<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://www.wikitanweer.com/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Mona+Zaitoon</id>
	<title>Wiki Tanweer - مساهمات المستخدم [ar]</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://www.wikitanweer.com/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Mona+Zaitoon"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/Mona_Zaitoon"/>
	<updated>2026-06-09T23:07:02Z</updated>
	<subtitle>مساهمات المستخدم</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.36.2</generator>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%B9%D9%8A&amp;diff=1120</id>
		<title>التأسل الرجعي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%B9%D9%8A&amp;diff=1120"/>
		<updated>2017-02-23T09:59:07Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Mona Zaitoon: /* أسنان للدجاجة!‏ */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;== مقدمة: ==&lt;br /&gt;
قبل الحديث عما يسميه التطوريون ظاهرة &amp;quot;التأسل الرجعي - أو التطور العكسي&amp;quot; - Atavism فإن من المهم تحديد بعض ‏المسلمات. فمن المسلمات التي لا يختلف عليها أحد أن:‏&lt;br /&gt;
* كل كائن حي يحمل في خلاياه الشفرة الوراثية التي تترجم صفاته، وهذه الشفرة تكون ‏محملة على شريط الحامض النووي ‏DNA‏ لكل فرد من أفراد النوع.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الطبيعي هو أن تتم ترجمة هذه الشفرة الوراثية بشكل سليم مما يظهر صفات متنوعة ‏لكل الكائنات الحية، ولكن بما لا يخرج أي كائن حي عن الصفات المحددة لنوعه.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* كل صفة وراثية في الإنسان خصوصًا يتم توريثها عن طريق عدد من الجينات وليس ‏جين واحد كما كان التصور القديم في ضوء الوراثة المندلية البسيطة.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تحدث بنسبة بسيطة حالات ترجمة للشفرة الوراثية بطريقة خاطئة، وكان يتم عزوها إلى ‏الطفرات، ينتج عنها إما ظهور صفات مناسبة للنوع ولكن كان لا يُفترض ظهورها في ‏ذلك الفرد كظهور صفة العين الزرقاء في طفل لا يحمل والداه هذه الصفة في طرزهما ‏الجينيين، أو حدوث تشوه في الأجنة ينتج صفات غير مرغوبة ولا تمثل أي شكل من ‏أشكال الطرز المظهرية السليمة للصفة في ذلك النوع.‏&lt;br /&gt;
في [[الأدلة الجينية على التطور]]، تم شرح نتائج [[مشروع إنكود]]، وكيف أن افتراضات التطوريون عن الجينوم البشري التي انتهوا إليها من خلال مشروع الجينوم لم تكن صحيحة حين ادعوا من خلالها أن 95% من الحمض النووي ‏DNA‏ للإنسان هي خردة معطلة ‏Junk DNA! ,وحين ‏وادّعوا المثل في بقية الأنواع الحية بأن لديها نسبة كبيرة للغاية من جينومها بلا فائدة ولا يشفر ‏لإنتاج بروتينات!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والحقيقة أنه مع ظهور نتائج المشروع الاستكشافي الرائد [موسوعة عناصر الحمض النووي ‏‏(إنكود)] وبعض الدراسات الأخرى الجادة الموثقة في المجلات العلمية نشأت مسلمات أخرى ‏جديدة تتعلق بالجينات:‏&lt;br /&gt;
* لا يوجد شيء اسمه الـ ‏junk DNA‏ الخردة العاطلة غير المستخدمة التي ليست لها ‏وظيفة.&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;lt;nowiki&amp;gt;http://www.discoveryinstitutepress.com/book/the-myth-of-junk-dna/&amp;lt;/nowiki&amp;gt; &amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;http://arabicedition.nature.com/journal/2012/10/489052a&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref name=&amp;quot;:0&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;nowiki&amp;gt;http://www.oloommagazine.com/Articles/ArticleDetails.aspx?ID=1704&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* اعترف العلماء أنه توجد شبكة أكثر تعقيدًا، وما زال فهمنا لها ضحلًا، من الحلقات ‏والتحولات الكروموسومية التي تتمكن تلك المحفزات والعناصر والموجودة في تلك ‏المناطق من الجينوم غير المشفرة عن طريقها من توصيل المعلومات التنظيمية فيما ‏بينها. أي أنه صار من المؤكد أن الأجزاء من الجينوم التي كان يُعتقد أنها بلا وظيفة ‏ذات طبيعة تنظيمية.