاف لتصنيف القرد الساحلي التشادي كأحد أوائل الأناسي في أصل سلالة البشر المعاصرين فإن هذا سيدمر النموذج المرتب لأصل الإنسان ونشأته، إن ظهور أحد الأناسي بهذا القدم يجب أن يظهر علامات بدائية فقط من علامات الأناسي، لن يملك هذا الكائن وجها مماثلا للأناسي إلا إن كان أحدث من عمره المسجل بمقدار الثلثين، وإن قبلنا أن هذا النوع يقع في أصل شجرة عائلة الأناسي فيجب أن نتخلى عن كل الكائنات التي تبدو جمجمتها أكثر بدائية منه - وفق قانون الاقتصاد في عدد الأشكال الانتقالية&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[# ftn1|[1]]]- والتي تقبع الآن على طول سلالة البشر في الشجرة التطورية - وهو عدد كبير من الأنواع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أي إن قبلنا بأن جمجمة توماي تمثل نوعا سلفا للبشر في جذع سلالتهم التطورية فلن يمكن القبول بكون العديد غيره من الأنواع المتأخرة - كالقردة الجنوبية - أسلافا للبشر وتنتمي لنفس السلالة التطورية، يستنتج وود أن أحافير القرد الساحلي التشادي تظهر دليلا حاسما على أن اقتفاء آثار سلالتنا التطورية أمر معقد وصعب كاقتفاء أصول أي نوع آخر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== 2.     أحافير أورورين Orrorin tugenensis ====&lt;br /&gt;
تعني كلمة أورورين في اللغة المحلية الكينية &amp;quot;الإنسان الأصل&amp;quot; وهو أحد الرئيسيات بحجم الشمبانزي، تعرفنا عليه بتشكيلة من أجزاء عظام تشمل فقط عظام اليد والفخذ والفك السفلي وبعض الأسنان (الشكل 2.3). وبمجرد اكتشافه نشرت صحيفة نيويورك تايمز موضوعا بعنوان &amp;quot;الأحافير التي قد تكون الرابط البشري الأقدم&amp;quot; وأعلنت أنها &amp;quot;قد تكون للسلف الأقدم لعائلة الإنسان&amp;quot;، وبالرغم من تفاهة الاكتشاف إلا أن الحماسة دفعت لكتابة مقال في مجلة Nature بعد الاكتشاف مباشرة وفيه: &amp;quot;يجب الحد من الحماسة الدافعة لأحدنا عند الادعاء أن أحفورة عمرها 6 ملايين سنة هي سلف مباشر للإنسان المعاصر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يدعي بعض علماء الأحافير البشرية أن عظم فخذ أورورين يشير إلى أنه &amp;quot; كائن يمشي على الأرض منتصبا على قدمين وهو ما يتفق مع صفات المجموعة الموجودة في مطلع السلالة البشرية&amp;quot;، لكن نشرت جامعة Yale لاحقا:  &amp;quot;على كل حال يوجد الآن دليل ثمين صغير على كيفية مشي الأورورين&amp;quot;، يفترض علماء الأحافير البشرية التطوريون أن ''المشي على قدمين هو الاختبار الحاسم لانتماء نوع ما إلى خط تطور البشر''، لكن إن كان الأورورين شبيها بالقرد يمشي منتصبا على قدمين منذ أكثر من 6 ملايين سنة فهل يرشحه ذلك ليكون من أسلاف البشر؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ليس الأمر كذلك مطلقاً بل إن في السجل الأحفوري العديد من القردة المنتصبة على قدمين والتي يصنفها علماء التطور في أماكن بعيدة عن خط التطور البشري، وفي عام 1999 لاحظ عالم الأحياء كريستوفر ويلز - من جامعة سان دييغو- أن :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;الوضعية المنتصبة ليست مختصة بخطنا التطوري، فهناك قرد عاش منذ 10 ملايين السنين في جزيرة سردينيا ويعرف بـ ''Oreopithecus bambolii'' بنفس الصفة، وقد يكون اكتسبها بشكل منفصل&amp;quot;. &lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
|&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|[[ملف:الشكل 2.3 أجزاء أورورين.jpg|تصغير]]&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
يثبت مقال أحدث في موقع ScienceDaily أن أحفورة هذا القرد:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;تظهر العديد من التشابهات مع أسلاف الإنسان الأوائل بما في ذلك ميزات الهيكل العظمي الذي يبدو أنه كان متكيفا مع المشي على قدمين، ويلاحظ المؤلفون أننا نعلم ما يكفي عن تشريح هذا الكائن لنعرف أنه أحد الأقارب البعيدة للبشر إلا أنه حصل على تلك السمات الشبيهة بسمات البشر بشكل مستقل&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتشرح ورقة علمية نشرها برنارد وود وتيري هاريسون عام 2011 في مجلة Nature مقتضيات وجود قردة منتصبة على قدمين دون أن يكون لها علاقة بأصل البشر قائلا:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن النتيجة النموذجية التي نتلقاها من الـ ''Oreopithecus'' هو رفض ادعاء العلاقة التطورية بين البشريين المزعومين الأوائل، ونستنتج منها كيف أن السمات التي تعتبر خاصة بالبشريين قد يكتسبها بعض القردة بشكل مستقل ضمن خط تطوري منفصل عن خط البشريين بالتزامن مع سلوكيات مرتبطة بالمشي الأرضي على قدمين دون أن تكون محصورة بالضرورة به&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكما هددت جمجمة توماي بالإطاحة بالقردة الجنوبية australopithecines من خطنا التطوري فأن القبول بفرضية كون الأورورين أحد أسلافنا يعني الإطاحة أيضا بالقردة الجنوبية وأنها ليست سوى فرع جانبي منقرض من تطور الأناسي hominid كما يرى بيكفورد وزملاؤه، لم تلق هذه الفرضية قبولا في أوساط علماء الأحافير البشرية بسبب الحاجة للقردة الجنوبية كأسلاف تطورية لجنسنا Homo، وتضرب دراسة أخرى في مجلة Nature مثالاً حول كيفية معالجة الآراء المتناقضة ضمن علم الأحافير البشرية من خلال اتهام شجرة بيكفورد التطورية بأنها &amp;quot;تتعارض بشدة مع الأفكار العامة حول تطور البشر وتخفي العديد من التناقضات والشكوك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي الوقت الذي يقترح فيه الأورورين على علماء الأحافير البشرية إمكانية ظهور المخلوق المنتصب على قدمين والذي عاش في وقت انفصال البشر عن الشمبانزي في سلفهما المشترك إلا أننا نعلم القليل عن ذلك لنطلق ادعاءات مؤكدة حول قدرته على المشي الأرضي أو مكانه الحقيقي ضمن شجرة التطور.&lt;br /&gt;
[[ملف:الشكل 3.3 منظر أمامي لجمجمة Ardipithecus ramidus المجزأة والمعاد بناؤها..jpg|تصغير]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== 3.     القرد أردي Ardipithecus ramidus ====&lt;br /&gt;
أعلنت مجلة ''Science'' عام 2009 عن أحفورة لطالما انتظرها العلماء تعود لـ 4.4 مليون سنة وأطلق عليها اسم القرد أردي، رفع مكتشف الأحفورة -وعالم الأحافير البشرية تيم وايت من جامعة بيركلي-سقف توقعاته منها بكونها تعود &amp;quot;لفرد استثنائي بحيث تصلح لأن تكون حجر رشيد لفك سر المشي على قدمين&amp;quot;، وبمجرد نشر الورقة قام المجتمع العلمي بالدعاية لها وتبشير العامة بأحقية نظرة داروين من خلالها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأعلنت قناة ديسكفري الاكتشاف بعنوان &amp;quot;أردي، اكتشاف السلف الأقدم للبشر&amp;quot;، ثم اقتبست كلاما لتيم وايت يقول فيه: &amp;quot;كم أصبحنا قريبين من إيجاد سلفنا المشترك الأخير مع الشمبانزي&amp;quot;، في حين نشرت الأسوشيتد برس الخبر بعنوان &amp;quot;الكشف عن هيكل أقدم سلف انتقالي للبشر&amp;quot; وذكرت تحت العنوان أن &amp;quot;الكشف الجديد يوفر الدليل على تطور البشر والشمبانزي من سلف مشترك واحد قديم&amp;quot;، وسمت مجلة ''Science'' أردي بالاختراق العلمي لعام 2009 وعنونت لذلك بـ &amp;quot;الكشف عن القرد أردي: نوع جديد من الأسلاف&amp;quot; (يمكن رؤية إعادة بناء لجمجمة أردي في الشكل 3.3).&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
|&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|''الشكل  3.3 منظر أمامي لجمجمة Ardipithecus  ramidus المجزأة والمعاد بناؤها.''&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
إن تسمية هذه الأحفورة بالجديدة هو اختيار لغوي خاطئ من قبل مجلة Science نظرا لكون أردي مكتشفا منذ مطلع التسعينيات، فلماذا تأخر الكشف عن أردي لأكثر من 15 سنة؟ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
شرحت مقالة في مجلة Science عام 2002 ذلك بأن عظام الأحفورة مهشمة وطرية ومسحوقة وطبشورية، ويقول وايت -مكتشفها- :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;عندما قمت بتنظيف أحد حوافها تآكلت الحافة ولذا كان على صياغة كل قطعة من القطع المكسورة في قالب لإعادة بناء الأحفورة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الأمر ذاته تذكره تقارير أخرى عن أن &amp;quot;بعض أجزاء هيكل أردي وجدت مسحوقة إلى فتات وكان لا بد من القيام بالكثير من أعمال إعادة التركيب الافتراضية الرقمية&amp;quot;، لقد كان الحوض أشبه بالحساء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويخبرنا تقرير مجلة Science لعام 2009 قصة مذهلة عن الجودة الضعيفة للأحفورة: &amp;quot;لقد تلاشت حماسة الفريق الذي اكتشف الأحفورة نظرا لحالتها المريعة، كانت العظام تتفتت بمجرد لمسها، حتى وكأنها ماتت مدهوسة على الطريق، لقد كانت أجزاء من الهيكل العظمي مسحوقة ومبعثرة لأكثر من 100 قطعة، والجمجمة مسحوقة ليبلغ ارتفاعها 4 سم فقط. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي مقالة بعنوان &amp;quot;اكتشاف الهيكل العظمي الأقدم لسلف البشر&amp;quot; قال المحررالعلمي في مجلة ''National Geographic'': &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;دفنت جثة أردي بعد موتها في الطين تحت وطأة أقدام أفراس النهر وغيرها من الحيوانات العواشب، وبعد ملايين السنين أخرجت عوامل الحت والتعرية الهيكل العظمي المحطم إلى السطح، لقد كان هشا للغاية لدرجة أن يتحول إلى غبار بمجرد لمسه&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا بد من قياس دقيق لشكل العظام المختلفة للادعاء بأن كائنا من عائلة الأناسي كان يمشي على الأرض على قدمين، كيف لنا إذا الوثوق بالادعاءات حول أردي لتكون &amp;quot;حجر رشيد في فهم حالة المشي على قدمين&amp;quot; إن كانت العظام محطمة لفتات وتتحول لغبار بمجرد لمسها؟ يعتبر كثير من علماء الأحافير البشرية المتشككين أن هذه ادعاءات لا يمكن تصديقها، وكما ورد في Science: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;لا يثق العديد من الباحثين بهذه النتائج، بعضهم يشك في حقيقة إظهار عظام الحوض المهشمة لتفاصيل تشريحية لازمة لإثبات المشي على قدمين، وتقول عالمة الأحافير البشرية كارول وورد - من جامعة ميسوري بكولومبيا- أن عظام الحوض في أحسن أحوالها تقترح المشي على قدمين ولا تستطيع تأكيد ذلك، كما أن قرد أردي لا يظهر توضع الركبة فوق الكاحل، بما يعني أنه عندما كان يمشي على قدمين كان عليه أن ينقل وزنه إلى أحد الطرفين، كما أن عالم الأحافير البشرية ويليام جنغرز - من جامعة ستوني بروك بولاية نيويورك - غير متأكد من أن هذا الهيكل العظمي لكائن يمشي على قدمين، فيقول: &amp;quot;صدقني هذا شكل فريد من المشي على قدمين، إن القحف الأمامي وحده لا يكفي للقطع بهيئة الكائن البشري حسب رأيي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويقول عالم المقدمات (علم المقدمات هو الذي يدرس رتبة الرئيسيات) إستيبان سارمينتو في ورقة علمية بمجلة Science أن :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;كل الصفات التي ذكرت أنها توحي بأن القرد أردي كان يمشي على قدمين ضرورية لحيوان يمشي على أربع أقدام، وإن قطعة القدم التي وجدت للقرد أردي توحي بقرابتها الوظيفية من قدم الغوريلا: وهو حيوان أرضي أو نصف أرضي&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[# ftn2|[2]]] يمشي على أربع أقدام ولا يمشي على قدمين اختياريا&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وينتقد البعض فكرة أن القرد أردي هو أحد أسلافنا نحن البشر، عندما أعلن عن القرد أردي لأول مرة قال برنارد وود: &amp;quot;أعتقد أن الرأس متفق مع كون الحيوان من مجموعة البشريين، لكن بقية الجسد موضع تساؤلات أكبر&amp;quot;، وبعد ذلك بعامين شارك وود في كتابة ورقة علمية في مجلة Nature تفصل هذه الانتقادات وملاحظا أنه :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن كان القرد أردي أحد البشريين وأحد أسلاف البشر المعاصرين فهذا يعني أن الأحفورة تملك درجة عالية من التطور التقاربي homoplasy مع القردة العليا المنقرضة، أي أن القرد أردي يملك الكثير من السمات القردية، وإن طرحنا جانبا تفضيلات العديد من علماء الأحافير البشرية التطوريين فإن القرد أردي يملك سمات أقرب للقردة الحالية من البشر&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ووفقا لمقال في ''ScienceDaily'' يناقش ورقة وود في Nature فإن: “الادعاء بأن أردي هو أحد أسلاف البشر ادعاء بسيط ومختصر جدا لحقيقة ما جرى&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكما يقول عالم الأنثروبولوجيا ريتشارد كلين من جامعة ستانفورد فإنني:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;لا أعتقد أن أردي كان أحد الأناسي أصلاً ولا كان يمشي على قدمين&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويلاحظ سارمينتو أن لأردي صفات مختلفة عن البشر وعن القردة، ففي مقابلة مع مجلة التايم بعنوان (أردي: سلف البشر الذي لم يكن سلفا) قال فيها سارمينتو:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot; لم يعط تيم وايت أي دليل على أن أردي ينتمي لسلالة البشر التطورية، إن الصفات التي تكلم عنها وايت على أنها مختصة بالبشر موجودة أيضا عند القردة وفي أحافير القردة التي نعتبر أنها لا تنتمي لسلالة تطور البشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن الخطأ الأكبر الذي ارتكبه وايت -وفقا للورقة البحثية -كان في استخدام سمات ومبادئ قديمة في تصنيف أردي والفشل في تحديد اللمحات التشريحية التي تبعد أردي عن سلالة البشر، ويطرح سارمينتو مثالا على ذلك من جمجمة أردي إذ أن السطح الداخلي لمفصل الفك مفتوح كما هو الحال عند الأورانغوتان والغيبون وليس ملتحما ببقية الجمجمة كما هو الحال عند البشر والقردة الإفريقية، وهو ما يقترح انفصال أردي عن الخط السلالي قبل ظهور هذه السمة عند السلف المشترك للبشر والقردة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أيا يكن أردي، فإن الجميع متفقون على أن هذه الاحفورة مهشمة للغاية وتحتاج أعمال إعادة بناء مكثفة، ومع هذا يتعصب مكتشف هذه الأحفورة على أنها تعود لأحد أسلاف البشر أو شيء قريب من ذلك وأنه كان يمشي على قدمين، لا شك أن هذا الجدل سيستمر، لكن هل نحن ملزمون بتصديق الادعاءات العريضة التي يطلقها مكتشفو أردي في الإعلام؟ لا يعتقد سارمنتو ذلك، ووفقا لمجلة التايم فإنه يعتبر أن &amp;quot;الضجة الإعلامية المرافقة لأردي مضخمة للغاية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما يلي ذلك من البشريين: جنس القردة الجنوبية&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نشرت مجلة ''ناشيونال جيوغرافيك'' في أبريل 2006 مقالا بعنوان: &amp;quot;يقول العلماء: وجدنا أحفورة تمثل الرابط المفقود في سلسلة تطور البشر&amp;quot; وأعلنت فيه اكتشاف ما وصفته ''الأسوشيتد برس'' بـ &amp;quot;السلسلة الأكثر اكتمالا للتطور البشري حتى الآن&amp;quot;، تعود هذه الأحافير لنوع القردة الجنوبية ''Australopithecus anamensis'' وهي تربط بين القرد أردي وبين سلالته من جنس القردة الجنوبية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما الذي وُجد بالفعل؟ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفقا للورقة العلمية التي تعلن عن الاكتشاف فإن هذه الادعاءات مبنية على عدة أسنان نابية متفرقة من الحجم المتوسط، واستخدم لفظ &amp;quot;القوة الماضغة المتوسطة&amp;quot; في الورقة، إن كان زوج من الأسنان متوسطة الحجم عمرها 4 ملايين سنة هي السلسلة الأكثر اكتمالا للتطور البشري حتى الآن فمن البديهي أن يكون الدليل على التطور البشري متواضع للغاية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نتعلم من هذا الذي جرى ألا نتأثر بالضجة الإعلامية بالمقام الأول كما نتعلم شيئا مهما أخر، إن استعمال كلمة &amp;quot;الرابط المفقود&amp;quot; هو اعتراف رجعي بالجهل الأولي، يعترف علماء التطور بوجود فراغات كبيرة في الشجرة التطورية حتى ولو ظنوا أنهم وجدوا الدليل الذي يسد تلك الفراغات، تعترف الورقة التقنية التي تصف الأسنان الأحفورية المكتشفة بالقول:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot; كان أصل القردة الجنوبية لوقت قريب مشوشا نتيجة تناثر السجل الأحفوري. إن أصل القردة الجنوبية -الجنس الذي يعتبر في الغالب سلفا للجنس البشري Homo-مشكلة محورية في دراسات التطور البشري&amp;quot;،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تختلف القردة الجنوبية بشكل ملحوظ عن القردة الإفريقية المنقرضة -الأسلاف المرشحة للأناسي-كالقرد أردي وأورورين والقرد الساحلي ''Sahelanthropus''، وبعد هذه التعليقات تصرح مقالة في موقع MSNBC.com أنه &amp;quot;حتى الآن، فإن لدى العلماء صورا متقطعة عن تطور البشر متناثرة حول العالم&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يخاطر علماء التطور -الذين يعترفون رجعيا بالجهل-بأن الدليل الذي يفترض أن يكون قد ملأ الفراغات غير مقنع بحد ذاته، وهذا هو الحال هنا عندما جعلوا زوجاً من الأسنان الماضغة متوسطة الحجم بمرتبة &amp;quot;الحل الجوهري للمشكلة المركزية في دراسات التطور البشري&amp;quot; و&amp;quot;السلسلة الأكثر اكتمالا للتطور البشري حتى الآن&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويضاف لذلك أن القردة الجنوبية australopithecines تختلف بشكل ملحوظ عن أسلافها المفترضة -القرد أردي وأورورين والقرد الساحلي، وبالنظر لتجزؤ العينات القديمة وغموضها فإن التحليلات الموضوعية الأعمق لفترة تطور البشريين الأوائل تظهر نفس ما عبر عنه تيم وايت بـ &amp;quot;الثقب الأسود في السجل الأحفوري&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== القردة الجنوبية أشباه قردة ==&lt;br /&gt;
في الوقت الذي تبدو فيه أنواع القرد الساحلي ''Sahelanthropus'' والأورورين والقرد أردي محط جدل نظرا للطبيعة المجزأة للعينات المتوفرة، إلا أن هناك العديد من العينات الكافية للقردة الجنوبية لتعطينا فكرة واضحة عن شكلها، ومع ذلك تبقى التجاذبات حول كون القردة الجنوبية أسلافا منتصبة المشي لجنس البشر Homo.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
القردة الجنوبية ''Australopithecus'' مجموعة منقرضة من عائلة الأناسي عاشت في إفريقيا منذ ما يزيد على 4 ملايين سنة وحتى مليون سنة مضت، قام علماء التقسيم (علماء الأحافير البشرية الذين ينزعون لتفصيل الأحافير إلى أنواع كثيرة ضمن السجل الأحفوري) وعلماء التجميع (علماء الأحافير البشرية الذين ينزعون لتجميع الأحافير إلى أقل عدد ممكن من الأنواع) ببناء نماذج تصنيفية متعددة للقردة الجنوبية، هناك أربع أنواع متفق عليها تقريبا من هذه القردة وهي: القرد الجنوبي العفاري ''afarensis'' والقرد الجنوبي الإفريقي ''africanus'' والقرد الجنوبي القوي ''robustus'' والقرد الجنوبي بويزي ''boisei''، للنوعين القوي والبويزي عظام أكبر وأقوى من بقية الأنواع وتصنف أحيانا (سابقاً) ضمن جنس أشباه البشر ''Paranthropus''، ووفقا للتفكير التطوري التقليدي فإنها تمثل فرعا عاش وانقرض دون أن يترك عقبا له، إن الأنواع الأخرى الأضعف - الإفريقي والعفاري، والتي تضم الأحفورة الشهيرة لوسي- عاشت في وقت سابق وتصنف ضمن جنس القردة الجنوبية، يعتقد أن هذين النوعين سلفان مباشران للإنسان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من أشهر أحافير القردة الجنوبية المعروفة حتى الآن أحفورة لوسي لأنها إحدى أكثر الأحافير اكتمالا من بين كل البشريين (السابقين لظهور الجنس Homo)، يبدو أنها كائن شبيه بالقرد يمشي على رجلين وتصلح لتكون سلفا نموذجيا للإنسان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
جاءت الأحفورة لوسي إلى مركز الباسيفيك للعلوم في بلدتي -سياتل عام 2009، وبمجرد دخولي للغرفة التي فيها الأحفورة وجدت صندوقا زجاجيا غليظا يحوي هذه العظام، لقد صدمت من عدم اكتمال العظام، 40% من العظام مكتشفة فقط، والنسبة الكبرى من الهيكل هو هيكل معدني داعم (انظر الشكل 4.3). أمكن استعادة القليل المفيد فقط من جمجمة لوسي، ومع كل ذلك فهي العينة الأهم حتى الآن.&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
|&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|''الشكل 4.3  البقايا الهيكلية من لوسي''&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
هناك بعض المنطق في التشكك بكون لوسي تمثل فردًا واحدًا أو تعود لعينة واحدة، ففي عرض مصور في المعرض يعترف مكتشف الأحفورة دونالد جوهانسون أنه وجد عظام الأحفورة مبعثرة على سفح تلة ووجد عظاما أجنبية في الموقع، وكتب جوهانسون أنه لم يجد العظام مجتمعة في مكان واحد: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;ونظرا لكون العظام غير موجودة في مكان واحد فمن الممكن أنها أتت من أي مكان أعلى في السفح، لا وجود لأي قالب حول أي من العظام المكتشفة، وكل ما نستطيعه هو وضع جمل احتمالية حول ذلك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد كانت العظام منتشرة على سفح التلة ولم تكن مرتبطة ببعضها على شكل هيكل واحد، وتقول آن جيبون أن &amp;quot;فريق جوهانسون قد انتشر على طول المجرى الصخري لجمع عظام لوسي&amp;quot;، يشرح جوهانسون أنه لو حدثت عاصفة مطرية أخرى لما كان بالإمكان إيجاد عظام لوسي نهائيا، لا يولد هذا ثقة بوحدة الهيكل العظمي: إن كانت عاصفة أخرى ستمحو أثر العظام، فما الذي فعلته العواصف المطرية السابقة؟ ألم تخلطها مع هياكل عظمية أخرى؟ من يدري؟ هل تمثل لوسي أكثر من فرد أو أكثر من نوع؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الرد التقليدي هو عدم وجود أي عظمة مكررة من عظام لوسي بما يوحي أنها لفرد واحد، هذا ممكن بكل تأكيد لو كانت العينة كاملة، أما وأن العينة ناقصة بشكل حاد فلا معنى لهذا الجواب نهائيًا، من الصعب القول بثقة عالية أن الأجزاء المفتاحية من الهيكل العظمي -كنصف الحوض ونصف الفخذ- تعود لشخص واحد، ومع ذلك فإن هذين العظمين هما الأكثر دراسة وأهمية ومنهما يستقي الباحثون أن لوسي كانت تمشي منتصبة، وكما يدعي مركز الباسيفيك العلمي فإن نوع لوسي &amp;quot;كان يمشي على قدمين كما نفعل نحن البشر&amp;quot; وأن هيكله العظمي &amp;quot;عبارة عن جمجمة شبيهة بجمجمة الشمبانزي مركبة على جسد شبيه بجسد البشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للوسي جمجمة صغيرة تشبه جمجمة الشمبانزي، ويلاحظ ليي بيرجر -عالم الأحافير البشرية من جامعة ويتووترسراند – أن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;وجه لوسي أفقم (فك ناتئ) بنفس درجة نتوء وجه الشمبانزي المعاصر&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في المقابل هناك معارضة قوية لفكرة كون لوسي هجينا شكليا من البشر والقردة، يرفض بيرنارد وود سوء الفهم هذا فيقول: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;يفهم البعض بشكل خاطئ أن للقردة الجنوبية خليطا من صفات البشر المعاصرين والقردة المعاصرين، أو يظن البعض ظنا أسوأ أنها مجموعة فاشلة من البشر، ليست القردة الجنوبية بهذا ولا ذاك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرفض العديد من العلماء الادعاء بأن لوسي كانت تمشي كما نمشي نحن، أو على الأقل تمشي على رجلين بشكل ما، يلاحظ مارك كوللارد وليزلي آيللو في مجلة Nature أن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;الجزء الأكبر من جسد لوسي شبيه بجسد القردة وخصوصا فيما يتعلق بالأصابع الطويلة المنحنية والأيدي الطويلة والصدر قمعي الشكل، نستنتج بشكل أفضل من هذه العينة وعظام يدها أنها كانت تمشي على مفاصل أصابع يدها كما يفعل الشمبانزي والغوريلا اليوم&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من الغني القول أن علماء الأحافير البشرية الذين يريدون من لوسي أن تكون سلفا للبشر يمشي على رجلين سيرفضون فكرة المشي بالاعتماد على مفاصل أصابع اليد، ينتمي كوللارد وآيللو لهذا الصنف، إذ يعتبران أن الاستنتاج الذي وصلا إليه مخالف للمنطق ويقترحان أن يكون القرد الجنوبي العفاري (لوسي) قادراً على المشي منتصباً والمشي على مفاصل أصابع يده وتسلق الأشجار، لكن هذا الافتراض ضعيف لأن كل واحدة من أشكال الانتقال هذه مانعة من وجود الأخرى، لكنهما يفترضان بقاء قدرة لوسي على المشي على مفاصل الأصابع كشيء موروث من الأسلاف، وليس آلية الانتقال الرئيسية، يشرح المحرر العلمي جيرمي شيرفاس سبب الشك بهذا الاقتراح:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;يقترح كل شيء في عينة لوسي من أًصابع يدها لأقدامها أن لوسي وأخواتها قد امتلكت عدة خصائص مناسبة للتسلق على الأشجار، يمكن اكتشاف تكيفات مماثلة لتسلق الأشجار -رغم تراجعها-عند الأناسي المتأخرين كعينة الإنسان الماهر ''Homo habilis'' المكتشفة بعمر مليوني سنة في وادي أولدوفاي، يمكن الاحتجاج بأن تكيف لوسي مع تسلق الأشجار هو بقايا من تاريخها في العيش على الأشجار، لكن الحيوانات لا تمتلك عادة سمات لا تستخدمها، وإن وجودها في عينات بعد مليوني سنة من ذلك يجعل تفسير وجودها بأنها بقايا سابقة غير ممكن&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما يقف الدليل في وجه كون لوسي كائنا يمشي على قدمين سيتم طرح الفكرة جانباً، لكن المحرض الرئيسي لهذا الطرح هو القناعة التطورية بأن البشر المعاصرين بحاجة لسلف شبيه بالقرد يمشي على قدمين بشكل كلي، يقول علماء أحافير بشرية بارزون أن نمط تنقل لوسي يختلف كثيراً عن نمط تنقل البشر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويحتج ريتشارد ليكي وروجر لوين أن القرد الجنوبي العفاري -وغيره من القردة الجنوبية -لم يكن متكيفا مع المشي عبر الخطو والركض كما يفعل البشر، واقتبسا قول عالم الأنثروبولوجيا بيتر شميد -عالم أحافير في معهد الأنثروبولوجيا بزيوريخ-حول كمية الصفات غير البشرية لدى الهيكل العظمي للقرد لوسي:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;أُرسِل لنا جزء من الهيكل العظمي للوسي وطُلِب مني تجميعه من أجل العرض .. وعندما بدأت بتجميع الهيكل توقعت أن يكون الهيكل الناتج لبشر، فالكل يتكلم عن لوسي ككائن متحضر شبيه بالبشر، لكني صدمت بما نتج معي، ما ستراه من القرد الجنوبي ليس ما تود رؤيته من كائن يمشي ويركض على رجلين، الأكتاف عالية ومدمجة بالصدر قمعي الشكل بما يجعل اليد متأرجحة بطريقة غير ملائمة بالمنظور البشري، لم تكن لوسي قادرة على رفع الصدر من أجل أخذ نفس عميق كما نفعل نحن أثناء الركض، البطن عظيم ولا وجود للخصر وهو الضروري لمرونة عملية الركض لدى البشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تؤكد دراسات أخرى اختلافات القردة الجنوبية عن البشر وتشابهها مع القردة، للقردة الجنوبية قناة سمعية داخلية (مسؤولة عن التوازن ولها علاقة بالحركة) مختلفة عن التي يملكها الجنس البشري Homo ولكنها تشبه تلك التي لدى القردة العليا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن سمات النمو الجنيني لدى القردة الجنوبية وقدرتها على الإمساك بالأشياء بأصابع قدمها (سمات موجودة أيضا لدى القردة العليا) دفع أحد المراجعين العلميين في مجلة Nature للقول بأن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;القردة الجنوبية -وبغض النظر عن تصنيفها تطوريا ضمن البشريين أو لا-تعتبر من القردة وفق البيئة التي تعيش فيها&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في عام 1975 نشر أوكسنارد ورقة علمية في مجلة Nature مستخدما تحليلات إحصائية متعددة المتغيرات للمقارنة بين السمات الأساسية لهياكل القردة الجنوبية مع الأناسي التي ما تزال حية، وجد أوكسنارد أن القردة الجنوبية تملك خليطا من السمات المميزة لها والسمات الشبيهة بتلك التي لدى الأورانغوتان، ثم استنتج أوكسنارد: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن كانت هذه التقديرات صحيحة فسيتضاءل احتمال كون القردة الجنوبية جزءاً من خط أسلاف البشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حتى أسنان لوسي وجدت مناقضة لفرضية كونها أحد أسلاف البشر، إذ تعلن ورقة علمية نشرت في مجلة ''Proceedings of the National Academy of Sciences الأمريكية'' أن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;تشريح فك القرد الجنوبي العفاري مشابه لفك الغوريلا بشكل صادم وهو ما يلقي بالشك على دور القرد الجنوبي العفاري كسلف للبشر المعاصرين&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الشكل 5.3 مقارنة بين القردة الجنوبية (اليمين) والبشريين الأوائل (اليسار)، العظام السوداء تشير إلى العظام المكتشفة في الحقيقة، من الكتاب التطوري Population Bottlenecks and Pleistocene Human Evolution&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد صرح العديد من الباحثين بأن حوض لوسي يدعم فرضية كونها تتنقل على قدمين، لكن جوهانسون وفريقه قد صرحوا أن الحوض مهشم بشدة عند اكتشافه مع كسور وتشوهات، دفعت هذه المشاكل أحد المفسرين لاقتراح سبب جديد لتشابه عظام حوض لوسي مع عظام البشر -واختلافها جداً عن عظام حوض غيرها من القردة الجنوبية - وهو الخطأ في عملية إعادة بناء الحوض، وهو ما منح حوض لوسي الشبه بالحوض البشري على مستوى العجز، نشر الاقتراح في ''Journal of Human Evolution''. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واستنتجت ورقة علمية أخرى في نفس المجلة أن نقص البيانات الأحفورية الواضحة حول لوسي يمنع علماء الأحافير البشرية من اتخاذ استنتاجات مؤكدة حول نمط حركتها: &amp;quot;من المستحيل أخذ فكرة عامة عن وضعية لوسي. لحل هذه الاختلافات لا بد من أدلة تشريحية أحفورية جديدة، البيانات المتاحة حاليا مفتوحة أمام الكثير من التكهنات المختلفة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقول ليزلي آيللو -رئيسة قسم الأنثروبولوجيا في جامعة لندن-أنه :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;عندما يتعلق الأمر بالتنقل والحركة فإن القردة الجنوبية تتحرك كالقردة، في حين يتحرك أفراد الجنس البشري Homo كالبشر، لقد حدث شيء جوهري عندما تطور الجنس البشري Homo، شيء آخر يضاف إلى تطور الدماغ&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن لفظ &amp;quot;شيء جوهري&amp;quot; يعني الظهور المفاجئ لجسم الإنسان ودون وجود أسلاف تطورية في السجل الأحفوري.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== نظرية الانفجار الكبير لظهور البشريين (هومو) ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== A Big Bang Theory of Homo ==&lt;br /&gt;
لو أن البشر قد تطوروا من أسلاف شبيهة بالقردة فما هي الأنواع الانتقالية التي تربط البشريين أشباه القردة (الذين ناقشناهم آنفا) وبين الأنواع البشرية كاملة الهيئة البشرية من الجنس Homo الموجودة في السجل الأحفوري؟ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا يوجد أي نوع مرشح ليكون هذا الرابط، يذكر العديد من علماء الأحافير البشرية نوع الإنسان الماهر ''Homo habilis'' (المستخدم للأدوات، ويؤرخ ظهوره بـ 1.9 مليون سنة) كرابط انتقالي بين القردة الجنوبية وجنسنا البشري Homo، لكن هناك الكثير من الأسئلة حول عينات هذا النوع، يقول إيان تاترسال (عالم أنثروبولوجيا في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي) أن تصنيف هذا النوع &amp;quot;يصلح ليكون سلة مهملات لعملية التصنيف&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[# ftn3|[3]]] حيث أنه يستقبل تشكيلة متنوعة من أحافير البشريين&amp;quot;، ويعود تاترسال ليؤكد وجهة النظر هذه في عام 2009 ويكتب مع جيفري شوارتز أن نوع الإنسان الماهر &amp;quot;يمثل تشكيلة من أنواع الأناسي المختلفة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يفسر عالم الأحافير البشرية آلان ولكر -من جامعة ولاية بنسلفانيا-الجدل الشديد حول هذا النوع: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;ليست المشكلة في أن أحافير هذا النوع مجزأة ويصعب الاتفاق عليها فقط، بل إن البعض يصنف الجماجم الكاملة ضمن أنواع أو حتى أجناس مختلفة&amp;quot;، أحد الأسباب الرئيسية لهذا الاختلاف هو أن جودة الأحافير سيئة، ويقول ولكر: &amp;quot;رغم كل الكلام المنشور حول هذا النوع إلا أنه لا وجود لدليل عظمي يدعم كل هذا القدر من الخيال&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بتجاهل الصعوبات التي تواجه الإقرار بأن الإنسان الماهر نوع موجود حقا توجد مشكلة زمنية أخرى تجعل من غير الممكن لهذا النوع أن يكون سلفا لجنسنا البشري، لا تسبق أحافير الإنسان الماهر ظهور أفراد الجنس البشري Homo (والتي تظهر في السجل الأحفوري منذ 2 مليون سنة)، أي لا يمكن للإنسان الماهر أن يكون سلفا لجنسنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تؤكد الدراسات الشكلية عدم إمكانية كون الإنسان الماهر مرحلة انتقالية وسيطة بين القردة الجنوبية والجنس البشري، وفي مراجعة علمية موثوقة بعنوان &amp;quot;الجنس البشري&amp;quot; نشرت في Nature عام 1999 - من قبل عالمي الأحافير البشرية البارزين برنارد وود ومارك كولارد - يُذكر أن الماهر يختلف عن الجنس البشري بحجم الجسم وشكله ونمط حركته، إنه يختلف في الفك والأسنان والأنماط النمائية وحجم المخ، ويجب إعادة تصنيفه ضمن القردة الجنوبية، وتذكر مقالة منشورة في مجلة Science لعام 2011 أن الماهر يتحرك بطريقة مشابهة للقردة الجنوبية أكثر من تشابه حركته مع البشر كما أن نظامه الغذائي يشابه كثيرا نظام لوسي مقارنة مع الإنسان المنتصب ''H. erectus''، يشترك الماهر - كما القردة الجنوبية - بصفات مع القردة المعاصرة أكثر من اشتراكه بالصفات مع البشر، ووفقا لوود فإن أسنان الماهر &amp;quot;تنمو بسرعة موازية لسرعة نمو أسنان القردة الإفريقية مقارنة مع النمو البطيء للأسنان عند البشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ووجدت دراسة لمجلة Nature على القناة السمعية للماهر أن جمجمة الماهر مشابهة جدا للسعدان وأن صاحب الأحفورة يعتمد المشي على قدمين بشكل أقل من القردة الجنوبية، وتستنتج المقالة أن تجاويف الأذن في جمجمة الماهر تلغي احتمال كونه شكلا وسيطا بين القردة الجنوبية والإنسان المنتصب، ووجدت دراسة أخرى في The Journal of Human Evolution من قبل سيغريد شيرر و روبرت مارتن أن هيكل الماهر أشبه بالقردة الحية من القردة الجنوبية كـ &amp;quot;لوسي&amp;quot;، واستنتجا أن &amp;quot;من الصعب القبول بتسلسل تطوري يكون فيه الإنسان الماهر شكلا وسيطًا بين القردة الإفريقية العفارية وبين الإنسان المنتصب بشكل كامل، نظرا لعدم تشابه تكيف الماهر الحركي مع البشر&amp;quot;، وتشرح شيرر: &amp;quot;لا يمكن إثبات التوقعات التي تبنى على تشابهات مقدمة القحف بين الماهر والأفراد المتأخرين من الجنس البشري&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;وبالمقابل يظهر الماهر تشابهات أشد -من ناحية توزيع الأطراف -مع القردة الإفريقية أكثر من تشابهه مع لوسي، إن هذه النتائج غير متوقعة بالنظر للتفسيرات السابقة التي تشير لكون الماهر كرابط انتقالي بين البشر والقردة الجنوبية&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بغياب الماهر، من الصعب إيجاد أحفورة لأحد البشريين لتكون رابطا مباشراً بين القردة الجنوبية والجنس البشري، وإنما يظهر الإنسان بشكل مفاجئ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ذكرت مقالة لمجلة Science عام 1998 أن سعة الجمجمة أخذت بالنمو السريع منذ مليوني سنة مما أدى إلى تضاعف حجم الدماغ، ووجدت مقالة وود وكولارد في Science لعام 1999 أن صفة واحدة فقط في أحد أحافير البشريين مرشحة لتكون صفة وسيطة بين البشر والقردة الجنوبية: إنها حجم الدماغ لدى الإنسان المنتصب ''Homo erectus''، وحتى بوجود هذه الصفة الانتقالية فهذا لا يعني أنها دليل على تطور البشر من أناسي أقل ذكاء، يشرح وود و كولارد: إن تسلسل حجم الدماغ في أحافير الأناسي لا يتفق مع تسلسل الصفات الأخرى، يقترح هذا أن العلاقة معقدة بين حجم الدماغ النسبي ومنطقة حدوث التكيف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأظهر غيرهما أيضا أن الذكاء يتحدد بشكل كبير بالتنظيم الداخلي للدماغ وهو أعقد بكثير من أن يكون متعلقا بمتغير واحد كحجم الدماغ، وكتبت إحدى الأوراق العلمية في مجلة ''International Journal of Primatology'' أن &amp;quot;حجم الدماغ قد يكون أمراً ثانويًا مقارنة مع الفوائد الانتخابية لإعادة تنظيم الدماغ داخليا&amp;quot;، لذا فإن إيجاد عدة جماجم متوسطة الحجم لا يعتبر كافيا لدعم افتراض أن البشر قد تطوروا من أسلاف أكثر بدائية (انظر الشكل 6.3).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكما هو الحال بالنسبة لحجم الدماغ، فقد افترضت دراسة حول عظام حوض القردة الجنوبية والبشر وجود &amp;quot;فترة من التطور السريع جدًا تتزامن مع ظهور الجنس البشري&amp;quot;، نشرت الدراسة في ''Journal of Molecular Biology and Evolution'' ووجدت أن القردة الجنوبية تختلف إحصائياً عن الجنس البشري في حجم الدماغ ووظائف الأسنان ومتانة دعامة الجمجمة وتمدد طول الجسم بالإضافة للتغيرات البصرية والتنفسية، وجاء في المقال: &amp;quot;نحاول - كغيرنا- تفسير الدليل التشريحي لإظهار أن الإنسان العاقل الأول H. sapiens يختلف بشكل كبير عن القردة الجنوبية وذلك في كل جزء من الهيكل العظمي وكل تصرف سلوكي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سمّت الدراسة ظهور البشر بـ &amp;quot;التسارع الحقيقي في التغيرات التطورية مقارنة بالخطى التطورية البطيئة للقردة الجنوبية&amp;quot; وصرحت بأن مثل هذا التحول يتضمن تغيرات جذرية: &amp;quot;يشير تشريح عينات الإنسان العاقل الأول إلى حدوث تعديلات هامة على الجينوم السلف ليست امتدادا طبيعيا للنزعة التطورية للجينوم عند القردة الجنوبية خلال العصر البليوسيني، إن هذه التوليفة من الصفات لم تظهر من قبل&amp;quot;.&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
|&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|''الشكل 6.3 له رأس كبير؟ ليس له رأس كبير، حجم الدماغ  ليس مؤشرا جيدا على الذكاء أو العلاقات التطورية، مثال: للنياندرتال متوسط حجم  جمجمة أكبر من جمجمة الإنسان المعاصر، كما أن حجم الجمجمة يختلف كثيرا بين أفراد  النوع الواحد (انظر الشكل 8.3). وبالنظر لوجود تنوع جيني لدى البشر المعاصرين  يمكننا بناء سلسلة متدرجة من الجماجم الصغيرة نسبيا إلى الكبيرة باستخدام البشر  الأحياء اليوم فقط، سيعطي هذا انطباعا خاطئا عن تسلسل تطوري ضمن هذه السلسلة  بينما هي في الحقيقة ناتجة عن طريقة التعامل مع البيانات لا أكثر، الدرس  المستفاد من ذلك ألا نكون متأثرين بما تعرضه كتب المراجع وعناوين الأخبار  ووثائقيات التلفاز من وجود تدرج في أحجام الجماجم من الصغير للكبير.''&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
إن التغيرات السريعة والاستثنائية والكبيرة جينيا تدعى بـ &amp;quot;الثورة الجينية&amp;quot; بحيث &amp;quot;لا يصلح أي نوع من أنواع القردة الجنوبية كنوع انتقالي&amp;quot;، وأكد علماء الأحافير البشرية دانيل ليبرمان وديفيد بيلبيم وريتشارد رانغهام من جامعة هارفارد على نقص الدليل الأحفوري على حدوث هذا الانتقال المفترض من القردة الجنوبية إلى الجنس البشري:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;من بين كل الانتقالات التي شهدها تطور الإنسان فإن الانتقال من القردة الجنوبية إلى الجنس البشري بلا شك هو الانتقال الأكبر وله الآثار الأهم، وكما هو الحال في العديد من الأحداث التطورية الهامة فهناك أخبار جيدة وسيئة، الخبر السيئ هو اختفاء التفاصيل الانتقالية نظرا لندرة الأحافير والآثار، أما الخبر الجيد فهو أنه على الرغم من نقص الكثير من التفاصيل حول كيفية وزمان ومكان حدوث هذا الانتقال من القردة الجنوبية إلى الجنس البشري إلا أننا نملك الكثير من البيانات التي تسبق والتي تلي هذا الانتقال بما يكفي لبناء استدلالات حول الطبيعة العامة لهذا الانتقال&amp;quot;، أي أن السجل الأحفوري يقدم وصفا للقردة الجنوبية شبيهة القردة وللجنس البشري من أشباه البشر ولكنه لا يوثق أي أحافير انتقالية بينهما، نظراً لغياب الدليل الأحفوري، فإن الادعاءات التطورية حول الانتقال إلى الجنس البشري هي محض &amp;quot;استدلالات&amp;quot; من دراسة أحافير &amp;quot;غير انتقالية&amp;quot; ومن ثم افتراض حدوث هذا الانتقال &amp;quot;بشكل ما&amp;quot; و&amp;quot;بطريقة ما&amp;quot; في &amp;quot;وقت ما&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا يعتبر هذا دليلاً تطورياً مقنعاً حول أصل الإنسان، يسلم إيان تاترسال بالنقص في الأدلة الانتقالية وصولا إلى البشر فيقول: &amp;quot;لقد كان تاريخنا الحيوي حدثاً مشتتاً بدل أن يكون مترقياً بالتدريج، فعلى مر الملايين الخمسة من السنين ظهرت أنواع جديدة من الأناسي وتنافست وتشاركت واستعمرت بيئات جديدة أو فشلت في كل ذلك، نملك نحن البشر التصور الأضعف لنشوئنا عبر هذا التاريخ الحافل من الابتكارات الحيوية.&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
| colspan=&amp;quot;3&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|الإنسان  المعاصر (C)&lt;br /&gt;
|إنسان نياندرتال (B)&lt;br /&gt;
|الإنسان المنتصب (A)&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
الشكل 7.3 مقارنة بين أحجام الجماجم تظهر أن النياندرتال له جمجمة أكبر من الإنسان الحالي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقر عالم الأحياء التطورية أيضا إرنست ماير بالظهور البشري المفاجئ فيما كتبه عام 2004:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;الأحفورة الأقدم للبشر هي لإنسان رودلف ''Homo rudolfensis وللإنسان المنتصب Homo erectus'' الذين ينفصلان عن جنس القردة الجنوبية ''Australopithecus'' بفجوة كبيرة خالية من الأحافير، كيف لنا أن نفسر هذا القفز الظاهري؟ بغياب الأحافير التي يمكن أن تلعب دور الشكل الانتقالي فإن علينا الاعتماد على الطرق المقدسة لعلوم التاريخ، ألا وهو بناء الرواية التاريخية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكما يفترض غيره فإن الدليل يقتضي إيجاد نظرية &amp;quot;انفجار كبير&amp;quot; لظهور جنسنا البشري،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== كل أفراد العائلة ==&lt;br /&gt;
تشابه الأنواع الرئيسية من الجنس البشري (الإنسان المنتصب وإنسان نياندرتال والإنسان المعاصر) إلى حد كبير بخلاف القردة الجنوبية (انظر مقارنة الجماجم في الشكل 7.3)، إن درجة الشبه بيننا وبين هذه الأنواع جعلت بعض علماء الأحافير البشرية يصنفون هذه الأنواع ضمن نوع الإنسان العاقل ''Homo sapiens''.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يظهر الإنسان المنتصب في السجل الأحفوري منذ أكثر من مليوني سنة، يشابه الإنسان المنتصب الإنسان المعاصر بكل شيء من عنقه إلى أسفل قدمه، ويعتبر النوع الأول الذي يملك الشكل المعاصر للأقنية السمعية الداخلية (المختصة بالتوازن أثناء الحركة) وهو ما لا نجده عند القردة الجنوبية والإنسان الماهر، ووجدت دراسة أن &amp;quot;الإنفاق الكلي للطاقة (مؤشر معقد يتعلق بحجم الجسم وجودة الغذاء وكيفية الحصول على الغذاء) قد ازداد بشكل كبير عند الإنسان المنتصب مقارنة مع القردة الجنوبية&amp;quot; مقتربا من القيمة العالية لإنفاق الطاقة الكلي عند البشر المعاصرين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتقول دراسة من منشورات جامعة أوكسفورد عام 2007 أنه &amp;quot;على الرغم من امتلاك الإنسان المنتصب لأسنان صغيرة وفك صغير إلا أنه كان أكبر حجما بكثير من القردة الجنوبية وهو أشبه بالبشر من ناحية شكل الجسم وقوامه ووزنه وتقسيماته، ومع أن متوسط حجم دماغ الإنسان المنتصب أقل من البشر المعاصرين إلا أن سعة جمجمة الإنسان المنتصب تندرج ضمن التنوعات الطبيعية لسعة جمجمة الإنسان المعاصر (الشكل 8.3).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقترح دونالد جوهانسون أن الإنسان المنتصب لو كان حياً اليوم لكان قادراً على التزاوج بنجاح مع الإنسان المعاصر لإنجاب ذرية خصيبة، أي أننا لو لم نكن منعزلين زمنيا عن الإنسان المنتصب لتم اعتبارنا نوعاً واحداً قادراً على التزاوج والإنجاب، ورغم أن النياندرتال قد صنف كسلف بدائي للإنسان المعاصر إلا أنه مشابه جداً لنا لدرجة أنك لو مشيت بجانبه في الشارع فلن تكتشف فروقاً تذكر، يشرح وود وكولارد هذه النقطة بلغة علمية تقنية: &amp;quot;إن العدد الهائل من الهياكل العظمية لإنسان نياندرتال يشير إلى أن شكل الجسم ضمن مجال التنوعات الطبيعية للإنسان المعاصر&amp;quot;.[[# ftn4|[4]]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يحتج بمثل ذلك عالم الأحافير البشرية إريك ترينكوس من جامعة واشنطن فيقول: &amp;quot;قد يكون للنياندرتال حواجب أسمك أو أنوف أعرض أو بنية مكتنزة لكنهم كالبشر تماماً سلوكياً واجتماعياً وتكاثرياً&amp;quot; وفي مقابلة أجرتها الواشنطن بوست مع ترينكوس رفض الأسطورة القائلة بأن النياندرتال أدنى عقلياً من البشر المعاصرين فقال: &amp;quot;رغم أن العامة من الناس تظن أن النياندرتال معشر بليد وغبي إلا أنه لا يوجد سبب مقنع يدفع للاعتقاد بأنهم أقل ذكاء من الإنسان المعاصر الأحدث، صحيح أن لهم أبدانا مكتنزة ولهم حواجب كثيفة وأسنان حادة وفكوك ناتئة إلا أن قدرتهم العقلية لا تختلف عن تلك التي لدى البشر المعاصرين كما يبدو&amp;quot;.&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
| colspan=&amp;quot;3&amp;quot; |الشكل 8.3 سعة القحف للأناسي الحية والمنقرضة&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|التصنيف&lt;br /&gt;
|سعة الجمجمة&lt;br /&gt;
|الشبه&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|الغوريلا&lt;br /&gt;
|340–752  cc&lt;br /&gt;
| rowspan=&amp;quot;4&amp;quot; |شبه القردة&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|الشمبانزي  Pan troglodytes&lt;br /&gt;
|275–500  cc&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|القردة الجنوبية&lt;br /&gt;
|370–515  cc&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
457 cc وسطيا &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|الإنسان الماهر&lt;br /&gt;
|552  cc وسطيا  &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|الإنسان المنتصب&lt;br /&gt;
|850–1250  cc&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1016 cc  وسطيا&lt;br /&gt;
| rowspan=&amp;quot;3&amp;quot; |شبه الإنسان  المعاصر&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|إنسان نياندرتال&lt;br /&gt;
|1100–1700  cc&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1450 cc  وسطيا&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|إنسان عاقل&lt;br /&gt;
|800–2200  cc&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1345 cc  وسطيا&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
ليست ظنون العوام فقط هي التي ترى في النياندرتال بهائم غير ذكية، ففي عام 2003 تتبعت مجلة ''Smithsonian'' هذه الأسطورة لتجد مصدرها عند علماء الأنثروبولوجيا الأوروبيين الأوائل الذين حرضتهم فكرة داروين عن &amp;quot;البشر الدون&amp;quot; وجاء فيها:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقول عالم الأنثروبولوجيا الجسدية فريد سميث (الذي يدرس DNA النياندرتال، من جامعة لويولا في شيكاغو) :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;كان في ذهن علماء الأنثروبولوجيا الأوروبيين الذين درسوا النياندرتال لأول مرة أنهم تجسيد للإنسان البدائي الدون&amp;quot;، كان يعتقد أنهم نابشوا فضلات يصنعون أدوات بدائية ولا يستطيعون الكلام ولا التفكير الذهني، أما الآن فإن الباحثين يعتقدون بأن النياندرتال عالي الذكاء وله القدرة على التكيف مع مجموعة واسعة من المناطق البيئية المتنوعة وتصنيع أدوات عالية الوظيفية لتساعده في التكيف، إنه نوع بارع بامتياز.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويؤكد عالم الآثار فرانسيسكو إرريكو من جامعة بوردو هذه الكلمات ويقول: &amp;quot;كان النياندرتال يستخدم التقنيات المتطورة التي كان يستخدمها الإنسان العاقل المعاصر له، كما كان يستخدم الرموز الذهنية بنفس الطريقة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يدعم الدليل القوي هذه الادعاءات، يقول عالم الأنثروبولوجيا ستيفن مولنار: &amp;quot;يقدر متوسط حجم جمجمة النياندرتال 1450 مل وهو أكبر بقليل من حجم جمجمة الإنسان المعاصر الذي يبلغ 1345 مل، تقترح ورقة علمية في مجلة ''Nature'' أن &amp;quot;الأساس الشكلي لقدرة البشر على الكلام متطورة بشكل كامل لدى النياندرتال&amp;quot;، بل لقد وجدت بقايا النياندرتال في أماكن تحوي علامات على الثقافة والفن والمدافن وتقنيات تصنيع الأدوات المعقدة، تظهر إحدى المصنوعات أن النياندرتال قد صنع آلة موسيقية تشبه المزمار، بل إن مجلة Nature قد أعلنت عام 1908 عن اكتشاف هيكل شبيه بالنياندرتال يرتدي درعا من الزرد - وهو اكتشاف قديم وغير مؤكد، وبغض النظر عن صحة هذا الكشف من عدمه إلا أنه من الواضح أن النياندرتال متشابهون عقليًا جداً مع معاصريهم من الإنسان العاقل، وكما يقول عالم الآثار التجريبي ميتين إيرين: &amp;quot;عندما يتعلق الأمر بصناعة الأدوات فإن النياندرتال بكل الأحوال بنفس درجة ذكائنا أو لهم نفس قدرتنا&amp;quot;، وبالمثل، يقول ترينكوس أنه عندما تقارن الأوروبيين القدماء مع النياندرتال فإن كليهما &amp;quot;يبدو لنا متسخا ومنتناً، لكننا نعلم أن كلا منهما بشر، هناك سبب جيد للاعتقاد أنهم كانوا كذلك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحد هذه الأسباب هو وجود التنوع الشكلي في الهياكل العظمية التي تظهر مزيجا من الصفات لدى كل من الإنسان الحديث وإنسان نياندرتال والتي تشير إلى &amp;quot;انتماء النياندرتال والإنسان المعاصر لنفس النوع وأنهما قادران على التزاوج بحرية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في عام 2010 أعلنت مجلة Nature عن اكتشاف واسمات DNA Markers النياندرتال عند الإنسان المعاصر: &amp;quot;يشير التحليل الجيني لقرابة 2000 شخص حول العالم إلى تزاوج أفراد من نوع النياندرتال مع نوعنا البشري مرتين تاركين جيناتهم ضمن DNA البشر اليوم&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ووفقا لعالم الأنثروبولوجيا الوراثية جيفري لونغ من جامعة نيومكسيكو: &amp;quot;لم يختف النياندرتال كليا لأنهم قد تركوا آثارهم في كل البشر الأحياء اليوم تقريبا&amp;quot;، أدت هذه الملاحظات للافتراض بأن النياندرتال هم أحد الأعراق ضمن نوعنا البشري&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رأينا في البداية كيف قال ليزلي آيللو أن &amp;quot;القردة الجنوبية يشبهون القردة، ومجموعة الجنس البشري Homo يشبهون البشر&amp;quot;، وهذا يتفق مع ما رأيناه في المجموعات الرئيسية للجنس Homo مثل الإنسان المنتصب ''H. erectus'' وإنسان نياندرتال، ووفقا لسيغريد شيرر فمن الممكن تفسير الاختلافات بين الأنواع الشبيهة بالبشر والتي تنتمي للجنس Homo من خلال التأثيرات التطورية الصغيرة microevolutionary نتيجة تنوعات الحجم والضغوط المناخية والانزياح الجيني genetic drift والتعبير التفريقي differential expression للجينات المشتركة، لا تقدم هذه الفروق الصغيرة أي دليل على تطور البشر من مخلوقات سابقة شبيهة بالقردة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
= الخلاصة =&lt;br /&gt;
يبدو واضحا تميز السجل الأحفوري للبشريين بأحافيره الناقصة والمجزأة، وقد رأينا الظهور المفاجئ للقردة الجنوبية (من أشباه القردة) منذ 3-4 ملايين سنة، في حين يظهر الجنس Homo منذ 2 مليون سنة، وبأسلوب مفاجئ أيضا ودون أي دليل على حدوث انتقال تدريجي من أشباه القردة، يشبه الأفراد التالون لذلك ضمن الجنس Homo البشر المعاصرين وتعود اختلافاتهم إلى تغيرات تطورية صغيرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اقتبست في مطلع هذا الفصل مقولة لعالم الأنثروبولوجيا من SMU رونالد ويثرنغتون يخبر بها لجنة التعليم في ولاية تكساس بأن السجل الأحفوري يحوي سلسلة &amp;quot;كاملة&amp;quot; تثبت تطورنا التدريجي الدارويني من أنواع شبيهة بالقردة، لقد ناقشنا شهادة ويثرنغتون هذه في ضوء الدليل الفعلي المذكور في الأدب العلمي المنشور ووجدنا أنه يمكننا وصف السجل الأحفوري للبشريين بكل شيء إلا بكونه &amp;quot;كاملًا&amp;quot;، هناك العديد من الفراغات ولا يوجد أي أحفورة انتقالية مقبولة بكونها السلف المباشر للبشر بشكل عام - حتى من قبل علماء التطور أنفسهم. لذا فإن الادعاءات التي تطلق من قبل علماء التطور أمام العامة مخالفة للواقع، إن ظهور البشر في السجل الأحفوري غير متدرج ولا يبدو أنه بسبب العمليات الداروينية التطورية، إن العقيدة التطورية القائمة على أن البشر قد تطوروا من نوع سلف شبيه بالقرد تتطلب استنتاجات تتجاوز الأدلة ولا يدعمها السجل الأحفوري.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ملاحظات ختامية للفصل ==&lt;br /&gt;
----[[# ftnref1|[1]]]&amp;lt;nowiki/&amp;gt;أي لا يمكننا أن نفترض أن شكل الوجه قد تطور ثم تراجع لشكل أكثر بدائية ثم عاد ليتطور من جديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[# ftnref2|[2]]]&amp;lt;nowiki/&amp;gt;في مقابل حيوان متسلق للأشجار&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[# ftnref3|[3]]]&amp;lt;nowiki/&amp;gt;أي كلما وجدت أحفورة تائهة وضعت ضمن هذا النوع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[# ftnref4|[4]]] آخر ما حرر أن النياندرتال يمتلك لغة كاملة لا تختلف عن لغات البشر الحاليين.&lt;br /&gt;
----[[# ftnref1|[1]]] من باب السخرية&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83%D9%84_3.3_%D9%85%D9%86%D8%B8%D8%B1_%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%8A_%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%A9_Ardipithecus_ramidus_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B2%D8%A3%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF_%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A4%D9%87%D8%A7..jpg&amp;diff=322</id>
		<title>ملف:الشكل 3.3 منظر أمامي لجمجمة Ardipithecus ramidus المجزأة والمعاد بناؤها..jpg</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83%D9%84_3.3_%D9%85%D9%86%D8%B8%D8%B1_%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%8A_%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%A9_Ardipithecus_ramidus_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B2%D8%A3%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF_%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A4%D9%87%D8%A7..jpg&amp;diff=322"/>
		<updated>2017-01-22T18:11:11Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;الشكل 3.3 منظر أمامي لجمجمة Ardipithecus ramidus المجزأة والمعاد بناؤها.&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A&amp;diff=321</id>
		<title>أصل الإنسان والسجل الأحفوري</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A&amp;diff=321"/>
		<updated>2017-01-22T17:56:06Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;يخبرنا علماء التطور بشكل معتاد بأن الدليل الأحفوري على نظرية داروين في تطور البشر من مخلوق شبيه بالقرد لا يقبل الجدل، فعلى سبيل المثال يشهد عالم الأنثروبولوجي (العالم في أصول الإنسان) Ronald Wetherington أمام مجلس التربية والتعليم في ولاية تكساس عام 2009: &amp;quot;من الممكن القول بأن التطور البشري مثبت بسلسلة من الأحافير الأكثر اكتمالاً من بين كل الثدييات في العالم، لا وجود للفجوات ولا يوجد نقص في الأحافير الانتقالية ... ولذلك عندما يتحدث الناس عن نقص في الأحافير الانتقالية أو فجوة في سجل الأحافير فهذا غير صحيح نهائيا وخصوصا لسلالتنا البشرية&amp;quot;، ولذلك فإن البحث في أصل الانسان - بالنسبة لويثرينغتون - &amp;quot;يقدم مثالاً جيداً على ما يفترضه داروين بشأن التغير التطوري التدريجي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن التوغل في تفاصيل المنشورات العلمية حول الموضوع يكشف لنا قصة مختلفة تماما عما يصفه ويثرينغتون وغيره من التطوريين في المناقشات العامة، سيوضح هذا الفصل أن الدلائل الأحفورية على تطور الإنسان مجزأة ويصعب فك رموزها وهي محط نزاعات ساخنة. في الواقع وبعيدا عن ترديد عبارة &amp;quot;المثال النموذجي على التغيرات التطورية التدريجية&amp;quot; فإن السجل الأحفوري يكشف انقطاعا جوهرياً بين حفريات أشباه القردة وحفريات أشباه البشر، تظهر حفريات أشباه البشر في السجل الأحفوري فجأة ودون أسلاف تطورية واضحة، مما يجعل فرضية تطور الإنسان اعتمادا على الأحافير أمرا مشكوكا فيه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التحديات أمام علماء الأحافير البشرية ==&lt;br /&gt;
يصنف علماء التطور البشر والشمبانزي وجميع الكائنات الحية التي تنحدر من سلفهما المشترك تحت مجموعة البشريين hominins، ويدرس علم الأحافير البشرية paleoanthropology بقايا حفريات البشريين القديمة، إلا أن علماء الأحافير البشرية يواجهون العديد من التحديات في سعيهم لإعادة بناء قصة تطور البشريين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
التحدي الأول؛ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يوجد القليل من أحافير البشريين المتباعدة، ومن غير المعقول ألا نجد سوى عدد قليل من الأحافير التي تم رصدها والتي تعود لتلك الفترة الطويلة التي من المفترض حدوث تطور البشر فيها، كتب عالم الأحافير البشرية دونالد جوهانسون - مكتشف لوسي- وبلاك إدجر عام 1996 أن &amp;quot;نصف المدة الزمنية التي سبقت ظهور البشر (تقدر بثلاث ملايين سنة) تظل غير موثقة بأي أحفورة بشرية في حين تم العثور على عدد قليل من الأحافير غير المصنفة التي تعود لفترة الملايين الأربعة الأخيرة (فترة تطور عائلة الأناسي منذ مطلعها)، لذلك فإن بيانات السجل الأحفوري مجزأة  ومتشظية، ويقول عالِم الحيوان من جامعة هارفارد ريتشارد ليونتن أنه &amp;quot;لا يمكن اعتبار أي أحفورة مكتشفة من أحافير عائلة الأناسي سلفاً مباشراً للبشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
التحدي الثاني؛ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الذي يواجه علماء الأحافير البشرية هو عينات الأحافير نفسها، فأحافير البشريين بالكاد تكون شظايا عظمية متفرقة مما يجعل من الصعب استخلاص استنتاجات حاسمة بشأن شكل وسلوك وعلاقات العديد من أصحاب هذه العينات، وكما قال عالم الأحافير ستيفن جاي غولد &amp;quot;فإن معظم أحافير البشريين ليست سوى أجزاء من أفكاك وبقايا جماجم، رغم أنها تستخدم كأساس لحكايات وتكهنات كثيرة لا تكاد تنتهي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والتحدي الثالث؛&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هو إعادة بناء سلوك وذكاء الكائنات المنقرضة وشكلها الداخلي، ففي مثال من علم المقدمات (العلم المختص بدراسة رتبة الرئيسيات) لاحظ عالم المقدمات &amp;quot;فرانس دي وال&amp;quot; أن الهيكل العظمي للشمبانزي المعروف يطابق تقريبا هيكل البونوبو (قرد قريب من الشمبانزي) إلا أن الاختلاف السلوكي بينهما كبير، ويقول دي وال:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;في ظل وجود عدد قليل فقط من العظام والجماجم لم يجرؤ أحد على تقديم أي اقتراح يعبر فيه عن الاختلاف الكبير في السلوك بين الشمبانزي والبونوبو&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويحتج دي وال بأن هذا يعطي إنذارا قويا لعلماء الأحافير الذين يبنون تفاصيل سلوكية وحياتية لكائنات منقرضة منذ زمن بعيد بناء على أجزاء من أحافير وجدت لها، يختص مثال دي وال بالحالة التي يمتلك فيها الباحثون هياكل عظمية كاملة الأجزاء، وقد أوضح عالم التشريح بجامعة شيكاغوC. E. Oxnard كيف تزداد صعوبة بناء هذه الافتراضات بغياب المزيد من العظام فيقول: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;لقد تمت إعادة بناء سلسلة مترابطة من عظام قدم من منطقة أولدوفاي (مكان يضم أحافير من فصيلة القردة الجنوبية) لتصبح وثيقة الشبه بالقدم البشرية، ويمكننا بنفس الأسلوب إعادة بنائها بشكل قدم شمبانزي غير مكتملة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن إعادة بناء الجسد اللحمي للبشريين المنقرضين عرضة للتحيز الشديد عادة، فمن الممكن إخفاء القدرات الذهنية الذكية للبشر وتضخيم الحالة البهيمية، يصور أحد المناهج المدرسية عالية الشهرة إنسان نياندرتال ككائن بدائي الذكاء حتى لو كان من آثاره الرسومات المختلفة واللغة والثقافة، ويصور الإنسان المنتصب بدور الأخرق المنحني رغم أن تحت القحف عنده شبيه جدا بما عند الإنسان المعاصر، وبالمقابل، يصور الكتاب نفسه القردة الإفريقية - الأشبه بالقردة- بمنحها لمحات من الذكاء البشري والمشاعر في العيون، وهذه استراتيجية متبعة في الكتب المصورة التي تتكلم حول أصل الإنسان، يحذر عالم الأحافير جوناثان ماركس (من جامعة كارولينا الشمالية - تشارلوت) من هذه التصرفات التي توهم &amp;quot;بأنسنة&amp;quot; القردة أو &amp;quot;قردنة&amp;quot; البشر، لا تزال كلمات عالم الأنثروبولوجيا الجسمية الشهير إرنست هوتون - من جامعة هارفارد- صحيحة: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن الاسترداد المزعوم للأنماط البشرية القديمة له قيمة علمية ضئيلة، بل ليس له أي قيمة نهائيا سوى تضليل العامة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالنظر لهذه المعطيات، فإننا نتوقع من علماء التطور أن يقوموا بعرض فرضياتهم حول أصول الإنسان بشكل متواضع ومكبوت، وهذا ما نجده في بعض الأحيان، لكننا نجد في الحقيقة عكس ذلك غالباً، من النادر أن تجد الهدوء والموضوعية العلمية في حقل علم الأنثروبولوجيا التطورية بقدر ندرة أحافير أشباه البشريين نفسها، إن الطبيعة المجزأة للبيانات مع وجود الرغبة لدى علماء الأحافير البشرية لإطلاق عبارات واثقة حول التطور البشري يؤدي إلى خلافات حادة في هذا المضمار، وهو ما أشارت إليه كونستانس هولدن في مقالتها لمجلة Science بعنوان &amp;quot;سياسات علم الأحافير البشرية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقر هولدن بأن &amp;quot;الدليل العلمي الأولي الذي يعتمد عليه علماء الأحافير البشرية لبناء تاريخ تطور الإنسان هو عبارة عن حزمة صغيرة جدا من العظام ... لقد قارن أحد علماء الأنثروبولوجيا ذلك بإعادة بناء رواية - السلم والحرب - بوجود 13 صفحة عشوائية منها فقط، ووفقا لهولدن فإن ذلك يعود تماما لاضطرار الباحثين لبناء نتائجهم على :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;أدلة تافهة جدا بما يجعل من المستحيل إبعاد العنصر الذاتي عن النتيجة العلمية، فيبقى المجال عرضة للخلافات الحادة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا تكون مخطئا إن قلت إن النزاع في حقل علم الأحافير البشرية شخصي للغاية، ويعترف دونالد جوهانسون وبليك إدغر بأن الطموح والبحث الطويل عن الشهرة والتمويل والمكانة يجعل من الصعب على عالم الأحافير البشرية أن يعترف بخطئه عندما يرتكبه، ويقولان:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن ظهور الأدلة المتناقضة يلتقي أحيانا مع تكرار ثابت لنفس وجهات النظر حول أصولنا ... نحتاج للكثير من الوقت للتخلص من النظريات البالية واستيعاب المعلومات الجديدة، وفي غضون ذلك توضع المصداقية العلمية والتمويل للمزيد من الأعمال العلمية حول الموضوع على المحك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن رغبة الباحث بالشهرة تغريه بازدراء الباحثين الآخرين، يعلن المنتج مارك ديفيس لقنوات PBS NOVA بعد مقابلته لعدد من علماء الأحافير البشرية لإجراء وثائقي في عام 2002 أن كل خبراء النياندرتال يعتقدون أن آخر شخص كلمته منهم أحمقاً، إن لم يكن من &amp;quot;النياندرتال أنفسهم&amp;quot;[[# ftn1|[1]]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا عجب أن علم الأحافير البشرية حقل مفعم بالتعارضات مع وجود عدة نظريات عالمية مقبولة عند الباحثين فيه، حتى أن هذه النظريات الأكثر قبولا لأصول الإنسان قد تكون مبنية على أدلة ناقصة محدودة وغير كافية، قال محرر مجلة Science هنري جي في عام 2001: &amp;quot;الدليل الأحفوري على تاريخ تطور الإنسان مجزأ ومفتوح أمام العديد من التكهنات&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== القصة المعيارية لأصول الإنسان التطورية ==&lt;br /&gt;
رغم المعارضة الواسعة والتناقضات التي ذكرناها آنفًا، إلا أن هناك قصة معيارية معتمدة حول نشأة الإنسان مذكورة في عدد كبير من المراجع ومقالات الأخبار والكتب الثقافية، في الشكل 1.3 تمثيل لشجرة التطور السلالي للبشريين الأكثر قبولا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تبدأ الشجرة بالبشريين الأوائل في أسفل اليسار وتتحرك صعودا مرورا بالقردة الجنوبية australopithecines ثم وصولا إلى جنس البشر HOMO، سيراجع هذا الفصل الدليل الأحفوري ويقيم دعمه لهذه القصة المزعومة حول تطور البشر، سنجد أن الدليل يقف معارضا لهذه القصة حيث وجد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحافير البشريين الأوائل&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رغم الضجة الإعلامية الكبيرة في وسائل الإعلام حول أحافير أشباه البشر إلا أنها مجزأة للغاية ومحط تجاذبات كبيرة في المجتمع العلمي، سنفحص في الفقرات التالية عدداً من هذه الأحافير والافتراضات المبنية عليها.&lt;br /&gt;
[[ملف:شجرة التطور السلالي المعيارية .jpg|بديل=الشكل 1.3 شجرة التطور السلالي المعيارية للبشريين ومن ضمنهم الإنس|مركز|إطار]]&lt;br /&gt;
الشكل 1.3 شجرة التطور السلالي المعيارية للبشريين ومن ضمنهم الإنس&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== 1.     القرد الساحلي التشادي شبيه البشر – جمجمة توماي ====&lt;br /&gt;
''Sahelanthropus tchadensis:'' “Toumai Skull”&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رغم أن هذا النوع لا يعرف إلا من خلال جمجمة وحيدة وعدة أجزاء من الفك فإنه يعتبر الأول من بين البشريين وهو يتوضع مباشرة على خط سلالة البشر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا يتفق الجميع مع هذه الرواية، إذ عندما أعلن عن الأحفورة للمرة الأولى قال Brigitte Senut -الباحث المشهور في متحف التاريخ الطبيعي بباريس: &amp;quot;اعتدت على التفكير أن هذه الجمجمة تعود لغوريلا أنثى&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكتب Senut مع زملائه Milford H. Wolpoff و Martin Pickford و John Hawks في مجلة Nature أنهم لاحظوا &amp;quot;وجود العديد من السمات التي تربط العينة بالشمبانزي أو الغوريلا أو كليهما ولكن ليس بعائلة الأناسي&amp;quot;، واحتجوا أيضا بأن هذا النوع لم يكن مجبرا على المشي منتصبا على قدمين، لقد كان هذا النوع بالنسبة لهم قرداً لا أكثر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
استمر هذا الجدل، وأعلن عدد من علماء الأحافير البشرية البارزين في محاضر الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم أن أجزاء الجمجمة والأسنان وحدها غير كافية لتصنيف العينة أو القول بأنها تعود للبشريين: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;تظهر نتائجنا عدم إمكانية الاعتماد على صفات الأسنان والقحف -التي تستخدم إلى اليوم-في رسم الأشجار السلالية للبشريين وعلاقتها بأنواع وأجناس الرئيسيات العليا بما في ذلك البشريين&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي أحد جلسات الاستماع حول نظرية التطور في ولاية تكساس شهد رونالد ويثرنغتون أن &amp;quot;كل أحفورة نجدها تدعم التسلسل الذي نفترضه قبل وجودها ولا تخرج عن ذلك الإطار&amp;quot;، لكن هذه الأحفورة التي كشف عنها في عام 2002 تعتبر مثالا صارخا معاكساً لهذه الشهادة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعلق برنارد وود من جامعة جورج واشنطن على جمجمة توماي في مجلة Nature في افتتاحية المقال: &amp;quot;إنها الأحفورة المفردة التي قد تغير من طريقة بنائنا لشجرة الحياة جذريا&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم تابع قائلا: &amp;quot;إن قبلنا بهذه القطع فقط كدليل كاف لتصنيف القرد الساحلي التشادي كأحد أوائل الأناسي في أصل سلالة البشر المعاصرين فإن هذا سيدمر النموذج المرتب لأصل الإنسان ونشأته، إن ظهور أحد الأناسي بهذا القدم يجب أن يظهر علامات بدائية فقط من علامات الأناسي، لن يملك هذا الكائن وجها مماثلا للأناسي إلا إن كان أحدث من عمره المسجل بمقدار الثلثين، وإن قبلنا أن هذا النوع يقع في أصل شجرة عائلة الأناسي فيجب أن نتخلى عن كل الكائنات التي تبدو جمجمتها أكثر بدائية منه - وفق قانون الاقتصاد في عدد الأشكال الانتقالية&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[# ftn1|[1]]]- والتي تقبع الآن على طول سلالة البشر في الشجرة التطورية - وهو عدد كبير من الأنواع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أي إن قبلنا بأن جمجمة توماي تمثل نوعا سلفا للبشر في جذع سلالتهم التطورية فلن يمكن القبول بكون العديد غيره من الأنواع المتأخرة - كالقردة الجنوبية - أسلافا للبشر وتنتمي لنفس السلالة التطورية، يستنتج وود أن أحافير القرد الساحلي التشادي تظهر دليلا حاسما على أن اقتفاء آثار سلالتنا التطورية أمر معقد وصعب كاقتفاء أصول أي نوع آخر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== 2.     أحافير أورورين Orrorin tugenensis ====&lt;br /&gt;
تعني كلمة أورورين في اللغة المحلية الكينية &amp;quot;الإنسان الأصل&amp;quot; وهو أحد الرئيسيات بحجم الشمبانزي، تعرفنا عليه بتشكيلة من أجزاء عظام تشمل فقط عظام اليد والفخذ والفك السفلي وبعض الأسنان (الشكل 2.3). وبمجرد اكتشافه نشرت صحيفة نيويورك تايمز موضوعا بعنوان &amp;quot;الأحافير التي قد تكون الرابط البشري الأقدم&amp;quot; وأعلنت أنها &amp;quot;قد تكون للسلف الأقدم لعائلة الإنسان&amp;quot;، وبالرغم من تفاهة الاكتشاف إلا أن الحماسة دفعت لكتابة مقال في مجلة Nature بعد الاكتشاف مباشرة وفيه: &amp;quot;يجب الحد من الحماسة الدافعة لأحدنا عند الادعاء أن أحفورة عمرها 6 ملايين سنة هي سلف مباشر للإنسان المعاصر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يدعي بعض علماء الأحافير البشرية أن عظم فخذ أورورين يشير إلى أنه &amp;quot; كائن يمشي على الأرض منتصبا على قدمين وهو ما يتفق مع صفات المجموعة الموجودة في مطلع السلالة البشرية&amp;quot;، لكن نشرت جامعة Yale لاحقا:  &amp;quot;على كل حال يوجد الآن دليل ثمين صغير على كيفية مشي الأورورين&amp;quot;، يفترض علماء الأحافير البشرية التطوريون أن ''المشي على قدمين هو الاختبار الحاسم لانتماء نوع ما إلى خط تطور البشر''، لكن إن كان الأورورين شبيها بالقرد يمشي منتصبا على قدمين منذ أكثر من 6 ملايين سنة فهل يرشحه ذلك ليكون من أسلاف البشر؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ليس الأمر كذلك مطلقاً بل إن في السجل الأحفوري العديد من القردة المنتصبة على قدمين والتي يصنفها علماء التطور في أماكن بعيدة عن خط التطور البشري، وفي عام 1999 لاحظ عالم الأحياء كريستوفر ويلز - من جامعة سان دييغو- أن :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;الوضعية المنتصبة ليست مختصة بخطنا التطوري، فهناك قرد عاش منذ 10 ملايين السنين في جزيرة سردينيا ويعرف بـ ''Oreopithecus bambolii'' بنفس الصفة، وقد يكون اكتسبها بشكل منفصل&amp;quot;. &lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
|&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|[[ملف:الشكل 2.3 أجزاء أورورين.jpg|تصغير]]&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
يثبت مقال أحدث في موقع ScienceDaily أن أحفورة هذا القرد:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;تظهر العديد من التشابهات مع أسلاف الإنسان الأوائل بما في ذلك ميزات الهيكل العظمي الذي يبدو أنه كان متكيفا مع المشي على قدمين، ويلاحظ المؤلفون أننا نعلم ما يكفي عن تشريح هذا الكائن لنعرف أنه أحد الأقارب البعيدة للبشر إلا أنه حصل على تلك السمات الشبيهة بسمات البشر بشكل مستقل&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتشرح ورقة علمية نشرها برنارد وود وتيري هاريسون عام 2011 في مجلة Nature مقتضيات وجود قردة منتصبة على قدمين دون أن يكون لها علاقة بأصل البشر قائلا:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن النتيجة النموذجية التي نتلقاها من الـ ''Oreopithecus'' هو رفض ادعاء العلاقة التطورية بين البشريين المزعومين الأوائل، ونستنتج منها كيف أن السمات التي تعتبر خاصة بالبشريين قد يكتسبها بعض القردة بشكل مستقل ضمن خط تطوري منفصل عن خط البشريين بالتزامن مع سلوكيات مرتبطة بالمشي الأرضي على قدمين دون أن تكون محصورة بالضرورة به&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكما هددت جمجمة توماي بالإطاحة بالقردة الجنوبية australopithecines من خطنا التطوري فأن القبول بفرضية كون الأورورين أحد أسلافنا يعني الإطاحة أيضا بالقردة الجنوبية وأنها ليست سوى فرع جانبي منقرض من تطور الأناسي hominid كما يرى بيكفورد وزملاؤه، لم تلق هذه الفرضية قبولا في أوساط علماء الأحافير البشرية بسبب الحاجة للقردة الجنوبية كأسلاف تطورية لجنسنا Homo، وتضرب دراسة أخرى في مجلة Nature مثالاً حول كيفية معالجة الآراء المتناقضة ضمن علم الأحافير البشرية من خلال اتهام شجرة بيكفورد التطورية بأنها &amp;quot;تتعارض بشدة مع الأفكار العامة حول تطور البشر وتخفي العديد من التناقضات والشكوك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي الوقت الذي يقترح فيه الأورورين على علماء الأحافير البشرية إمكانية ظهور المخلوق المنتصب على قدمين والذي عاش في وقت انفصال البشر عن الشمبانزي في سلفهما المشترك إلا أننا نعلم القليل عن ذلك لنطلق ادعاءات مؤكدة حول قدرته على المشي الأرضي أو مكانه الحقيقي ضمن شجرة التطور.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== 3.     القرد أردي Ardipithecus ramidus ====&lt;br /&gt;
أعلنت مجلة ''Science'' عام 2009 عن أحفورة لطالما انتظرها العلماء تعود لـ 4.4 مليون سنة وأطلق عليها اسم القرد أردي، رفع مكتشف الأحفورة -وعالم الأحافير البشرية تيم وايت من جامعة بيركلي-سقف توقعاته منها بكونها تعود &amp;quot;لفرد استثنائي بحيث تصلح لأن تكون حجر رشيد لفك سر المشي على قدمين&amp;quot;، وبمجرد نشر الورقة قام المجتمع العلمي بالدعاية لها وتبشير العامة بأحقية نظرة داروين من خلالها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأعلنت قناة ديسكفري الاكتشاف بعنوان &amp;quot;أردي، اكتشاف السلف الأقدم للبشر&amp;quot;، ثم اقتبست كلاما لتيم وايت يقول فيه: &amp;quot;كم أصبحنا قريبين من إيجاد سلفنا المشترك الأخير مع الشمبانزي&amp;quot;، في حين نشرت الأسوشيتد برس الخبر بعنوان &amp;quot;الكشف عن هيكل أقدم سلف انتقالي للبشر&amp;quot; وذكرت تحت العنوان أن &amp;quot;الكشف الجديد يوفر الدليل على تطور البشر والشمبانزي من سلف مشترك واحد قديم&amp;quot;، وسمت مجلة ''Science'' أردي بالاختراق العلمي لعام 2009 وعنونت لذلك بـ &amp;quot;الكشف عن القرد أردي: نوع جديد من الأسلاف&amp;quot; (يمكن رؤية إعادة بناء لجمجمة أردي في الشكل 3.3).&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