‏&amp;lt;ref name=&amp;quot;:0&amp;quot; /&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* سقطت مسلمة جين واحد يشفر لبروتين واحد نهائيًا وإلى الأبد في حقيقيات النواة، ‏فبقدر ما يكون الكائن الحي معقدًا بقدر ما يبتعد عن تلك البديهية باشتقاقه أشكالًا ‏پروتينية متعددة من جينة واحدة. وقد أظهرت الدراسات أنه من الممكن من خلال ‏تناوب الاكسونات (المناطق المشفرة للبروتين التي تمثل 5% من الجينوم) مع ‏الانترونات (المناطق التي كان يعتقد أنها بلا وظيفة في تشفير البروتين) أن يحدث ‏تعبير مختلف لجين واحد إلى بروتينات مختلفة، وبالتالي انقلب المفهوم وصار مؤكدًا ‏أن (جين واحد يُكود لعدة بروتينات). أي أنه يحدث تعديل لإنتاج أنواع مختلفة من ‏البروتينات، مما يعطي تنويعات كثيرة للصفة الواحدة.‏&amp;lt;ref&amp;gt;http://www.oloommagazine.com/Articles/ArticleDetails.aspx?ID=1723&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* توجد جينات معطلة غير نشطة عند أغلب الكائنات الحية كجزء أصيل من جينوم ‏النوع، تلك الجينات تكون بحاجة للتنشيط لإنتاج بروتين تحت ظروف ما.‏ وهذه الجينات معروفة للعلماء منذ منتصف القرن العشرين ولكنها لا زالت بحاجة إلى ‏الكثير من الدراسات لفهمها.‏&lt;br /&gt;
من الأمثلة على هذه الجينات، جينات هضم اللاكتوز في ‏بكتيريا القولون؛ حيث أن بكتيريا القولون تستخدم أكثر من جين في تناول اللاكتوز، ‏والأمر لا يعدو تنشيط جينات كانت معطلة للعمل بينما حاول التطوريون إعطاء ‏الموضوع حجمًا أكبر من حجمه.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكذلك في هضم إحدى مجموعات بكتيريا لينسكي للسترات، حيث ‏حدث نسخ لجين هضم السترات ووضع النسخ المكررة بمكان دقيق بين جينيين يعملان ‏وينشطان في حضور الأكسجين، بحيث تم تنشيط الجين الموجود لدى البكتريا سلفًا لكنه ‏يكون صامتًا مثبطًا عن العمل إذا وُجد الأكسجين، وهو ما أظهر كيف أوهم التطوريون بافتراضات خاطئة بشأن نتائج تجارب بكتيريا لينسكي واعتبروا ذلك ناتج عن طفرة أضافت ‏معلومات –أي خلقت معلومات-، بينما هي لم تخلق معلومات إطلاقاً في الحقيقية!‏&lt;br /&gt;
* فهم العلماء للطرق التي يمكن أن ينظم بها الجين الواحد للتعبير عن بروتينات مختلفة ‏لا زال ضحلًا وفي بداياته، ولكن من الواضح أن مفهوم الطفرة كما عُرف إلينا طوال ‏القرن العشرين في طريقه للاندثار لأن الطفرة تفترض حدوث تغير في الصفة على ‏مستوى الطرز الجيني للفرد يعبر عنها من خلال طرزه المظهري، ‏بينما وفقًا للمعطيات التي لا زالت غير واضحة تمامًا من الدراسات الحديثة فإن الأمر ‏قد لا يعدو –على الأقل في بعض الحالات- عن إنتاج بروتين مختلف من خلال ‏نفس الجين الذي لم يتغير.‏ ولو ثبت هذا التصور فإنه سيكون بمثابة ضربة قاسية للمفهوم التطوري الذين يحاول تفسير ظهور ‏الصفات الوراثية الجديدة أثناء الانتواع المزعوم –ظهور نوع من نوع آخر- بحدوث ‏طفرات جينية وذلك للرد على علماء الوراثة الذين أكدوا أن الصفات المكتسبة لا تنتقل ‏للأجيال الجديدة.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* لا زال العلماء ينظرون إلى التشوهات الخلقية على أنها ظهور صفات غير مناسبة ‏للنوع في التركيب أو الوظيفة أو كليهما، ولكن كيفية ترجمة الجين للشفرة بحيث تنتج ‏تشوهًا لم تعد واضحة بعد تأكد احتمالية تولد بروتينات مختلفة من جين واحد وكل منها ‏لا يحدث تشوه. فما الذي يحدث التشوه؟!!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المؤمنون بالخلق يفهمون أن كل صفات بني آدم على تنوعها جاءت من أب ‏وأم حملا كل تلك الصفات (السائدة والمتنحية) في حقيبتيهما الجينيتين، وأنه مع التزاوج وتوالي ‏الأجيال بدأت تظهر الصفات المتنحية وتعبر عن نفسها في أفراد أدى تزاوجهم معًا بعد ذلك ‏إلى استمرار تلك الصفات المتنحية، وظهور التنوع في الصفات الإنسانية التي كانت مختفية ‏في الحقيبة الجينية لأول بشريين (آدم وحواء) لأن الصفات السائدة هي التي تبدو فقط في ‏الطرز المظهرية للكائن. وقد ظهر تفصيل هذه الفكرة في الوثائقي الذي أعدته ناشيونال جيوغرافيك تحت عنوان &amp;quot;بنو آدم أخوة&amp;quot; ‏&amp;lt;ref&amp;gt;https://www.youtube.com/watch?v=AXUaaNLNLe8&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ووفقًا لما أسفر عنه مشروع إنكود من نتائج توحي بقدرة كبيرة للجينات على التبدل أثناء ‏الترجمة لإنتاج بروتينات مختلفة فربما لم يكن آدم وحواء وحدهما من كانا يحملان الحقيبة ‏الجينية للنوع الإنساني كاملة بل يحملها كل فرد منا، وكذا كل فرد من أي نوع حي يحمل ‏الحقيبة الجينية لنوعه كاملة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ‏تعريف التأسل ==&lt;br /&gt;