|&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|''الشكل  3.3 منظر أمامي لجمجمة Ardipithecus  ramidus المجزأة والمعاد بناؤها.''&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
إن تسمية هذه الأحفورة بالجديدة هو اختيار لغوي خاطئ من قبل مجلة Science نظرا لكون أردي مكتشفا منذ مطلع التسعينيات، فلماذا تأخر الكشف عن أردي لأكثر من 15 سنة؟ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
شرحت مقالة في مجلة Science عام 2002 ذلك بأن عظام الأحفورة مهشمة وطرية ومسحوقة وطبشورية، ويقول وايت -مكتشفها- :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;عندما قمت بتنظيف أحد حوافها تآكلت الحافة ولذا كان على صياغة كل قطعة من القطع المكسورة في قالب لإعادة بناء الأحفورة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الأمر ذاته تذكره تقارير أخرى عن أن &amp;quot;بعض أجزاء هيكل أردي وجدت مسحوقة إلى فتات وكان لا بد من القيام بالكثير من أعمال إعادة التركيب الافتراضية الرقمية&amp;quot;، لقد كان الحوض أشبه بالحساء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويخبرنا تقرير مجلة Science لعام 2009 قصة مذهلة عن الجودة الضعيفة للأحفورة: &amp;quot;لقد تلاشت حماسة الفريق الذي اكتشف الأحفورة نظرا لحالتها المريعة، كانت العظام تتفتت بمجرد لمسها، حتى وكأنها ماتت مدهوسة على الطريق، لقد كانت أجزاء من الهيكل العظمي مسحوقة ومبعثرة لأكثر من 100 قطعة، والجمجمة مسحوقة ليبلغ ارتفاعها 4 سم فقط. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي مقالة بعنوان &amp;quot;اكتشاف الهيكل العظمي الأقدم لسلف البشر&amp;quot; قال المحررالعلمي في مجلة ''National Geographic'': &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;دفنت جثة أردي بعد موتها في الطين تحت وطأة أقدام أفراس النهر وغيرها من الحيوانات العواشب، وبعد ملايين السنين أخرجت عوامل الحت والتعرية الهيكل العظمي المحطم إلى السطح، لقد كان هشا للغاية لدرجة أن يتحول إلى غبار بمجرد لمسه&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا بد من قياس دقيق لشكل العظام المختلفة للادعاء بأن كائنا من عائلة الأناسي كان يمشي على الأرض على قدمين، كيف لنا إذا الوثوق بالادعاءات حول أردي لتكون &amp;quot;حجر رشيد في فهم حالة المشي على قدمين&amp;quot; إن كانت العظام محطمة لفتات وتتحول لغبار بمجرد لمسها؟ يعتبر كثير من علماء الأحافير البشرية المتشككين أن هذه ادعاءات لا يمكن تصديقها، وكما ورد في Science: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;لا يثق العديد من الباحثين بهذه النتائج، بعضهم يشك في حقيقة إظهار عظام الحوض المهشمة لتفاصيل تشريحية لازمة لإثبات المشي على قدمين، وتقول عالمة الأحافير البشرية كارول وورد - من جامعة ميسوري بكولومبيا- أن عظام الحوض في أحسن أحوالها تقترح المشي على قدمين ولا تستطيع تأكيد ذلك، كما أن قرد أردي لا يظهر توضع الركبة فوق الكاحل، بما يعني أنه عندما كان يمشي على قدمين كان عليه أن ينقل وزنه إلى أحد الطرفين، كما أن عالم الأحافير البشرية ويليام جنغرز - من جامعة ستوني بروك بولاية نيويورك - غير متأكد من أن هذا الهيكل العظمي لكائن يمشي على قدمين، فيقول: &amp;quot;صدقني هذا شكل فريد من المشي على قدمين، إن القحف الأمامي وحده لا يكفي للقطع بهيئة الكائن البشري حسب رأيي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويقول عالم المقدمات (علم المقدمات هو الذي يدرس رتبة الرئيسيات) إستيبان سارمينتو في ورقة علمية بمجلة Science أن :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;كل الصفات التي ذكرت أنها توحي بأن القرد أردي كان يمشي على قدمين ضرورية لحيوان يمشي على أربع أقدام، وإن قطعة القدم التي وجدت للقرد أردي توحي بقرابتها الوظيفية من قدم الغوريلا: وهو حيوان أرضي أو نصف أرضي&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[# ftn2|[2]]] يمشي على أربع أقدام ولا يمشي على قدمين اختياريا&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وينتقد البعض فكرة أن القرد أردي هو أحد أسلافنا نحن البشر، عندما أعلن عن القرد أردي لأول مرة قال برنارد وود: &amp;quot;أعتقد أن الرأس متفق مع كون الحيوان من مجموعة البشريين، لكن بقية الجسد موضع تساؤلات أكبر&amp;quot;، وبعد ذلك بعامين شارك وود في كتابة ورقة علمية في مجلة Nature تفصل هذه الانتقادات وملاحظا أنه :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن كان القرد أردي أحد البشريين وأحد أسلاف البشر المعاصرين فهذا يعني أن الأحفورة تملك درجة عالية من التطور التقاربي homoplasy مع القردة العليا المنقرضة، أي أن القرد أردي يملك الكثير من السمات القردية، وإن طرحنا جانبا تفضيلات العديد من علماء الأحافير البشرية التطوريين فإن القرد أردي يملك سمات أقرب للقردة الحالية من البشر&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ووفقا لمقال في ''ScienceDaily'' يناقش ورقة وود في Nature فإن: “الادعاء بأن أردي هو أحد أسلاف البشر ادعاء بسيط ومختصر جدا لحقيقة ما جرى&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكما يقول عالم الأنثروبولوجيا ريتشارد كلين من جامعة ستانفورد فإنني:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;لا أعتقد أن أردي كان أحد الأناسي أصلاً ولا كان يمشي على قدمين&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويلاحظ سارمينتو أن لأردي صفات مختلفة عن البشر وعن القردة، ففي مقابلة مع مجلة التايم بعنوان (أردي: سلف البشر الذي لم يكن سلفا) قال فيها سارمينتو:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot; لم يعط تيم وايت أي دليل على أن أردي ينتمي لسلالة البشر التطورية، إن الصفات التي تكلم عنها وايت على أنها مختصة بالبشر موجودة أيضا عند القردة وفي أحافير القردة التي نعتبر أنها لا تنتمي لسلالة تطور البشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن الخطأ الأكبر الذي ارتكبه وايت -وفقا للورقة البحثية -كان في استخدام سمات ومبادئ قديمة في تصنيف أردي والفشل في تحديد اللمحات التشريحية التي تبعد أردي عن سلالة البشر، ويطرح سارمينتو مثالا على ذلك من جمجمة أردي إذ أن السطح الداخلي لمفصل الفك مفتوح كما هو الحال عند الأورانغوتان والغيبون وليس ملتحما ببقية الجمجمة كما هو الحال عند البشر والقردة الإفريقية، وهو ما يقترح انفصال أردي عن الخط السلالي قبل ظهور هذه السمة عند السلف المشترك للبشر والقردة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أيا يكن أردي، فإن الجميع متفقون على أن هذه الاحفورة مهشمة للغاية وتحتاج أعمال إعادة بناء مكثفة، ومع هذا يتعصب مكتشف هذه الأحفورة على أنها تعود لأحد أسلاف البشر أو شيء قريب من ذلك وأنه كان يمشي على قدمين، لا شك أن هذا الجدل سيستمر، لكن هل نحن ملزمون بتصديق الادعاءات العريضة التي يطلقها مكتشفو أردي في الإعلام؟ لا يعتقد سارمنتو ذلك، ووفقا لمجلة التايم فإنه يعتبر أن &amp;quot;الضجة الإعلامية المرافقة لأردي مضخمة للغاية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما يلي ذلك من البشريين: جنس القردة الجنوبية&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نشرت مجلة ''ناشيونال جيوغرافيك'' في أبريل 2006 مقالا بعنوان: &amp;quot;يقول العلماء: وجدنا أحفورة تمثل الرابط المفقود في سلسلة تطور البشر&amp;quot; وأعلنت فيه اكتشاف ما وصفته ''الأسوشيتد برس'' بـ &amp;quot;السلسلة الأكثر اكتمالا للتطور البشري حتى الآن&amp;quot;، تعود هذه الأحافير لنوع القردة الجنوبية ''Australopithecus anamensis'' وهي تربط بين القرد أردي وبين سلالته من جنس القردة الجنوبية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما الذي وُجد بالفعل؟ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفقا للورقة العلمية التي تعلن عن الاكتشاف فإن هذه الادعاءات مبنية على عدة أسنان نابية متفرقة من الحجم المتوسط، واستخدم لفظ &amp;quot;القوة الماضغة المتوسطة&amp;quot; في الورقة، إن كان زوج من الأسنان متوسطة الحجم عمرها 4 ملايين سنة هي السلسلة الأكثر اكتمالا للتطور البشري حتى الآن فمن البديهي أن يكون الدليل على التطور البشري متواضع للغاية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نتعلم من هذا الذي جرى ألا نتأثر بالضجة الإعلامية بالمقام الأول كما نتعلم شيئا مهما أخر، إن استعمال كلمة &amp;quot;الرابط المفقود&amp;quot; هو اعتراف رجعي بالجهل الأولي، يعترف علماء التطور بوجود فراغات كبيرة في الشجرة التطورية حتى ولو ظنوا أنهم وجدوا الدليل الذي يسد تلك الفراغات، تعترف الورقة التقنية التي تصف الأسنان الأحفورية المكتشفة بالقول:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot; كان أصل القردة الجنوبية لوقت قريب مشوشا نتيجة تناثر السجل الأحفوري. إن أصل القردة الجنوبية -الجنس الذي يعتبر في الغالب سلفا للجنس البشري Homo-مشكلة محورية في دراسات التطور البشري&amp;quot;،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تختلف القردة الجنوبية بشكل ملحوظ عن القردة الإفريقية المنقرضة -الأسلاف المرشحة للأناسي-كالقرد أردي وأورورين والقرد الساحلي ''Sahelanthropus''، وبعد هذه التعليقات تصرح مقالة في موقع MSNBC.com أنه &amp;quot;حتى الآن، فإن لدى العلماء صورا متقطعة عن تطور البشر متناثرة حول العالم&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يخاطر علماء التطور -الذين يعترفون رجعيا بالجهل-بأن الدليل الذي يفترض أن يكون قد ملأ الفراغات غير مقنع بحد ذاته، وهذا هو الحال هنا عندما جعلوا زوجاً من الأسنان الماضغة متوسطة الحجم بمرتبة &amp;quot;الحل الجوهري للمشكلة المركزية في دراسات التطور البشري&amp;quot; و&amp;quot;السلسلة الأكثر اكتمالا للتطور البشري حتى الآن&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويضاف لذلك أن القردة الجنوبية australopithecines تختلف بشكل ملحوظ عن أسلافها المفترضة -القرد أردي وأورورين والقرد الساحلي، وبالنظر لتجزؤ العينات القديمة وغموضها فإن التحليلات الموضوعية الأعمق لفترة تطور البشريين الأوائل تظهر نفس ما عبر عنه تيم وايت بـ &amp;quot;الثقب الأسود في السجل الأحفوري&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== القردة الجنوبية أشباه قردة ==&lt;br /&gt;
في الوقت الذي تبدو فيه أنواع القرد الساحلي ''Sahelanthropus'' والأورورين والقرد أردي محط جدل نظرا للطبيعة المجزأة للعينات المتوفرة، إلا أن هناك العديد من العينات الكافية للقردة الجنوبية لتعطينا فكرة واضحة عن شكلها، ومع ذلك تبقى التجاذبات حول كون القردة الجنوبية أسلافا منتصبة المشي لجنس البشر Homo.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
القردة الجنوبية ''Australopithecus'' مجموعة منقرضة من عائلة الأناسي عاشت في إفريقيا منذ ما يزيد على 4 ملايين سنة وحتى مليون سنة مضت، قام علماء التقسيم (علماء الأحافير البشرية الذين ينزعون لتفصيل الأحافير إلى أنواع كثيرة ضمن السجل الأحفوري) وعلماء التجميع (علماء الأحافير البشرية الذين ينزعون لتجميع الأحافير إلى أقل عدد ممكن من الأنواع) ببناء نماذج تصنيفية متعددة للقردة الجنوبية، هناك أربع أنواع متفق عليها تقريبا من هذه القردة وهي: القرد الجنوبي العفاري ''afarensis'' والقرد الجنوبي الإفريقي ''africanus'' والقرد الجنوبي القوي ''robustus'' والقرد الجنوبي بويزي ''boisei''، للنوعين القوي والبويزي عظام أكبر وأقوى من بقية الأنواع وتصنف أحيانا (سابقاً) ضمن جنس أشباه البشر ''Paranthropus''، ووفقا للتفكير التطوري التقليدي فإنها تمثل فرعا عاش وانقرض دون أن يترك عقبا له، إن الأنواع الأخرى الأضعف - الإفريقي والعفاري، والتي تضم الأحفورة الشهيرة لوسي- عاشت في وقت سابق وتصنف ضمن جنس القردة الجنوبية، يعتقد أن هذين النوعين سلفان مباشران للإنسان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من أشهر أحافير القردة الجنوبية المعروفة حتى الآن أحفورة لوسي لأنها إحدى أكثر الأحافير اكتمالا من بين كل البشريين (السابقين لظهور الجنس Homo)، يبدو أنها كائن شبيه بالقرد يمشي على رجلين وتصلح لتكون سلفا نموذجيا للإنسان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
جاءت الأحفورة لوسي إلى مركز الباسيفيك للعلوم في بلدتي -سياتل عام 2009، وبمجرد دخولي للغرفة التي فيها الأحفورة وجدت صندوقا زجاجيا غليظا يحوي هذه العظام، لقد صدمت من عدم اكتمال العظام، 40% من العظام مكتشفة فقط، والنسبة الكبرى من الهيكل هو هيكل معدني داعم (انظر الشكل 4.3). أمكن استعادة القليل المفيد فقط من جمجمة لوسي، ومع كل ذلك فهي العينة الأهم حتى الآن.&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
|&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|''الشكل 4.3  البقايا الهيكلية من لوسي''&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
هناك بعض المنطق في التشكك بكون لوسي تمثل فردًا واحدًا أو تعود لعينة واحدة، ففي عرض مصور في المعرض يعترف مكتشف الأحفورة دونالد جوهانسون أنه وجد عظام الأحفورة مبعثرة على سفح تلة ووجد عظاما أجنبية في الموقع، وكتب جوهانسون أنه لم يجد العظام مجتمعة في مكان واحد: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;ونظرا لكون العظام غير موجودة في مكان واحد فمن الممكن أنها أتت من أي مكان أعلى في السفح، لا وجود لأي قالب حول أي من العظام المكتشفة، وكل ما نستطيعه هو وضع جمل احتمالية حول ذلك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد كانت العظام منتشرة على سفح التلة ولم تكن مرتبطة ببعضها على شكل هيكل واحد، وتقول آن جيبون أن &amp;quot;فريق جوهانسون قد انتشر على طول المجرى الصخري لجمع عظام لوسي&amp;quot;، يشرح جوهانسون أنه لو حدثت عاصفة مطرية أخرى لما كان بالإمكان إيجاد عظام لوسي نهائيا، لا يولد هذا ثقة بوحدة الهيكل العظمي: إن كانت عاصفة أخرى ستمحو أثر العظام، فما الذي فعلته العواصف المطرية السابقة؟ ألم تخلطها مع هياكل عظمية أخرى؟ من يدري؟ هل تمثل لوسي أكثر من فرد أو أكثر من نوع؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الرد التقليدي هو عدم وجود أي عظمة مكررة من عظام لوسي بما يوحي أنها لفرد واحد، هذا ممكن بكل تأكيد لو كانت العينة كاملة، أما وأن العينة ناقصة بشكل حاد فلا معنى لهذا الجواب نهائيًا، من الصعب القول بثقة عالية أن الأجزاء المفتاحية من الهيكل العظمي -كنصف الحوض ونصف الفخذ- تعود لشخص واحد، ومع ذلك فإن هذين العظمين هما الأكثر دراسة وأهمية ومنهما يستقي الباحثون أن لوسي كانت تمشي منتصبة، وكما يدعي مركز الباسيفيك العلمي فإن نوع لوسي &amp;quot;كان يمشي على قدمين كما نفعل نحن البشر&amp;quot; وأن هيكله العظمي &amp;quot;عبارة عن جمجمة شبيهة بجمجمة الشمبانزي مركبة على جسد شبيه بجسد البشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للوسي جمجمة صغيرة تشبه جمجمة الشمبانزي، ويلاحظ ليي بيرجر -عالم الأحافير البشرية من جامعة ويتووترسراند – أن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;وجه لوسي أفقم (فك ناتئ) بنفس درجة نتوء وجه الشمبانزي المعاصر&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في المقابل هناك معارضة قوية لفكرة كون لوسي هجينا شكليا من البشر والقردة، يرفض بيرنارد وود سوء الفهم هذا فيقول: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;يفهم البعض بشكل خاطئ أن للقردة الجنوبية خليطا من صفات البشر المعاصرين والقردة المعاصرين، أو يظن البعض ظنا أسوأ أنها مجموعة فاشلة من البشر، ليست القردة الجنوبية بهذا ولا ذاك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرفض العديد من العلماء الادعاء بأن لوسي كانت تمشي كما نمشي نحن، أو على الأقل تمشي على رجلين بشكل ما، يلاحظ مارك كوللارد وليزلي آيللو في مجلة Nature أن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;الجزء الأكبر من جسد لوسي شبيه بجسد القردة وخصوصا فيما يتعلق بالأصابع الطويلة المنحنية والأيدي الطويلة والصدر قمعي الشكل، نستنتج بشكل أفضل من هذه العينة وعظام يدها أنها كانت تمشي على مفاصل أصابع يدها كما يفعل الشمبانزي والغوريلا اليوم&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من الغني القول أن علماء الأحافير البشرية الذين يريدون من لوسي أن تكون سلفا للبشر يمشي على رجلين سيرفضون فكرة المشي بالاعتماد على مفاصل أصابع اليد، ينتمي كوللارد وآيللو لهذا الصنف، إذ يعتبران أن الاستنتاج الذي وصلا إليه مخالف للمنطق ويقترحان أن يكون القرد الجنوبي العفاري (لوسي) قادراً على المشي منتصباً والمشي على مفاصل أصابع يده وتسلق الأشجار، لكن هذا الافتراض ضعيف لأن كل واحدة من أشكال الانتقال هذه مانعة من وجود الأخرى، لكنهما يفترضان بقاء قدرة لوسي على المشي على مفاصل الأصابع كشيء موروث من الأسلاف، وليس آلية الانتقال الرئيسية، يشرح المحرر العلمي جيرمي شيرفاس سبب الشك بهذا الاقتراح:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;يقترح كل شيء في عينة لوسي من أًصابع يدها لأقدامها أن لوسي وأخواتها قد امتلكت عدة خصائص مناسبة للتسلق على الأشجار، يمكن اكتشاف تكيفات مماثلة لتسلق الأشجار -رغم تراجعها-عند الأناسي المتأخرين كعينة الإنسان الماهر ''Homo habilis'' المكتشفة بعمر مليوني سنة في وادي أولدوفاي، يمكن الاحتجاج بأن تكيف لوسي مع تسلق الأشجار هو بقايا من تاريخها في العيش على الأشجار، لكن الحيوانات لا تمتلك عادة سمات لا تستخدمها، وإن وجودها في عينات بعد مليوني سنة من ذلك يجعل تفسير وجودها بأنها بقايا سابقة غير ممكن&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما يقف الدليل في وجه كون لوسي كائنا يمشي على قدمين سيتم طرح الفكرة جانباً، لكن المحرض الرئيسي لهذا الطرح هو القناعة التطورية بأن البشر المعاصرين بحاجة لسلف شبيه بالقرد يمشي على قدمين بشكل كلي، يقول علماء أحافير بشرية بارزون أن نمط تنقل لوسي يختلف كثيراً عن نمط تنقل البشر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويحتج ريتشارد ليكي وروجر لوين أن القرد الجنوبي العفاري -وغيره من القردة الجنوبية -لم يكن متكيفا مع المشي عبر الخطو والركض كما يفعل البشر، واقتبسا قول عالم الأنثروبولوجيا بيتر شميد -عالم أحافير في معهد الأنثروبولوجيا بزيوريخ-حول كمية الصفات غير البشرية لدى الهيكل العظمي للقرد لوسي:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;أُرسِل لنا جزء من الهيكل العظمي للوسي وطُلِب مني تجميعه من أجل العرض .. وعندما بدأت بتجميع الهيكل توقعت أن يكون الهيكل الناتج لبشر، فالكل يتكلم عن لوسي ككائن متحضر شبيه بالبشر، لكني صدمت بما نتج معي، ما ستراه من القرد الجنوبي ليس ما تود رؤيته من كائن يمشي ويركض على رجلين، الأكتاف عالية ومدمجة بالصدر قمعي الشكل بما يجعل اليد متأرجحة بطريقة غير ملائمة بالمنظور البشري، لم تكن لوسي قادرة على رفع الصدر من أجل أخذ نفس عميق كما نفعل نحن أثناء الركض، البطن عظيم ولا وجود للخصر وهو الضروري لمرونة عملية الركض لدى البشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تؤكد دراسات أخرى اختلافات القردة الجنوبية عن البشر وتشابهها مع القردة، للقردة الجنوبية قناة سمعية داخلية (مسؤولة عن التوازن ولها علاقة بالحركة) مختلفة عن التي يملكها الجنس البشري Homo ولكنها تشبه تلك التي لدى القردة العليا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن سمات النمو الجنيني لدى القردة الجنوبية وقدرتها على الإمساك بالأشياء بأصابع قدمها (سمات موجودة أيضا لدى القردة العليا) دفع أحد المراجعين العلميين في مجلة Nature للقول بأن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;القردة الجنوبية -وبغض النظر عن تصنيفها تطوريا ضمن البشريين أو لا-تعتبر من القردة وفق البيئة التي تعيش فيها&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في عام 1975 نشر أوكسنارد ورقة علمية في مجلة Nature مستخدما تحليلات إحصائية متعددة المتغيرات للمقارنة بين السمات الأساسية لهياكل القردة الجنوبية مع الأناسي التي ما تزال حية، وجد أوكسنارد أن القردة الجنوبية تملك خليطا من السمات المميزة لها والسمات الشبيهة بتلك التي لدى الأورانغوتان، ثم استنتج أوكسنارد: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن كانت هذه التقديرات صحيحة فسيتضاءل احتمال كون القردة الجنوبية جزءاً من خط أسلاف البشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حتى أسنان لوسي وجدت مناقضة لفرضية كونها أحد أسلاف البشر، إذ تعلن ورقة علمية نشرت في مجلة ''Proceedings of the National Academy of Sciences الأمريكية'' أن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;تشريح فك القرد الجنوبي العفاري مشابه لفك الغوريلا بشكل صادم وهو ما يلقي بالشك على دور القرد الجنوبي العفاري كسلف للبشر المعاصرين&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الشكل 5.3 مقارنة بين القردة الجنوبية (اليمين) والبشريين الأوائل (اليسار)، العظام السوداء تشير إلى العظام المكتشفة في الحقيقة، من الكتاب التطوري Population Bottlenecks and Pleistocene Human Evolution&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد صرح العديد من الباحثين بأن حوض لوسي يدعم فرضية كونها تتنقل على قدمين، لكن جوهانسون وفريقه قد صرحوا أن الحوض مهشم بشدة عند اكتشافه مع كسور وتشوهات، دفعت هذه المشاكل أحد المفسرين لاقتراح سبب جديد لتشابه عظام حوض لوسي مع عظام البشر -واختلافها جداً عن عظام حوض غيرها من القردة الجنوبية - وهو الخطأ في عملية إعادة بناء الحوض، وهو ما منح حوض لوسي الشبه بالحوض البشري على مستوى العجز، نشر الاقتراح في ''Journal of Human Evolution''. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واستنتجت ورقة علمية أخرى في نفس المجلة أن نقص البيانات الأحفورية الواضحة حول لوسي يمنع علماء الأحافير البشرية من اتخاذ استنتاجات مؤكدة حول نمط حركتها: &amp;quot;من المستحيل أخذ فكرة عامة عن وضعية لوسي. لحل هذه الاختلافات لا بد من أدلة تشريحية أحفورية جديدة، البيانات المتاحة حاليا مفتوحة أمام الكثير من التكهنات المختلفة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقول ليزلي آيللو -رئيسة قسم الأنثروبولوجيا في جامعة لندن-أنه :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;عندما يتعلق الأمر بالتنقل والحركة فإن القردة الجنوبية تتحرك كالقردة، في حين يتحرك أفراد الجنس البشري Homo كالبشر، لقد حدث شيء جوهري عندما تطور الجنس البشري Homo، شيء آخر يضاف إلى تطور الدماغ&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن لفظ &amp;quot;شيء جوهري&amp;quot; يعني الظهور المفاجئ لجسم الإنسان ودون وجود أسلاف تطورية في السجل الأحفوري.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== نظرية الانفجار الكبير لظهور البشريين (هومو) ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== A Big Bang Theory of Homo ==&lt;br /&gt;
لو أن البشر قد تطوروا من أسلاف شبيهة بالقردة فما هي الأنواع الانتقالية التي تربط البشريين أشباه القردة (الذين ناقشناهم آنفا) وبين الأنواع البشرية كاملة الهيئة البشرية من الجنس Homo الموجودة في السجل الأحفوري؟ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا يوجد أي نوع مرشح ليكون هذا الرابط، يذكر العديد من علماء الأحافير البشرية نوع الإنسان الماهر ''Homo habilis'' (المستخدم للأدوات، ويؤرخ ظهوره بـ 1.9 مليون سنة) كرابط انتقالي بين القردة الجنوبية وجنسنا البشري Homo، لكن هناك الكثير من الأسئلة حول عينات هذا النوع، يقول إيان تاترسال (عالم أنثروبولوجيا في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي) أن تصنيف هذا النوع &amp;quot;يصلح ليكون سلة مهملات لعملية التصنيف&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[# ftn3|[3]]] حيث أنه يستقبل تشكيلة متنوعة من أحافير البشريين&amp;quot;، ويعود تاترسال ليؤكد وجهة النظر هذه في عام 2009 ويكتب مع جيفري شوارتز أن نوع الإنسان الماهر &amp;quot;يمثل تشكيلة من أنواع الأناسي المختلفة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يفسر عالم الأحافير البشرية آلان ولكر -من جامعة ولاية بنسلفانيا-الجدل الشديد حول هذا النوع: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;ليست المشكلة في أن أحافير هذا النوع مجزأة ويصعب الاتفاق عليها فقط، بل إن البعض يصنف الجماجم الكاملة ضمن أنواع أو حتى أجناس مختلفة&amp;quot;، أحد الأسباب الرئيسية لهذا الاختلاف هو أن جودة الأحافير سيئة، ويقول ولكر: &amp;quot;رغم كل الكلام المنشور حول هذا النوع إلا أنه لا وجود لدليل عظمي يدعم كل هذا القدر من الخيال&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بتجاهل الصعوبات التي تواجه الإقرار بأن الإنسان الماهر نوع موجود حقا توجد مشكلة زمنية أخرى تجعل من غير الممكن لهذا النوع أن يكون سلفا لجنسنا البشري، لا تسبق أحافير الإنسان الماهر ظهور أفراد الجنس البشري Homo (والتي تظهر في السجل الأحفوري منذ 2 مليون سنة)، أي لا يمكن للإنسان الماهر أن يكون سلفا لجنسنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تؤكد الدراسات الشكلية عدم إمكانية كون الإنسان الماهر مرحلة انتقالية وسيطة بين القردة الجنوبية والجنس البشري، وفي مراجعة علمية موثوقة بعنوان &amp;quot;الجنس البشري&amp;quot; نشرت في Nature عام 1999 - من قبل عالمي الأحافير البشرية البارزين برنارد وود ومارك كولارد - يُذكر أن الماهر يختلف عن الجنس البشري بحجم الجسم وشكله ونمط حركته، إنه يختلف في الفك والأسنان والأنماط النمائية وحجم المخ، ويجب إعادة تصنيفه ضمن القردة الجنوبية، وتذكر مقالة منشورة في مجلة Science لعام 2011 أن الماهر يتحرك بطريقة مشابهة للقردة الجنوبية أكثر من تشابه حركته مع البشر كما أن نظامه الغذائي يشابه كثيرا نظام لوسي مقارنة مع الإنسان المنتصب ''H. erectus''، يشترك الماهر - كما القردة الجنوبية - بصفات مع القردة المعاصرة أكثر من اشتراكه بالصفات مع البشر، ووفقا لوود فإن أسنان الماهر &amp;quot;تنمو بسرعة موازية لسرعة نمو أسنان القردة الإفريقية مقارنة مع النمو البطيء للأسنان عند البشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ووجدت دراسة لمجلة Nature على القناة السمعية للماهر أن جمجمة الماهر مشابهة جدا للسعدان وأن صاحب الأحفورة يعتمد المشي على قدمين بشكل أقل من القردة الجنوبية، وتستنتج المقالة أن تجاويف الأذن في جمجمة الماهر تلغي احتمال كونه شكلا وسيطا بين القردة الجنوبية والإنسان المنتصب، ووجدت دراسة أخرى في The Journal of Human Evolution من قبل سيغريد شيرر و روبرت مارتن أن هيكل الماهر أشبه بالقردة الحية من القردة الجنوبية كـ &amp;quot;لوسي&amp;quot;، واستنتجا أن &amp;quot;من الصعب القبول بتسلسل تطوري يكون فيه الإنسان الماهر شكلا وسيطًا بين القردة الإفريقية العفارية وبين الإنسان المنتصب بشكل كامل، نظرا لعدم تشابه تكيف الماهر الحركي مع البشر&amp;quot;، وتشرح شيرر: &amp;quot;لا يمكن إثبات التوقعات التي تبنى على تشابهات مقدمة القحف بين الماهر والأفراد المتأخرين من الجنس البشري&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;وبالمقابل يظهر الماهر تشابهات أشد -من ناحية توزيع الأطراف -مع القردة الإفريقية أكثر من تشابهه مع لوسي، إن هذه النتائج غير متوقعة بالنظر للتفسيرات السابقة التي تشير لكون الماهر كرابط انتقالي بين البشر والقردة الجنوبية&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بغياب الماهر، من الصعب إيجاد أحفورة لأحد البشريين لتكون رابطا مباشراً بين القردة الجنوبية والجنس البشري، وإنما يظهر الإنسان بشكل مفاجئ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ذكرت مقالة لمجلة Science عام 1998 أن سعة الجمجمة أخذت بالنمو السريع منذ مليوني سنة مما أدى إلى تضاعف حجم الدماغ، ووجدت مقالة وود وكولارد في Science لعام 1999 أن صفة واحدة فقط في أحد أحافير البشريين مرشحة لتكون صفة وسيطة بين البشر والقردة الجنوبية: إنها حجم الدماغ لدى الإنسان المنتصب ''Homo erectus''، وحتى بوجود هذه الصفة الانتقالية فهذا لا يعني أنها دليل على تطور البشر من أناسي أقل ذكاء، يشرح وود و كولارد: إن تسلسل حجم الدماغ في أحافير الأناسي لا يتفق مع تسلسل الصفات الأخرى، يقترح هذا أن العلاقة معقدة بين حجم الدماغ النسبي ومنطقة حدوث التكيف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأظهر غيرهما أيضا أن الذكاء يتحدد بشكل كبير بالتنظيم الداخلي للدماغ وهو أعقد بكثير من أن يكون متعلقا بمتغير واحد كحجم الدماغ، وكتبت إحدى الأوراق العلمية في مجلة ''International Journal of Primatology'' أن &amp;quot;حجم الدماغ قد يكون أمراً ثانويًا مقارنة مع الفوائد الانتخابية لإعادة تنظيم الدماغ داخليا&amp;quot;، لذا فإن إيجاد عدة جماجم متوسطة الحجم لا يعتبر كافيا لدعم افتراض أن البشر قد تطوروا من أسلاف أكثر بدائية (انظر الشكل 6.3).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكما هو الحال بالنسبة لحجم الدماغ، فقد افترضت دراسة حول عظام حوض القردة الجنوبية والبشر وجود &amp;quot;فترة من التطور السريع جدًا تتزامن مع ظهور الجنس البشري&amp;quot;، نشرت الدراسة في ''Journal of Molecular Biology and Evolution'' ووجدت أن القردة الجنوبية تختلف إحصائياً عن الجنس البشري في حجم الدماغ ووظائف الأسنان ومتانة دعامة الجمجمة وتمدد طول الجسم بالإضافة للتغيرات البصرية والتنفسية، وجاء في المقال: &amp;quot;نحاول - كغيرنا- تفسير الدليل التشريحي لإظهار أن الإنسان العاقل الأول H. sapiens يختلف بشكل كبير عن القردة الجنوبية وذلك في كل جزء من الهيكل العظمي وكل تصرف سلوكي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سمّت الدراسة ظهور البشر بـ &amp;quot;التسارع الحقيقي في التغيرات التطورية مقارنة بالخطى التطورية البطيئة للقردة الجنوبية&amp;quot; وصرحت بأن مثل هذا التحول يتضمن تغيرات جذرية: &amp;quot;يشير تشريح عينات الإنسان العاقل الأول إلى حدوث تعديلات هامة على الجينوم السلف ليست امتدادا طبيعيا للنزعة التطورية للجينوم عند القردة الجنوبية خلال العصر البليوسيني، إن هذه التوليفة من الصفات لم تظهر من قبل&amp;quot;.&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
|&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|''الشكل 6.3 له رأس كبير؟ ليس له رأس كبير، حجم الدماغ  ليس مؤشرا جيدا على الذكاء أو العلاقات التطورية، مثال: للنياندرتال متوسط حجم  جمجمة أكبر من جمجمة الإنسان المعاصر، كما أن حجم الجمجمة يختلف كثيرا بين أفراد  النوع الواحد (انظر الشكل 8.3). وبالنظر لوجود تنوع جيني لدى البشر المعاصرين  يمكننا بناء سلسلة متدرجة من الجماجم الصغيرة نسبيا إلى الكبيرة باستخدام البشر  الأحياء اليوم فقط، سيعطي هذا انطباعا خاطئا عن تسلسل تطوري ضمن هذه السلسلة  بينما هي في الحقيقة ناتجة عن طريقة التعامل مع البيانات لا أكثر، الدرس  المستفاد من ذلك ألا نكون متأثرين بما تعرضه كتب المراجع وعناوين الأخبار  ووثائقيات التلفاز من وجود تدرج في أحجام الجماجم من الصغير للكبير.''&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
إن التغيرات السريعة والاستثنائية والكبيرة جينيا تدعى بـ &amp;quot;الثورة الجينية&amp;quot; بحيث &amp;quot;لا يصلح أي نوع من أنواع القردة الجنوبية كنوع انتقالي&amp;quot;، وأكد علماء الأحافير البشرية دانيل ليبرمان وديفيد بيلبيم وريتشارد رانغهام من جامعة هارفارد على نقص الدليل الأحفوري على حدوث هذا الانتقال المفترض من القردة الجنوبية إلى الجنس البشري:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;من بين كل الانتقالات التي شهدها تطور الإنسان فإن الانتقال من القردة الجنوبية إلى الجنس البشري بلا شك هو الانتقال الأكبر وله الآثار الأهم، وكما هو الحال في العديد من الأحداث التطورية الهامة فهناك أخبار جيدة وسيئة، الخبر السيئ هو اختفاء التفاصيل الانتقالية نظرا لندرة الأحافير والآثار، أما الخبر الجيد فهو أنه على الرغم من نقص الكثير من التفاصيل حول كيفية وزمان ومكان حدوث هذا الانتقال من القردة الجنوبية إلى الجنس البشري إلا أننا نملك الكثير من البيانات التي تسبق والتي تلي هذا الانتقال بما يكفي لبناء استدلالات حول الطبيعة العامة لهذا الانتقال&amp;quot;، أي أن السجل الأحفوري يقدم وصفا للقردة الجنوبية شبيهة القردة وللجنس البشري من أشباه البشر ولكنه لا يوثق أي أحافير انتقالية بينهما، نظراً لغياب الدليل الأحفوري، فإن الادعاءات التطورية حول الانتقال إلى الجنس البشري هي محض &amp;quot;استدلالات&amp;quot; من دراسة أحافير &amp;quot;غير انتقالية&amp;quot; ومن ثم افتراض حدوث هذا الانتقال &amp;quot;بشكل ما&amp;quot; و&amp;quot;بطريقة ما&amp;quot; في &amp;quot;وقت ما&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا يعتبر هذا دليلاً تطورياً مقنعاً حول أصل الإنسان، يسلم إيان تاترسال بالنقص في الأدلة الانتقالية وصولا إلى البشر فيقول: &amp;quot;لقد كان تاريخنا الحيوي حدثاً مشتتاً بدل أن يكون مترقياً بالتدريج، فعلى مر الملايين الخمسة من السنين ظهرت أنواع جديدة من الأناسي وتنافست وتشاركت واستعمرت بيئات جديدة أو فشلت في كل ذلك، نملك نحن البشر التصور الأضعف لنشوئنا عبر هذا التاريخ الحافل من الابتكارات الحيوية.&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
| colspan=&amp;quot;3&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|الإنسان  المعاصر (C)&lt;br /&gt;
|إنسان نياندرتال (B)&lt;br /&gt;
|الإنسان المنتصب (A)&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
الشكل 7.3 مقارنة بين أحجام الجماجم تظهر أن النياندرتال له جمجمة أكبر من الإنسان الحالي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقر عالم الأحياء التطورية أيضا إرنست ماير بالظهور البشري المفاجئ فيما كتبه عام 2004:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;الأحفورة الأقدم للبشر هي لإنسان رودلف ''Homo rudolfensis وللإنسان المنتصب Homo erectus'' الذين ينفصلان عن جنس القردة الجنوبية ''Australopithecus'' بفجوة كبيرة خالية من الأحافير، كيف لنا أن نفسر هذا القفز الظاهري؟ بغياب الأحافير التي يمكن أن تلعب دور الشكل الانتقالي فإن علينا الاعتماد على الطرق المقدسة لعلوم التاريخ، ألا وهو بناء الرواية التاريخية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكما يفترض غيره فإن الدليل يقتضي إيجاد نظرية &amp;quot;انفجار كبير&amp;quot; لظهور جنسنا البشري،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== كل أفراد العائلة ==&lt;br /&gt;
تشابه الأنواع الرئيسية من الجنس البشري (الإنسان المنتصب وإنسان نياندرتال والإنسان المعاصر) إلى حد كبير بخلاف القردة الجنوبية (انظر مقارنة الجماجم في الشكل 7.3)، إن درجة الشبه بيننا وبين هذه الأنواع جعلت بعض علماء الأحافير البشرية يصنفون هذه الأنواع ضمن نوع الإنسان العاقل ''Homo sapiens''.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يظهر الإنسان المنتصب في السجل الأحفوري منذ أكثر من مليوني سنة، يشابه الإنسان المنتصب الإنسان المعاصر بكل شيء من عنقه إلى أسفل قدمه، ويعتبر النوع الأول الذي يملك الشكل المعاصر للأقنية السمعية الداخلية (المختصة بالتوازن أثناء الحركة) وهو ما لا نجده عند القردة الجنوبية والإنسان الماهر، ووجدت دراسة أن &amp;quot;الإنفاق الكلي للطاقة (مؤشر معقد يتعلق بحجم الجسم وجودة الغذاء وكيفية الحصول على الغذاء) قد ازداد بشكل كبير عند الإنسان المنتصب مقارنة مع القردة الجنوبية&amp;quot; مقتربا من القيمة العالية لإنفاق الطاقة الكلي عند البشر المعاصرين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتقول دراسة من منشورات جامعة أوكسفورد عام 2007 أنه &amp;quot;على الرغم من امتلاك الإنسان المنتصب لأسنان صغيرة وفك صغير إلا أنه كان أكبر حجما بكثير من القردة الجنوبية وهو أشبه بالبشر من ناحية شكل الجسم وقوامه ووزنه وتقسيماته، ومع أن متوسط حجم دماغ الإنسان المنتصب أقل من البشر المعاصرين إلا أن سعة جمجمة الإنسان المنتصب تندرج ضمن التنوعات الطبيعية لسعة جمجمة الإنسان المعاصر (الشكل 8.3).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقترح دونالد جوهانسون أن الإنسان المنتصب لو كان حياً اليوم لكان قادراً على التزاوج بنجاح مع الإنسان المعاصر لإنجاب ذرية خصيبة، أي أننا لو لم نكن منعزلين زمنيا عن الإنسان المنتصب لتم اعتبارنا نوعاً واحداً قادراً على التزاوج والإنجاب، ورغم أن النياندرتال قد صنف كسلف بدائي للإنسان المعاصر إلا أنه مشابه جداً لنا لدرجة أنك لو مشيت بجانبه في الشارع فلن تكتشف فروقاً تذكر، يشرح وود وكولارد هذه النقطة بلغة علمية تقنية: &amp;quot;إن العدد الهائل من الهياكل العظمية لإنسان نياندرتال يشير إلى أن شكل الجسم ضمن مجال التنوعات الطبيعية للإنسان المعاصر&amp;quot;.[[# ftn4|[4]]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يحتج بمثل ذلك عالم الأحافير البشرية إريك ترينكوس من جامعة واشنطن فيقول: &amp;quot;قد يكون للنياندرتال حواجب أسمك أو أنوف أعرض أو بنية مكتنزة لكنهم كالبشر تماماً سلوكياً واجتماعياً وتكاثرياً&amp;quot; وفي مقابلة أجرتها الواشنطن بوست مع ترينكوس رفض الأسطورة القائلة بأن النياندرتال أدنى عقلياً من البشر المعاصرين فقال: &amp;quot;رغم أن العامة من الناس تظن أن النياندرتال معشر بليد وغبي إلا أنه لا يوجد سبب مقنع يدفع للاعتقاد بأنهم أقل ذكاء من الإنسان المعاصر الأحدث، صحيح أن لهم أبدانا مكتنزة ولهم حواجب كثيفة وأسنان حادة وفكوك ناتئة إلا أن قدرتهم العقلية لا تختلف عن تلك التي لدى البشر المعاصرين كما يبدو&amp;quot;.&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
| colspan=&amp;quot;3&amp;quot; |الشكل 8.3 سعة القحف للأناسي الحية والمنقرضة&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|التصنيف&lt;br /&gt;
|سعة الجمجمة&lt;br /&gt;
|الشبه&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|الغوريلا&lt;br /&gt;
|340–752  cc&lt;br /&gt;
| rowspan=&amp;quot;4&amp;quot; |شبه القردة&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|الشمبانزي  Pan troglodytes&lt;br /&gt;
|275–500  cc&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|القردة الجنوبية&lt;br /&gt;
|370–515  cc&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
457 cc وسطيا &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|الإنسان الماهر&lt;br /&gt;
|552  cc وسطيا  &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|الإنسان المنتصب&lt;br /&gt;
|850–1250  cc&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1016 cc  وسطيا&lt;br /&gt;
| rowspan=&amp;quot;3&amp;quot; |شبه الإنسان  المعاصر&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|إنسان نياندرتال&lt;br /&gt;
|1100–1700  cc&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1450 cc  وسطيا&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|إنسان عاقل&lt;br /&gt;
|800–2200  cc&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1345 cc  وسطيا&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
ليست ظنون العوام فقط هي التي ترى في النياندرتال بهائم غير ذكية، ففي عام 2003 تتبعت مجلة ''Smithsonian'' هذه الأسطورة لتجد مصدرها عند علماء الأنثروبولوجيا الأوروبيين الأوائل الذين حرضتهم فكرة داروين عن &amp;quot;البشر الدون&amp;quot; وجاء فيها:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقول عالم الأنثروبولوجيا الجسدية فريد سميث (الذي يدرس DNA النياندرتال، من جامعة لويولا في شيكاغو) :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;كان في ذهن علماء الأنثروبولوجيا الأوروبيين الذين درسوا النياندرتال لأول مرة أنهم تجسيد للإنسان البدائي الدون&amp;quot;، كان يعتقد أنهم نابشوا فضلات يصنعون أدوات بدائية ولا يستطيعون الكلام ولا التفكير الذهني، أما الآن فإن الباحثين يعتقدون بأن النياندرتال عالي الذكاء وله القدرة على التكيف مع مجموعة واسعة من المناطق البيئية المتنوعة وتصنيع أدوات عالية الوظيفية لتساعده في التكيف، إنه نوع بارع بامتياز.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويؤكد عالم الآثار فرانسيسكو إرريكو من جامعة بوردو هذه الكلمات ويقول: &amp;quot;كان النياندرتال يستخدم التقنيات المتطورة التي كان يستخدمها الإنسان العاقل المعاصر له، كما كان يستخدم الرموز الذهنية بنفس الطريقة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يدعم الدليل القوي هذه الادعاءات، يقول عالم الأنثروبولوجيا ستيفن مولنار: &amp;quot;يقدر متوسط حجم جمجمة النياندرتال 1450 مل وهو أكبر بقليل من حجم جمجمة الإنسان المعاصر الذي يبلغ 1345 مل، تقترح ورقة علمية في مجلة ''Nature'' أن &amp;quot;الأساس الشكلي لقدرة البشر على الكلام متطورة بشكل كامل لدى النياندرتال&amp;quot;، بل لقد وجدت بقايا النياندرتال في أماكن تحوي علامات على الثقافة والفن والمدافن وتقنيات تصنيع الأدوات المعقدة، تظهر إحدى المصنوعات أن النياندرتال قد صنع آلة موسيقية تشبه المزمار، بل إن مجلة Nature قد أعلنت عام 1908 عن اكتشاف هيكل شبيه بالنياندرتال يرتدي درعا من الزرد - وهو اكتشاف قديم وغير مؤكد، وبغض النظر عن صحة هذا الكشف من عدمه إلا أنه من الواضح أن النياندرتال متشابهون عقليًا جداً مع معاصريهم من الإنسان العاقل، وكما يقول عالم الآثار التجريبي ميتين إيرين: &amp;quot;عندما يتعلق الأمر بصناعة الأدوات فإن النياندرتال بكل الأحوال بنفس درجة ذكائنا أو لهم نفس قدرتنا&amp;quot;، وبالمثل، يقول ترينكوس أنه عندما تقارن الأوروبيين القدماء مع النياندرتال فإن كليهما &amp;quot;يبدو لنا متسخا ومنتناً، لكننا نعلم أن كلا منهما بشر، هناك سبب جيد للاعتقاد أنهم كانوا كذلك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحد هذه الأسباب هو وجود التنوع الشكلي في الهياكل العظمية التي تظهر مزيجا من الصفات لدى كل من الإنسان الحديث وإنسان نياندرتال والتي تشير إلى &amp;quot;انتماء النياندرتال والإنسان المعاصر لنفس النوع وأنهما قادران على التزاوج بحرية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في عام 2010 أعلنت مجلة Nature عن اكتشاف واسمات DNA Markers النياندرتال عند الإنسان المعاصر: &amp;quot;يشير التحليل الجيني لقرابة 2000 شخص حول العالم إلى تزاوج أفراد من نوع النياندرتال مع نوعنا البشري مرتين تاركين جيناتهم ضمن DNA البشر اليوم&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ووفقا لعالم الأنثروبولوجيا الوراثية جيفري لونغ من جامعة نيومكسيكو: &amp;quot;لم يختف النياندرتال كليا لأنهم قد تركوا آثارهم في كل البشر الأحياء اليوم تقريبا&amp;quot;، أدت هذه الملاحظات للافتراض بأن النياندرتال هم أحد الأعراق ضمن نوعنا البشري&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رأينا في البداية كيف قال ليزلي آيللو أن &amp;quot;القردة الجنوبية يشبهون القردة، ومجموعة الجنس البشري Homo يشبهون البشر&amp;quot;، وهذا يتفق مع ما رأيناه في المجموعات الرئيسية للجنس Homo مثل الإنسان المنتصب ''H. erectus'' وإنسان نياندرتال، ووفقا لسيغريد شيرر فمن الممكن تفسير الاختلافات بين الأنواع الشبيهة بالبشر والتي تنتمي للجنس Homo من خلال التأثيرات التطورية الصغيرة microevolutionary نتيجة تنوعات الحجم والضغوط المناخية والانزياح الجيني genetic drift والتعبير التفريقي differential expression للجينات المشتركة، لا تقدم هذه الفروق الصغيرة أي دليل على تطور البشر من مخلوقات سابقة شبيهة بالقردة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
= الخلاصة =&lt;br /&gt;
يبدو واضحا تميز السجل الأحفوري للبشريين بأحافيره الناقصة والمجزأة، وقد رأينا الظهور المفاجئ للقردة الجنوبية (من أشباه القردة) منذ 3-4 ملايين سنة، في حين يظهر الجنس Homo منذ 2 مليون سنة، وبأسلوب مفاجئ أيضا ودون أي دليل على حدوث انتقال تدريجي من أشباه القردة، يشبه الأفراد التالون لذلك ضمن الجنس Homo البشر المعاصرين وتعود اختلافاتهم إلى تغيرات تطورية صغيرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اقتبست في مطلع هذا الفصل مقولة لعالم الأنثروبولوجيا من SMU رونالد ويثرنغتون يخبر بها لجنة التعليم في ولاية تكساس بأن السجل الأحفوري يحوي سلسلة &amp;quot;كاملة&amp;quot; تثبت تطورنا التدريجي الدارويني من أنواع شبيهة بالقردة، لقد ناقشنا شهادة ويثرنغتون هذه في ضوء الدليل الفعلي المذكور في الأدب العلمي المنشور ووجدنا أنه يمكننا وصف السجل الأحفوري للبشريين بكل شيء إلا بكونه &amp;quot;كاملًا&amp;quot;، هناك العديد من الفراغات ولا يوجد أي أحفورة انتقالية مقبولة بكونها السلف المباشر للبشر بشكل عام - حتى من قبل علماء التطور أنفسهم. لذا فإن الادعاءات التي تطلق من قبل علماء التطور أمام العامة مخالفة للواقع، إن ظهور البشر في السجل الأحفوري غير متدرج ولا يبدو أنه بسبب العمليات الداروينية التطورية، إن العقيدة التطورية القائمة على أن البشر قد تطوروا من نوع سلف شبيه بالقرد تتطلب استنتاجات تتجاوز الأدلة ولا يدعمها السجل الأحفوري.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ملاحظات ختامية للفصل ==&lt;br /&gt;
----[[# ftnref1|[1]]]&amp;lt;nowiki/&amp;gt;أي لا يمكننا أن نفترض أن شكل الوجه قد تطور ثم تراجع لشكل أكثر بدائية ثم عاد ليتطور من جديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[# ftnref2|[2]]]&amp;lt;nowiki/&amp;gt;في مقابل حيوان متسلق للأشجار&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[# ftnref3|[3]]]&amp;lt;nowiki/&amp;gt;أي كلما وجدت أحفورة تائهة وضعت ضمن هذا النوع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[# ftnref4|[4]]] آخر ما حرر أن النياندرتال يمتلك لغة كاملة لا تختلف عن لغات البشر الحاليين.&lt;br /&gt;
----[[# ftnref1|[1]]] من باب السخرية&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83%D9%84_2.3_%D8%A3%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A1_%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86.jpg&amp;diff=320</id>
		<title>ملف:الشكل 2.3 أجزاء أورورين.jpg</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83%D9%84_2.3_%D8%A3%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A1_%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86.jpg&amp;diff=320"/>
		<updated>2017-01-22T17:28:29Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt; الشكل 2.3 أجزاء أورورين&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%B4%D8%AC%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9_.jpg&amp;diff=319</id>
		<title>ملف:شجرة التطور السلالي المعيارية .jpg</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%B4%D8%AC%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9_.jpg&amp;diff=319"/>
		<updated>2017-01-22T17:19:36Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;الشكل 1.3 شجرة التطور السلالي المعيارية للبشريين ومن ضمنهم الإنس&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82&amp;diff=318</id>
		<title>الضبط الدقيق</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82&amp;diff=318"/>
		<updated>2017-01-22T17:01:09Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=== ضبط الحياة للكائنات البحرية : ===&lt;br /&gt;
====  كيف تعيش الكائنات البحرية فى المناطق الباردة ؟ ====&lt;br /&gt;
- فى معظم المواد (عندما تكون فى الصورة الصلبة(بلورات)) عندما نقوم بزيادة درجة الحرارة عليها تنتقل من الصلب الى السائل عند درجة حرارة معينة تسمى (Melting point) .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وفى معظم المواد المعروفة (فى صورة بلورات) يصاحب ذلك نقص فى الكثافة .. فكلما زادت درجة الحرارة كلما قلت الكثافة تدريجياً .. حتى يحدث هبوط مفاجئ للكثافة عند نقطة الذوبان (Melting point) ..ثم يستمر الهبوط تدريجياً مرة أخرى بعدها .. (كما فى الصورة 1 (a) ).. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- إلا فى حالات نادرة جداً لبعض البلورات مثل ==&amp;gt; بلورة الثلج . فعندما نقوم بزيادة درجة الحرارة عليها تقل الكثافة تدريجياً .. و لكن عند نقطة الذوبان يحدث العكس ==&amp;gt; فهنا تزداد الكثافة بصورة كبيرة و مفاجئة ! .. و تستمر فى الزيادة لفترة ضئيلة جداً (إذا قمنا بزيادة درجة الحرارة بعد نقطة الذوبان ) ثم تقل تدريجياً بعد حوالى أربع درجات مئوية بعد نقطة الذوبان.. (كما فى الصورة 1 (b) ) .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لذلك عندما تتجمد المياه فى بعض البحيرات ==&amp;gt; يرتفع الثلج على السطح (لأن كثافته أقل من السائل) و يبقى الماء فى صورته السائلة فى القاع لأن كثافته أعلى .. مما يسمح لحياة الكائنات البحرية !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فلو كانت بلورة الثلج تتبع نفس القاعدة كما فى بقية البلورات ==&amp;gt; حيث تكون البلورة كثافتها أعلى من كثافة السائل .. لكان الثلج المتكون على السطح سيغوص الى القاع و لتجمد القاع كله مما سينتج عنه موت الكائنات البحرية !&lt;br /&gt;
[[ملف:16114971 963857753716336 8606597807215077349 n-2.jpg|مركز|q]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== و لكن كيف تعيش الأسماك فى الماء مع أن وزنها أكبر من قوة دفع السائل لها ؟ ====&lt;br /&gt;
للإجابة على هذا السؤال دعنا نوضح بعض المفاهيم .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فى الصورة معادلة هامة فى علم الـ (Fluid Mechanics) .. و هى تصف حالة الجسم المغمور تماماً فى سائل ( Totally submerged object) ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و المعادلة تربط ما بين قوتين , قوة دفع السائل للجسم لأعلى (B) , و وزن الجسم لأسفل (F) ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو تغلبت قوة دفع السائل (B) و كانت أكبر من وزن الجسم (F) ==&amp;gt; سيطفو الجسم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو تغلب الوزن (F) على قوة الدفع (B) ==&amp;gt; سينزل الجسم للقاع .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- ما الذى يحدد أى حالة من الحالتين السابقتين ؟&lt;br /&gt;
[[ملف:15941462 963858307049614 7045813096782656186 n.jpg|إطار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما فى الصورة ==&amp;gt; &amp;lt;&amp;lt;كثافة السائل P f&amp;gt;&amp;gt; و &amp;lt;&amp;lt;كثافة الجسم P o&amp;gt;&amp;gt; .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو كانت كثافة السائل أكبر من كثافة الجسم (الفرق سيكون موجباً) ==&amp;gt; و بالتالى يكون (B) أكبر من (F) و يطفو الجسم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو كانت كثافة الجسم أكبر من كثافة السائل (الفرق سيكون سالباً) ==&amp;gt; و بالتالى يكون (F) أكبر من (B) و يهبط الجسم للقاع .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''الأسماك :'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وزن السمكة (F) فى الأصل أكبر قليلاً من قوة دفع السائل (B) .. فمن المفترض أنها تهبط للقاع و لا تستطيع الطفو و العوم !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما الذى يحدث هنا ؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فى الحقيقة السمكة مزودة بخاصية هامة تُمكنها من التلاعب بكثافة جسمها !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فهى مزودة بمثانة هوائية (Swim Bladder) ==&amp;gt; تقوم بنفخها (ليزداد حجمها) ==&amp;gt; و إذا زاد الحجم (مع ثبات الكتلة) قلت الكثافة ==&amp;gt; حتى تجعل كثافة جسمها أقل من كثافة السائل ==&amp;gt; فيُصبح بذلك (B) أكبر من (F) و تستطيع الطفو ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مراجع :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1) Richard Turton , Physics of solids .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2) Young &amp;amp; Freedman , University Physics .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===  تصميم شكل الأرض ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما تدور الأرض حول الشمس فهناك نقطتين هامتين :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1_ عندما نكون فى أقرب نقطة الى الشمس (147.5 مليون كم) فإن هذا نسميه perihelion .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2_ عندما نكون فى أبعد نقطة عن الشمس (152.6 مليون كم) فإن هذا نسميه aphelion .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و الغريب أن الأرض تكون درجة الحرارة فيها عندما نكون فى وضع (aphelion) أكبر (فصل الصيف) من درجة الحرارة عندما نكون فى وضع (Perihelion) (فصل الشتاء) مع أننا نكون أبعد عن الشمس. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;Averaged over the globe, sunlight falling on Earth in July (aphelion) is indeed about 7% less intense than it is in January (perihelion).&amp;quot; That's the good news. The bad news is it's still hot. &amp;quot;In fact,&amp;quot; says Spencer, &amp;quot;the average temperature of Earth at aphelion is about 4o F (2.3o C) higher than it is at perihelion.&amp;quot; Earth is actually warmer when we're farther from the Sun!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كيف يحدث هذا ؟ &lt;br /&gt;
[[ملف:16114166 963861037049341 5608751339798683339 n.jpg|تصغير]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لو نظرنا الى الكرة الأرضية (كما فى الصورة) و نظرنا الى النصف العلوى (the Northern Hemisphere) سنجد أن مساحة اليابسة فيه أكبر من مساحة اليابسة فى النصف السفلى فالنصف السفلى يغلب عليه وجود الماء .. و العجيب أن الأرض و هى تدور حول الشمس تدور و هى مائلة بزاوية 23.5 درجة .. فلماذا ذلك ؟ :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لأن اليابسة تمتص الحرارة و تفقدها بسرعة .. فعندما تمتص اليابسة الحرارة من الأرض تقوم بإشعاعها بسرعة مرة أخرى .. بعكس الماء الذى يحتفظ بالحرارة .. فعندما يمتص حرارة الشمس يحتفظ بها و لا يشعها بسرعة لجو الأرض ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و عندما تكون الأرض فى وضع (aphelion) (الأبعد عن الشمس) فإن الجزء المحتوى على يابسة أكثر (the Northern Hemisphere ) يكون هو المائل ناحية الشمس بزاوية 23.5 (كما فى الصورة فى أول تعليق) فعند امتصاص اليابسة لضوء الشمس فإنها تقوم بإشعاعه بسرعة .. مما يرفع حرارة الجو (فصل الصيف) .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و عندما تكون الأرض فى وضع (perihelion) (الأقرب للشمس) فإن الجزء المحتوى على الماء هو الذى يميل ناحية الشمس بالزاوية 23.5 درجة (كما فى الصورة فى أول تعليق) فعند امتصاص الماء لضوء الشمس فإنه يحتفظ بهذه الحرارة و لا يشعها بسرعة .. مما يجعل فصل الشتاء أكثر برودة من الصيف .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فلو لم تكن الأرض مائلة بهذه الزاوية لأصبح عندنا فصلين أحدهما شديد الحرارة جداً .. و الآخر شديد البرودة ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المرجع :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
https://science.nasa.gov/science-news/science-at-nasa/2001/ast03jul_1/&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== صد الآشعة الكونية ===&lt;br /&gt;
[[ملف:16105609 963862903715821 7101732413559589513 n.jpg|مركز|إطار]]كلنا يعلم أن الفضاء ملئ بالآشعة الكونية القاتلة .. لذلك يرتدى رواد الفضاء بدل خاصة لتحميهم من تلك الآشعة .. و لكن لماذا لا تدخل هذه الآشعة الأرض ؟! &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا بسبب المجال المغناطيسى للأرض الذى أقل ما يُقال عنه أنه مصمم تصميماً متقناً ليمنع حدوث ذلك .. حيث يستطيع صد مثل تلك الآشعة لتقوم بالإرتداد الى الفضاء و القليل منها الذى يعبر يتم حبسه بين خطوط المجال المغناطيسى ليتم تكوين ما يُسمى بـ أحزمة فان ألين (Van Allen belts) .. تقوم هذه الأحزمة بتفريغ الآشعة عند القطبين الشمالى و الجنوبى ليظهر بسبب ذلك ما نُسميه بـ الشفق القطبى (Aurora) .... &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فتتحول من آشعة مضرة قد تبيد البشر الى أشكال جميلة و رائعة يتمنى الناس تصويرها&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حزام آخر للحماية اكتشفته ناسا قريباً :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[http://l.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.space.com%2F20004-earth-radiation-belt-discovery.html&amp;amp;h=ATN-f76LShm9yDajmbLkdNHn0dB9gJxmYZtRxhUKUb89VlBtm1xlxrbrecN4kJbOZS4VAr7N3rZUxJAV6LYXFnsZvLm6Pr6zrIknagKktKjeUS9KoYj_8AtmG7yYDeXPiL0bY2sGBg http://www.space.com/20004-earth-radiation-belt-discovery...]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الغلاف الجوى ===&lt;br /&gt;
هل هذا هو نظام الحماية الوحيد الموجود لحماية الكائنات الحية ؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا .. فكما أن الآشعة الكونية تم التصدى لها بواسطة المجال المغناطيسى للأرض فمن سيتصدى لآشعة الشمس الفوق بنفسجية(Ultraviolet rays) المضرة ؟ و كيف تُحمى النباتات و جميع الكائنات الحية من هذا الضرر ؟! هذه المرة المجال المغناطيسى للأرض لن يستطيع أن يمنعها لأنها ليست جسيمات و لكن عبارة عن آشعة كهرومغناطيسية (مثل الضوء) !&lt;br /&gt;
[[ملف:16174703 969953569773421 6435297803720972207 n.jpg|مركز]]&lt;br /&gt;
الغلاف الجوى سيتصدى لهذا .. فى الحقيقة سأعطيكم بعض فوائد الغلاف الجوى للأرض :&lt;br /&gt;
# توفير الأكسجين و ثانى أكسيد الكربون على الأرض .&lt;br /&gt;
# فلترة ضوء الشمس و منع الآشعة الفوق بنفسجية من المرور .. و السماح فقط للضوء المرئى و بعض الأجزاء الأخرى من الطيف .&lt;br /&gt;
# هو الذى يجعل الأرض دافئة !  بعد أن أصبح سطح الأرض ساخناً بسبب آشعة الشمس الساقطة عليه .. يعمل الغلاف على حبس هذه الآشعة و منع ارتدادها مرة أخرى للفضاء !&lt;br /&gt;
# الشئ الخطير : يحمينا من النيازك !! ..حيث تنزل كل فترة قطع ضخمة من صخور النيازك (meteroids) على الأرض لكن بسبب وجود الغلاف فالهواء الموجود فيه له مقاومة فيقوم بتفتيت الصخور و إحراقها .. و الأجزاء المتبقية التى تنزل على الأرض تكون صغيرة جداً مقارنة بالسابقة و تسمى (meteorites) .&lt;br /&gt;
للإستزادة :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[http://l.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.space.com%2F17683-earth-atmosphere.html&amp;amp;h=ATPeXVwuyNoeMv3No5LCThNc94CUIfCtUE2c_2X5oSTW9boVDeCWSkCfx-uf9e7D3H4eSB33q64ZrFGpTlNYDvgtqqHCzvYUOjJdRu8hpBghGsUj5USJi8VceqPlUzMRqKXKBbLnPA http://www.space.com/17683-earth-atmosphere.html]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''المراجع'''&lt;br /&gt;
# - كيف تعيش الكائنات البحرية فى المناطق الباردة ؟&lt;br /&gt;
#* Richard Turton, 2000, Physics of Solids, Oxford University Press Inc., p310&lt;br /&gt;
#* Raymond A. Serway,2004, physics for scientists and engineers,Thomson Brooks/Cole, P590&lt;br /&gt;
# - و لكن كيف تعيش الأسماك فى الماء مع أن وزنها أكبر من قوة دفع السائل لها ؟&lt;br /&gt;
#* Young &amp;amp; Freedman ,2012, University physics with modern physics,13th edition,Pearson Education, Inc, p380&lt;br /&gt;
#* Raymond A. Serway,2004, physics for scientists and engineers,Thomson Brooks/Cole, p428&lt;br /&gt;
# - تصميم شكل الأرض :&lt;br /&gt;
#* [https://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fscience.nasa.gov%2Fscience-news%2Fscience-at-nasa%2F2001%2Fast03jul_1%2F&amp;amp;h=ATOhzZe_LcR0DN4K830ug7NjkUY0q0-GmWVZW5QKYrN6T8ZUNV0gIiqBsBdP4tgAtG2L0vf5-FrsTJ9KDnhsT5ucdmLBqNI9NqlIpEkuAvXMx2Ut_EqbHz_tAOKiRklDp-5bCa2nCw https://science.nasa.gov/.../science-at.../2001/ast03jul_1/]&lt;br /&gt;
# - صد الآشعة الكونية :&lt;br /&gt;
#* Raymond A. Serway,2004, physics for scientists and engineers,Thomson Brooks/Cole,The Magnetic Field of the Earth,P953.&lt;br /&gt;
#* [http://l.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.space.com%2F20004-earth-radiation-belt-discovery.html&amp;amp;h=ATPXnBBVE52L8N0s0N4b2FzHvOrtabCWqAir46ivuGcCz7SPFbvwplktbjlLGaeqwv_AUBnbP-VvaIb6nO83MylKx4TtiWKRibyT_kOaTZuQvh3n9Kg-fx9vTf0APtlraCwBBhCY7g http://www.space.com/20004-earth-radiation-belt-discovery...]&lt;br /&gt;
# - الغلاف الجوى :&lt;br /&gt;
#* [http://l.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.space.com%2F17683-earth-atmosphere.html&amp;amp;h=ATOYsejXDASkJDJD3cr6RyYEwHi8CQbSp4qd2HNWJaqmsz7gVTWjGf3JLjyKjFY40wId-wiKiuJhxk_dmb1MsG4boL3N-7lo_HcT9KVUoT4WqD74h86G-l8my95EP1k1OHVlAHSY4w http://www.space.com/17683-earth-atmosphere.html]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82&amp;diff=317</id>
		<title>الضبط الدقيق</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82&amp;diff=317"/>
		<updated>2017-01-22T17:00:14Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=== ضبط الحياة للكائنات البحرية : ===&lt;br /&gt;
====  كيف تعيش الكائنات البحرية فى المناطق الباردة ؟ ====&lt;br /&gt;
- فى معظم المواد (عندما تكون فى الصورة الصلبة(بلورات)) عندما نقوم بزيادة درجة الحرارة عليها تنتقل من الصلب الى السائل عند درجة حرارة معينة تسمى (Melting point) .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وفى معظم المواد المعروفة (فى صورة بلورات) يصاحب ذلك نقص فى الكثافة .. فكلما زادت درجة الحرارة كلما قلت الكثافة تدريجياً .. حتى يحدث هبوط مفاجئ للكثافة عند نقطة الذوبان (Melting point) ..ثم يستمر الهبوط تدريجياً مرة أخرى بعدها .. (كما فى الصورة 1 (a) ).. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- إلا فى حالات نادرة جداً لبعض البلورات مثل ==&amp;gt; بلورة الثلج . فعندما نقوم بزيادة درجة الحرارة عليها تقل الكثافة تدريجياً .. و لكن عند نقطة الذوبان يحدث العكس ==&amp;gt; فهنا تزداد الكثافة بصورة كبيرة و مفاجئة ! .. و تستمر فى الزيادة لفترة ضئيلة جداً (إذا قمنا بزيادة درجة الحرارة بعد نقطة الذوبان ) ثم تقل تدريجياً بعد حوالى أربع درجات مئوية بعد نقطة الذوبان.. (كما فى الصورة 1 (b) ) .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لذلك عندما تتجمد المياه فى بعض البحيرات ==&amp;gt; يرتفع الثلج على السطح (لأن كثافته أقل من السائل) و يبقى الماء فى صورته السائلة فى القاع لأن كثافته أعلى .. مما يسمح لحياة الكائنات البحرية !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فلو كانت بلورة الثلج تتبع نفس القاعدة كما فى بقية البلورات ==&amp;gt; حيث تكون البلورة كثافتها أعلى من كثافة السائل .. لكان الثلج المتكون على السطح سيغوص الى القاع و لتجمد القاع كله مما سينتج عنه موت الكائنات البحرية !&lt;br /&gt;
[[ملف:16114971 963857753716336 8606597807215077349 n-2.jpg|مركز|q]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== و لكن كيف تعيش الأسماك فى الماء مع أن وزنها أكبر من قوة دفع السائل لها ؟ ====&lt;br /&gt;
للإجابة على هذا السؤال دعنا نوضح بعض المفاهيم .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فى الصورة معادلة هامة فى علم الـ (Fluid Mechanics) .. و هى تصف حالة الجسم المغمور تماماً فى سائل ( Totally submerged object) ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و المعادلة تربط ما بين قوتين , قوة دفع السائل للجسم لأعلى (B) , و وزن الجسم لأسفل (F) ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو تغلبت قوة دفع السائل (B) و كانت أكبر من وزن الجسم (F) ==&amp;gt; سيطفو الجسم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو تغلب الوزن (F) على قوة الدفع (B) ==&amp;gt; سينزل الجسم للقاع .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- ما الذى يحدد أى حالة من الحالتين السابقتين ؟&lt;br /&gt;
[[ملف:15941462 963858307049614 7045813096782656186 n.jpg|إطار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما فى الصورة ==&amp;gt; &amp;lt;&amp;lt;كثافة السائل P f&amp;gt;&amp;gt; و &amp;lt;&amp;lt;كثافة الجسم P o&amp;gt;&amp;gt; .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو كانت كثافة السائل أكبر من كثافة الجسم (الفرق سيكون موجباً) ==&amp;gt; و بالتالى يكون (B) أكبر من (F) و يطفو الجسم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو كانت كثافة الجسم أكبر من كثافة السائل (الفرق سيكون سالباً) ==&amp;gt; و بالتالى يكون (F) أكبر من (B) و يهبط الجسم للقاع .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''الأسماك :'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وزن السمكة (F) فى الأصل أكبر قليلاً من قوة دفع السائل (B) .. فمن المفترض أنها تهبط للقاع و لا تستطيع الطفو و العوم !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما الذى يحدث هنا ؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فى الحقيقة السمكة مزودة بخاصية هامة تُمكنها من التلاعب بكثافة جسمها !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فهى مزودة بمثانة هوائية (Swim Bladder) ==&amp;gt; تقوم بنفخها (ليزداد حجمها) ==&amp;gt; و إذا زاد الحجم (مع ثبات الكتلة) قلت الكثافة ==&amp;gt; حتى تجعل كثافة جسمها أقل من كثافة السائل ==&amp;gt; فيُصبح بذلك (B) أكبر من (F) و تستطيع الطفو ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مراجع :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1) Richard Turton , Physics of solids .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2) Young &amp;amp; Freedman , University Physics .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===  تصميم شكل الأرض : ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما تدور الأرض حول الشمس فهناك نقطتين هامتين :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1_ عندما نكون فى أقرب نقطة الى الشمس (147.5 مليون كم) فإن هذا نسميه perihelion .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2_ عندما نكون فى أبعد نقطة عن الشمس (152.6 مليون كم) فإن هذا نسميه aphelion .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و الغريب أن الأرض تكون درجة الحرارة فيها عندما نكون فى وضع (aphelion) أكبر (فصل الصيف) من درجة الحرارة عندما نكون فى وضع (Perihelion) (فصل الشتاء) مع أننا نكون أبعد عن الشمس. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;Averaged over the globe, sunlight falling on Earth in July (aphelion) is indeed about 7% less intense than it is in January (perihelion).&amp;quot; That's the good news. The bad news is it's still hot. &amp;quot;In fact,&amp;quot; says Spencer, &amp;quot;the average temperature of Earth at aphelion is about 4o F (2.3o C) higher than it is at perihelion.&amp;quot; Earth is actually warmer when we're farther from the Sun!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كيف يحدث هذا ؟ &lt;br /&gt;
[[ملف:16114166 963861037049341 5608751339798683339 n.jpg|تصغير]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لو نظرنا الى الكرة الأرضية (كما فى الصورة) و نظرنا الى النصف العلوى (the Northern Hemisphere) سنجد أن مساحة اليابسة فيه أكبر من مساحة اليابسة فى النصف السفلى فالنصف السفلى يغلب عليه وجود الماء .. و العجيب أن الأرض و هى تدور حول الشمس تدور و هى مائلة بزاوية 23.5 درجة .. فلماذا ذلك ؟ :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لأن اليابسة تمتص الحرارة و تفقدها بسرعة .. فعندما تمتص اليابسة الحرارة من الأرض تقوم بإشعاعها بسرعة مرة أخرى .. بعكس الماء الذى يحتفظ بالحرارة .. فعندما يمتص حرارة الشمس يحتفظ بها و لا يشعها بسرعة لجو الأرض ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و عندما تكون الأرض فى وضع (aphelion) (الأبعد عن الشمس) فإن الجزء المحتوى على يابسة أكثر (the Northern Hemisphere ) يكون هو المائل ناحية الشمس بزاوية 23.5 (كما فى الصورة فى أول تعليق) فعند امتصاص اليابسة لضوء الشمس فإنها تقوم بإشعاعه بسرعة .. مما يرفع حرارة الجو (فصل الصيف) .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و عندما تكون الأرض فى وضع (perihelion) (الأقرب للشمس) فإن الجزء المحتوى على الماء هو الذى يميل ناحية الشمس بالزاوية 23.5 درجة (كما فى الصورة فى أول تعليق) فعند امتصاص الماء لضوء الشمس فإنه يحتفظ بهذه الحرارة و لا يشعها بسرعة .. مما يجعل فصل الشتاء أكثر برودة من الصيف .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فلو لم تكن الأرض مائلة بهذه الزاوية لأصبح عندنا فصلين أحدهما شديد الحرارة جداً .. و الآخر شديد البرودة ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المرجع :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
https://science.nasa.gov/science-news/science-at-nasa/2001/ast03jul_1/&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== صد الآشعة الكونية : ===&lt;br /&gt;
[[ملف:16105609 963862903715821 7101732413559589513 n.jpg|مركز|إطار]]كلنا يعلم أن الفضاء ملئ بالآشعة الكونية القاتلة .. لذلك يرتدى رواد الفضاء بدل خاصة لتحميهم من تلك الآشعة .. و لكن لماذا لا تدخل هذه الآشعة الأرض ؟! &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا بسبب المجال المغناطيسى للأرض الذى أقل ما يُقال عنه أنه مصمم تصميماً متقناً ليمنع حدوث ذلك .. حيث يستطيع صد مثل تلك الآشعة لتقوم بالإرتداد الى الفضاء و القليل منها الذى يعبر يتم حبسه بين خطوط المجال المغناطيسى ليتم تكوين ما يُسمى بـ أحزمة فان ألين (Van Allen belts) .. تقوم هذه الأحزمة بتفريغ الآشعة عند القطبين الشمالى و الجنوبى ليظهر بسبب ذلك ما نُسميه بـ الشفق القطبى (Aurora) .... &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فتتحول من آشعة مضرة قد تبيد البشر الى أشكال جميلة و رائعة يتمنى الناس تصويرها&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حزام آخر للحماية اكتشفته ناسا قريباً :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[http://l.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.space.com%2F20004-earth-radiation-belt-discovery.html&amp;amp;h=ATN-f76LShm9yDajmbLkdNHn0dB9gJxmYZtRxhUKUb89VlBtm1xlxrbrecN4kJbOZS4VAr7N3rZUxJAV6LYXFnsZvLm6Pr6zrIknagKktKjeUS9KoYj_8AtmG7yYDeXPiL0bY2sGBg http://www.space.com/20004-earth-radiation-belt-discovery...]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الغلاف الجوى : ===&lt;br /&gt;
هل هذا هو نظام الحماية الوحيد الموجود لحماية الكائنات الحية ؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا .. فكما أن الآشعة الكونية تم التصدى لها بواسطة المجال المغناطيسى للأرض فمن سيتصدى لآشعة الشمس الفوق بنفسجية(Ultraviolet rays) المضرة ؟ و كيف تُحمى النباتات و جميع الكائنات الحية من هذا الضرر ؟! هذه المرة المجال المغناطيسى للأرض لن يستطيع أن يمنعها لأنها ليست جسيمات و لكن عبارة عن آشعة كهرومغناطيسية (مثل الضوء) !&lt;br /&gt;
[[ملف:16174703 969953569773421 6435297803720972207 n.jpg|مركز]]&lt;br /&gt;
الغلاف الجوى سيتصدى لهذا .. فى الحقيقة سأعطيكم بعض فوائد الغلاف الجوى للأرض :&lt;br /&gt;
# توفير الأكسجين و ثانى أكسيد الكربون على الأرض .&lt;br /&gt;
# فلترة ضوء الشمس و منع الآشعة الفوق بنفسجية من المرور .. و السماح فقط للضوء المرئى و بعض الأجزاء الأخرى من الطيف .&lt;br /&gt;
# هو الذى يجعل الأرض دافئة !  بعد أن أصبح سطح الأرض ساخناً بسبب آشعة الشمس الساقطة عليه .. يعمل الغلاف على حبس هذه الآشعة و منع ارتدادها مرة أخرى للفضاء !&lt;br /&gt;
# الشئ الخطير : يحمينا من النيازك !! ..حيث تنزل كل فترة قطع ضخمة من صخور النيازك (meteroids) على الأرض لكن بسبب وجود الغلاف فالهواء الموجود فيه له مقاومة فيقوم بتفتيت الصخور و إحراقها .. و الأجزاء المتبقية التى تنزل على الأرض تكون صغيرة جداً مقارنة بالسابقة و تسمى (meteorites) .&lt;br /&gt;
للإستزادة :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[http://l.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.space.com%2F17683-earth-atmosphere.html&amp;amp;h=ATPeXVwuyNoeMv3No5LCThNc94CUIfCtUE2c_2X5oSTW9boVDeCWSkCfx-uf9e7D3H4eSB33q64ZrFGpTlNYDvgtqqHCzvYUOjJdRu8hpBghGsUj5USJi8VceqPlUzMRqKXKBbLnPA http://www.space.com/17683-earth-atmosphere.html]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''المراجع'''&lt;br /&gt;
# - كيف تعيش الكائنات البحرية فى المناطق الباردة ؟&lt;br /&gt;
#* Richard Turton, 2000, Physics of Solids, Oxford University Press Inc., p310&lt;br /&gt;
#* Raymond A. Serway,2004, physics for scientists and engineers,Thomson Brooks/Cole, P590&lt;br /&gt;