يعرف التطوريون التأسل على أنه: الرجعية التطورية، أي ظهور صفات على كائن حي مرة ‏أخرى بعد أن انحسرت منذ أجيال. ‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏نلاحظ بداية أنهم يعرفون التأسل في ضوء استخدام فرضية نظريتهم كمسلمة مقطوع بها، فهم ‏قد افترضوا أن الجينات المعطلة موجودة لدى أفراد النوع نتيجة وجود أسلاف تحمل الجينات وورثتها لأفراد هذا النوع ‏الجديد!.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏بالتالي فإن سبب التأسل وفقًا للتطوريين: يحدث التأسل لأن جينات الخصائص الظاهرية التي ‏وجدت لدى الأسلاف ما زالت محفوظة في الحمض النووي ‏DNA‏ للنوع الجديد، وإن كانت تلك ‏الجينات لا يعبَّر عنها ظاهريًا في أغلب أنواع الكائنات الحية التي تحوزها.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== أمثلة على التأسل ‏ ===&lt;br /&gt;
* ظهور الأرجل الخلفية في الثعابين أو الحيتان.‏&lt;br /&gt;
* أصابع الأقدام الزائدة لدى الحافريات والتي لا تصل إلى الأرض أصلًا.‏&lt;br /&gt;
* ظهور ذيل للإنسان.‏&lt;br /&gt;
* ظهور حلمات زائدة للإنسان.‏&lt;br /&gt;
* تضخم الأنياب في الإنسان. ‏&lt;br /&gt;
* وجود أسنان للدجاج.‏&lt;br /&gt;
يفترض التطوريون أن التأسل ليس تشوهًا، ثم باستخدام طريقة الاستدلال الدائري يفترضون أن التأسل ليس تشوهاً لأن أسلاف الكائنات ‏لم تكن لديها تلك التشوهات!‏. إذن، ففرضية أن هناك سلف كان لديه الصفة وورّثها للنوع الجديد هي مقدمة ونتيجة معًا.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== حقائق حول التأسل ===&lt;br /&gt;
‏1-ما يسميه التطوريون تأسلًا رجعيًا هو مجرد تشوه مثل أي تشوه يمكن أن يحدث عند ترجمة ‏DNA‏ لإنتاج صفة من صفات النوع، ولا يعني أن أسلاف هذا الكائن كانت لديهم هذه ‏الصفات التي تعتبر تشوهات نادرة وغير مرغوب فيها بالنسبة لنوعهم.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏2-تركيب ووظيفة العضو الذي يدعي فيه التطوريون أنه تأسل عن أسلافه المزعومة يختلف ‏كليًا في كل ما ضربوه من أمثلة عن تركيب ووظيفة العضو في السلف المفترض، ومن هنا يتضح عدم اتساق الافتراض ‏أن الجينات المعطلة التي أنتجت الصفة بعد تنشيطها مورثة من هذا السلف المزعوم لأنها ‏مختلفة عن جينات السلف!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولتبيان المسألة، فإن هناك العديد من الشروحات والتفنيدات لأمثلة التطوريين على التأسل.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== الذيل الكاذب في الإنسان ====&lt;br /&gt;
[[ملف:طفل بذيل الصين أواخر 2012 أوائل 2013.jpg|تصغير|346x346بك]]&lt;br /&gt;
يولد بعض الأجنة البشرية ولديهم ذيل كاذب، وهو في الحقيقة مجرد تكتل لحمي يحتوي أنسجة دهنية ‏وضامة وأوعية دموية وأعصاب، ويفتقر إلى العظام والغضاريف والحبل الشوكي وهي التراكيب ‏التي يُفترض أن توجد في الذيل الحيواني، وغالبًا ما يصاحب ذلك الذيل انشقاق بالعمود الفقري ‏وتشوهات ومشاكل أخرى.‏ وافتقاره إلى العظام يعني عدم وجود فقرات عظمية به مما يعني أنه ليس كذيول ‏الحيوانات، وهذا على عكس ما يشيعه التطوريون.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في الدراسة المنشورة على المعهد الوطني الأمريكي للصحة، يثبت البحث صحة هذه المعلومات، فيقول: &amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt;كانت هناك 23 حالة ذيول أثرية حقيقية في الأدبيات منذ عام 1884. تم وصف حالة جديدة، ‏وتم عمل التصوير بالرنين المغناطيسي وتقديم الميزات الباثولوجية المرضية. مراجعة الأدبيات ‏وتحليل الخصائص المرضية تكشف أن الذيل الإنساني الأثري ربما يكون مصحوبًا بشذوذوات ‏أخرى. الذيول الأثرية تحتوي على أنسجة دهنية وضامة وأوعية دموية وأعصاب، ويغطيها ‏الجلد. الذيول تفتقر إلى العظام والغضاريف والحبل الظهري، والحبل الشوكي. تسهل إزالة ‏الذيول جراحيًا دون آثار متبقية. لأن 29٪ (7 من 24) من حالات الذيول التي كتب بشأنها ‏تقرير كانت مرتبطة بتشوهات فإنه يوصى بالتقييم السريري الدقيق لهؤلاء المرضى&amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;‎&amp;lt;nowiki&amp;gt;https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/3284435&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي دراسة أخرى نشرت في نفس المعهد: &amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt;تمت دراسة حالة وجود الذيل في رضيع يبلغ من العمر أسبوعين، كما اُستعرضت النتائج من ‏‏33 حالة سابقة متحقق من وجود ذيول