# - و لكن كيف تعيش الأسماك فى الماء مع أن وزنها أكبر من قوة دفع السائل لها ؟&lt;br /&gt;
#* Young &amp;amp; Freedman ,2012, University physics with modern physics,13th edition,Pearson Education, Inc, p380&lt;br /&gt;
#* Raymond A. Serway,2004, physics for scientists and engineers,Thomson Brooks/Cole, p428&lt;br /&gt;
# - تصميم شكل الأرض :&lt;br /&gt;
#* [https://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fscience.nasa.gov%2Fscience-news%2Fscience-at-nasa%2F2001%2Fast03jul_1%2F&amp;amp;h=ATOhzZe_LcR0DN4K830ug7NjkUY0q0-GmWVZW5QKYrN6T8ZUNV0gIiqBsBdP4tgAtG2L0vf5-FrsTJ9KDnhsT5ucdmLBqNI9NqlIpEkuAvXMx2Ut_EqbHz_tAOKiRklDp-5bCa2nCw https://science.nasa.gov/.../science-at.../2001/ast03jul_1/]&lt;br /&gt;
# - صد الآشعة الكونية :&lt;br /&gt;
#* Raymond A. Serway,2004, physics for scientists and engineers,Thomson Brooks/Cole,The Magnetic Field of the Earth,P953.&lt;br /&gt;
#* [http://l.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.space.com%2F20004-earth-radiation-belt-discovery.html&amp;amp;h=ATPXnBBVE52L8N0s0N4b2FzHvOrtabCWqAir46ivuGcCz7SPFbvwplktbjlLGaeqwv_AUBnbP-VvaIb6nO83MylKx4TtiWKRibyT_kOaTZuQvh3n9Kg-fx9vTf0APtlraCwBBhCY7g http://www.space.com/20004-earth-radiation-belt-discovery...]&lt;br /&gt;
# - الغلاف الجوى :&lt;br /&gt;
#* [http://l.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.space.com%2F17683-earth-atmosphere.html&amp;amp;h=ATOYsejXDASkJDJD3cr6RyYEwHi8CQbSp4qd2HNWJaqmsz7gVTWjGf3JLjyKjFY40wId-wiKiuJhxk_dmb1MsG4boL3N-7lo_HcT9KVUoT4WqD74h86G-l8my95EP1k1OHVlAHSY4w http://www.space.com/17683-earth-atmosphere.html]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:16174703_969953569773421_6435297803720972207_n.jpg&amp;diff=316</id>
		<title>ملف:16174703 969953569773421 6435297803720972207 n.jpg</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:16174703_969953569773421_6435297803720972207_n.jpg&amp;diff=316"/>
		<updated>2017-01-22T16:55:01Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;Radiation Balance&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A&amp;diff=315</id>
		<title>أصل الإنسان والسجل الأحفوري</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A&amp;diff=315"/>
		<updated>2017-01-22T16:47:13Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'يخبرنا علماء التطور بشكل معتاد بأن الدليل الأحفوري على نظرية داروين في تطور البشر من مخلوق ش...'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;يخبرنا علماء التطور بشكل معتاد بأن الدليل الأحفوري على نظرية داروين في تطور البشر من مخلوق شبيه بالقرد لا يقبل الجدل، فعلى سبيل المثال يشهد عالم الأنثروبولوجي (العالم في أصول الإنسان) Ronald Wetherington أمام مجلس التربية والتعليم في ولاية تكساس عام 2009: &amp;quot;من الممكن القول بأن التطور البشري مثبت بسلسلة من الأحافير الأكثر اكتمالاً من بين كل الثدييات في العالم، لا وجود للفجوات ولا يوجد نقص في الأحافير الانتقالية ... ولذلك عندما يتحدث الناس عن نقص في الأحافير الانتقالية أو فجوة في سجل الأحافير فهذا غير صحيح نهائيا وخصوصا لسلالتنا البشرية&amp;quot;، ولذلك فإن البحث في أصل الانسان - بالنسبة لويثرينغتون - &amp;quot;يقدم مثالاً جيداً على ما يفترضه داروين بشأن التغير التطوري التدريجي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن التوغل في تفاصيل المنشورات العلمية حول الموضوع يكشف لنا قصة مختلفة تماما عما يصفه ويثرينغتون وغيره من التطوريين في المناقشات العامة، سيوضح هذا الفصل أن الدلائل الأحفورية على تطور الإنسان مجزأة ويصعب فك رموزها وهي محط نزاعات ساخنة. في الواقع وبعيدا عن ترديد عبارة &amp;quot;المثال النموذجي على التغيرات التطورية التدريجية&amp;quot; فإن السجل الأحفوري يكشف انقطاعا جوهرياً بين حفريات أشباه القردة وحفريات أشباه البشر، تظهر حفريات أشباه البشر في السجل الأحفوري فجأة ودون أسلاف تطورية واضحة، مما يجعل فرضية تطور الإنسان اعتمادا على الأحافير أمرا مشكوكا فيه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التحديات أمام علماء الأحافير البشرية ==&lt;br /&gt;
يصنف علماء التطور البشر والشمبانزي وجميع الكائنات الحية التي تنحدر من سلفهما المشترك تحت مجموعة البشريين hominins، ويدرس علم الأحافير البشرية paleoanthropology بقايا حفريات البشريين القديمة، إلا أن علماء الأحافير البشرية يواجهون العديد من التحديات في سعيهم لإعادة بناء قصة تطور البشريين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
التحدي الأول؛ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يوجد القليل من أحافير البشريين المتباعدة، ومن غير المعقول ألا نجد سوى عدد قليل من الأحافير التي تم رصدها والتي تعود لتلك الفترة الطويلة التي من المفترض حدوث تطور البشر فيها، كتب عالم الأحافير البشرية دونالد جوهانسون - مكتشف لوسي- وبلاك إدجر عام 1996 أن &amp;quot;نصف المدة الزمنية التي سبقت ظهور البشر (تقدر بثلاث ملايين سنة) تظل غير موثقة بأي أحفورة بشرية في حين تم العثور على عدد قليل من الأحافير غير المصنفة التي تعود لفترة الملايين الأربعة الأخيرة (فترة تطور عائلة الأناسي منذ مطلعها)، لذلك فإن بيانات السجل الأحفوري مجزأة  ومتشظية، ويقول عالِم الحيوان من جامعة هارفارد ريتشارد ليونتن أنه &amp;quot;لا يمكن اعتبار أي أحفورة مكتشفة من أحافير عائلة الأناسي سلفاً مباشراً للبشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
التحدي الثاني؛ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الذي يواجه علماء الأحافير البشرية هو عينات الأحافير نفسها، فأحافير البشريين بالكاد تكون شظايا عظمية متفرقة مما يجعل من الصعب استخلاص استنتاجات حاسمة بشأن شكل وسلوك وعلاقات العديد من أصحاب هذه العينات، وكما قال عالم الأحافير ستيفن جاي غولد &amp;quot;فإن معظم أحافير البشريين ليست سوى أجزاء من أفكاك وبقايا جماجم، رغم أنها تستخدم كأساس لحكايات وتكهنات كثيرة لا تكاد تنتهي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والتحدي الثالث؛&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هو إعادة بناء سلوك وذكاء الكائنات المنقرضة وشكلها الداخلي، ففي مثال من علم المقدمات (العلم المختص بدراسة رتبة الرئيسيات) لاحظ عالم المقدمات &amp;quot;فرانس دي وال&amp;quot; أن الهيكل العظمي للشمبانزي المعروف يطابق تقريبا هيكل البونوبو (قرد قريب من الشمبانزي) إلا أن الاختلاف السلوكي بينهما كبير، ويقول دي وال:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;في ظل وجود عدد قليل فقط من العظام والجماجم لم يجرؤ أحد على تقديم أي اقتراح يعبر فيه عن الاختلاف الكبير في السلوك بين الشمبانزي والبونوبو&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويحتج دي وال بأن هذا يعطي إنذارا قويا لعلماء الأحافير الذين يبنون تفاصيل سلوكية وحياتية لكائنات منقرضة منذ زمن بعيد بناء على أجزاء من أحافير وجدت لها، يختص مثال دي وال بالحالة التي يمتلك فيها الباحثون هياكل عظمية كاملة الأجزاء، وقد أوضح عالم التشريح بجامعة شيكاغوC. E. Oxnard كيف تزداد صعوبة بناء هذه الافتراضات بغياب المزيد من العظام فيقول: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;لقد تمت إعادة بناء سلسلة مترابطة من عظام قدم من منطقة أولدوفاي (مكان يضم أحافير من فصيلة القردة الجنوبية) لتصبح وثيقة الشبه بالقدم البشرية، ويمكننا بنفس الأسلوب إعادة بنائها بشكل قدم شمبانزي غير مكتملة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن إعادة بناء الجسد اللحمي للبشريين المنقرضين عرضة للتحيز الشديد عادة، فمن الممكن إخفاء القدرات الذهنية الذكية للبشر وتضخيم الحالة البهيمية، يصور أحد المناهج المدرسية عالية الشهرة إنسان نياندرتال ككائن بدائي الذكاء حتى لو كان من آثاره الرسومات المختلفة واللغة والثقافة، ويصور الإنسان المنتصب بدور الأخرق المنحني رغم أن تحت القحف عنده شبيه جدا بما عند الإنسان المعاصر، وبالمقابل، يصور الكتاب نفسه القردة الإفريقية - الأشبه بالقردة- بمنحها لمحات من الذكاء البشري والمشاعر في العيون، وهذه استراتيجية متبعة في الكتب المصورة التي تتكلم حول أصل الإنسان، يحذر عالم الأحافير جوناثان ماركس (من جامعة كارولينا الشمالية - تشارلوت) من هذه التصرفات التي توهم &amp;quot;بأنسنة&amp;quot; القردة أو &amp;quot;قردنة&amp;quot; البشر، لا تزال كلمات عالم الأنثروبولوجيا الجسمية الشهير إرنست هوتون - من جامعة هارفارد- صحيحة: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن الاسترداد المزعوم للأنماط البشرية القديمة له قيمة علمية ضئيلة، بل ليس له أي قيمة نهائيا سوى تضليل العامة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالنظر لهذه المعطيات، فإننا نتوقع من علماء التطور أن يقوموا بعرض فرضياتهم حول أصول الإنسان بشكل متواضع ومكبوت، وهذا ما نجده في بعض الأحيان، لكننا نجد في الحقيقة عكس ذلك غالباً، من النادر أن تجد الهدوء والموضوعية العلمية في حقل علم الأنثروبولوجيا التطورية بقدر ندرة أحافير أشباه البشريين نفسها، إن الطبيعة المجزأة للبيانات مع وجود الرغبة لدى علماء الأحافير البشرية لإطلاق عبارات واثقة حول التطور البشري يؤدي إلى خلافات حادة في هذا المضمار، وهو ما أشارت إليه كونستانس هولدن في مقالتها لمجلة Science بعنوان &amp;quot;سياسات علم الأحافير البشرية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقر هولدن بأن &amp;quot;الدليل العلمي الأولي الذي يعتمد عليه علماء الأحافير البشرية لبناء تاريخ تطور الإنسان هو عبارة عن حزمة صغيرة جدا من العظام ... لقد قارن أحد علماء الأنثروبولوجيا ذلك بإعادة بناء رواية - السلم والحرب - بوجود 13 صفحة عشوائية منها فقط، ووفقا لهولدن فإن ذلك يعود تماما لاضطرار الباحثين لبناء نتائجهم على :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;أدلة تافهة جدا بما يجعل من المستحيل إبعاد العنصر الذاتي عن النتيجة العلمية، فيبقى المجال عرضة للخلافات الحادة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا تكون مخطئا إن قلت إن النزاع في حقل علم الأحافير البشرية شخصي للغاية، ويعترف دونالد جوهانسون وبليك إدغر بأن الطموح والبحث الطويل عن الشهرة والتمويل والمكانة يجعل من الصعب على عالم الأحافير البشرية أن يعترف بخطئه عندما يرتكبه، ويقولان:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن ظهور الأدلة المتناقضة يلتقي أحيانا مع تكرار ثابت لنفس وجهات النظر حول أصولنا ... نحتاج للكثير من الوقت للتخلص من النظريات البالية واستيعاب المعلومات الجديدة، وفي غضون ذلك توضع المصداقية العلمية والتمويل للمزيد من الأعمال العلمية حول الموضوع على المحك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن رغبة الباحث بالشهرة تغريه بازدراء الباحثين الآخرين، يعلن المنتج مارك ديفيس لقنوات PBS NOVA بعد مقابلته لعدد من علماء الأحافير البشرية لإجراء وثائقي في عام 2002 أن كل خبراء النياندرتال يعتقدون أن آخر شخص كلمته منهم أحمقاً، إن لم يكن من &amp;quot;النياندرتال أنفسهم&amp;quot;[[# ftn1|[1]]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا عجب أن علم الأحافير البشرية حقل مفعم بالتعارضات مع وجود عدة نظريات عالمية مقبولة عند الباحثين فيه، حتى أن هذه النظريات الأكثر قبولا لأصول الإنسان قد تكون مبنية على أدلة ناقصة محدودة وغير كافية، قال محرر مجلة Science هنري جي في عام 2001: &amp;quot;الدليل الأحفوري على تاريخ تطور الإنسان مجزأ ومفتوح أمام العديد من التكهنات&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== القصة المعيارية لأصول الإنسان التطورية ==&lt;br /&gt;
رغم المعارضة الواسعة والتناقضات التي ذكرناها آنفًا، إلا أن هناك قصة معيارية معتمدة حول نشأة الإنسان مذكورة في عدد كبير من المراجع ومقالات الأخبار والكتب الثقافية، في الشكل 1.3 تمثيل لشجرة التطور السلالي للبشريين الأكثر قبولا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تبدأ الشجرة بالبشريين الأوائل في أسفل اليسار وتتحرك صعودا مرورا بالقردة الجنوبية australopithecines ثم وصولا إلى جنس البشر HOMO، سيراجع هذا الفصل الدليل الأحفوري ويقيم دعمه لهذه القصة المزعومة حول تطور البشر، سنجد أن الدليل يقف معارضا لهذه القصة حيث وجد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحافير البشريين الأوائل&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رغم الضجة الإعلامية الكبيرة في وسائل الإعلام حول أحافير أشباه البشر إلا أنها مجزأة للغاية ومحط تجاذبات كبيرة في المجتمع العلمي، سنفحص في الفقرات التالية عدداً من هذه الأحافير والافتراضات المبنية عليها.&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
|&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|''الشكل 1.3 شجرة التطور السلالي المعيارية  للبشريين ومن ضمنهم الإنس''&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
1.     القرد الساحلي التشادي شبيه البشر – جمجمة توماي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
''Sahelanthropus tchadensis:'' “Toumai Skull”&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رغم أن هذا النوع لا يعرف إلا من خلال جمجمة وحيدة وعدة أجزاء من الفك فإنه يعتبر الأول من بين البشريين وهو يتوضع مباشرة على خط سلالة البشر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا يتفق الجميع مع هذه الرواية، إذ عندما أعلن عن الأحفورة للمرة الأولى قال Brigitte Senut -الباحث المشهور في متحف التاريخ الطبيعي بباريس: &amp;quot;اعتدت على التفكير أن هذه الجمجمة تعود لغوريلا أنثى&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكتب Senut مع زملائه Milford H. Wolpoff و Martin Pickford و John Hawks في مجلة Nature أنهم لاحظوا &amp;quot;وجود العديد من السمات التي تربط العينة بالشمبانزي أو الغوريلا أو كليهما ولكن ليس بعائلة الأناسي&amp;quot;، واحتجوا أيضا بأن هذا النوع لم يكن مجبرا على المشي منتصبا على قدمين، لقد كان هذا النوع بالنسبة لهم قرداً لا أكثر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
استمر هذا الجدل، وأعلن عدد من علماء الأحافير البشرية البارزين في محاضر الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم أن أجزاء الجمجمة والأسنان وحدها غير كافية لتصنيف العينة أو القول بأنها تعود للبشريين: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;تظهر نتائجنا عدم إمكانية الاعتماد على صفات الأسنان والقحف -التي تستخدم إلى اليوم-في رسم الأشجار السلالية للبشريين وعلاقتها بأنواع وأجناس الرئيسيات العليا بما في ذلك البشريين&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي أحد جلسات الاستماع حول نظرية التطور في ولاية تكساس شهد رونالد ويثرنغتون أن &amp;quot;كل أحفورة نجدها تدعم التسلسل الذي نفترضه قبل وجودها ولا تخرج عن ذلك الإطار&amp;quot;، لكن هذه الأحفورة التي كشف عنها في عام 2002 تعتبر مثالا صارخا معاكساً لهذه الشهادة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعلق برنارد وود من جامعة جورج واشنطن على جمجمة توماي في مجلة Nature في افتتاحية المقال: &amp;quot;إنها الأحفورة المفردة التي قد تغير من طريقة بنائنا لشجرة الحياة جذريا&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم تابع قائلا: &amp;quot;إن قبلنا بهذه القطع فقط كدليل كاف لتصنيف القرد الساحلي التشادي كأحد أوائل الأناسي في أصل سلالة البشر المعاصرين فإن هذا سيدمر النموذج المرتب لأصل الإنسان ونشأته، إن ظهور أحد الأناسي بهذا القدم يجب أن يظهر علامات بدائية فقط من علامات الأناسي، لن يملك هذا الكائن وجها مماثلا للأناسي إلا إن كان أحدث من عمره المسجل بمقدار الثلثين، وإن قبلنا أن هذا النوع يقع في أصل شجرة عائلة الأناسي فيجب أن نتخلى عن كل الكائنات التي تبدو جمجمتها أكثر بدائية منه - وفق قانون الاقتصاد في عدد الأشكال الانتقالية&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[# ftn1|[1]]]- والتي تقبع الآن على طول سلالة البشر في الشجرة التطورية - وهو عدد كبير من الأنواع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أي إن قبلنا بأن جمجمة توماي تمثل نوعا سلفا للبشر في جذع سلالتهم التطورية فلن يمكن القبول بكون العديد غيره من الأنواع المتأخرة - كالقردة الجنوبية - أسلافا للبشر وتنتمي لنفس السلالة التطورية، يستنتج وود أن أحافير القرد الساحلي التشادي تظهر دليلا حاسما على أن اقتفاء آثار سلالتنا التطورية أمر معقد وصعب كاقتفاء أصول أي نوع آخر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2.     أحافير أورورين Orrorin tugenensis&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تعني كلمة أورورين في اللغة المحلية الكينية &amp;quot;الإنسان الأصل&amp;quot; وهو أحد الرئيسيات بحجم الشمبانزي، تعرفنا عليه بتشكيلة من أجزاء عظام تشمل فقط عظام اليد والفخذ والفك السفلي وبعض الأسنان (الشكل 2.3). وبمجرد اكتشافه نشرت صحيفة نيويورك تايمز موضوعا بعنوان &amp;quot;الأحافير التي قد تكون الرابط البشري الأقدم&amp;quot; وأعلنت أنها &amp;quot;قد تكون للسلف الأقدم لعائلة الإنسان&amp;quot;، وبالرغم من تفاهة الاكتشاف إلا أن الحماسة دفعت لكتابة مقال في مجلة Nature بعد الاكتشاف مباشرة وفيه: &amp;quot;يجب الحد من الحماسة الدافعة لأحدنا عند الادعاء أن أحفورة عمرها 6 ملايين سنة هي سلف مباشر للإنسان المعاصر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يدعي بعض علماء الأحافير البشرية أن عظم فخذ أورورين يشير إلى أنه &amp;quot; كائن يمشي على الأرض منتصبا على قدمين وهو ما يتفق مع صفات المجموعة الموجودة في مطلع السلالة البشرية&amp;quot;، لكن نشرت جامعة Yale لاحقا:  &amp;quot;على كل حال يوجد الآن دليل ثمين صغير على كيفية مشي الأورورين&amp;quot;، يفترض علماء الأحافير البشرية التطوريون أن ''المشي على قدمين هو الاختبار الحاسم لانتماء نوع ما إلى خط تطور البشر''، لكن إن كان الأورورين شبيها بالقرد يمشي منتصبا على قدمين منذ أكثر من 6 ملايين سنة فهل يرشحه ذلك ليكون من أسلاف البشر؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ليس الأمر كذلك مطلقاً بل إن في السجل الأحفوري العديد من القردة المنتصبة على قدمين والتي يصنفها علماء التطور في أماكن بعيدة عن خط التطور البشري، وفي عام 1999 لاحظ عالم الأحياء كريستوفر ويلز - من جامعة سان دييغو- أن :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;الوضعية المنتصبة ليست مختصة بخطنا التطوري، فهناك قرد عاش منذ 10 ملايين السنين في جزيرة سردينيا ويعرف بـ ''Oreopithecus bambolii'' بنفس الصفة، وقد يكون اكتسبها بشكل منفصل&amp;quot;. &lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
|&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|''الشكل  2.3 أجزاء أورورين''&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
يثبت مقال أحدث في موقع ScienceDaily أن أحفورة هذا القرد:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;تظهر العديد من التشابهات مع أسلاف الإنسان الأوائل بما في ذلك ميزات الهيكل العظمي الذي يبدو أنه كان متكيفا مع المشي على قدمين، ويلاحظ المؤلفون أننا نعلم ما يكفي عن تشريح هذا الكائن لنعرف أنه أحد الأقارب البعيدة للبشر إلا أنه حصل على تلك السمات الشبيهة بسمات البشر بشكل مستقل&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتشرح ورقة علمية نشرها برنارد وود وتيري هاريسون عام 2011 في مجلة Nature مقتضيات وجود قردة منتصبة على قدمين دون أن يكون لها علاقة بأصل البشر قائلا:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن النتيجة النموذجية التي نتلقاها من الـ ''Oreopithecus'' هو رفض ادعاء العلاقة التطورية بين البشريين المزعومين الأوائل، ونستنتج منها كيف أن السمات التي تعتبر خاصة بالبشريين قد يكتسبها بعض القردة بشكل مستقل ضمن خط تطوري منفصل عن خط البشريين بالتزامن مع سلوكيات مرتبطة بالمشي الأرضي على قدمين دون أن تكون محصورة بالضرورة به&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكما هددت جمجمة توماي بالإطاحة بالقردة الجنوبية australopithecines من خطنا التطوري فأن القبول بفرضية كون الأورورين أحد أسلافنا يعني الإطاحة أيضا بالقردة الجنوبية وأنها ليست سوى فرع جانبي منقرض من تطور الأناسي hominid كما يرى بيكفورد وزملاؤه، لم تلق هذه الفرضية قبولا في أوساط علماء الأحافير البشرية بسبب الحاجة للقردة الجنوبية كأسلاف تطورية لجنسنا Homo، وتضرب دراسة أخرى في مجلة Nature مثالاً حول كيفية معالجة الآراء المتناقضة ضمن علم الأحافير البشرية من خلال اتهام شجرة بيكفورد التطورية بأنها &amp;quot;تتعارض بشدة مع الأفكار العامة حول تطور البشر وتخفي العديد من التناقضات والشكوك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي الوقت الذي يقترح فيه الأورورين على علماء الأحافير البشرية إمكانية ظهور المخلوق المنتصب على قدمين والذي عاش في وقت انفصال البشر عن الشمبانزي في سلفهما المشترك إلا أننا نعلم القليل عن ذلك لنطلق ادعاءات مؤكدة حول قدرته على المشي الأرضي أو مكانه الحقيقي ضمن شجرة التطور.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3.     القرد أردي Ardipithecus ramidus&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أعلنت مجلة ''Science'' عام 2009 عن أحفورة لطالما انتظرها العلماء تعود لـ 4.4 مليون سنة وأطلق عليها اسم القرد أردي، رفع مكتشف الأحفورة -وعالم الأحافير البشرية تيم وايت من جامعة بيركلي-سقف توقعاته منها بكونها تعود &amp;quot;لفرد استثنائي بحيث تصلح لأن تكون حجر رشيد لفك سر المشي على قدمين&amp;quot;، وبمجرد نشر الورقة قام المجتمع العلمي بالدعاية لها وتبشير العامة بأحقية نظرة داروين من خلالها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأعلنت قناة ديسكفري الاكتشاف بعنوان &amp;quot;أردي، اكتشاف السلف الأقدم للبشر&amp;quot;، ثم اقتبست كلاما لتيم وايت يقول فيه: &amp;quot;كم أصبحنا قريبين من إيجاد سلفنا المشترك الأخير مع الشمبانزي&amp;quot;، في حين نشرت الأسوشيتد برس الخبر بعنوان &amp;quot;الكشف عن هيكل أقدم سلف انتقالي للبشر&amp;quot; وذكرت تحت العنوان أن &amp;quot;الكشف الجديد يوفر الدليل على تطور البشر والشمبانزي من سلف مشترك واحد قديم&amp;quot;، وسمت مجلة ''Science'' أردي بالاختراق العلمي لعام 2009 وعنونت لذلك بـ &amp;quot;الكشف عن القرد أردي: نوع جديد من الأسلاف&amp;quot; (يمكن رؤية إعادة بناء لجمجمة أردي في الشكل 3.3).&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
|&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|''الشكل  3.3 منظر أمامي لجمجمة Ardipithecus  ramidus المجزأة والمعاد بناؤها.''&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
إن تسمية هذه الأحفورة بالجديدة هو اختيار لغوي خاطئ من قبل مجلة Science نظرا لكون أردي مكتشفا منذ مطلع التسعينيات، فلماذا تأخر الكشف عن أردي لأكثر من 15 سنة؟ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
شرحت مقالة في مجلة Science عام 2002 ذلك بأن عظام الأحفورة مهشمة وطرية ومسحوقة وطبشورية، ويقول وايت -مكتشفها- :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;عندما قمت بتنظيف أحد حوافها تآكلت الحافة ولذا كان على صياغة كل قطعة من القطع المكسورة في قالب لإعادة بناء الأحفورة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الأمر ذاته تذكره تقارير أخرى عن أن &amp;quot;بعض أجزاء هيكل أردي وجدت مسحوقة إلى فتات وكان لا بد من القيام بالكثير من أعمال إعادة التركيب الافتراضية الرقمية&amp;quot;، لقد كان الحوض أشبه بالحساء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويخبرنا تقرير مجلة Science لعام 2009 قصة مذهلة عن الجودة الضعيفة للأحفورة: &amp;quot;لقد تلاشت حماسة الفريق الذي اكتشف الأحفورة نظرا لحالتها المريعة، كانت العظام تتفتت بمجرد لمسها، حتى وكأنها ماتت مدهوسة على الطريق، لقد كانت أجزاء من الهيكل العظمي مسحوقة ومبعثرة لأكثر من 100 قطعة، والجمجمة مسحوقة ليبلغ ارتفاعها 4 سم فقط. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي مقالة بعنوان &amp;quot;اكتشاف الهيكل العظمي الأقدم لسلف البشر&amp;quot; قال المحررالعلمي في مجلة ''National Geographic'': &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;دفنت جثة أردي بعد موتها في الطين تحت وطأة أقدام أفراس النهر وغيرها من الحيوانات العواشب، وبعد ملايين السنين أخرجت عوامل الحت والتعرية الهيكل العظمي المحطم إلى السطح، لقد كان هشا للغاية لدرجة أن يتحول إلى غبار بمجرد لمسه&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا بد من قياس دقيق لشكل العظام المختلفة للادعاء بأن كائنا من عائلة الأناسي كان يمشي على الأرض على قدمين، كيف لنا إذا الوثوق بالادعاءات حول أردي لتكون &amp;quot;حجر رشيد في فهم حالة المشي على قدمين&amp;quot; إن كانت العظام محطمة لفتات وتتحول لغبار بمجرد لمسها؟ يعتبر كثير من علماء الأحافير البشرية المتشككين أن هذه ادعاءات لا يمكن تصديقها، وكما ورد في Science: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;لا يثق العديد من الباحثين بهذه النتائج، بعضهم يشك في حقيقة إظهار عظام الحوض المهشمة لتفاصيل تشريحية لازمة لإثبات المشي على قدمين، وتقول عالمة الأحافير البشرية كارول وورد - من جامعة ميسوري بكولومبيا- أن عظام الحوض في أحسن أحوالها تقترح المشي على قدمين ولا تستطيع تأكيد ذلك، كما أن قرد أردي لا يظهر توضع الركبة فوق الكاحل، بما يعني أنه عندما كان يمشي على قدمين كان عليه أن ينقل وزنه إلى أحد الطرفين، كما أن عالم الأحافير البشرية ويليام جنغرز - من جامعة ستوني بروك بولاية نيويورك - غير متأكد من أن هذا الهيكل العظمي لكائن يمشي على قدمين، فيقول: &amp;quot;صدقني هذا شكل فريد من المشي على قدمين، إن القحف الأمامي وحده لا يكفي للقطع بهيئة الكائن البشري حسب رأيي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويقول عالم المقدمات (علم المقدمات هو الذي يدرس رتبة الرئيسيات) إستيبان سارمينتو في ورقة علمية بمجلة Science أن :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;كل الصفات التي ذكرت أنها توحي بأن القرد أردي كان يمشي على قدمين ضرورية لحيوان يمشي على أربع أقدام، وإن قطعة القدم التي وجدت للقرد أردي توحي بقرابتها الوظيفية من قدم الغوريلا: وهو حيوان أرضي أو نصف أرضي&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[# ftn2|[2]]] يمشي على أربع أقدام ولا يمشي على قدمين اختياريا&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وينتقد البعض فكرة أن القرد أردي هو أحد أسلافنا نحن البشر، عندما أعلن عن القرد أردي لأول مرة قال برنارد وود: &amp;quot;أعتقد أن الرأس متفق مع كون الحيوان من مجموعة البشريين، لكن بقية الجسد موضع تساؤلات أكبر&amp;quot;، وبعد ذلك بعامين شارك وود في كتابة ورقة علمية في مجلة Nature تفصل هذه الانتقادات وملاحظا أنه :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن كان القرد أردي أحد البشريين وأحد أسلاف البشر المعاصرين فهذا يعني أن الأحفورة تملك درجة عالية من التطور التقاربي homoplasy مع القردة العليا المنقرضة، أي أن القرد أردي يملك الكثير من السمات القردية، وإن طرحنا جانبا تفضيلات العديد من علماء الأحافير البشرية التطوريين فإن القرد أردي يملك سمات أقرب للقردة الحالية من البشر&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ووفقا لمقال في ''ScienceDaily'' يناقش ورقة وود في Nature فإن: “الادعاء بأن أردي هو أحد أسلاف البشر ادعاء بسيط ومختصر جدا لحقيقة ما جرى&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكما يقول عالم الأنثروبولوجيا ريتشارد كلين من جامعة ستانفورد فإنني:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;لا أعتقد أن أردي كان أحد الأناسي أصلاً ولا كان يمشي على قدمين&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويلاحظ سارمينتو أن لأردي صفات مختلفة عن البشر وعن القردة، ففي مقابلة مع مجلة التايم بعنوان (أردي: سلف البشر الذي لم يكن سلفا) قال فيها سارمينتو:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot; لم يعط تيم وايت أي دليل على أن أردي ينتمي لسلالة البشر التطورية، إن الصفات التي تكلم عنها وايت على أنها مختصة بالبشر موجودة أيضا عند القردة وفي أحافير القردة التي نعتبر أنها لا تنتمي لسلالة تطور البشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن الخطأ الأكبر الذي ارتكبه وايت -وفقا للورقة البحثية -كان في استخدام سمات ومبادئ قديمة في تصنيف أردي والفشل في تحديد اللمحات التشريحية التي تبعد أردي عن سلالة البشر، ويطرح سارمينتو مثالا على ذلك من جمجمة أردي إذ أن السطح الداخلي لمفصل الفك مفتوح كما هو الحال عند الأورانغوتان والغيبون وليس ملتحما ببقية الجمجمة كما هو الحال عند البشر والقردة الإفريقية، وهو ما يقترح انفصال أردي عن الخط السلالي قبل ظهور هذه السمة عند السلف المشترك للبشر والقردة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أيا يكن أردي، فإن الجميع متفقون على أن هذه الاحفورة مهشمة للغاية وتحتاج أعمال إعادة بناء مكثفة، ومع هذا يتعصب مكتشف هذه الأحفورة على أنها تعود لأحد أسلاف البشر أو شيء قريب من ذلك وأنه كان يمشي على قدمين، لا شك أن هذا الجدل سيستمر، لكن هل نحن ملزمون بتصديق الادعاءات العريضة التي يطلقها مكتشفو أردي في الإعلام؟ لا يعتقد سارمنتو ذلك، ووفقا لمجلة التايم فإنه يعتبر أن &amp;quot;الضجة الإعلامية المرافقة لأردي مضخمة للغاية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما يلي ذلك من البشريين: جنس القردة الجنوبية&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نشرت مجلة ''ناشيونال جيوغرافيك'' في أبريل 2006 مقالا بعنوان: &amp;quot;يقول العلماء: وجدنا أحفورة تمثل الرابط المفقود في سلسلة تطور البشر&amp;quot; وأعلنت فيه اكتشاف ما وصفته ''الأسوشيتد برس'' بـ &amp;quot;السلسلة الأكثر اكتمالا للتطور البشري حتى الآن&amp;quot;، تعود هذه الأحافير لنوع القردة الجنوبية ''Australopithecus anamensis'' وهي تربط بين القرد أردي وبين سلالته من جنس القردة الجنوبية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما الذي وُجد بالفعل؟ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفقا للورقة العلمية التي تعلن عن الاكتشاف فإن هذه الادعاءات مبنية على عدة أسنان نابية متفرقة من الحجم المتوسط، واستخدم لفظ &amp;quot;القوة الماضغة المتوسطة&amp;quot; في الورقة، إن كان زوج من الأسنان متوسطة الحجم عمرها 4 ملايين سنة هي السلسلة الأكثر اكتمالا للتطور البشري حتى الآن فمن البديهي أن يكون الدليل على التطور البشري متواضع للغاية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نتعلم من هذا الذي جرى ألا نتأثر بالضجة الإعلامية بالمقام الأول كما نتعلم شيئا مهما أخر، إن استعمال كلمة &amp;quot;الرابط المفقود&amp;quot; هو اعتراف رجعي بالجهل الأولي، يعترف علماء التطور بوجود فراغات كبيرة في الشجرة التطورية حتى ولو ظنوا أنهم وجدوا الدليل الذي يسد تلك الفراغات، تعترف الورقة التقنية التي تصف الأسنان الأحفورية المكتشفة بالقول:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot; كان أصل القردة الجنوبية لوقت قريب مشوشا نتيجة تناثر السجل الأحفوري. إن أصل القردة الجنوبية -الجنس الذي يعتبر في الغالب سلفا للجنس البشري Homo-مشكلة محورية في دراسات التطور البشري&amp;quot;،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تختلف القردة الجنوبية بشكل ملحوظ عن القردة الإفريقية المنقرضة -الأسلاف المرشحة للأناسي-كالقرد أردي وأورورين والقرد الساحلي ''Sahelanthropus''، وبعد هذه التعليقات تصرح مقالة في موقع MSNBC.com أنه &amp;quot;حتى الآن، فإن لدى العلماء صورا متقطعة عن تطور البشر متناثرة حول العالم&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يخاطر علماء التطور -الذين يعترفون رجعيا بالجهل-بأن الدليل الذي يفترض أن يكون قد ملأ الفراغات غير مقنع بحد ذاته، وهذا هو الحال هنا عندما جعلوا زوجاً من الأسنان الماضغة متوسطة الحجم بمرتبة &amp;quot;الحل الجوهري للمشكلة المركزية في دراسات التطور البشري&amp;quot; و&amp;quot;السلسلة الأكثر اكتمالا للتطور البشري حتى الآن&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويضاف لذلك أن القردة الجنوبية australopithecines تختلف بشكل ملحوظ عن أسلافها المفترضة -القرد أردي وأورورين والقرد الساحلي، وبالنظر لتجزؤ العينات القديمة وغموضها فإن التحليلات الموضوعية الأعمق لفترة تطور البشريين الأوائل تظهر نفس ما عبر عنه تيم وايت بـ &amp;quot;الثقب الأسود في السجل الأحفوري&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== القردة الجنوبية أشباه قردة ==&lt;br /&gt;
في الوقت الذي تبدو فيه أنواع القرد الساحلي ''Sahelanthropus'' والأورورين والقرد أردي محط جدل نظرا للطبيعة المجزأة للعينات المتوفرة، إلا أن هناك العديد من العينات الكافية للقردة الجنوبية لتعطينا فكرة واضحة عن شكلها، ومع ذلك تبقى التجاذبات حول كون القردة الجنوبية أسلافا منتصبة المشي لجنس البشر Homo.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
القردة الجنوبية ''Australopithecus'' مجموعة منقرضة من عائلة الأناسي عاشت في إفريقيا منذ ما يزيد على 4 ملايين سنة وحتى مليون سنة مضت، قام علماء التقسيم (علماء الأحافير البشرية الذين ينزعون لتفصيل الأحافير إلى أنواع كثيرة ضمن السجل الأحفوري) وعلماء التجميع (علماء الأحافير البشرية الذين ينزعون لتجميع الأحافير إلى أقل عدد ممكن من الأنواع) ببناء نماذج تصنيفية متعددة للقردة الجنوبية، هناك أربع أنواع متفق عليها تقريبا من هذه القردة وهي: القرد الجنوبي العفاري ''afarensis'' والقرد الجنوبي الإفريقي ''africanus'' والقرد الجنوبي القوي ''robustus'' والقرد الجنوبي بويزي ''boisei''، للنوعين القوي والبويزي عظام أكبر وأقوى من بقية الأنواع وتصنف أحيانا (سابقاً) ضمن جنس أشباه البشر ''Paranthropus''، ووفقا للتفكير التطوري التقليدي فإنها تمثل فرعا عاش وانقرض دون أن يترك عقبا له، إن الأنواع الأخرى الأضعف - الإفريقي والعفاري، والتي تضم الأحفورة الشهيرة لوسي- عاشت في وقت سابق وتصنف ضمن جنس القردة الجنوبية، يعتقد أن هذين النوعين سلفان مباشران للإنسان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من أشهر أحافير القردة الجنوبية المعروفة حتى الآن أحفورة لوسي لأنها إحدى أكثر الأحافير اكتمالا من بين كل البشريين (السابقين لظهور الجنس Homo)، يبدو أنها كائن شبيه بالقرد يمشي على رجلين وتصلح لتكون سلفا نموذجيا للإنسان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
جاءت الأحفورة لوسي إلى مركز الباسيفيك للعلوم في بلدتي -سياتل عام 2009، وبمجرد دخولي للغرفة التي فيها الأحفورة وجدت صندوقا زجاجيا غليظا يحوي هذه العظام، لقد صدمت من عدم اكتمال العظام، 40% من العظام مكتشفة فقط، والنسبة الكبرى من الهيكل هو هيكل معدني داعم (انظر الشكل 4.3). أمكن استعادة القليل المفيد فقط من جمجمة لوسي، ومع كل ذلك فهي العينة الأهم حتى الآن.&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
|&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|''الشكل 4.3  البقايا الهيكلية من لوسي''&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