حقيقية ومزيفة بها. الذيل الحقيقي –الدائم- الأثري ‏للبشر ينشأ من البقايا البعيدة للذيل الجنينية. إنه يحتوي على النسيج الضام والنسيج الدهني ‏وحزم مركزية من العضلات المخططة وأوعية دموية وأعصاب، ويغطيه الجلد. يفتقر إلى ‏العظام والغضاريف والحبل الظهري، والحبل الشوكي. الذيل الحقيقي ينشأ من الإبقاء على ‏تراكيب وجدت عادة في نمو الجنين. قد يكون طوله 13 سم، ويمكن أن يتحرك ويتعقد، ‏ويحدث غالبًا بنسبة الضعف للذكور عن الإناث. والذيل الحقيقي تسهل إزالته جراحيًا دون آثار ‏متبقية. من النادر أن يكون عائليًا&amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الذيول المزيفة هي آفات مختلفة بها صعوبات مشتركة في النتوء القطني العجزي والتشابه ‏السطحي للذيول الأثرية الدائمة. الأسباب الأكثر شيوعًا للذيل المزيف في سلسلة من عشر ‏حالات تم الحصول عليها من الأدبيات كان التمدد الشاذ من الفقرات العصعصية.&amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt;‎&amp;lt;ref&amp;gt;‎&amp;lt;nowiki&amp;gt;https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/6373560&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتثبت دراسة ثالثة أنه في &amp;lt;nowiki&amp;gt;''خلال الأسبوع السابع و الثامن، المنطقة الفقارية تتراجع نحو النسيج اللين، و المنطقة غير الفقارية تبرز مؤقتا ثم تتعرض لانحسار بسبب البلعمة، مع هجرة الخلايا الماكروفاجية للجسم مجددا، و يختفي الذيل كليا بنهاية الأسبوع الثامن. إذن وجود ذيل بشري يمكن اعتباره خللا في نمو الجنين و ليس تقهقرا في المسيرة التطورية ''&amp;lt;/nowiki&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;Frank L. Lu, Pen-Jung Wang, Ru-Jeng Teng, and Kuo-Inn Tsou Yau, &amp;quot;The Human Tail,&amp;quot; ''Pediatric Neurology'', 19 No. 3 (1998) (emphasis added)&amp;lt;/ref&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;Chunquan Cai, Ouyan Shi, and Changhong Shen, &amp;quot;Surgical Treatment of a Patient with Human Tail and Multiple Abnormalities of the Spinal Cord and Column,&amp;quot; ''Advances in Orthopedics'', 2011: 153797&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتعزو دراسة أخرى أنه &amp;lt;nowiki&amp;gt;''يمكن تفسير الذيل بأنه فشل في الاختفاء الكلي للمنطقة غير الفقرية من الذيل في مرحلة 8 أسابيع الجنينية''&amp;lt;/nowiki&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;Se-Hyuck Park, Jee Soon Huh, Ki Hong Cho, Yong Sam Shin, Se Hyck Kim, Young Hwan Ahn, Kyung Gi Cho, Soo Han Yoon, &amp;quot;Teratoma in Human Tail Lipoma,&amp;quot; ''Pediatric Neurosurgery'', 41:158-161 (2005)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;nowiki&amp;gt;'وتوضح دراسة أخرى أنه 'خلال النمو الطبيعي للبشر يحدث اختفاء كلي لبنيات معينة، وأحد البنيات البارزة التي تختفي خلال النمو الجنيني هو الذيل البشري''&amp;lt;/nowiki&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;D. Sapunar, K. Vilovic, M. England, and M. Saraga-Babic, &amp;quot;Morphological diversity of dying cells during regression of the human tail,&amp;quot; ''Annals of Anatomy'', 183: 217-222 (2001)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كم توضح دراسة أخرى أن &amp;lt;nowiki&amp;gt;''الاختلافات في اندماج الأنبوب قد تسبب أوراما عصعصية قطنية قد تظهر بشكل ذيل بشري''&amp;lt;/nowiki&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;Frank L. Lu, Pen-Jung Wang, Ru-Jeng Teng, and Kuo-Inn Tsou Yau, &amp;quot;The Human Tail,&amp;quot; ''Pediatric Neurology'', 19 No. 3 (1998) (emphasis added). See also Chunquan Cai, Ouyan Shi, and Changhong Shen, &amp;quot;Surgical Treatment of a Patient with Human Tail and Multiple Abnormalities of the Spinal Cord and Column,&amp;quot; ''Advances in Orthopedics'', 2011: 153797&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حتى هذه التي يسميها التطوريون بـ “ذيول حقيقية” لا تشبه في الحقيقة أي شيء في ذيول الثدييات. ويرجع ذلك لسبب بسيط وهو أن ما يسمونه “ذيولا حقيقية” في البشر : تفتقر تماما لفقرات عظمية – أو حتى أي نوع من العظام. وكذلك الغضاريف. والحبل الظهري أو الحبل الشوكي ”&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في كل الحالات المبلغ عنها، الذيل البشري لا يحوي عظاما أو غضاريف أوحبل ظهري أو حبل شوكي!&amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;Roberto Spiegel Mann, Edgardo Schinder, Mordejai Mintz, and Alexander Blakstein, “The human tail: a benign stigma,” Journal of Neurosurgery, 63: 461-462 (1985).&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي إحدى مقالات الدورية البريطانية لجراحة الأعصاب British Journal of Neurosurgery يؤكدون على أن ما يسمونه بالذيل (الحقيقي) في البشر :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