هناك بعض المنطق في التشكك بكون لوسي تمثل فردًا واحدًا أو تعود لعينة واحدة، ففي عرض مصور في المعرض يعترف مكتشف الأحفورة دونالد جوهانسون أنه وجد عظام الأحفورة مبعثرة على سفح تلة ووجد عظاما أجنبية في الموقع، وكتب جوهانسون أنه لم يجد العظام مجتمعة في مكان واحد: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;ونظرا لكون العظام غير موجودة في مكان واحد فمن الممكن أنها أتت من أي مكان أعلى في السفح، لا وجود لأي قالب حول أي من العظام المكتشفة، وكل ما نستطيعه هو وضع جمل احتمالية حول ذلك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد كانت العظام منتشرة على سفح التلة ولم تكن مرتبطة ببعضها على شكل هيكل واحد، وتقول آن جيبون أن &amp;quot;فريق جوهانسون قد انتشر على طول المجرى الصخري لجمع عظام لوسي&amp;quot;، يشرح جوهانسون أنه لو حدثت عاصفة مطرية أخرى لما كان بالإمكان إيجاد عظام لوسي نهائيا، لا يولد هذا ثقة بوحدة الهيكل العظمي: إن كانت عاصفة أخرى ستمحو أثر العظام، فما الذي فعلته العواصف المطرية السابقة؟ ألم تخلطها مع هياكل عظمية أخرى؟ من يدري؟ هل تمثل لوسي أكثر من فرد أو أكثر من نوع؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الرد التقليدي هو عدم وجود أي عظمة مكررة من عظام لوسي بما يوحي أنها لفرد واحد، هذا ممكن بكل تأكيد لو كانت العينة كاملة، أما وأن العينة ناقصة بشكل حاد فلا معنى لهذا الجواب نهائيًا، من الصعب القول بثقة عالية أن الأجزاء المفتاحية من الهيكل العظمي -كنصف الحوض ونصف الفخذ- تعود لشخص واحد، ومع ذلك فإن هذين العظمين هما الأكثر دراسة وأهمية ومنهما يستقي الباحثون أن لوسي كانت تمشي منتصبة، وكما يدعي مركز الباسيفيك العلمي فإن نوع لوسي &amp;quot;كان يمشي على قدمين كما نفعل نحن البشر&amp;quot; وأن هيكله العظمي &amp;quot;عبارة عن جمجمة شبيهة بجمجمة الشمبانزي مركبة على جسد شبيه بجسد البشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للوسي جمجمة صغيرة تشبه جمجمة الشمبانزي، ويلاحظ ليي بيرجر -عالم الأحافير البشرية من جامعة ويتووترسراند – أن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;وجه لوسي أفقم (فك ناتئ) بنفس درجة نتوء وجه الشمبانزي المعاصر&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في المقابل هناك معارضة قوية لفكرة كون لوسي هجينا شكليا من البشر والقردة، يرفض بيرنارد وود سوء الفهم هذا فيقول: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;يفهم البعض بشكل خاطئ أن للقردة الجنوبية خليطا من صفات البشر المعاصرين والقردة المعاصرين، أو يظن البعض ظنا أسوأ أنها مجموعة فاشلة من البشر، ليست القردة الجنوبية بهذا ولا ذاك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرفض العديد من العلماء الادعاء بأن لوسي كانت تمشي كما نمشي نحن، أو على الأقل تمشي على رجلين بشكل ما، يلاحظ مارك كوللارد وليزلي آيللو في مجلة Nature أن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;الجزء الأكبر من جسد لوسي شبيه بجسد القردة وخصوصا فيما يتعلق بالأصابع الطويلة المنحنية والأيدي الطويلة والصدر قمعي الشكل، نستنتج بشكل أفضل من هذه العينة وعظام يدها أنها كانت تمشي على مفاصل أصابع يدها كما يفعل الشمبانزي والغوريلا اليوم&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من الغني القول أن علماء الأحافير البشرية الذين يريدون من لوسي أن تكون سلفا للبشر يمشي على رجلين سيرفضون فكرة المشي بالاعتماد على مفاصل أصابع اليد، ينتمي كوللارد وآيللو لهذا الصنف، إذ يعتبران أن الاستنتاج الذي وصلا إليه مخالف للمنطق ويقترحان أن يكون القرد الجنوبي العفاري (لوسي) قادراً على المشي منتصباً والمشي على مفاصل أصابع يده وتسلق الأشجار، لكن هذا الافتراض ضعيف لأن كل واحدة من أشكال الانتقال هذه مانعة من وجود الأخرى، لكنهما يفترضان بقاء قدرة لوسي على المشي على مفاصل الأصابع كشيء موروث من الأسلاف، وليس آلية الانتقال الرئيسية، يشرح المحرر العلمي جيرمي شيرفاس سبب الشك بهذا الاقتراح:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;يقترح كل شيء في عينة لوسي من أًصابع يدها لأقدامها أن لوسي وأخواتها قد امتلكت عدة خصائص مناسبة للتسلق على الأشجار، يمكن اكتشاف تكيفات مماثلة لتسلق الأشجار -رغم تراجعها-عند الأناسي المتأخرين كعينة الإنسان الماهر ''Homo habilis'' المكتشفة بعمر مليوني سنة في وادي أولدوفاي، يمكن الاحتجاج بأن تكيف لوسي مع تسلق الأشجار هو بقايا من تاريخها في العيش على الأشجار، لكن الحيوانات لا تمتلك عادة سمات لا تستخدمها، وإن وجودها في عينات بعد مليوني سنة من ذلك يجعل تفسير وجودها بأنها بقايا سابقة غير ممكن&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما يقف الدليل في وجه كون لوسي كائنا يمشي على قدمين سيتم طرح الفكرة جانباً، لكن المحرض الرئيسي لهذا الطرح هو القناعة التطورية بأن البشر المعاصرين بحاجة لسلف شبيه بالقرد يمشي على قدمين بشكل كلي، يقول علماء أحافير بشرية بارزون أن نمط تنقل لوسي يختلف كثيراً عن نمط تنقل البشر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويحتج ريتشارد ليكي وروجر لوين أن القرد الجنوبي العفاري -وغيره من القردة الجنوبية -لم يكن متكيفا مع المشي عبر الخطو والركض كما يفعل البشر، واقتبسا قول عالم الأنثروبولوجيا بيتر شميد -عالم أحافير في معهد الأنثروبولوجيا بزيوريخ-حول كمية الصفات غير البشرية لدى الهيكل العظمي للقرد لوسي:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;أُرسِل لنا جزء من الهيكل العظمي للوسي وطُلِب مني تجميعه من أجل العرض .. وعندما بدأت بتجميع الهيكل توقعت أن يكون الهيكل الناتج لبشر، فالكل يتكلم عن لوسي ككائن متحضر شبيه بالبشر، لكني صدمت بما نتج معي، ما ستراه من القرد الجنوبي ليس ما تود رؤيته من كائن يمشي ويركض على رجلين، الأكتاف عالية ومدمجة بالصدر قمعي الشكل بما يجعل اليد متأرجحة بطريقة غير ملائمة بالمنظور البشري، لم تكن لوسي قادرة على رفع الصدر من أجل أخذ نفس عميق كما نفعل نحن أثناء الركض، البطن عظيم ولا وجود للخصر وهو الضروري لمرونة عملية الركض لدى البشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تؤكد دراسات أخرى اختلافات القردة الجنوبية عن البشر وتشابهها مع القردة، للقردة الجنوبية قناة سمعية داخلية (مسؤولة عن التوازن ولها علاقة بالحركة) مختلفة عن التي يملكها الجنس البشري Homo ولكنها تشبه تلك التي لدى القردة العليا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن سمات النمو الجنيني لدى القردة الجنوبية وقدرتها على الإمساك بالأشياء بأصابع قدمها (سمات موجودة أيضا لدى القردة العليا) دفع أحد المراجعين العلميين في مجلة Nature للقول بأن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;القردة الجنوبية -وبغض النظر عن تصنيفها تطوريا ضمن البشريين أو لا-تعتبر من القردة وفق البيئة التي تعيش فيها&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في عام 1975 نشر أوكسنارد ورقة علمية في مجلة Nature مستخدما تحليلات إحصائية متعددة المتغيرات للمقارنة بين السمات الأساسية لهياكل القردة الجنوبية مع الأناسي التي ما تزال حية، وجد أوكسنارد أن القردة الجنوبية تملك خليطا من السمات المميزة لها والسمات الشبيهة بتلك التي لدى الأورانغوتان، ثم استنتج أوكسنارد: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إن كانت هذه التقديرات صحيحة فسيتضاءل احتمال كون القردة الجنوبية جزءاً من خط أسلاف البشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حتى أسنان لوسي وجدت مناقضة لفرضية كونها أحد أسلاف البشر، إذ تعلن ورقة علمية نشرت في مجلة ''Proceedings of the National Academy of Sciences الأمريكية'' أن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;تشريح فك القرد الجنوبي العفاري مشابه لفك الغوريلا بشكل صادم وهو ما يلقي بالشك على دور القرد الجنوبي العفاري كسلف للبشر المعاصرين&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الشكل 5.3 مقارنة بين القردة الجنوبية (اليمين) والبشريين الأوائل (اليسار)، العظام السوداء تشير إلى العظام المكتشفة في الحقيقة، من الكتاب التطوري Population Bottlenecks and Pleistocene Human Evolution&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد صرح العديد من الباحثين بأن حوض لوسي يدعم فرضية كونها تتنقل على قدمين، لكن جوهانسون وفريقه قد صرحوا أن الحوض مهشم بشدة عند اكتشافه مع كسور وتشوهات، دفعت هذه المشاكل أحد المفسرين لاقتراح سبب جديد لتشابه عظام حوض لوسي مع عظام البشر -واختلافها جداً عن عظام حوض غيرها من القردة الجنوبية - وهو الخطأ في عملية إعادة بناء الحوض، وهو ما منح حوض لوسي الشبه بالحوض البشري على مستوى العجز، نشر الاقتراح في ''Journal of Human Evolution''. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واستنتجت ورقة علمية أخرى في نفس المجلة أن نقص البيانات الأحفورية الواضحة حول لوسي يمنع علماء الأحافير البشرية من اتخاذ استنتاجات مؤكدة حول نمط حركتها: &amp;quot;من المستحيل أخذ فكرة عامة عن وضعية لوسي. لحل هذه الاختلافات لا بد من أدلة تشريحية أحفورية جديدة، البيانات المتاحة حاليا مفتوحة أمام الكثير من التكهنات المختلفة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقول ليزلي آيللو -رئيسة قسم الأنثروبولوجيا في جامعة لندن-أنه :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;عندما يتعلق الأمر بالتنقل والحركة فإن القردة الجنوبية تتحرك كالقردة، في حين يتحرك أفراد الجنس البشري Homo كالبشر، لقد حدث شيء جوهري عندما تطور الجنس البشري Homo، شيء آخر يضاف إلى تطور الدماغ&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن لفظ &amp;quot;شيء جوهري&amp;quot; يعني الظهور المفاجئ لجسم الإنسان ودون وجود أسلاف تطورية في السجل الأحفوري.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== نظرية الانفجار الكبير لظهور البشريين (هومو) ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== A Big Bang Theory of Homo ==&lt;br /&gt;
لو أن البشر قد تطوروا من أسلاف شبيهة بالقردة فما هي الأنواع الانتقالية التي تربط البشريين أشباه القردة (الذين ناقشناهم آنفا) وبين الأنواع البشرية كاملة الهيئة البشرية من الجنس Homo الموجودة في السجل الأحفوري؟ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا يوجد أي نوع مرشح ليكون هذا الرابط، يذكر العديد من علماء الأحافير البشرية نوع الإنسان الماهر ''Homo habilis'' (المستخدم للأدوات، ويؤرخ ظهوره بـ 1.9 مليون سنة) كرابط انتقالي بين القردة الجنوبية وجنسنا البشري Homo، لكن هناك الكثير من الأسئلة حول عينات هذا النوع، يقول إيان تاترسال (عالم أنثروبولوجيا في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي) أن تصنيف هذا النوع &amp;quot;يصلح ليكون سلة مهملات لعملية التصنيف&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[# ftn3|[3]]] حيث أنه يستقبل تشكيلة متنوعة من أحافير البشريين&amp;quot;، ويعود تاترسال ليؤكد وجهة النظر هذه في عام 2009 ويكتب مع جيفري شوارتز أن نوع الإنسان الماهر &amp;quot;يمثل تشكيلة من أنواع الأناسي المختلفة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يفسر عالم الأحافير البشرية آلان ولكر -من جامعة ولاية بنسلفانيا-الجدل الشديد حول هذا النوع: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;ليست المشكلة في أن أحافير هذا النوع مجزأة ويصعب الاتفاق عليها فقط، بل إن البعض يصنف الجماجم الكاملة ضمن أنواع أو حتى أجناس مختلفة&amp;quot;، أحد الأسباب الرئيسية لهذا الاختلاف هو أن جودة الأحافير سيئة، ويقول ولكر: &amp;quot;رغم كل الكلام المنشور حول هذا النوع إلا أنه لا وجود لدليل عظمي يدعم كل هذا القدر من الخيال&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بتجاهل الصعوبات التي تواجه الإقرار بأن الإنسان الماهر نوع موجود حقا توجد مشكلة زمنية أخرى تجعل من غير الممكن لهذا النوع أن يكون سلفا لجنسنا البشري، لا تسبق أحافير الإنسان الماهر ظهور أفراد الجنس البشري Homo (والتي تظهر في السجل الأحفوري منذ 2 مليون سنة)، أي لا يمكن للإنسان الماهر أن يكون سلفا لجنسنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تؤكد الدراسات الشكلية عدم إمكانية كون الإنسان الماهر مرحلة انتقالية وسيطة بين القردة الجنوبية والجنس البشري، وفي مراجعة علمية موثوقة بعنوان &amp;quot;الجنس البشري&amp;quot; نشرت في Nature عام 1999 - من قبل عالمي الأحافير البشرية البارزين برنارد وود ومارك كولارد - يُذكر أن الماهر يختلف عن الجنس البشري بحجم الجسم وشكله ونمط حركته، إنه يختلف في الفك والأسنان والأنماط النمائية وحجم المخ، ويجب إعادة تصنيفه ضمن القردة الجنوبية، وتذكر مقالة منشورة في مجلة Science لعام 2011 أن الماهر يتحرك بطريقة مشابهة للقردة الجنوبية أكثر من تشابه حركته مع البشر كما أن نظامه الغذائي يشابه كثيرا نظام لوسي مقارنة مع الإنسان المنتصب ''H. erectus''، يشترك الماهر - كما القردة الجنوبية - بصفات مع القردة المعاصرة أكثر من اشتراكه بالصفات مع البشر، ووفقا لوود فإن أسنان الماهر &amp;quot;تنمو بسرعة موازية لسرعة نمو أسنان القردة الإفريقية مقارنة مع النمو البطيء للأسنان عند البشر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ووجدت دراسة لمجلة Nature على القناة السمعية للماهر أن جمجمة الماهر مشابهة جدا للسعدان وأن صاحب الأحفورة يعتمد المشي على قدمين بشكل أقل من القردة الجنوبية، وتستنتج المقالة أن تجاويف الأذن في جمجمة الماهر تلغي احتمال كونه شكلا وسيطا بين القردة الجنوبية والإنسان المنتصب، ووجدت دراسة أخرى في The Journal of Human Evolution من قبل سيغريد شيرر و روبرت مارتن أن هيكل الماهر أشبه بالقردة الحية من القردة الجنوبية كـ &amp;quot;لوسي&amp;quot;، واستنتجا أن &amp;quot;من الصعب القبول بتسلسل تطوري يكون فيه الإنسان الماهر شكلا وسيطًا بين القردة الإفريقية العفارية وبين الإنسان المنتصب بشكل كامل، نظرا لعدم تشابه تكيف الماهر الحركي مع البشر&amp;quot;، وتشرح شيرر: &amp;quot;لا يمكن إثبات التوقعات التي تبنى على تشابهات مقدمة القحف بين الماهر والأفراد المتأخرين من الجنس البشري&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;وبالمقابل يظهر الماهر تشابهات أشد -من ناحية توزيع الأطراف -مع القردة الإفريقية أكثر من تشابهه مع لوسي، إن هذه النتائج غير متوقعة بالنظر للتفسيرات السابقة التي تشير لكون الماهر كرابط انتقالي بين البشر والقردة الجنوبية&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بغياب الماهر، من الصعب إيجاد أحفورة لأحد البشريين لتكون رابطا مباشراً بين القردة الجنوبية والجنس البشري، وإنما يظهر الإنسان بشكل مفاجئ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ذكرت مقالة لمجلة Science عام 1998 أن سعة الجمجمة أخذت بالنمو السريع منذ مليوني سنة مما أدى إلى تضاعف حجم الدماغ، ووجدت مقالة وود وكولارد في Science لعام 1999 أن صفة واحدة فقط في أحد أحافير البشريين مرشحة لتكون صفة وسيطة بين البشر والقردة الجنوبية: إنها حجم الدماغ لدى الإنسان المنتصب ''Homo erectus''، وحتى بوجود هذه الصفة الانتقالية فهذا لا يعني أنها دليل على تطور البشر من أناسي أقل ذكاء، يشرح وود و كولارد: إن تسلسل حجم الدماغ في أحافير الأناسي لا يتفق مع تسلسل الصفات الأخرى، يقترح هذا أن العلاقة معقدة بين حجم الدماغ النسبي ومنطقة حدوث التكيف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأظهر غيرهما أيضا أن الذكاء يتحدد بشكل كبير بالتنظيم الداخلي للدماغ وهو أعقد بكثير من أن يكون متعلقا بمتغير واحد كحجم الدماغ، وكتبت إحدى الأوراق العلمية في مجلة ''International Journal of Primatology'' أن &amp;quot;حجم الدماغ قد يكون أمراً ثانويًا مقارنة مع الفوائد الانتخابية لإعادة تنظيم الدماغ داخليا&amp;quot;، لذا فإن إيجاد عدة جماجم متوسطة الحجم لا يعتبر كافيا لدعم افتراض أن البشر قد تطوروا من أسلاف أكثر بدائية (انظر الشكل 6.3).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكما هو الحال بالنسبة لحجم الدماغ، فقد افترضت دراسة حول عظام حوض القردة الجنوبية والبشر وجود &amp;quot;فترة من التطور السريع جدًا تتزامن مع ظهور الجنس البشري&amp;quot;، نشرت الدراسة في ''Journal of Molecular Biology and Evolution'' ووجدت أن القردة الجنوبية تختلف إحصائياً عن الجنس البشري في حجم الدماغ ووظائف الأسنان ومتانة دعامة الجمجمة وتمدد طول الجسم بالإضافة للتغيرات البصرية والتنفسية، وجاء في المقال: &amp;quot;نحاول - كغيرنا- تفسير الدليل التشريحي لإظهار أن الإنسان العاقل الأول H. sapiens يختلف بشكل كبير عن القردة الجنوبية وذلك في كل جزء من الهيكل العظمي وكل تصرف سلوكي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سمّت الدراسة ظهور البشر بـ &amp;quot;التسارع الحقيقي في التغيرات التطورية مقارنة بالخطى التطورية البطيئة للقردة الجنوبية&amp;quot; وصرحت بأن مثل هذا التحول يتضمن تغيرات جذرية: &amp;quot;يشير تشريح عينات الإنسان العاقل الأول إلى حدوث تعديلات هامة على الجينوم السلف ليست امتدادا طبيعيا للنزعة التطورية للجينوم عند القردة الجنوبية خلال العصر البليوسيني، إن هذه التوليفة من الصفات لم تظهر من قبل&amp;quot;.&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
|&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|''الشكل 6.3 له رأس كبير؟ ليس له رأس كبير، حجم الدماغ  ليس مؤشرا جيدا على الذكاء أو العلاقات التطورية، مثال: للنياندرتال متوسط حجم  جمجمة أكبر من جمجمة الإنسان المعاصر، كما أن حجم الجمجمة يختلف كثيرا بين أفراد  النوع الواحد (انظر الشكل 8.3). وبالنظر لوجود تنوع جيني لدى البشر المعاصرين  يمكننا بناء سلسلة متدرجة من الجماجم الصغيرة نسبيا إلى الكبيرة باستخدام البشر  الأحياء اليوم فقط، سيعطي هذا انطباعا خاطئا عن تسلسل تطوري ضمن هذه السلسلة  بينما هي في الحقيقة ناتجة عن طريقة التعامل مع البيانات لا أكثر، الدرس  المستفاد من ذلك ألا نكون متأثرين بما تعرضه كتب المراجع وعناوين الأخبار  ووثائقيات التلفاز من وجود تدرج في أحجام الجماجم من الصغير للكبير.''&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
إن التغيرات السريعة والاستثنائية والكبيرة جينيا تدعى بـ &amp;quot;الثورة الجينية&amp;quot; بحيث &amp;quot;لا يصلح أي نوع من أنواع القردة الجنوبية كنوع انتقالي&amp;quot;، وأكد علماء الأحافير البشرية دانيل ليبرمان وديفيد بيلبيم وريتشارد رانغهام من جامعة هارفارد على نقص الدليل الأحفوري على حدوث هذا الانتقال المفترض من القردة الجنوبية إلى الجنس البشري:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;من بين كل الانتقالات التي شهدها تطور الإنسان فإن الانتقال من القردة الجنوبية إلى الجنس البشري بلا شك هو الانتقال الأكبر وله الآثار الأهم، وكما هو الحال في العديد من الأحداث التطورية الهامة فهناك أخبار جيدة وسيئة، الخبر السيئ هو اختفاء التفاصيل الانتقالية نظرا لندرة الأحافير والآثار، أما الخبر الجيد فهو أنه على الرغم من نقص الكثير من التفاصيل حول كيفية وزمان ومكان حدوث هذا الانتقال من القردة الجنوبية إلى الجنس البشري إلا أننا نملك الكثير من البيانات التي تسبق والتي تلي هذا الانتقال بما يكفي لبناء استدلالات حول الطبيعة العامة لهذا الانتقال&amp;quot;، أي أن السجل الأحفوري يقدم وصفا للقردة الجنوبية شبيهة القردة وللجنس البشري من أشباه البشر ولكنه لا يوثق أي أحافير انتقالية بينهما، نظراً لغياب الدليل الأحفوري، فإن الادعاءات التطورية حول الانتقال إلى الجنس البشري هي محض &amp;quot;استدلالات&amp;quot; من دراسة أحافير &amp;quot;غير انتقالية&amp;quot; ومن ثم افتراض حدوث هذا الانتقال &amp;quot;بشكل ما&amp;quot; و&amp;quot;بطريقة ما&amp;quot; في &amp;quot;وقت ما&amp;quot;. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا يعتبر هذا دليلاً تطورياً مقنعاً حول أصل الإنسان، يسلم إيان تاترسال بالنقص في الأدلة الانتقالية وصولا إلى البشر فيقول: &amp;quot;لقد كان تاريخنا الحيوي حدثاً مشتتاً بدل أن يكون مترقياً بالتدريج، فعلى مر الملايين الخمسة من السنين ظهرت أنواع جديدة من الأناسي وتنافست وتشاركت واستعمرت بيئات جديدة أو فشلت في كل ذلك، نملك نحن البشر التصور الأضعف لنشوئنا عبر هذا التاريخ الحافل من الابتكارات الحيوية.&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
| colspan=&amp;quot;3&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|الإنسان  المعاصر (C)&lt;br /&gt;
|إنسان نياندرتال (B)&lt;br /&gt;
|الإنسان المنتصب (A)&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
الشكل 7.3 مقارنة بين أحجام الجماجم تظهر أن النياندرتال له جمجمة أكبر من الإنسان الحالي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقر عالم الأحياء التطورية أيضا إرنست ماير بالظهور البشري المفاجئ فيما كتبه عام 2004:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;الأحفورة الأقدم للبشر هي لإنسان رودلف ''Homo rudolfensis وللإنسان المنتصب Homo erectus'' الذين ينفصلان عن جنس القردة الجنوبية ''Australopithecus'' بفجوة كبيرة خالية من الأحافير، كيف لنا أن نفسر هذا القفز الظاهري؟ بغياب الأحافير التي يمكن أن تلعب دور الشكل الانتقالي فإن علينا الاعتماد على الطرق المقدسة لعلوم التاريخ، ألا وهو بناء الرواية التاريخية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكما يفترض غيره فإن الدليل يقتضي إيجاد نظرية &amp;quot;انفجار كبير&amp;quot; لظهور جنسنا البشري،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== كل أفراد العائلة ==&lt;br /&gt;
تشابه الأنواع الرئيسية من الجنس البشري (الإنسان المنتصب وإنسان نياندرتال والإنسان المعاصر) إلى حد كبير بخلاف القردة الجنوبية (انظر مقارنة الجماجم في الشكل 7.3)، إن درجة الشبه بيننا وبين هذه الأنواع جعلت بعض علماء الأحافير البشرية يصنفون هذه الأنواع ضمن نوع الإنسان العاقل ''Homo sapiens''.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يظهر الإنسان المنتصب في السجل الأحفوري منذ أكثر من مليوني سنة، يشابه الإنسان المنتصب الإنسان المعاصر بكل شيء من عنقه إلى أسفل قدمه، ويعتبر النوع الأول الذي يملك الشكل المعاصر للأقنية السمعية الداخلية (المختصة بالتوازن أثناء الحركة) وهو ما لا نجده عند القردة الجنوبية والإنسان الماهر، ووجدت دراسة أن &amp;quot;الإنفاق الكلي للطاقة (مؤشر معقد يتعلق بحجم الجسم وجودة الغذاء وكيفية الحصول على الغذاء) قد ازداد بشكل كبير عند الإنسان المنتصب مقارنة مع القردة الجنوبية&amp;quot; مقتربا من القيمة العالية لإنفاق الطاقة الكلي عند البشر المعاصرين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتقول دراسة من منشورات جامعة أوكسفورد عام 2007 أنه &amp;quot;على الرغم من امتلاك الإنسان المنتصب لأسنان صغيرة وفك صغير إلا أنه كان أكبر حجما بكثير من القردة الجنوبية وهو أشبه بالبشر من ناحية شكل الجسم وقوامه ووزنه وتقسيماته، ومع أن متوسط حجم دماغ الإنسان المنتصب أقل من البشر المعاصرين إلا أن سعة جمجمة الإنسان المنتصب تندرج ضمن التنوعات الطبيعية لسعة جمجمة الإنسان المعاصر (الشكل 8.3).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقترح دونالد جوهانسون أن الإنسان المنتصب لو كان حياً اليوم لكان قادراً على التزاوج بنجاح مع الإنسان المعاصر لإنجاب ذرية خصيبة، أي أننا لو لم نكن منعزلين زمنيا عن الإنسان المنتصب لتم اعتبارنا نوعاً واحداً قادراً على التزاوج والإنجاب، ورغم أن النياندرتال قد صنف كسلف بدائي للإنسان المعاصر إلا أنه مشابه جداً لنا لدرجة أنك لو مشيت بجانبه في الشارع فلن تكتشف فروقاً تذكر، يشرح وود وكولارد هذه النقطة بلغة علمية تقنية: &amp;quot;إن العدد الهائل من الهياكل العظمية لإنسان نياندرتال يشير إلى أن شكل الجسم ضمن مجال التنوعات الطبيعية للإنسان المعاصر&amp;quot;.[[# ftn4|[4]]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يحتج بمثل ذلك عالم الأحافير البشرية إريك ترينكوس من جامعة واشنطن فيقول: &amp;quot;قد يكون للنياندرتال حواجب أسمك أو أنوف أعرض أو بنية مكتنزة لكنهم كالبشر تماماً سلوكياً واجتماعياً وتكاثرياً&amp;quot; وفي مقابلة أجرتها الواشنطن بوست مع ترينكوس رفض الأسطورة القائلة بأن النياندرتال أدنى عقلياً من البشر المعاصرين فقال: &amp;quot;رغم أن العامة من الناس تظن أن النياندرتال معشر بليد وغبي إلا أنه لا يوجد سبب مقنع يدفع للاعتقاد بأنهم أقل ذكاء من الإنسان المعاصر الأحدث، صحيح أن لهم أبدانا مكتنزة ولهم حواجب كثيفة وأسنان حادة وفكوك ناتئة إلا أن قدرتهم العقلية لا تختلف عن تلك التي لدى البشر المعاصرين كما يبدو&amp;quot;.&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot;&lt;br /&gt;
| colspan=&amp;quot;3&amp;quot; |الشكل 8.3 سعة القحف للأناسي الحية والمنقرضة&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|التصنيف&lt;br /&gt;
|سعة الجمجمة&lt;br /&gt;
|الشبه&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|الغوريلا&lt;br /&gt;
|340–752  cc&lt;br /&gt;
| rowspan=&amp;quot;4&amp;quot; |شبه القردة&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|الشمبانزي  Pan troglodytes&lt;br /&gt;
|275–500  cc&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|القردة الجنوبية&lt;br /&gt;
|370–515  cc&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
457 cc وسطيا &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|الإنسان الماهر&lt;br /&gt;
|552  cc وسطيا  &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|الإنسان المنتصب&lt;br /&gt;
|850–1250  cc&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1016 cc  وسطيا&lt;br /&gt;
| rowspan=&amp;quot;3&amp;quot; |شبه الإنسان  المعاصر&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|إنسان نياندرتال&lt;br /&gt;
|1100–1700  cc&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1450 cc  وسطيا&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|إنسان عاقل&lt;br /&gt;
|800–2200  cc&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1345 cc  وسطيا&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
ليست ظنون العوام فقط هي التي ترى في النياندرتال بهائم غير ذكية، ففي عام 2003 تتبعت مجلة ''Smithsonian'' هذه الأسطورة لتجد مصدرها عند علماء الأنثروبولوجيا الأوروبيين الأوائل الذين حرضتهم فكرة داروين عن &amp;quot;البشر الدون&amp;quot; وجاء فيها:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقول عالم الأنثروبولوجيا الجسدية فريد سميث (الذي يدرس DNA النياندرتال، من جامعة لويولا في شيكاغو) :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;كان في ذهن علماء الأنثروبولوجيا الأوروبيين الذين درسوا النياندرتال لأول مرة أنهم تجسيد للإنسان البدائي الدون&amp;quot;، كان يعتقد أنهم نابشوا فضلات يصنعون أدوات بدائية ولا يستطيعون الكلام ولا التفكير الذهني، أما الآن فإن الباحثين يعتقدون بأن النياندرتال عالي الذكاء وله القدرة على التكيف مع مجموعة واسعة من المناطق البيئية المتنوعة وتصنيع أدوات عالية الوظيفية لتساعده في التكيف، إنه نوع بارع بامتياز.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويؤكد عالم الآثار فرانسيسكو إرريكو من جامعة بوردو هذه الكلمات ويقول: &amp;quot;كان النياندرتال يستخدم التقنيات المتطورة التي كان يستخدمها الإنسان العاقل المعاصر له، كما كان يستخدم الرموز الذهنية بنفس الطريقة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يدعم الدليل القوي هذه الادعاءات، يقول عالم الأنثروبولوجيا ستيفن مولنار: &amp;quot;يقدر متوسط حجم جمجمة النياندرتال 1450 مل وهو أكبر بقليل من حجم جمجمة الإنسان المعاصر الذي يبلغ 1345 مل، تقترح ورقة علمية في مجلة ''Nature'' أن &amp;quot;الأساس الشكلي لقدرة البشر على الكلام متطورة بشكل كامل لدى النياندرتال&amp;quot;، بل لقد وجدت بقايا النياندرتال في أماكن تحوي علامات على الثقافة والفن والمدافن وتقنيات تصنيع الأدوات المعقدة، تظهر إحدى المصنوعات أن النياندرتال قد صنع آلة موسيقية تشبه المزمار، بل إن مجلة Nature قد أعلنت عام 1908 عن اكتشاف هيكل شبيه بالنياندرتال يرتدي درعا من الزرد - وهو اكتشاف قديم وغير مؤكد، وبغض النظر عن صحة هذا الكشف من عدمه إلا أنه من الواضح أن النياندرتال متشابهون عقليًا جداً مع معاصريهم من الإنسان العاقل، وكما يقول عالم الآثار التجريبي ميتين إيرين: &amp;quot;عندما يتعلق الأمر بصناعة الأدوات فإن النياندرتال بكل الأحوال بنفس درجة ذكائنا أو لهم نفس قدرتنا&amp;quot;، وبالمثل، يقول ترينكوس أنه عندما تقارن الأوروبيين القدماء مع النياندرتال فإن كليهما &amp;quot;يبدو لنا متسخا ومنتناً، لكننا نعلم أن كلا منهما بشر، هناك سبب جيد للاعتقاد أنهم كانوا كذلك&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحد هذه الأسباب هو وجود التنوع الشكلي في الهياكل العظمية التي تظهر مزيجا من الصفات لدى كل من الإنسان الحديث وإنسان نياندرتال والتي تشير إلى &amp;quot;انتماء النياندرتال والإنسان المعاصر لنفس النوع وأنهما قادران على التزاوج بحرية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في عام 2010 أعلنت مجلة Nature عن اكتشاف واسمات DNA Markers النياندرتال عند الإنسان المعاصر: &amp;quot;يشير التحليل الجيني لقرابة 2000 شخص حول العالم إلى تزاوج أفراد من نوع النياندرتال مع نوعنا البشري مرتين تاركين جيناتهم ضمن DNA البشر اليوم&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ووفقا لعالم الأنثروبولوجيا الوراثية جيفري لونغ من جامعة نيومكسيكو: &amp;quot;لم يختف النياندرتال كليا لأنهم قد تركوا آثارهم في كل البشر الأحياء اليوم تقريبا&amp;quot;، أدت هذه الملاحظات للافتراض بأن النياندرتال هم أحد الأعراق ضمن نوعنا البشري&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رأينا في البداية كيف قال ليزلي آيللو أن &amp;quot;القردة الجنوبية يشبهون القردة، ومجموعة الجنس البشري Homo يشبهون البشر&amp;quot;، وهذا يتفق مع ما رأيناه في المجموعات الرئيسية للجنس Homo مثل الإنسان المنتصب ''H. erectus'' وإنسان نياندرتال، ووفقا لسيغريد شيرر فمن الممكن تفسير الاختلافات بين الأنواع الشبيهة بالبشر والتي تنتمي للجنس Homo من خلال التأثيرات التطورية الصغيرة microevolutionary نتيجة تنوعات الحجم والضغوط المناخية والانزياح الجيني genetic drift والتعبير التفريقي differential expression للجينات المشتركة، لا تقدم هذه الفروق الصغيرة أي دليل على تطور البشر من مخلوقات سابقة شبيهة بالقردة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
= الخلاصة =&lt;br /&gt;
يبدو واضحا تميز السجل الأحفوري للبشريين بأحافيره الناقصة والمجزأة، وقد رأينا الظهور المفاجئ للقردة الجنوبية (من أشباه القردة) منذ 3-4 ملايين سنة، في حين يظهر الجنس Homo منذ 2 مليون سنة، وبأسلوب مفاجئ أيضا ودون أي دليل على حدوث انتقال تدريجي من أشباه القردة، يشبه الأفراد التالون لذلك ضمن الجنس Homo البشر المعاصرين وتعود اختلافاتهم إلى تغيرات تطورية صغيرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اقتبست في مطلع هذا الفصل مقولة لعالم الأنثروبولوجيا من SMU رونالد ويثرنغتون يخبر بها لجنة التعليم في ولاية تكساس بأن السجل الأحفوري يحوي سلسلة &amp;quot;كاملة&amp;quot; تثبت تطورنا التدريجي الدارويني من أنواع شبيهة بالقردة، لقد ناقشنا شهادة ويثرنغتون هذه في ضوء الدليل الفعلي المذكور في الأدب العلمي المنشور ووجدنا أنه يمكننا وصف السجل الأحفوري للبشريين بكل شيء إلا بكونه &amp;quot;كاملًا&amp;quot;، هناك العديد من الفراغات ولا يوجد أي أحفورة انتقالية مقبولة بكونها السلف المباشر للبشر بشكل عام - حتى من قبل علماء التطور أنفسهم. لذا فإن الادعاءات التي تطلق من قبل علماء التطور أمام العامة مخالفة للواقع، إن ظهور البشر في السجل الأحفوري غير متدرج ولا يبدو أنه بسبب العمليات الداروينية التطورية، إن العقيدة التطورية القائمة على أن البشر قد تطوروا من نوع سلف شبيه بالقرد تتطلب استنتاجات تتجاوز الأدلة ولا يدعمها السجل الأحفوري.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ملاحظات ختامية للفصل ==&lt;br /&gt;
----[[# ftnref1|[1]]]&amp;lt;nowiki/&amp;gt;أي لا يمكننا أن نفترض أن شكل الوجه قد تطور ثم تراجع لشكل أكثر بدائية ثم عاد ليتطور من جديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[# ftnref2|[2]]]&amp;lt;nowiki/&amp;gt;في مقابل حيوان متسلق للأشجار&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[# ftnref3|[3]]]&amp;lt;nowiki/&amp;gt;أي كلما وجدت أحفورة تائهة وضعت ضمن هذا النوع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[# ftnref4|[4]]] آخر ما حرر أن النياندرتال يمتلك لغة كاملة لا تختلف عن لغات البشر الحاليين.&lt;br /&gt;
----[[# ftnref1|[1]]] من باب السخرية&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86&amp;diff=314</id>
		<title>أصل الإنسان</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86&amp;diff=314"/>
		<updated>2017-01-22T13:23:44Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;* [[أجداد الإنسان في الحفريات دليل للتطور]]&lt;br /&gt;
* [[٩٨٪ من الإنسان شامبانزي]]&lt;br /&gt;
* [[أصل الإنسان والسجل الأحفوري]]&lt;br /&gt;
* [[حجم المخ في الإنسان دليل على التطور]]&lt;br /&gt;
* [[تطور اللغة و الذكاء في الإنسان]]&lt;br /&gt;
* [[تطور الأخلاق، الإيثار و الخيرية في الإنسان]]&lt;br /&gt;
* [[هل خلق الإنسان من طين أم خلق من قرد]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86&amp;diff=313</id>
		<title>الفيزياء ونشأة الكون</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86&amp;diff=313"/>
		<updated>2017-01-21T11:20:43Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;دليل السببية :&lt;br /&gt;
* ما هو دليل السببية وكيف يتم الإستدلال به على وجود الخالق ؟&lt;br /&gt;
* أشهر المغالطات حول دليل السببية والرد عليها .&lt;br /&gt;
* هل هدمت ميكانيكا الكم السببية ؟&lt;br /&gt;
* الإعتقاد بالسرمدية أو السبية .&lt;br /&gt;
* السببية النسبية أو مبدأ آينشتاين للسببية .&lt;br /&gt;
* هل تخرج الجسيمات الإفتراضية من العدم ؟&lt;br /&gt;
* تأثير كازمير وطاقة الفراغ ؟&lt;br /&gt;
* هل تدل الجسيمات الإفتراضية على وجود طاقة للفراغ ؟&lt;br /&gt;
* جسيمات المادة المضادة ؟ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
خلق الكون&lt;br /&gt;
* هل توجد مالا نهايات حقيقية فى العالم المادى والمجال الكمى ؟&lt;br /&gt;
* هل مراكز الثقوب السوداء كثافتها وكتلتها لا نهائية ؟&lt;br /&gt;
* مغالطة عدم وجود دليل علمى على إمكانية الأزلية فى الماضى .&lt;br /&gt;
* هل يمكن الوصول لنظرية تفسير كل شئ والإستغناء عن الإله ؟&lt;br /&gt;
* مغالطة عدم صحة السؤال عن سبب الإنفجار الكبير .&lt;br /&gt;
* هل قانون حفظ الطاقة يعنى أزلية الطاقة ؟&lt;br /&gt;
* كيف يخلق الله قبل الزمن ؟&lt;br /&gt;
* ماذا كان الله يفعل قبل خلق الكون ؟&lt;br /&gt;
* خلق الزمان فى ميزان العلم .&lt;br /&gt;
* رأى علماء الكوسمولوجيا فى خلق الكون .&lt;br /&gt;
* أدلة نظرية الإنفجار العظيم .&lt;br /&gt;
* ماذا لو ثبت بطلان نظرية الإنفجار العظيم ؟&lt;br /&gt;
** فشل البدائل المطروحة :&lt;br /&gt;
** النموذج المتذبب&lt;br /&gt;
** التضخم الأزلى&lt;br /&gt;
** نظرية الأوتار&lt;br /&gt;
** نماذج التذبذب الفراغى&lt;br /&gt;
** نموذج هاوكنغ&lt;br /&gt;
** ماذا لو كان الكون ساكنا من الأزل ؟&lt;br /&gt;
** خلاصة النظر والخيارات الممكنة المطروحة .&lt;br /&gt;
[[الضبط الدقيق]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[قائمة الكتب]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82&amp;diff=312</id>
		<title>الضبط الدقيق</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82&amp;diff=312"/>
		<updated>2017-01-21T11:02:42Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=== ضبط الحياة للكائنات البحرية : ===&lt;br /&gt;
====  كيف تعيش الكائنات البحرية فى المناطق الباردة ؟ ====&lt;br /&gt;
- فى معظم المواد (عندما تكون فى الصورة الصلبة(بلورات)) عندما نقوم بزيادة درجة الحرارة عليها تنتقل من الصلب الى السائل عند درجة حرارة معينة تسمى (Melting point) .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وفى معظم المواد المعروفة (فى صورة بلورات) يصاحب ذلك نقص فى الكثافة .. فكلما زادت درجة الحرارة كلما قلت الكثافة تدريجياً .. حتى يحدث هبوط مفاجئ للكثافة عند نقطة الذوبان (Melting point) ..ثم يستمر الهبوط تدريجياً مرة أخرى بعدها .. (كما فى الصورة 1 (a) ).. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- إلا فى حالات نادرة جداً لبعض البلورات مثل ==&amp;gt; بلورة الثلج . فعندما نقوم بزيادة درجة الحرارة عليها تقل الكثافة تدريجياً .. و لكن عند نقطة الذوبان يحدث العكس ==&amp;gt; فهنا تزداد الكثافة بصورة كبيرة و مفاجئة ! .. و تستمر فى الزيادة لفترة ضئيلة جداً (إذا قمنا بزيادة درجة الحرارة بعد نقطة الذوبان ) ثم تقل تدريجياً بعد حوالى أربع درجات مئوية بعد نقطة الذوبان.. (كما فى الصورة 1 (b) ) .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لذلك عندما تتجمد المياه فى بعض البحيرات ==&amp;gt; يرتفع الثلج على السطح (لأن كثافته أقل من السائل) و يبقى الماء فى صورته السائلة فى القاع لأن كثافته أعلى .. مما يسمح لحياة الكائنات البحرية !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فلو كانت بلورة الثلج تتبع نفس القاعدة كما فى بقية البلورات ==&amp;gt; حيث تكون البلورة كثافتها أعلى من كثافة السائل .. لكان الثلج المتكون على السطح سيغوص الى القاع و لتجمد القاع كله مما سينتج عنه موت الكائنات البحرية !&lt;br /&gt;
[[ملف:16114971 963857753716336 8606597807215077349 n-2.jpg|مركز|q]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== و لكن كيف تعيش الأسماك فى الماء مع أن وزنها أكبر من قوة دفع السائل لها ؟ ====&lt;br /&gt;