”هو رمزي ولا يحتوي أبدا على فقرات بعكس الحيوانات الفقارية الأخرى” &amp;lt;ref&amp;gt;S.P.S. Chauhan, N.N. Gopal, Mohit Jain, and Anurag Gupta, “Human tail with spina bifida,” British Journal of Neurosurgery, 23(6): 634-635 (December 2009)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== غزارة شعر الجسم لدى بعض البشر ====&lt;br /&gt;
مما يستدل به التطوريون على التأسل هو وجود حالات إنسانية يظهر لديها شعر زائد غزير ‏في الجسم يعزونه إلى الأسلاف الحيوانية، ويرجعونه إلى تفعيل الجينات المسؤولة عن ظهور ‏الشعر الزائد في الجسم، وهذه الجينات يحملها جميع البشر لكنها جينات معطلة. وأننا جميعًا ‏لدينا في بشرة الجلد كله مسام جاهزة لخروج الشعر إلا أن جذور الشعر فيها ميتة بسبب عدم ‏تفعيل الجينات المسؤولة عنها.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن الحقيقة أن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;nowiki&amp;gt;''متوسط عدد الشعرات التي تغطي الجسم في الإنسان حوالي 5 ملايين شعرة،وهو ذات المتوسط في القردة، فإن كان هناك اختلاف ظاهري فسببه الأساسي هو اختلاف سمك الشعرات، فشعر القردة أسمك مما يجعله يبدو أغزر''&amp;lt;/nowiki&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;&amp;lt;nowiki&amp;gt;https://theconversation.com/shave-tight-dont-let-the-bed-bugs-bite-4732&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما أن هؤلاء الأشخاص الذين يظهر عليهم الشعر الغزير على أجسامهم مصابون ‏بحالات مرضية مثل فرط إفراز هرمون الغدة الكظرية الخلقي ‏congenital adrenal ‎hyperplasia‏ حيث يتم إفراز هرموني الأندروجين والكورتيزون من الغدة الكظرية (غدة ‏الادرينالين) بمعدلات غير طبيعية.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== ظهور حلمات ثدي إضافية على خطيّ الحليب ====&lt;br /&gt;
خطا الحليب هما خطان على طول السطح البطني للثدييات من كلا الجنسين. يمتدان من ‏الأطراف العلوية (الذراعين) إلى الأطراف السفلية (الساقين)، يؤديان إلى الغدد الثديية ‏والحلمات، ويتم تطويرهما في الجنين. ومن المعروف أن موقع الحلمات يختلف وفقًا للأنواع؛ ‏حيث توجد في منطقة الصدر في الرئيسيات، وفي المنطقة الأربية في ذوات الحوافر، وعلى ‏طول الجذع في القوارض والخنازير.‏ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
معظم البشر لديهم اثنتين من الحلمات، ولكن في بعض الحالات الشاذة توجد أكثر من اثنتين. هذه ‏الحلمات الإضافية تنمو عادة على طول خط الحليب.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يدّعي التطوريون فيما يتعلق بتأسل حلمات الثدي -الحلمات الزائدة (‏polythelia‏) والثدي ‏الزائد (‏Polymastia‏)- يتمثل في أن الغدة الثديية في البشر تشبه أحيانًا تلك التي تكون في ‏الثدييات الأدنى، وبالتالي فهي تثبت أن البشر انحدروا من أشكال أدنى من الحياة الحيوانية ‏لأن العديد من الثدييات الأدنى لها من ستة إلى عشرة من أزواج الحلمات. أي أن التطوريين ‏يفترضون أن إناث البشر كان من المفترض أن يكون لديهن مجموعة مماثلة من الحلمات لتلك ‏الموجودة على إناث الكلاب!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بينما يرد الرافضون لذلك الاستدلال بأن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏1-ما يعرضه التطوريون ليس كافيًا للإدعاء بشأن الحلمات الزائدة أنها ردة إلى أشكال حيوانية ‏أدنى.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏2-الحلمات الإضافية هي مجرد تشوه ظاهري وتفتقر إلى نسيج الثدي، فليست حلمات حقيقية.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏3-في غالبية الحالات يبلغ عدد الحلمات الإضافية حلمتين، واحدة فقط من كل جانب.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لاحظت ‏Allford‏ أنها لم تشاهد مطلقًا أكثر من زوج واحد إضافي من الحلمات البدائية طوال ‏فترة ممارستها الطبية –تعني حلمتين واحدة من كل جانب‏&amp;lt;ref&amp;gt;Allford, D., Instant Creation—Not Evolution, Stein and Day ‎Publishers, New York, p. 47, 1978‎‏.‏&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== تأسل قرن الكبش ====&lt;br /&gt;