للإجابة على هذا السؤال دعنا نوضح بعض المفاهيم .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فى الصورة معادلة هامة فى علم الـ (Fluid Mechanics) .. و هى تصف حالة الجسم المغمور تماماً فى سائل ( Totally submerged object) ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و المعادلة تربط ما بين قوتين , قوة دفع السائل للجسم لأعلى (B) , و وزن الجسم لأسفل (F) ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو تغلبت قوة دفع السائل (B) و كانت أكبر من وزن الجسم (F) ==&amp;gt; سيطفو الجسم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو تغلب الوزن (F) على قوة الدفع (B) ==&amp;gt; سينزل الجسم للقاع .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- ما الذى يحدد أى حالة من الحالتين السابقتين ؟&lt;br /&gt;
[[ملف:15941462 963858307049614 7045813096782656186 n.jpg|إطار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما فى الصورة ==&amp;gt; &amp;lt;&amp;lt;كثافة السائل P f&amp;gt;&amp;gt; و &amp;lt;&amp;lt;كثافة الجسم P o&amp;gt;&amp;gt; .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو كانت كثافة السائل أكبر من كثافة الجسم (الفرق سيكون موجباً) ==&amp;gt; و بالتالى يكون (B) أكبر من (F) و يطفو الجسم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو كانت كثافة الجسم أكبر من كثافة السائل (الفرق سيكون سالباً) ==&amp;gt; و بالتالى يكون (F) أكبر من (B) و يهبط الجسم للقاع .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''الأسماك :'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وزن السمكة (F) فى الأصل أكبر قليلاً من قوة دفع السائل (B) .. فمن المفترض أنها تهبط للقاع و لا تستطيع الطفو و العوم !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما الذى يحدث هنا ؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فى الحقيقة السمكة مزودة بخاصية هامة تُمكنها من التلاعب بكثافة جسمها !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فهى مزودة بمثانة هوائية (Swim Bladder) ==&amp;gt; تقوم بنفخها (ليزداد حجمها) ==&amp;gt; و إذا زاد الحجم (مع ثبات الكتلة) قلت الكثافة ==&amp;gt; حتى تجعل كثافة جسمها أقل من كثافة السائل ==&amp;gt; فيُصبح بذلك (B) أكبر من (F) و تستطيع الطفو ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مراجع :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1) Richard Turton , Physics of solids .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2) Young &amp;amp; Freedman , University Physics .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===  تصميم شكل الأرض : ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما تدور الأرض حول الشمس فهناك نقطتين هامتين :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1_ عندما نكون فى أقرب نقطة الى الشمس (147.5 مليون كم) فإن هذا نسميه perihelion .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2_ عندما نكون فى أبعد نقطة عن الشمس (152.6 مليون كم) فإن هذا نسميه aphelion .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و الغريب أن الأرض تكون درجة الحرارة فيها عندما نكون فى وضع (aphelion) أكبر (فصل الصيف) من درجة الحرارة عندما نكون فى وضع (Perihelion) (فصل الشتاء) مع أننا نكون أبعد عن الشمس (انظر الصورة فى أول تعليق) !! &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;Averaged over the globe, sunlight falling on Earth in July (aphelion) is indeed about 7% less intense than it is in January (perihelion).&amp;quot; That's the good news. The bad news is it's still hot. &amp;quot;In fact,&amp;quot; says Spencer, &amp;quot;the average temperature of Earth at aphelion is about 4o F (2.3o C) higher than it is at perihelion.&amp;quot; Earth is actually warmer when we're farther from the Sun!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كيف يحدث هذا ؟ &lt;br /&gt;
[[ملف:16114166 963861037049341 5608751339798683339 n.jpg|تصغير]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لو نظرنا الى الكرة الأرضية (كما فى الصورة) و نظرنا الى النصف العلوى (the Northern Hemisphere) سنجد أن مساحة اليابسة فيه أكبر من مساحة اليابسة فى النصف السفلى فالنصف السفلى يغلب عليه وجود الماء .. و العجيب أن الأرض و هى تدور حول الشمس تدور و هى مائلة بزاوية 23.5 درجة .. فلماذا ذلك ؟ :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لأن اليابسة تمتص الحرارة و تفقدها بسرعة .. فعندما تمتص اليابسة الحرارة من الأرض تقوم بإشعاعها بسرعة مرة أخرى .. بعكس الماء الذى يحتفظ بالحرارة .. فعندما يمتص حرارة الشمس يحتفظ بها و لا يشعها بسرعة لجو الأرض ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و عندما تكون الأرض فى وضع (aphelion) (الأبعد عن الشمس) فإن الجزء المحتوى على يابسة أكثر (the Northern Hemisphere ) يكون هو المائل ناحية الشمس بزاوية 23.5 (كما فى الصورة فى أول تعليق) فعند امتصاص اليابسة لضوء الشمس فإنها تقوم بإشعاعه بسرعة .. مما يرفع حرارة الجو (فصل الصيف) .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و عندما تكون الأرض فى وضع (perihelion) (الأقرب للشمس) فإن الجزء المحتوى على الماء هو الذى يميل ناحية الشمس بالزاوية 23.5 درجة (كما فى الصورة فى أول تعليق) فعند امتصاص الماء لضوء الشمس فإنه يحتفظ بهذه الحرارة و لا يشعها بسرعة .. مما يجعل فصل الشتاء أكثر برودة من الصيف .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فلو لم تكن الأرض مائلة بهذه الزاوية لأصبح عندنا فصلين أحدهما شديد الحرارة جداً .. و الآخر شديد البرودة ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المرجع :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
https://science.nasa.gov/science-news/science-at-nasa/2001/ast03jul_1/&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== صد الآشعة الكونية : ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كلنا يعلم أن الفضاء ملئ بالآشعة الكونية القاتلة .. لذلك يرتدى رواد الفضاء بدل خاصة لتحميهم من تلك الآشعة .. و لكن لماذا لا تدخل هذه الآشعة الأرض ؟! &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا بسبب المجال المغناطيسى للأرض الذى أقل ما يُقال عنه أنه مصمم تصميماً متقناً ليمنع حدوث ذلك .. حيث يستطيع صد مثل تلك الآشعة لتقوم بالإرتداد الى الفضاء و القليل منها الذى يعبر يتم حبسه بين خطوط المجال المغناطيسى ليتم تكوين ما يُسمى بـ أحزمة فان ألين (Van Allen belts) .. تقوم هذه الأحزمة بتفريغ الآشعة عند القطبين الشمالى و الجنوبى ليظهر بسبب ذلك ما نُسميه بـ الشفق القطبى (Aurora) .... &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فتتحول من آشعة مضرة قد تبيد البشر الى أشكال جميلة و رائعة يتمنى الناس تصويرها&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حزام آخر للحماية اكتشفته ناسا قريباً :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[http://l.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.space.com%2F20004-earth-radiation-belt-discovery.html&amp;amp;h=ATN-f76LShm9yDajmbLkdNHn0dB9gJxmYZtRxhUKUb89VlBtm1xlxrbrecN4kJbOZS4VAr7N3rZUxJAV6LYXFnsZvLm6Pr6zrIknagKktKjeUS9KoYj_8AtmG7yYDeXPiL0bY2sGBg http://www.space.com/20004-earth-radiation-belt-discovery...]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== د) الغلاف الجوى : ===&lt;br /&gt;
هل هذا هو نظام الحماية الوحيد الموجود لحماية الكائنات الحية ؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا .. فكما أن الآشعة الكونية تم التصدى لها بواسطة المجال المغناطيسى للأرض فمن سيتصدى لآشعة الشمس الفوق بنفسجية(Ultraviolet rays) المضرة ؟ و كيف تُحمى النباتات و جميع الكائنات الحية من هذا الضرر ؟! هذه المرة المجال المغناطيسى للأرض لن يستطيع أن يمنعها لأنها ليست جسيمات و لكن عبارة عن آشعة كهرومغناطيسية (مثل الضوء) !&lt;br /&gt;
[[ملف:16105609 963862903715821 7101732413559589513 n.jpg|مركز|إطار]]&lt;br /&gt;
الغلاف الجوى سيتصدى لهذا .. فى الحقيقة سأعطيكم بعض فوائد الغلاف الجوى للأرض :&lt;br /&gt;
# توفير الأكسجين و ثانى أكسيد الكربون على الأرض .&lt;br /&gt;
# فلترة ضوء الشمس و منع الآشعة الفوق بنفسجية من المرور .. و السماح فقط للضوء المرئى و بعض الأجزاء الأخرى من الطيف .&lt;br /&gt;
# هو الذى يجعل الأرض دافئة !  بعد أن أصبح سطح الأرض ساخناً بسبب آشعة الشمس الساقطة عليه .. يعمل الغلاف على حبس هذه الآشعة و منع ارتدادها مرة أخرى للفضاء !&lt;br /&gt;
# الشئ الخطير : يحمينا من النيازك !! ..حيث تنزل كل فترة قطع ضخمة من صخور النيازك (meteroids) على الأرض لكن بسبب وجود الغلاف فالهواء الموجود فيه له مقاومة فيقوم بتفتيت الصخور و إحراقها .. و الأجزاء المتبقية التى تنزل على الأرض تكون صغيرة جداً مقارنة بالسابقة و تسمى (meteorites) .&lt;br /&gt;
للإستزادة :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[http://l.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.space.com%2F17683-earth-atmosphere.html&amp;amp;h=ATPeXVwuyNoeMv3No5LCThNc94CUIfCtUE2c_2X5oSTW9boVDeCWSkCfx-uf9e7D3H4eSB33q64ZrFGpTlNYDvgtqqHCzvYUOjJdRu8hpBghGsUj5USJi8VceqPlUzMRqKXKBbLnPA http://www.space.com/17683-earth-atmosphere.html]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:16105609_963862903715821_7101732413559589513_n.jpg&amp;diff=311</id>
		<title>ملف:16105609 963862903715821 7101732413559589513 n.jpg</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:16105609_963862903715821_7101732413559589513_n.jpg&amp;diff=311"/>
		<updated>2017-01-21T11:01:24Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;صد الآشعة الكونية&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82&amp;diff=310</id>
		<title>الضبط الدقيق</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82&amp;diff=310"/>
		<updated>2017-01-21T10:57:36Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=== ضبط الحياة للكائنات البحرية : ===&lt;br /&gt;
====  كيف تعيش الكائنات البحرية فى المناطق الباردة ؟ ====&lt;br /&gt;
- فى معظم المواد (عندما تكون فى الصورة الصلبة(بلورات)) عندما نقوم بزيادة درجة الحرارة عليها تنتقل من الصلب الى السائل عند درجة حرارة معينة تسمى (Melting point) .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وفى معظم المواد المعروفة (فى صورة بلورات) يصاحب ذلك نقص فى الكثافة .. فكلما زادت درجة الحرارة كلما قلت الكثافة تدريجياً .. حتى يحدث هبوط مفاجئ للكثافة عند نقطة الذوبان (Melting point) ..ثم يستمر الهبوط تدريجياً مرة أخرى بعدها .. (كما فى الصورة 1 (a) ).. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- إلا فى حالات نادرة جداً لبعض البلورات مثل ==&amp;gt; بلورة الثلج . فعندما نقوم بزيادة درجة الحرارة عليها تقل الكثافة تدريجياً .. و لكن عند نقطة الذوبان يحدث العكس ==&amp;gt; فهنا تزداد الكثافة بصورة كبيرة و مفاجئة ! .. و تستمر فى الزيادة لفترة ضئيلة جداً (إذا قمنا بزيادة درجة الحرارة بعد نقطة الذوبان ) ثم تقل تدريجياً بعد حوالى أربع درجات مئوية بعد نقطة الذوبان.. (كما فى الصورة 1 (b) ) .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لذلك عندما تتجمد المياه فى بعض البحيرات ==&amp;gt; يرتفع الثلج على السطح (لأن كثافته أقل من السائل) و يبقى الماء فى صورته السائلة فى القاع لأن كثافته أعلى .. مما يسمح لحياة الكائنات البحرية !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فلو كانت بلورة الثلج تتبع نفس القاعدة كما فى بقية البلورات ==&amp;gt; حيث تكون البلورة كثافتها أعلى من كثافة السائل .. لكان الثلج المتكون على السطح سيغوص الى القاع و لتجمد القاع كله مما سينتج عنه موت الكائنات البحرية !&lt;br /&gt;
[[ملف:16114971 963857753716336 8606597807215077349 n-2.jpg|مركز|q]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== و لكن كيف تعيش الأسماك فى الماء مع أن وزنها أكبر من قوة دفع السائل لها ؟ ====&lt;br /&gt;
للإجابة على هذا السؤال دعنا نوضح بعض المفاهيم .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فى الصورة معادلة هامة فى علم الـ (Fluid Mechanics) .. و هى تصف حالة الجسم المغمور تماماً فى سائل ( Totally submerged object) ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و المعادلة تربط ما بين قوتين , قوة دفع السائل للجسم لأعلى (B) , و وزن الجسم لأسفل (F) ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو تغلبت قوة دفع السائل (B) و كانت أكبر من وزن الجسم (F) ==&amp;gt; سيطفو الجسم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو تغلب الوزن (F) على قوة الدفع (B) ==&amp;gt; سينزل الجسم للقاع .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- ما الذى يحدد أى حالة من الحالتين السابقتين ؟&lt;br /&gt;
[[ملف:15941462 963858307049614 7045813096782656186 n.jpg|إطار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما فى الصورة ==&amp;gt; &amp;lt;&amp;lt;كثافة السائل P f&amp;gt;&amp;gt; و &amp;lt;&amp;lt;كثافة الجسم P o&amp;gt;&amp;gt; .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو كانت كثافة السائل أكبر من كثافة الجسم (الفرق سيكون موجباً) ==&amp;gt; و بالتالى يكون (B) أكبر من (F) و يطفو الجسم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو كانت كثافة الجسم أكبر من كثافة السائل (الفرق سيكون سالباً) ==&amp;gt; و بالتالى يكون (F) أكبر من (B) و يهبط الجسم للقاع .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''الأسماك :'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وزن السمكة (F) فى الأصل أكبر قليلاً من قوة دفع السائل (B) .. فمن المفترض أنها تهبط للقاع و لا تستطيع الطفو و العوم !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما الذى يحدث هنا ؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فى الحقيقة السمكة مزودة بخاصية هامة تُمكنها من التلاعب بكثافة جسمها !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فهى مزودة بمثانة هوائية (Swim Bladder) ==&amp;gt; تقوم بنفخها (ليزداد حجمها) ==&amp;gt; و إذا زاد الحجم (مع ثبات الكتلة) قلت الكثافة ==&amp;gt; حتى تجعل كثافة جسمها أقل من كثافة السائل ==&amp;gt; فيُصبح بذلك (B) أكبر من (F) و تستطيع الطفو ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مراجع :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1) Richard Turton , Physics of solids .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2) Young &amp;amp; Freedman , University Physics .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===  تصميم شكل الأرض : ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما تدور الأرض حول الشمس فهناك نقطتين هامتين :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1_ عندما نكون فى أقرب نقطة الى الشمس (147.5 مليون كم) فإن هذا نسميه perihelion .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2_ عندما نكون فى أبعد نقطة عن الشمس (152.6 مليون كم) فإن هذا نسميه aphelion .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و الغريب أن الأرض تكون درجة الحرارة فيها عندما نكون فى وضع (aphelion) أكبر (فصل الصيف) من درجة الحرارة عندما نكون فى وضع (Perihelion) (فصل الشتاء) مع أننا نكون أبعد عن الشمس (انظر الصورة فى أول تعليق) !! &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;Averaged over the globe, sunlight falling on Earth in July (aphelion) is indeed about 7% less intense than it is in January (perihelion).&amp;quot; That's the good news. The bad news is it's still hot. &amp;quot;In fact,&amp;quot; says Spencer, &amp;quot;the average temperature of Earth at aphelion is about 4o F (2.3o C) higher than it is at perihelion.&amp;quot; Earth is actually warmer when we're farther from the Sun!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كيف يحدث هذا ؟ &lt;br /&gt;
[[ملف:16114166 963861037049341 5608751339798683339 n.jpg|تصغير]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لو نظرنا الى الكرة الأرضية (كما فى الصورة) و نظرنا الى النصف العلوى (the Northern Hemisphere) سنجد أن مساحة اليابسة فيه أكبر من مساحة اليابسة فى النصف السفلى فالنصف السفلى يغلب عليه وجود الماء .. و العجيب أن الأرض و هى تدور حول الشمس تدور و هى مائلة بزاوية 23.5 درجة .. فلماذا ذلك ؟ :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لأن اليابسة تمتص الحرارة و تفقدها بسرعة .. فعندما تمتص اليابسة الحرارة من الأرض تقوم بإشعاعها بسرعة مرة أخرى .. بعكس الماء الذى يحتفظ بالحرارة .. فعندما يمتص حرارة الشمس يحتفظ بها و لا يشعها بسرعة لجو الأرض ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و عندما تكون الأرض فى وضع (aphelion) (الأبعد عن الشمس) فإن الجزء المحتوى على يابسة أكثر (the Northern Hemisphere ) يكون هو المائل ناحية الشمس بزاوية 23.5 (كما فى الصورة فى أول تعليق) فعند امتصاص اليابسة لضوء الشمس فإنها تقوم بإشعاعه بسرعة .. مما يرفع حرارة الجو (فصل الصيف) .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و عندما تكون الأرض فى وضع (perihelion) (الأقرب للشمس) فإن الجزء المحتوى على الماء هو الذى يميل ناحية الشمس بالزاوية 23.5 درجة (كما فى الصورة فى أول تعليق) فعند امتصاص الماء لضوء الشمس فإنه يحتفظ بهذه الحرارة و لا يشعها بسرعة .. مما يجعل فصل الشتاء أكثر برودة من الصيف .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فلو لم تكن الأرض مائلة بهذه الزاوية لأصبح عندنا فصلين أحدهما شديد الحرارة جداً .. و الآخر شديد البرودة ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المرجع :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;nowiki&amp;gt;https://science.nasa.gov/.../science-at.../2001/ast03jul_1/&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82&amp;diff=309</id>
		<title>الضبط الدقيق</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82&amp;diff=309"/>
		<updated>2017-01-21T10:56:36Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=== أ) ضبط الحياة للكائنات البحرية : ===&lt;br /&gt;
==== 1) كيف تعيش الكائنات البحرية فى المناطق الباردة ؟ ====&lt;br /&gt;
- فى معظم المواد (عندما تكون فى الصورة الصلبة(بلورات)) عندما نقوم بزيادة درجة الحرارة عليها تنتقل من الصلب الى السائل عند درجة حرارة معينة تسمى (Melting point) .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وفى معظم المواد المعروفة (فى صورة بلورات) يصاحب ذلك نقص فى الكثافة .. فكلما زادت درجة الحرارة كلما قلت الكثافة تدريجياً .. حتى يحدث هبوط مفاجئ للكثافة عند نقطة الذوبان (Melting point) ..ثم يستمر الهبوط تدريجياً مرة أخرى بعدها .. (كما فى الصورة 1 (a) ).. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- إلا فى حالات نادرة جداً لبعض البلورات مثل ==&amp;gt; بلورة الثلج . فعندما نقوم بزيادة درجة الحرارة عليها تقل الكثافة تدريجياً .. و لكن عند نقطة الذوبان يحدث العكس ==&amp;gt; فهنا تزداد الكثافة بصورة كبيرة و مفاجئة ! .. و تستمر فى الزيادة لفترة ضئيلة جداً (إذا قمنا بزيادة درجة الحرارة بعد نقطة الذوبان ) ثم تقل تدريجياً بعد حوالى أربع درجات مئوية بعد نقطة الذوبان.. (كما فى الصورة 1 (b) ) .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لذلك عندما تتجمد المياه فى بعض البحيرات ==&amp;gt; يرتفع الثلج على السطح (لأن كثافته أقل من السائل) و يبقى الماء فى صورته السائلة فى القاع لأن كثافته أعلى .. مما يسمح لحياة الكائنات البحرية !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فلو كانت بلورة الثلج تتبع نفس القاعدة كما فى بقية البلورات ==&amp;gt; حيث تكون البلورة كثافتها أعلى من كثافة السائل .. لكان الثلج المتكون على السطح سيغوص الى القاع و لتجمد القاع كله مما سينتج عنه موت الكائنات البحرية !&lt;br /&gt;
[[ملف:16114971 963857753716336 8606597807215077349 n-2.jpg|مركز|q]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== 2) و لكن كيف تعيش الأسماك فى الماء مع أن وزنها أكبر من قوة دفع السائل لها ؟ ====&lt;br /&gt;
للإجابة على هذا السؤال دعنا نوضح بعض المفاهيم .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فى الصورة معادلة هامة فى علم الـ (Fluid Mechanics) .. و هى تصف حالة الجسم المغمور تماماً فى سائل ( Totally submerged object) ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و المعادلة تربط ما بين قوتين , قوة دفع السائل للجسم لأعلى (B) , و وزن الجسم لأسفل (F) ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو تغلبت قوة دفع السائل (B) و كانت أكبر من وزن الجسم (F) ==&amp;gt; سيطفو الجسم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو تغلب الوزن (F) على قوة الدفع (B) ==&amp;gt; سينزل الجسم للقاع .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- ما الذى يحدد أى حالة من الحالتين السابقتين ؟&lt;br /&gt;
[[ملف:15941462 963858307049614 7045813096782656186 n.jpg|إطار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما فى الصورة ==&amp;gt; &amp;lt;&amp;lt;كثافة السائل P f&amp;gt;&amp;gt; و &amp;lt;&amp;lt;كثافة الجسم P o&amp;gt;&amp;gt; .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو كانت كثافة السائل أكبر من كثافة الجسم (الفرق سيكون موجباً) ==&amp;gt; و بالتالى يكون (B) أكبر من (F) و يطفو الجسم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو كانت كثافة الجسم أكبر من كثافة السائل (الفرق سيكون سالباً) ==&amp;gt; و بالتالى يكون (F) أكبر من (B) و يهبط الجسم للقاع .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''الأسماك :'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وزن السمكة (F) فى الأصل أكبر قليلاً من قوة دفع السائل (B) .. فمن المفترض أنها تهبط للقاع و لا تستطيع الطفو و العوم !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما الذى يحدث هنا ؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فى الحقيقة السمكة مزودة بخاصية هامة تُمكنها من التلاعب بكثافة جسمها !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فهى مزودة بمثانة هوائية (Swim Bladder) ==&amp;gt; تقوم بنفخها (ليزداد حجمها) ==&amp;gt; و إذا زاد الحجم (مع ثبات الكتلة) قلت الكثافة ==&amp;gt; حتى تجعل كثافة جسمها أقل من كثافة السائل ==&amp;gt; فيُصبح بذلك (B) أكبر من (F) و تستطيع الطفو ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مراجع :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1) Richard Turton , Physics of solids .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2) Young &amp;amp; Freedman , University Physics .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== ب) تصميم شكل الأرض : ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما تدور الأرض حول الشمس فهناك نقطتين هامتين :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1_ عندما نكون فى أقرب نقطة الى الشمس (147.5 مليون كم) فإن هذا نسميه perihelion .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2_ عندما نكون فى أبعد نقطة عن الشمس (152.6 مليون كم) فإن هذا نسميه aphelion .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و الغريب أن الأرض تكون درجة الحرارة فيها عندما نكون فى وضع (aphelion) أكبر (فصل الصيف) من درجة الحرارة عندما نكون فى وضع (Perihelion) (فصل الشتاء) مع أننا نكون أبعد عن الشمس (انظر الصورة فى أول تعليق) !! &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;Averaged over the globe, sunlight falling on Earth in July (aphelion) is indeed about 7% less intense than it is in January (perihelion).&amp;quot; That's the good news. The bad news is it's still hot. &amp;quot;In fact,&amp;quot; says Spencer, &amp;quot;the average temperature of Earth at aphelion is about 4o F (2.3o C) higher than it is at perihelion.&amp;quot; Earth is actually warmer when we're farther from the Sun!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كيف يحدث هذا ؟ &lt;br /&gt;
[[ملف:16114166 963861037049341 5608751339798683339 n.jpg|تصغير]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لو نظرنا الى الكرة الأرضية (كما فى الصورة) و نظرنا الى النصف العلوى (the Northern Hemisphere) سنجد أن مساحة اليابسة فيه أكبر من مساحة اليابسة فى النصف السفلى فالنصف السفلى يغلب عليه وجود الماء .. و العجيب أن الأرض و هى تدور حول الشمس تدور و هى مائلة بزاوية 23.5 درجة .. فلماذا ذلك ؟ :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لأن اليابسة تمتص الحرارة و تفقدها بسرعة .. فعندما تمتص اليابسة الحرارة من الأرض تقوم بإشعاعها بسرعة مرة أخرى .. بعكس الماء الذى يحتفظ بالحرارة .. فعندما يمتص حرارة الشمس يحتفظ بها و لا يشعها بسرعة لجو الأرض ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و عندما تكون الأرض فى وضع (aphelion) (الأبعد عن الشمس) فإن الجزء المحتوى على يابسة أكثر (the Northern Hemisphere ) يكون هو المائل ناحية الشمس بزاوية 23.5 (كما فى الصورة فى أول تعليق) فعند امتصاص اليابسة لضوء الشمس فإنها تقوم بإشعاعه بسرعة .. مما يرفع حرارة الجو (فصل الصيف) .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و عندما تكون الأرض فى وضع (perihelion) (الأقرب للشمس) فإن الجزء المحتوى على الماء هو الذى يميل ناحية الشمس بالزاوية 23.5 درجة (كما فى الصورة فى أول تعليق) فعند امتصاص الماء لضوء الشمس فإنه يحتفظ بهذه الحرارة و لا يشعها بسرعة .. مما يجعل فصل الشتاء أكثر برودة من الصيف .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فلو لم تكن الأرض مائلة بهذه الزاوية لأصبح عندنا فصلين أحدهما شديد الحرارة جداً .. و الآخر شديد البرودة ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المرجع :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;nowiki&amp;gt;https://science.nasa.gov/.../science-at.../2001/ast03jul_1/&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82&amp;diff=308</id>
		<title>الضبط الدقيق</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82&amp;diff=308"/>
		<updated>2017-01-21T10:54:34Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: التحرير الاول للضبط الدقيق&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=== أ) ضبط الحياة للكائنات البحرية : ===&lt;br /&gt;
==================&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== 1) كيف تعيش الكائنات البحرية فى المناطق الباردة ؟ ====&lt;br /&gt;
&amp;lt;nowiki&amp;gt;---------------------------------------------------&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فى معظم المواد (عندما تكون فى الصورة الصلبة(بلورات)) عندما نقوم بزيادة درجة الحرارة عليها تنتقل من الصلب الى السائل عند درجة حرارة معينة تسمى (Melting point) .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وفى معظم المواد المعروفة (فى صورة بلورات) يصاحب ذلك نقص فى الكثافة .. فكلما زادت درجة الحرارة كلما قلت الكثافة تدريجياً .. حتى يحدث هبوط مفاجئ للكثافة عند نقطة الذوبان (Melting point) ..ثم يستمر الهبوط تدريجياً مرة أخرى بعدها .. (كما فى الصورة 1 (a) ).. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- إلا فى حالات نادرة جداً لبعض البلورات مثل ==&amp;gt; بلورة الثلج . فعندما نقوم بزيادة درجة الحرارة عليها تقل الكثافة تدريجياً .. و لكن عند نقطة الذوبان يحدث العكس ==&amp;gt; فهنا تزداد الكثافة بصورة كبيرة و مفاجئة ! .. و تستمر فى الزيادة لفترة ضئيلة جداً (إذا قمنا بزيادة درجة الحرارة بعد نقطة الذوبان ) ثم تقل تدريجياً بعد حوالى أربع درجات مئوية بعد نقطة الذوبان.. (كما فى الصورة 1 (b) ) .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لذلك عندما تتجمد المياه فى بعض البحيرات ==&amp;gt; يرتفع الثلج على السطح (لأن كثافته أقل من السائل) و يبقى الماء فى صورته السائلة فى القاع لأن كثافته أعلى .. مما يسمح لحياة الكائنات البحرية !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فلو كانت بلورة الثلج تتبع نفس القاعدة كما فى بقية البلورات ==&amp;gt; حيث تكون البلورة كثافتها أعلى من كثافة السائل .. لكان الثلج المتكون على السطح سيغوص الى القاع و لتجمد القاع كله مما سينتج عنه موت الكائنات البحرية !&lt;br /&gt;
[[ملف:16114971 963857753716336 8606597807215077349 n-2.jpg|مركز|q]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== 2) و لكن كيف تعيش الأسماك فى الماء مع أن وزنها أكبر من قوة دفع السائل لها ؟ ====&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== ------------------------------------------------------------------------------ ====&lt;br /&gt;
للإجابة على هذا السؤال دعنا نوضح بعض المفاهيم .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فى الصورة معادلة هامة فى علم الـ (Fluid Mechanics) .. و هى تصف حالة الجسم المغمور تماماً فى سائل ( Totally submerged object) ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و المعادلة تربط ما بين قوتين , قوة دفع السائل للجسم لأعلى (B) , و وزن الجسم لأسفل (F) ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو تغلبت قوة دفع السائل (B) و كانت أكبر من وزن الجسم (F) ==&amp;gt; سيطفو الجسم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو تغلب الوزن (F) على قوة الدفع (B) ==&amp;gt; سينزل الجسم للقاع .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- ما الذى يحدد أى حالة من الحالتين السابقتين ؟&lt;br /&gt;
[[ملف:15941462 963858307049614 7045813096782656186 n.jpg|إطار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما فى الصورة ==&amp;gt; &amp;lt;&amp;lt;كثافة السائل P f&amp;gt;&amp;gt; و &amp;lt;&amp;lt;كثافة الجسم P o&amp;gt;&amp;gt; .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو كانت كثافة السائل أكبر من كثافة الجسم (الفرق سيكون موجباً) ==&amp;gt; و بالتالى يكون (B) أكبر من (F) و يطفو الجسم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- لو كانت كثافة الجسم أكبر من كثافة السائل (الفرق سيكون سالباً) ==&amp;gt; و بالتالى يكون (F) أكبر من (B) و يهبط الجسم للقاع .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;nowiki&amp;gt;-----------&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الأسماك :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;nowiki&amp;gt;---------&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وزن السمكة (F) فى الأصل أكبر قليلاً من قوة دفع السائل (B) .. فمن المفترض أنها تهبط للقاع و لا تستطيع الطفو و العوم ! &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما الذى يحدث هنا ؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فى الحقيقة السمكة مزودة بخاصية هامة تُمكنها من التلاعب بكثافة جسمها !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- فهى مزودة بمثانة هوائية (Swim Bladder) ==&amp;gt; تقوم بنفخها (ليزداد حجمها) ==&amp;gt; و إذا زاد الحجم (مع ثبات الكتلة) قلت الكثافة ==&amp;gt; حتى تجعل كثافة جسمها أقل من كثافة السائل ==&amp;gt; فيُصبح بذلك (B) أكبر من (F) و تستطيع الطفو ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مراجع :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1) Richard Turton , Physics of solids .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2) Young &amp;amp; Freedman , University Physics .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== ب) تصميم شكل الأرض : ===&lt;br /&gt;
==============&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما تدور الأرض حول الشمس فهناك نقطتين هامتين :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1_ عندما نكون فى أقرب نقطة الى الشمس (147.5 مليون كم) فإن هذا نسميه perihelion .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2_ عندما نكون فى أبعد نقطة عن الشمس (152.6 مليون كم) فإن هذا نسميه aphelion .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و الغريب أن الأرض تكون درجة الحرارة فيها عندما نكون فى وضع (aphelion) أكبر (فصل الصيف) من درجة الحرارة عندما نكون فى وضع (Perihelion) (فصل الشتاء) مع أننا نكون أبعد عن الشمس (انظر الصورة فى أول تعليق) !! &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;Averaged over the globe, sunlight falling on Earth in July (aphelion) is indeed about 7% less intense than it is in January (perihelion).&amp;quot; That's the good news. The bad news is it's still hot. &amp;quot;In fact,&amp;quot; says Spencer, &amp;quot;the average temperature of Earth at aphelion is about 4o F (2.3o C) higher than it is at perihelion.&amp;quot; Earth is actually warmer when we're farther from the Sun!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كيف يحدث هذا ؟ &lt;br /&gt;
[[ملف:16114166 963861037049341 5608751339798683339 n.jpg|تصغير]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لو نظرنا الى الكرة الأرضية (كما فى الصورة) و نظرنا الى النصف العلوى (the Northern Hemisphere) سنجد أن مساحة اليابسة فيه أكبر من مساحة اليابسة فى النصف السفلى فالنصف السفلى يغلب عليه وجود الماء .. و العجيب أن الأرض و هى تدور حول الشمس تدور و هى مائلة بزاوية 23.5 درجة .. فلماذا ذلك ؟ :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لأن اليابسة تمتص الحرارة و تفقدها بسرعة .. فعندما تمتص اليابسة الحرارة من الأرض تقوم بإشعاعها بسرعة مرة أخرى .. بعكس الماء الذى يحتفظ بالحرارة .. فعندما يمتص حرارة الشمس يحتفظ بها و لا يشعها بسرعة لجو الأرض ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و عندما تكون الأرض فى وضع (aphelion) (الأبعد عن الشمس) فإن الجزء المحتوى على يابسة أكثر (the Northern Hemisphere ) يكون هو المائل ناحية الشمس بزاوية 23.5 (كما فى الصورة فى أول تعليق) فعند امتصاص اليابسة لضوء الشمس فإنها تقوم بإشعاعه بسرعة .. مما يرفع حرارة الجو (فصل الصيف) .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و عندما تكون الأرض فى وضع (perihelion) (الأقرب للشمس) فإن الجزء المحتوى على الماء هو الذى يميل ناحية الشمس بالزاوية 23.5 درجة (كما فى الصورة فى أول تعليق) فعند امتصاص الماء لضوء الشمس فإنه يحتفظ بهذه الحرارة و لا يشعها بسرعة .. مما يجعل فصل الشتاء أكثر برودة من الصيف .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فلو لم تكن الأرض مائلة بهذه الزاوية لأصبح عندنا فصلين أحدهما شديد الحرارة جداً .. و الآخر شديد البرودة ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المرجع :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;nowiki&amp;gt;https://science.nasa.gov/.../science-at.../2001/ast03jul_1/&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:16114166_963861037049341_5608751339798683339_n.jpg&amp;diff=307</id>
		<title>ملف:16114166 963861037049341 5608751339798683339 n.jpg</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:16114166_963861037049341_5608751339798683339_n.jpg&amp;diff=307"/>
		<updated>2017-01-21T10:52:54Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;الارض&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:15941462_963858307049614_7045813096782656186_n.jpg&amp;diff=306</id>
		<title>ملف:15941462 963858307049614 7045813096782656186 n.jpg</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:15941462_963858307049614_7045813096782656186_n.jpg&amp;diff=306"/>
		<updated>2017-01-21T10:51:40Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;معادلة&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:16114971_963857753716336_8606597807215077349_n-2.jpg&amp;diff=305</id>
		<title>ملف:16114971 963857753716336 8606597807215077349 n-2.jpg</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:16114971_963857753716336_8606597807215077349_n-2.jpg&amp;diff=305"/>
		<updated>2017-01-21T10:47:53Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;Transition from solid to liquid&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86&amp;diff=304</id>
		<title>الفيزياء ونشأة الكون</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86&amp;diff=304"/>
		<updated>2017-01-20T19:30:46Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;دليل السببية :&lt;br /&gt;
* ما هو دليل السببية وكيف يتم الإستدلال به على وجود الخالق ؟&lt;br /&gt;
* أشهر المغالطات حول دليل السببية والرد عليها .&lt;br /&gt;
* هل هدمت ميكانيكا الكم السببية ؟&lt;br /&gt;
* الإعتقاد بالسرمدية أو السبية .&lt;br /&gt;
* السببية النسبية أو مبدأ آينشتاين للسببية .&lt;br /&gt;
* هل تخرج الجسيمات الإفتراضية من العدم ؟&lt;br /&gt;
* تأثير كازمير وطاقة الفراغ ؟&lt;br /&gt;
* هل تدل الجسيمات الإفتراضية على وجود طاقة للفراغ ؟&lt;br /&gt;
* جسيمات المادة المضادة ؟ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
خلق الكون&lt;br /&gt;
* هل توجد مالا نهايات حقيقية فى العالم المادى والمجال الكمى ؟&lt;br /&gt;
* هل مراكز الثقوب السوداء كثافتها وكتلتها لا نهائية ؟&lt;br /&gt;
* مغالطة عدم وجود دليل علمى على إمكانية الأزلية فى الماضى .&lt;br /&gt;
* هل يمكن الوصول لنظرية تفسير كل شئ والإستغناء عن الإله ؟&lt;br /&gt;
* مغالطة عدم صحة السؤال عن سبب الإنفجار الكبير .&lt;br /&gt;
* هل قانون حفظ الطاقة يعنى أزلية الطاقة ؟&lt;br /&gt;
* كيف يخلق الله قبل الزمن ؟&lt;br /&gt;
* ماذا كان الله يفعل قبل خلق الكون ؟&lt;br /&gt;
* خلق الزمان فى ميزان العلم .&lt;br /&gt;
* رأى علماء الكوسمولوجيا فى خلق الكون .&lt;br /&gt;
* أدلة نظرية الإنفجار العظيم .&lt;br /&gt;
* ماذا لو ثبت بطلان نظرية الإنفجار العظيم ؟&lt;br /&gt;
** فشل البدائل المطروحة :&lt;br /&gt;
** النموذج المتذبب&lt;br /&gt;
** التضخم الأزلى&lt;br /&gt;
** نظرية الأوتار&lt;br /&gt;
** نماذج التذبذب الفراغى&lt;br /&gt;
** نموذج هاوكنغ&lt;br /&gt;
** ماذا لو كان الكون ساكنا من الأزل ؟&lt;br /&gt;
** خلاصة النظر والخيارات الممكنة المطروحة .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[قائمة الكتب]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF&amp;diff=237</id>
		<title>الهند</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF&amp;diff=237"/>
		<updated>2017-01-15T21:16:48Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: إفراغ الصفحة&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF&amp;diff=236</id>
		<title>الهند</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF&amp;diff=236"/>
		<updated>2017-01-15T21:16:07Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'{{ص.م بلد |الاسم الرسمي ={{الاسم باللغة الأصلية|hi|भारत गणराज्य}}&amp;lt;br/&amp;gt;{{الاسم باللغة الأصلية|en...'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{ص.م بلد&lt;br /&gt;
|الاسم الرسمي ={{الاسم باللغة الأصلية|hi|भारत गणराज्य}}&amp;lt;br/&amp;gt;{{الاسم باللغة الأصلية|en|Republic of India}}&lt;br /&gt;
|اسم الدولة = الهند&lt;br /&gt;
|صورة علم = Flag of India.svg&lt;br /&gt;
|صورة شعار = Emblem of India.svg&lt;br /&gt;
|عرض الشعار = 100بك&lt;br /&gt;
|نوع الشعار = شعار&lt;br /&gt;
| الشعار الوطني = الحقيقة وحدها تنتصر&lt;br /&gt;
|النشيد الوطني = [[جانا غانا مانا]] &amp;lt;br/&amp;gt;&amp;quot;أنت أيها الفن، يا حاكم عقول جميع الناس&amp;quot; &amp;lt;br/&amp;gt;[[ملف:Jana Gana Mana instrumental.ogg]]&lt;br /&gt;
|خريطة = India (orthographic projection).svg&lt;br /&gt;
|تسمية الخريطة = المناطق التي تسيطر الهند عليها تظهر باللون الأخضر الغامق، أما المناطق التي تزعم أحقيتها بها ولا تسيطر عليها فتظهر باللون الأخضر الفاتح&lt;br /&gt;
|العاصمة = [[نيودلهي]]&lt;br /&gt;
|latd=28 |latm=36.8 |latNS=N |longd=77 |longm=12.5 |longEW=E&lt;br /&gt;
|أكبر مدينة = [[مومباي]]&lt;br /&gt;
|لغة رسمية = [[لغة هندية|الهندية]]، [[إنجليزية هندية|الإنجليزية]]|لغة محلية = [[لغة بنجابية|البنجابية]] [[لغة غوجاراتية|الغجراتية]] [[لغة ماليالامية|الماليالامية]] [[لغة أردوية|الأردوية]] [[لغة بنغالية|البنغالية]]&lt;br /&gt;
| تسمية السكان = [[هنود]]&lt;br /&gt;
| نظام الحكم = [[جمهورية]]،[[فيدرالية|فدرالية]]،[[جمهورية برلمانية|برلمانية]]&lt;br /&gt;
| لقب الحاكم 1 = [[رؤساء الهند|رئيس الدولة]]&lt;br /&gt;
| اسم الحاكم 1 = [[براناب موخرجي]]&lt;br /&gt;
| لقب الحاكم 2 = [[نواب رؤساء الهند|نائب الرئيس]]&lt;br /&gt;
| اسم الحاكم 2 = [[محمد حميد أنصاري]]&lt;br /&gt;
| لقب الحاكم 3 = [[رؤساء وزراء الهند|رئيس الوزراء]]&lt;br /&gt;
| اسم الحاكم 3 = [[ناريندرا مودي]]&lt;br /&gt;
| لقب الحاكم 4 = [[البرلمان|رئيس مجلس النواب]]&lt;br /&gt;
| اسم الحاكم 4 = سوميترا مهاجان&lt;br /&gt;
| لقب الحاكم 5 = رئيس المحكمة العليا&lt;br /&gt;
| اسم الحاكم 5 = هنديالا داتو&lt;br /&gt;
| السلطة التشريعية = البرلمان الهندي&lt;br /&gt;
| المجلس الأعلى = راجيا سابها&lt;br /&gt;
| المجلس الأدنى = لوك سابها&lt;br /&gt;
| نوع السيادة = [[الاستقلال]]&lt;br /&gt;
| ملاحظة السيادة = عن [[المملكة المتحدة]]&lt;br /&gt;
| حدث التأسيس 1 = أعلان&lt;br /&gt;
| تاريخ الحدث 1 = [[15 أغسطس]] [[1947]]&lt;br /&gt;
| حدث التأسيس 2 = [[يوم جمهورية]]&lt;br /&gt;
| تاريخ الحدث 2 = [[26 يناير]] [[1950]] &lt;br /&gt;
| ترتيب المساحة = 7&lt;br /&gt;
| مساحة كم2 = 3,287,590&lt;br /&gt;
| مساحة ميل مربع = 1,269,210&lt;br /&gt;
| حجم المساحة = &lt;br /&gt;
| ملاحظة المساحة = &lt;br /&gt;
| علامة المساحة 2 = &lt;br /&gt;
| بيانات المساحة 2 =&lt;br /&gt;
| نسبة المياه = 9.55&lt;br /&gt;
| توقع عدد السكان = 1,210,193,422&amp;lt;ref name=&amp;quot;censusindia&amp;quot;/&amp;gt;&lt;br /&gt;
| سنة توقع عدد السكان = 2011&lt;br /&gt;
| ترتيب توقع عدد السكان = 2&lt;br /&gt;
| تعداد السكان = 1,028,610,328&lt;br /&gt;
| سنة تعداد السكان = 2001&lt;br /&gt;
| ترتيب تعداد السكان = &lt;br /&gt;
| كثافة السكان كم2 = 325&lt;br /&gt;
| كثافة السكان ميل مربع = 904&lt;br /&gt;
| ملاحظة كثافة السكان = &lt;br /&gt;
| ترتيب كثافة السكان = 32&lt;br /&gt;
| الناتج المحلي الإجمالي = $4962 مليار&lt;br /&gt;
| سنة الناتج المحلي الإجمالي = 2013&lt;br /&gt;
| ترتيب الناتج المحلي الإجمالي = 3&lt;br /&gt;
| الناتج المحلي الإجمالي للفرد = $3,991&lt;br /&gt;
| ترتيب الناتج المحلي الإجمالي للفرد =133 &lt;br /&gt;
| الناتج المحلي الإجمالي اسمي = 	$1758 مليار &lt;br /&gt;
| سنة الناتج المحلي الإجمالي اسمي = 2013&lt;br /&gt;
| ترتيب الناتج المحلي الإجمالي اسمي = 11&lt;br /&gt;
| الناتج المحلي الإجمالي اسمي للفرد = $1414&lt;br /&gt;
| ترتيب الناتج المحلي الإجمالي اسمي للفرد = 146&lt;br /&gt;
| معامل جيني = 36.8&lt;br /&gt;
| سنة معامل جيني = 2004&lt;br /&gt;
| تصنيف معامل جيني = &lt;br /&gt;
| ترتيب معامل جيني = &lt;br /&gt;
| مؤشر التنمية البشرية = {{تزايد}}&amp;amp;nbsp;0.619&lt;br /&gt;
| سنة مؤشر التنمية البشرية = 2007&lt;br /&gt;
| تصنيف مؤشر التنمية البشرية = &amp;lt;span style=&amp;quot;color:#fc0;&amp;quot;&amp;gt;متوسط&amp;lt;/span&amp;gt;&lt;br /&gt;
| ترتيب مؤشر التنمية البشرية = 128&lt;br /&gt;
| العملة = [[روبية هندية]] [[روبية هندية|₨]]&lt;br /&gt;
| رمز العملة = &lt;br /&gt;
| فرق التوقيت = +5&lt;br /&gt;
| فرق التوقيت الصيفي = +5&lt;br /&gt;
| المنطقة الزمنية = &lt;br /&gt;
| المنطقة الزمنية توقيت صيفي = &lt;br /&gt;
| ملاحظة التوقيت الصيفي = &lt;br /&gt;
| رمز الإنترنت = [[.in]]&lt;br /&gt;
| جهة القيادة = ''يسار''&lt;br /&gt;
| رمز الاتصال = 91+ &lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''الهند''' رسمياً '''جمهورية الهند''' (ب[[اللغة الهندية|الهندية]]: भारत गणराज्य)، دولة تقع في [[جنوب آسيا]]. تعتبر [[قائمة الدول حسب المساحة|سابع أكبر]] بلد من حيث المساحة الجغرافية، و[[قائمة الدول حسب عدد السكان|الثانية من حيث عدد السكان]]، وهي الجمهورية [[ديمقراطية ليبرالية|الديموقراطية]] الأكثر ازدحاماً بالسكان في العالم. يحدها [[المحيط الهندي]] من الجنوب، و[[بحر العرب]] من الغرب، و[[خليج البنغال]] من الشرق، وللهند خط ساحلي يصل طوله الى {{حول|7517|km|mi|-2}}. تحدها [[باكستان]] من الغرب . و[[جمهورية الصين الشعبية]]، [[نيبال]]، و[[بوتان]] من الشمال، [[بنغلاديش]] و[[بورما|ميانمار]] من الشرق. كما تعتبر الحكومة الهندية ان حدود [[كشمير|جامو وكشمير]] مع افغانستان هي ضمن حدود دولة الهند وذلك بحكم الامر الواقع نتيجة السيطرة الهندية على جامو وكشمير . تقع الهند بالقرب من [[سريلانكا]]، و[[جزر المالديف]] و[[إندونيسيا|اندونيسياعلى]] المحيط الهندي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تعد الهند مهد [[حضارة وادي السند]] ومنطقة [[طريق التجارة]] التاريخية والعديد من الامبراطوريات، كانت [[شبه القارة الهندية]] معروفة بثراوتها التجارية والثقافية لفترة كبيرة من تاريخها الطويل.&amp;lt;ref&amp;gt;أولدينبيرغ فيليب. 2007.&amp;quot;الهند، تاريخ&amp;quot; [http://encarta.msn.com/ مايكروسوفت Encarta الموسوعة أون لاين 2007] © 1997-2007 مايكروسوفت.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد نشأت على الاراضي الهندية أربعة أديان رئيسية هي [[الهندوسية]] و[[البوذية]] و[[جاينية|الجاينية]] و[[السيخية]]، في حين ان [[الزرادشتية]]، [[اليهودية]]، [[المسيحية]] [[الإسلام|والإسلام]] وصلوا إليها في الألفية الأولي الميلادية وشكلت هذه الديانات والثقافات التنوع [[الثقافة الهندية|الثقافي]] للمنطقة. تاريخيا اسندت ادارة الهند إلى [[شركة الهند الشرقية|شركة الهند الشرقية البريطانية]] في وقت مبكر من القرن الثامن عشر، ثم [[استعمار|استعمرت]] من قبل [[المملكة المتحدة]] في الفترة من منتصف القرن التاسع عشر إلى منتصف القرن العشرين، ثم استقلت الهند في عام 1947 بعد [[حركة استقلال الهند|حركة الكفاح من أجل الاستقلال]] التي تميزت على نطاق واسع [[المقاومة السلمية|بالمقاومة غير العنيفة]] &amp;lt;ref name=&amp;quot;CONCISE ENCYCLOPEDIA 3&amp;quot;&amp;gt;{{مرجع كتاب |العنوان = Concise Encyclopedia|الناشر = [[Dorling Kindersley|Dorling Kindersley Limited]] |السنة = 1997 |الصفحة = 455 |الرقم المعياري = 0-7513-5911-4 |المؤلف = written by John Farndon.}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على الصعيد الاداري تعد الهند جمهورية [[فدرالية|فيدرالية]] تتألف من 28 ولاية وسبعة أقاليم إتحادية مع وجود نظام [[برلمان]]ي [[ديمقراطية|ديموقراطي]].الاقتصاد الهندي هو سابع أكبر اقتصاد في العالم وثالث أكبر قوة شرائية. وبعد الاصلاحات المستندة على [[اقتصاد السوق]] عام 1991، أصبحت الهند واحدة من أسرع اقتصادات العالم نموا كما أنها تصنف ضمن الدول الصناعية الجديدة . رغم ذلك، ما زالت البلاد تواجه تحديات الفقر والفساد وسوء التغذية وعدم كفائة أنظمة الرعاية الصحية العامة. في الجانب العسكري تعد الهند قوة عسكرية إقليمية كما تصنف ضمن الدول المالكة للاسلحة النووية ،الجيش الهندي يتم تصنيفه على أنه ثالث اكبر جيش في العالم في حين تحتل الهند المرتبة السادسة في الإنفاق العسكري بين الدول. نظراً للكثافة السكانية الهائلة.تملك الهند مجتمع [[تعددية دينية|متعدد الديانات]]، كما أنه متعدد اللغات ومتعدد الأعراق والهند أيضا هي موطن التنوعات في [[حياة برية|الحياة البرية]] بأنواع عديدة من [[محمية طبيعية|المحميات]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
النصوص منشورة برخصة المشاع الإبداعي&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9&amp;diff=151</id>
		<title>شبهات حول الأحاديث النبوية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9&amp;diff=151"/>
		<updated>2017-01-15T12:07:16Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب''''حديث الذباب''' احد الاحاديث التي اثارت ضجة بعد ان اشار الدكتور زغلول النجار  الي الاعجاز ا...'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;'''حديث الذباب'''&lt;br /&gt;
احد الاحاديث التي اثارت ضجة بعد ان اشار [[الدكتور زغلول النجار]]  الي الاعجاز العلمي لحديث الذباب في في مقال في الاهرام سنة ٢٠٠٣، نص الحديث كالتالي:&lt;br /&gt;
&amp;quot;إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فإن في إحدي جناحيه داء وفي الأخري شفاء‏.(‏ صحيح البخاري‏:5782,332)‏&amp;quot;&amp;lt;br /&amp;gt;&lt;br /&gt;
أشار دكتور زغلول في المقال الى مجموعة من الباحثين المسلمين (لم يسمهم)  و الذين اجروا تجارب علي الذباب و الذي يعيش في بيئة مليئة بالبكتريا، فوجدوا ان هناك [[عاثية البكتيريا]] علي اجزاء من الذبابة و التي تقضي علي البكتيريا في الجزء الاخر. استخدم هذا الحديث اعلاميا بكثافة في الحملة الاعلامية ضد الاعجاز العلمي للقران و التي كان يشنها عديد من  الكتاب في ذلك الوقت كمثال منفر، بل و كثيرا ما استخدم للتنفير من صحيح البخاري و الاستدلال على استحالة صحة هذا الحديث.&lt;br /&gt;
بالفعل فهناك تيار علمي باكمله تاسس فيه العديد من الابحاث و التي تشير الى ضرورة وجود نظام ضد بكتيري متطور يسمح للذباب في المعيشة و سط الاوساط الملوثة ولا يمرض.&amp;lt;br /&amp;gt;&lt;br /&gt;
[http://www.nature.com/news/insect-wings-shred-bacteria-to-pieces-1.12533 بحث في دورية ناتشر عن القدرة المضادة للبكتيريا لاجنحة الذبابة]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[http://www.abc.net.au/science/articles/2002/10/01/689400.htm تقرير عن ابحاث مجموعة بحثية] في قسم العلوم البيولوجية جامعة  في [https://www.mq.edu.au جامعة Macquarie University]  في استراليا و الذي يتركز علي النظام الدفاعي و المضادات الحيوية التي تنتجها الذبابة.&amp;lt;br /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من ناحية اخرى فقد ادرجت [https://ar.wikipedia.org/wiki/منظمة_الأغذية_والزراعة منظمة الأغذية والزراعة FAO] التابعة للامم المتحدة الذباب كاحدى مصادر البروتين الغنية و التي تعمل علي نشر الوعي بتناولها و انتاجها بكميات كبيرة لسد فجوة الغذاء، و هذا ضمن حملة للدعوة لتناول الحشرات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
[http://www.ahram.org.eg/Archive/2003/11/11/RAMA3.HTM من الإعجاز العلمي في السنة النبوية حــديث الــذبــاب بقلم‏:‏ د‏.‏ زغلول النجار]&amp;lt;br /&amp;gt;&lt;br /&gt;
[http://www.abc.net.au/science/articles/2002/10/01/689400.htm The new buzz on antibiotics]&amp;lt;br /&amp;gt;&lt;br /&gt;
[http://www.nature.com/news/insect-wings-shred-bacteria-to-pieces-1.12533 Insect wings shred bacteria to pieces]&lt;br /&gt;
''House Flies May Carry Antibiotic-Resistant Bacteria Found in Waste''http://www.natureworldnews.com/articles/6867/20140502/house-flies-may-carry-antibiotic-resistant-bacteria-found-in-waste.htm&amp;lt;br /&amp;gt;&lt;br /&gt;
[http://seekershub.org/ans-blog/2011/07/02/does-modern-science-confirm-the-hadith-that-says-there-is-an-antidote-in-the-wing-of-a-fly/ Does Modern Science Confirm the Hadith that Says There is an Antidote in the Wing of a Fly?]&amp;lt;br /&amp;gt;&lt;br /&gt;
[http://www.fao.org/docrep/018/i3253e/i3253e.pdf تقرير منظمة الأغذية و الزراعة علي اكل الحشرات] &amp;lt;br /&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9&amp;diff=148</id>
		<title>شبهات حول السنة النبوية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9&amp;diff=148"/>
		<updated>2017-01-15T11:16:38Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;* [[الحديث النبوي]] &lt;br /&gt;
* [[مـصدر السـنة النبوية وحـجيتها]] &lt;br /&gt;
* [[عـدالة الصحـابة]] &lt;br /&gt;
* [[تـدوين السـنة]]&lt;br /&gt;
* [[الإسناد والمتن]] &lt;br /&gt;
* [[الأئمة والرواة]] &lt;br /&gt;
* [[صحاح وأسانيد السنة النبوية]]&lt;br /&gt;
* [[درجات صحة الحديث النبوي]]&lt;br /&gt;
* [[شبهات حول احاديث]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AC%D8%A7%D8%B2_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A&amp;diff=70</id>
		<title>شبهات حول الإعجاز العلمي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AC%D8%A7%D8%B2_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A&amp;diff=70"/>
		<updated>2017-01-14T16:48:36Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'* الفلك  * الطب الوقائى   * الحيوان   * الأرض   * الإنسان'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;* [[الفلك]] &lt;br /&gt;
* [[الطب الوقائى]]  &lt;br /&gt;
* [[الحيوان]]  &lt;br /&gt;
* [[الأرض]]  &lt;br /&gt;
* [[الإنسان]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%89_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=69</id>
		<title>شبهات حول النبى محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%89_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=69"/>
		<updated>2017-01-14T16:47:25Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;* [[حياة النبي]] &lt;br /&gt;
* [[أخلاق النبي]] &lt;br /&gt;
* [[عصمة النبي]] &lt;br /&gt;
* [[دعوة النبي]] &lt;br /&gt;
* [[النبي وأهل الكتاب]] &lt;br /&gt;
* [[تشريع النبي]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%89_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=68</id>
		<title>شبهات حول النبى محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%89_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=68"/>
		<updated>2017-01-14T16:46:38Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'حياة النبي  أخلاق النبي  عصمة النبي  دعوة النبي  النبي وأهل الكتاب  تشريع النبي'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[حياة النبي]] &lt;br /&gt;
[[أخلاق النبي]] &lt;br /&gt;
[[عصمة النبي]] &lt;br /&gt;
[[دعوة النبي]] &lt;br /&gt;
[[النبي وأهل الكتاب]] &lt;br /&gt;
[[تشريع النبي]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9&amp;diff=67</id>
		<title>شبهات حول السنة النبوية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9&amp;diff=67"/>
		<updated>2017-01-14T16:45:19Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;* [[أحـاديث الفـقه]] &lt;br /&gt;
* [[مـصدر السـنة وحـجيتها]] &lt;br /&gt;
* [[عـدالة الصحـابة]] &lt;br /&gt;
* [[تـدوين السـنة والوضـوع فيهـا]]&lt;br /&gt;
* [[قضـايا الإسناد والمتن]] &lt;br /&gt;
* [[الأئمة والرواة]] &lt;br /&gt;
* [[دواوين السنة]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9&amp;diff=66</id>
		<title>شبهات حول السنة النبوية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9&amp;diff=66"/>
		<updated>2017-01-14T16:44:29Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'أحـاديث الفـقه  مـصدر السـنة وحـجيتها  عـدالة الصحـابة  تـدوين السـنة والوضـوع فيهـا...'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[أحـاديث الفـقه]] &lt;br /&gt;
[[مـصدر السـنة وحـجيتها]] &lt;br /&gt;
[[عـدالة الصحـابة]] &lt;br /&gt;
[[تـدوين السـنة والوضـوع فيهـا]]&lt;br /&gt;
[[قضـايا الإسناد والمتن]] &lt;br /&gt;
[[الأئمة والرواة]] &lt;br /&gt;
[[دواوين السنة]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85&amp;diff=65</id>
		<title>شبهات حول القرآن الكريم</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85&amp;diff=65"/>
		<updated>2017-01-14T16:42:27Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'* عصـمة القـرآن   * لغـة القـرآن   * العـقيدة   *  لأنـبياء والـرسل   * التشـريع   * العـبادات   * الح...'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;* عصـمة القـرآن  &lt;br /&gt;
* لغـة القـرآن  &lt;br /&gt;
* العـقيدة  &lt;br /&gt;
*  لأنـبياء والـرسل  &lt;br /&gt;
* التشـريع  &lt;br /&gt;
* العـبادات  &lt;br /&gt;
* الحـضارة  &lt;br /&gt;
* المـجتمع المـسلم  &lt;br /&gt;
* التـاريخ&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9_%D9%88%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86&amp;diff=64</id>
		<title>فلسفة وعلوم الأديان</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9_%D9%88%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86&amp;diff=64"/>
		<updated>2017-01-14T16:41:19Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'الاسلام * شبهات حول القرآن الكريم * شبهات حول السنة النبوية * شبهات حول النبى صلى الله عل...'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;الاسلام&lt;br /&gt;
* [[شبهات حول القرآن الكريم]]&lt;br /&gt;
* [[شبهات حول السنة النبوية]]&lt;br /&gt;
* [[شبهات حول النبى صلى الله عليه وسلم]]&lt;br /&gt;
* [[شبهات حول الإعجاز العلمي]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86&amp;diff=63</id>
		<title>الفيزياء ونشأة الكون</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86&amp;diff=63"/>
		<updated>2017-01-14T16:37:48Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;دليل السببية :&lt;br /&gt;
* ما هو دليل السببية وكيف يتم الإستدلال به على وجود الخالق ؟&lt;br /&gt;
* أشهر المغالطات حول دليل السببية والرد عليها .&lt;br /&gt;
* هل هدمت ميكانيكا الكم السببية ؟&lt;br /&gt;
* الإعتقاد بالسرمدية أو السبية .&lt;br /&gt;
* السببية النسبية أو مبدأ آينشتاين للسببية .&lt;br /&gt;
* هل تخرج الجسيمات الإفتراضية من العدم ؟&lt;br /&gt;
* تأثير كازمير وطاقة الفراغ ؟&lt;br /&gt;
* هل تدل الجسيمات الإفتراضية على وجود طاقة للفراغ ؟&lt;br /&gt;
* جسيمات المادة المضادة ؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
خلق الكون&lt;br /&gt;
* هل توجد مالا نهايات حقيقية فى العالم المادى والمجال الكمى ؟&lt;br /&gt;
* هل مراكز الثقوب السوداء كثافتها وكتلتها لا نهائية ؟&lt;br /&gt;
* مغالطة عدم وجود دليل علمى على إمكانية الأزلية فى الماضى .&lt;br /&gt;
* هل يمكن الوصول لنظرية تفسير كل شئ والإستغناء عن الإله ؟&lt;br /&gt;
* مغالطة عدم صحة السؤال عن سبب الإنفجار الكبير .&lt;br /&gt;
* هل قانون حفظ الطاقة يعنى أزلية الطاقة ؟&lt;br /&gt;
* كيف يخلق الله قبل الزمن ؟&lt;br /&gt;
* ماذا كان الله يفعل قبل خلق الكون ؟&lt;br /&gt;
* خلق الزمان فى ميزان العلم .&lt;br /&gt;
* رأى علماء الكوسمولوجيا فى خلق الكون .&lt;br /&gt;
* أدلة نظرية الإنفجار العظيم .&lt;br /&gt;
* ماذا لو ثبت بطلان نظرية الإنفجار العظيم ؟&lt;br /&gt;
** فشل البدائل المطروحة :&lt;br /&gt;
** النموذج المتذبب&lt;br /&gt;
** التضخم الأزلى&lt;br /&gt;
** نظرية الأوتار&lt;br /&gt;
** نماذج التذبذب الفراغى&lt;br /&gt;
** نموذج هاوكنغ&lt;br /&gt;
** ماذا لو كان الكون ساكنا من الأزل ؟&lt;br /&gt;
** خلاصة النظر والخيارات الممكنة المطروحة .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[قائمة الكتب]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8&amp;diff=62</id>
		<title>قائمة الكتب</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8&amp;diff=62"/>
		<updated>2017-01-14T16:35:21Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;قائمة بأسماء الكتب المشهورة مع أو ضد الإلحاد، وملخص ما طرحت وما رد عليها&lt;br /&gt;
*بيولوجي&lt;br /&gt;
** [[The Design of Life Dembski and Wells 2008]]&lt;br /&gt;
** [[Darwin's Black Box,  Michael Behe 1996]]&lt;br /&gt;
** [[The Blind Watchmaker Richard Dawkins]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* فيزياء&lt;br /&gt;
** [[اختراق عقل ، د.أحمد إبراهيم]] &lt;br /&gt;
** [[كتاب فمن خلق الله د سامي العمري]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86&amp;diff=61</id>
		<title>الفيزياء ونشأة الكون</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86&amp;diff=61"/>
		<updated>2017-01-14T16:34:10Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'دليل السببية : * ما هو دليل السببية وكيف يتم الإستدلال به على وجود الخالق ؟ * أشهر المغالطات حو...'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;دليل السببية :&lt;br /&gt;
* ما هو دليل السببية وكيف يتم الإستدلال به على وجود الخالق ؟&lt;br /&gt;
* أشهر المغالطات حول دليل السببية والرد عليها .&lt;br /&gt;
* هل هدمت ميكانيكا الكم السببية ؟&lt;br /&gt;
* الإعتقاد بالسرمدية أو السبية .&lt;br /&gt;
* السببية النسبية أو مبدأ آينشتاين للسببية .&lt;br /&gt;
* هل تخرج الجسيمات الإفتراضية من العدم ؟&lt;br /&gt;
* تأثير كازمير وطاقة الفراغ ؟&lt;br /&gt;
* هل تدل الجسيمات الإفتراضية على وجود طاقة للفراغ ؟&lt;br /&gt;
* جسيمات المادة المضادة ؟&lt;br /&gt;
* هل توجد مالا نهايات حقيقية فى العالم المادى والمجال الكمى ؟&lt;br /&gt;
* هل مراكز الثقوب السوداء كثافتها وكتلتها لا نهائية ؟&lt;br /&gt;
* مغالطة عدم وجود دليل علمى على إمكانية الأزلية فى الماضى .&lt;br /&gt;
* هل يمكن الوصول لنظرية تفسير كل شئ والإستغناء عن الإله ؟&lt;br /&gt;
* مغالطة عدم صحة السؤال عن سبب الإنفجار الكبير .&lt;br /&gt;
* هل قانون حفظ الطاقة يعنى أزلية الطاقة ؟&lt;br /&gt;
* كيف يخلق الله قبل الزمن ؟&lt;br /&gt;
* ماذا كان الله يفعل قبل خلق الكون ؟&lt;br /&gt;
* خلق الزمان فى ميزان العلم .&lt;br /&gt;
* رأى علماء الكوسمولوجيا فى خلق الكون .&lt;br /&gt;
* أدلة نظرية الإنفجار العظيم .&lt;br /&gt;
* ماذا لو ثبت بطلان نظرية الإنفجار العظيم ؟&lt;br /&gt;
** فشل البدائل المطروحة :&lt;br /&gt;
** النموذج المتذبب&lt;br /&gt;
** التضخم الأزلى&lt;br /&gt;
** نظرية الأوتار&lt;br /&gt;
** نماذج التذبذب الفراغى&lt;br /&gt;
** نموذج هاوكنغ&lt;br /&gt;
** ماذا لو كان الكون ساكنا من الأزل ؟&lt;br /&gt;
** خلاصة النظر والخيارات الممكنة المطروحة .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[قائمة الكتب]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;diff=60</id>
		<title>الخطوط الزمنية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;diff=60"/>
		<updated>2017-01-14T16:28:14Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'&amp;quot;خط زمني&amp;quot; مقالة تسرد الترتيب الزمني لظهور المفاهيم والأشخاص والكتب والمذاهب ، يرتبط كل مدخل ب...'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;quot;خط زمني&amp;quot; مقالة تسرد الترتيب الزمني لظهور المفاهيم والأشخاص والكتب والمذاهب ، يرتبط كل مدخل بمقالة شارحة وناقدة إن لزم&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85&amp;diff=59</id>
		<title>قائمة المفاهيم</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85&amp;diff=59"/>
		<updated>2017-01-14T16:28:01Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'قائمة مفاهيم ذات صلة كل بند فيها يتم ربطه بمقالة متوازنة تلقي ضوءا على الموضوع من كل جوانبه'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;قائمة مفاهيم ذات صلة كل بند فيها يتم ربطه بمقالة متوازنة تلقي ضوءا على الموضوع من كل جوانبه&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8&amp;diff=58</id>
		<title>قائمة الكتب</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8&amp;diff=58"/>
		<updated>2017-01-14T16:27:52Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'قائمة بأسماء الكتب المشهورة مع أو ضد الإلحاد، وملخص ما طرحت وما رد عليها * The Design of Life Dembski and We...'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;قائمة بأسماء الكتب المشهورة مع أو ضد الإلحاد، وملخص ما طرحت وما رد عليها&lt;br /&gt;
* [[The Design of Life Dembski and Wells 2008]]&lt;br /&gt;
* [[Darwin's Black Box,  Michael Behe 1996]]&lt;br /&gt;
* [[The Blind Watchmaker Richard Dawkins]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%86&amp;diff=57</id>
		<title>قائمة المفكرين</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%86&amp;diff=57"/>
		<updated>2017-01-14T16:27:21Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;قائمة بأسماء المفكرين سواء الملحدين أو المؤمنين ، كل بند فيها يوجه لمقالة تقييمة للرجل وأهم ما قاله وما رد عليه&lt;br /&gt;
* [[William James Sidis]]&lt;br /&gt;
* [[Michael Behe]] &lt;br /&gt;
* [[Richard Dawkins]] &lt;br /&gt;
* [[AlexanderOparin]]&lt;br /&gt;
* [[Miller-Urey]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%86&amp;diff=56</id>
		<title>قائمة المفكرين</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%86&amp;diff=56"/>
		<updated>2017-01-14T16:26:57Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'قائمة بأسماء المفكرين سواء الملحدين أو المؤمنين ، كل بند فيها يوجه لمقالة تقييمة للرجل وأهم...'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;قائمة بأسماء المفكرين سواء الملحدين أو المؤمنين ، كل بند فيها يوجه لمقالة تقييمة للرجل وأهم ما قاله وما رد عليه&lt;br /&gt;
[[William James Sidis]]&lt;br /&gt;
[[Michael Behe]] &lt;br /&gt;
[[Richard Dawkins]] &lt;br /&gt;
[[AlexanderOparin]]&lt;br /&gt;
[[Miller-Urey]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AA&amp;diff=55</id>
		<title>قائمة المصطلحات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AA&amp;diff=55"/>
		<updated>2017-01-14T16:26:13Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;قائمة تشكل مسردا للمصطلحات المهمة في الموضوع (ملحد لا أدري مؤمن ... موضوعية ، ميتافيزيقية ... الخ ) كل بند منها مرتبط بمقالته&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AA&amp;diff=54</id>
		<title>قائمة المصطلحات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AA&amp;diff=54"/>
		<updated>2017-01-14T16:25:49Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'قائمة تشكل مسردا للمصطلحات المهمة في الموضوع (ملحد لا أدري مؤمن ... موضوعية ، ميتافيزيقية ، ،،...'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;قائمة تشكل مسردا للمصطلحات المهمة في الموضوع (ملحد لا أدري مؤمن ... موضوعية ، ميتافيزيقية ، ،، ) كل بند منها مرتبط بمقالته&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86_%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%86_%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85_%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1&amp;diff=53</id>
		<title>التطورين و الخلقيين معركة الاعلام و التعليم و القضاء</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86_%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%86_%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85_%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1&amp;diff=53"/>
		<updated>2017-01-14T16:25:09Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'* الحرب الاعلامية علي الخلقيين * هزيمة الخلقيين في ساحة القضاء  * الانضباط العلمي بين الت...'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;* [[الحرب الاعلامية علي الخلقيين]]&lt;br /&gt;
* [[هزيمة الخلقيين في ساحة القضاء]] &lt;br /&gt;
* [[الانضباط العلمي بين التطورين و الخلقيين]]&lt;br /&gt;
* [[المعركة التعليمية بين التطورين و الخلقيين]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%87_%D9%83%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1_%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A_%D8%A7%D9%83%D8%AB%D8%B1_%D8%A7%D9%86%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A7_%D9%88_%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%82%D8%A7_%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%AA&amp;diff=52</id>
		<title>فرضية الاله كتفسير علمي اكثر انضباطا و اتساقا مع المكتشفات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%87_%D9%83%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1_%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A_%D8%A7%D9%83%D8%AB%D8%B1_%D8%A7%D9%86%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A7_%D9%88_%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%82%D8%A7_%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%AA&amp;diff=52"/>
		<updated>2017-01-14T16:24:29Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'* تصميم الكائن الحي كحزمة من المعلومات مكتوبة بحبر من البروتينات تستمد  استثنائيتها من الكا...'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;* [[تصميم الكائن الحي كحزمة من المعلومات مكتوبة بحبر من البروتينات تستمد  استثنائيتها من الكاتب لا من الحبر]]&lt;br /&gt;
* [[من يسد  الفجوات المعرفية  في التطور و نشأة الحياة بشكل اكثر اتساقا الاله ام التفسيرات المادية]]&lt;br /&gt;
* [[نظرية الاله الخالق و فرضياتها]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%A8%D8%AF%D8%A3%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9&amp;diff=51</id>
		<title>كيف بدأت الحياة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%A8%D8%AF%D8%A3%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9&amp;diff=51"/>
		<updated>2017-01-14T16:24:07Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;* [[مايجب ان نعرفه لنفسر علميا كيف بدأت الحياة]]&lt;br /&gt;
* [[فرضية اوبيرن لأصل الحياة]]&lt;br /&gt;
* [[تفسير فوكس لنشأة الحياة]]&lt;br /&gt;
* [[تفسير عالم ال RNA]]&lt;br /&gt;
* [[تفسير العوالم ذاتية التنظيم]]&lt;br /&gt;
* [[الداروينية الجزيئية]]&lt;br /&gt;
* [[فرضية الاله كتفسير علمي اكثر انضباطا و اتساقا مع المكتشفات]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1_%D9%81%D9%88%D9%83%D8%B3_%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9&amp;diff=50</id>
		<title>تفسير فوكس لنشأة الحياة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1_%D9%81%D9%88%D9%83%D8%B3_%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9&amp;diff=50"/>
		<updated>2017-01-14T16:23:30Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: أنشأ الصفحة ب'* فرضية العالم البروتيني * نقد افتراضات العالم البروتيني'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;* [[فرضية العالم البروتيني]]&lt;br /&gt;
* [[نقد افتراضات العالم البروتيني]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%A8%D8%AF%D8%A3%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9&amp;diff=49</id>
		<title>كيف بدأت الحياة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%A8%D8%AF%D8%A3%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9&amp;diff=49"/>
		<updated>2017-01-14T16:23:11Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Amr Farouk: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;* [[مايجب ان نعرفه لنفسر علميا كيف بدأت الحياة]]&lt;br /&gt;
* [[فرضية اوبيرن لأصل الحياة]]&lt;br /&gt;
* [[تفسير فوكس لنشأة الحياة]]&lt;br /&gt;
* [[تفسير عالم ال RNA]]&lt;br /&gt;
* [[تفسير العوالم ذاتية التنظيم]]&lt;br /&gt;
* [[الداروينية الجزيئية]]&lt;br /&gt;
* [[فرضية الاله كتفسير علمي اكثر انضباطا و اتساقا مع المكتشفات]]&lt;br /&gt;
* تصميم الكائن الحي كحزمة من المعلومات مكتوبة بحبر من البروتينات تستمد  استثنائيتها من الكاتب لا من الحبر&lt;br /&gt;
* من يسد  الفجوات المعرفية  في التطور و نشأة الحياة بشكل اكثر اتساقا الاله ام التفسيرات المادية&lt;br /&gt;
* نظرية الاله الخالق و فرضياتها&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Amr Farouk</name></author>
	</entry>
</feed>