القرن هو نتوء جلدي، مستدق الرأس، يبرز من رؤوس بعض أنواع الحيوانات، يتكوَّن من غلاف ‏كيراتيني أو بروتيني يُغطي أصلًا عظميًا صلبًا (مثلما هو الحال عند البقريات)، أو أحيانًا ‏يتكوَّن كليًا من شعر مكتنز (مثلما هو الحال عند الكركدنيات).‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يحتج التطوريون بحالة نادرة للشيخ المعمر صالح بن طالب الجنيدي العولقي من الساده آل جنيد الذين يعدون ضمن قبائل ‏العوالق ويعيش في شبوة شرق اليمن، تجاوز عمره 160 عامًا، وبعد بلوغه 130 عامًا رأى في منامه أنه ظهر له قرن في ‏رأسه، وبعد 20 عامًا تحققت الرؤية وأصبح يظهر له نتوءان في رأسه وينموان معطيان شكل ‏القرن، وعند إزالتهما جراحيًا يعودان ثانية في دلالة على أنه لم يتم إزالة وتنظيف الخلايا التي ‏تنتج هذا الإفرازات الناتئة، فالموضوع لا علاقة له بالتأسل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأبسط رد على ادعاء علاقة هذا الأمر بالتأسل، أن تلك القرون قد ظهرت للرجل بعد أن تجاوز عمره القرن، وبالتالي يستحيل أن ‏يكون سببها جيني وإلا لكان قد تم التعبير عنها منذ الميلاد.‏ ثم من هو هذا الجد الذي افترض التطوريون أن الرجل تكون له قرن لأنه يحمل جيناته؟!! أم سيتم تعديل شجرة التطور لادعاء سلف مشترك مع الغنم؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان الأولى بالتطوريين بدلًا من إعطاء تفسير كاذب للظاهرة أن يفسروها تفسيرًا ‏علميًا، فالقرن المتكون للمعمر اليمني لا علاقة له مطلقًا بالتركيب الخلوي للقرون، ولا يشبه ‏القرون إلا من حيث الشكل فقط لا غير، ووفقًا للأطباء الذين فحصوه -كما ذُكر في المواقع ‏الإخبارية- فالشكل القرني ناشيء عن تراكم إفرازات غدد خاصة دهنية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== أسنان للدجاجة!‏ ====&lt;br /&gt;
[[ملف:دجاجة لها أسنان.jpg|تصغير]]&lt;br /&gt;
في عام 2000 نجح علماء من جامعة هارفارد بتخليق أسنان في الدجاج!!!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يفترض التطوريون أن الطيور كانت لديها أسنان قبل 70 مليون سنة، ثم تطورت بعد ذلك ‏وفقدت أسنانها. ولكنها ظلت تحتفظ بالجينات التي تتولى تشكيل الأسنان، ولكنها جينات ‏معطلة.‏ وكانوا يبحثون عن آلية لتنشيط هذه الجينات.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كانت الأبحاث في منتصف التسعينات قد حسنت كثيرًا من فهم عملية تشكل الأسنان في أجنة ‏الفئران. ومن خلال دراسة جينات الفئران توصل العلماء إلى بروتين يسمى ‏BMP4‎‏ مسؤول عن ‏تهيئة الفم لعملية تشكل الأسنان في الجنين. فإذا لم تكن الفئران قادرة على إنتاج هذا البروتين ‏فإنها تولد بلا أسنان –طبعًا في هذه الحالة يسمونه تشوه وليس تأسل، فكل ظاهرة تعطى ‏الصفة الأنسب وفقًا لما يخدم النظرية.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والإجراء التجريبي الذي قام به العلماء هو وضع قطن يحتوي على هذا البروتين في فم أجنة الدجاج. وكما توقع العلماء فإن ‏أجنة الدجاج نمت في فمها أسنان، مع ملاحظة أن هذا البروتين لا يؤدي إلى ظهور الأسنان وحده، فهو يقوم ‏فقط بتهيئة الفم. ويجب أن تكون الجينات اللازمة لتشكل الأسنان موجودة في الدجاج لكي ‏تتشكل لها أسنان.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكمعلومة إضافية فإن هناك علماء يعكفون منذ فترة على دراسة جينات الأسنان عند التماسيح، ‏والمعروف عنها أنها تبدل أسنانها ربما 50 مرة طيلة حياتها، بينما الإنسان لا يستطيع تبديل ‏أسنانه سوى مرة واحدة، وذلك رغم التواجد الدائم لمجموعة من الأنسجة تعرف باسم الصفيحة ‏السنية لدى الإنسان، وهى ضرورية لنمو الأسنان، وهم يأملون أن يساعد هذا في إنبات أسنان ‏طبيعية جديدة لمن فقد أسنانه من البشر.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعد أن أوضحنا كيف تمت التجربة على الدجاج، وماذا استدلوا منها، فالرد في النقاط المبينة:‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏1-وجود طيور قديمة ذات أسنان هي حقيقة تكشف عنها الأحافير الحقيقية، ومنها طائر الأركيوبتركس الذي جادل التطوريون بشأنه كثيرًا أنه يمتلك صفات ‏من الزواحف لأجل وجود الأسنان.‏ والأركيوبتركس ليس النوع الوحيد من الطيور ذوات الأسنان. في الوقت الحاضر لا توجد ‏طيور ذوات أسنان، ولكن عندما ندرس سجل الحفريات بعناية يتبين أنه خلال عصر ‏الأركيوبتركس وما تلاه من عصور -بل حتى وقت قريب إلى حد ما- كانت هناك ‏مجموعة مميزة من الطيور يمكن تصنيفها تحت &amp;quot;الطيور ذوات الأسنان&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏2- الدجاج يوجد لديه في تجويف الفم أشكال بدائية أساسية تشبه مرحلة الصفيحة (‏lamina‏) ‏لجرثومة الضرس في الثدييات.‏‏&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;lt;nowiki&amp;gt;https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC27667/&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واستخدام بروتين لتنشيط الجين المعطل في الطيور الحديثة لا يعني ولا يثبت أن الطيور لها أصل من الزواحف، بل هو مجرد تلاعب جيني!!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏3-تلك الأسنان البدائية للدجاج تختلف تمامًا من حيث الشكل عن أسنان الزواحف ‏‏&amp;quot;الديناصورات&amp;quot; التي يفترضون أنها ورثت الجينات منها، وتشبيه أسنان الدجاج النابتة من تلك ‏الصفيحة السنية بأسنان التماسيح هي مزحة سخيفة. صحيح أن الزواحف لها أسنان موحدة ‏الشكل ونفس الشيء بالنسبة للدجاجة التي نبتت لها أسنان، لكن افتراض التطوريين أن الطيور ‏تطورت من الديناصورات، وقد كانت أسنان الديناصورات منحنية ومشرشرة، في حين كانت ‏أسنان الطيور القديمة وكذلك الأسنان التي تم إنباتها للدجاج مستقيمة وغير مشرشرة وشبيهة ‏بالوتد.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏4-في دراسة تمت في جامعة ويسكونسن أثبتت أن الجين المكون للأسنان في الدجاج والذي لا ‏يعمل (‏Pseudo gene‏) يمكن بفعل طفرة أن ينشط فتصبح الدجاجة لها أسنان كالتمساح، إلا ‏أن هذه الصفة لن تساعد الدجاجة على البقاء طويلًا.‏&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;lt;nowiki&amp;gt;https://www.scientificamerican.com/article/mutant-chicken-grows-alli/&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
طبعًا هذا يوضح الحكمة الإلهية في عدم نشاط الجين المكون للأسنان في الدجاج، لكن تبقى ‏حكمة وجوده من الأساس غائبة عنا، فما هي تلك الظروف التي يمكن أن ينشط فيها الجين ‏ومن أجلها وُجد؟!!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا شك أنها ظروف خاصة أشبه بظروف نقص الجلوكوز في بكتريا لينسكي مما أدى لتنشيط ‏جين هضم السترات المعطل.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أم أنه وُجد معطلًا لينشط ويؤدي لتشوه في ظروف خاصة باعتبار التشوه هو أحد التعبيرات ‏الممكنة عن التشفير الجيني؟!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن المؤكد أن جين الأسنان لدى الدجاج ليس هو جين الأسنان لدى الديناصور حتى يُدّعى دليلًا على حدوث التطور.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== أطراف ثعابين البوا الخلفية ====&lt;br /&gt;
تعتبر الأصلة وثعبان البوا من بين الثعابين البدائية إذ أنها تمتلك مهماز خلفي، وهو بمثابة ‏أظافر تمزيق تستخدم للمسك أثناء عملية التزاوج. ‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويجادل التطوريون بشأن تلك المهاميز أنها بقايا أطراف خلفية صغيرة عادت للثعبان بعد ‏أن كان فقدها في مراحل تطوره، ويعتبرونها من أمثلة التأسل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والرد على ذلك في النقاط التالية: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏1-هذه المهاميز التي يعتبرها التطوريون أطرافًا خلفية ثبت أنها تستخدم أثناء عملية التزاوج، فعلى أي ‏أساس تم ادعاء أنها أقدام؟ علمًا بأن الثعبان لا يستخدمها كقدم ولا يمشي عليها.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏2-لماذا عادت تلك الأقدام الخلفية كما يفترض التطوريون ولم تعد الأقدام الأمامية؟ فلا توجد ثعابين ‏تمتلك قوائم أمامية على الإطلاق.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏3- هل وجد التطوريون حفريات لهذه الأنواع لم تكن لها تلك المهاميز الخلفية حتى يدعون أنها ‏كانت مفقودة ثم عادت؟!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏4- التطوريون يتغاضون عن حقيقة معلومة في علم الأجنة بأن كل الأجنة تبدأ نموها بنمط ‏متشابه ثم تبدأ في التمايز وفقًا لما يوجد في شفرة الحياة الخاصة بكل نوع والمحملة على شريط ‏الحامض النووي، ويشمل هذا التمايز ضمور بعض الأجزاء كبراعم الأطراف الأمامية والخلفية ‏في الثعابين، فحتى لو حدث يومًا ما ووجد ثعبان –غير البوا والأصلة- له زائدة خلفية نتيجة ‏تشوه جنيني لعدم ضمور البراعم الخلفية أو حتى الأمامية فهو تشوه خلقي، ولكل الأنواع الحية ‏منه نصيب.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== الأطراف الخلفية في الحوت ====&lt;br /&gt;
[[ملف:Hindflippers.jpg|تصغير|250x250بك]]&lt;br /&gt;
بالنسبة للحيتان فليست لها أطراف خلفية، فالموجود حاليًا في الحيتان والدلافين هو العظم ‏الحرقفي ‏PELVIS‏ وله فائدة في عملية الجماع، وبالتالي فهو ليس عضوًا أثريًا ولا أطل برأسه ‏للحوت من الماضي. ‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt;الحيتان والدلافين تحتاج عظام الحوض كما اتضح،حيث العظام التي كنا نعتقدها أثرية: تحولت إلى كونها مُهمة للتكاثر&amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;https://www.sciencedaily.com/releases/2014/09/140908121536.htm&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن قد تحدث بعض التشوهات الجنينية لأجنة الحيتان والدلافين –مثلها في ذلك مثل كل ‏أجنة الكائنات الحية فكلها معرضة لنسبة من التشوهات- نتيجة عدم ضمور براعم الطرف ‏الخلفي لها والتي تتكون بشكل طبيعي في كل الكائنات الحية قبل أن تبدأ في التمايز وفقًا لما ‏تحدده الشفرة الوراثية الخاصة بكل نوع والمخزنة على الحمض النووي  ‏DNA‏ للنوع الحي.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبالتالي فبعض الحيتان والدلافين تولد ولها زوائد صغيرة جدًا بارزة خارج أجسامها من الجهة ‏الخلفية ولا يمكن أن تسمى قدمًا، فطولها في حدود طول المسطرة، بينما يدعي التطوريون أنها ‏الأقدام الخلفية للحيتان!، وهو نفس ما سبق وادعوه بالنسبة لحفريات حوت ‏الباسيلوسورس التي كان يبلغ طولها 15 مترًا وادعوا أن عظام بطول 30 سم هي الطرف ‏الخلفي له.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والأهم أن الحوت الأحدب الذي عثر عليه وله تلك الزوائد وتم تشريحه -قبل سن قوانين منع ‏صيد الحيتان- اكتشفوا أن ما أسموه الفخذ في الطرف الخلفي المدعى لم يكن عظميًا بل ‏غضروفيًا، وانكمش وفقًا لوصفهم من 15 بوصة إلى 4.5 بوصة، ومع ذلك عند ‏ربطه بالحوت كان بالكامل داخل تجويف الجسم. إذن فهذا الفخذ، متكوّن من غضروف غير عظمي، انكمش من 15 بوصة إلى 4.5 بوصة. عندما ربط ‏بالحوت كان عظم الفخذ بالكامل داخل تجويف الجسم وربط بالأساسيات الحوضية.‏ فالأمر لا يزيد عن كونه تشوهًا، مجرد زوائد غضروفية خارج الجسم.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكما قلنا في حالة الثعابين فالتطوريون يتغاضون عن حقيقة معلومة في علم الأجنة بأن كل ‏الأجنة تبدأ نموها بنمط متشابه ثم تبدأ في التمايز وفقًا لما يوجد في شفرة الحياة الخاصة بكل ‏نوع والمحملة على شريط الحامض النووي، ويشمل هذا التمايز ضمور بعض الأجزاء كبراعم ‏الأطراف الأمامية والخلفية في الثعابين وبراعم الأطراف الخلفية في الحيتانيات  والذيل في ‏الإنسان، مع احتمال أن تحدث حالات لأجنة بها قدر من التشوه.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويلاحظ أن البراعم الخلفية تستمر لفترة أطول في النمو الجنيني لدى الحيتان البليينية ‏الحدباء مما يفسر ظهور تلك التشوهات أكثر بها مقارنة بباقي الحيتان.‏&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;lt;nowiki&amp;gt;http://www.talkorigins.org/faqs/comdesc/section2.html#atavisms_ex1‎&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== خاتمة ===&lt;br /&gt;
حاول التطوريون منذ مطلع القرن العشرين تفسير نشوء الصفات الوراثية الجديدة بحدوث ‏طفرات جينية وذلك للرد على علماء الوراثة الذين أكدوا أن الصفات المكتسبة لا تنتقل للأجيال ‏الجديدة، وعبر أكثر من قرن فشلوا في إثبات أي حالة لطفرة يمكن أن تنشأ عنها صفات جديدة ‏تقود التطور للأمام كما ادعوا، حتى هضم بكتريا لينسكي للسترات الذي هلل له التطوريون ‏واعتبروه بادرة أمل لإمكانية تولد معلومات جينية جديدة ثبت بعد ذلك أن الجين المسؤول عن ‏هضم السترات موجود في جينوم البكتريا ولكنه كان معطلًا، ولم يزد الأمر عن تنشيطه.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد أصبحت تلك الطفرة عبئاً على النظرية لدرجة جعلت &amp;quot;داوكنز&amp;quot; يخفف من حديثه عنها ويعود ‏للتأكيد على الانتخاب الطبيعي في حواراته. ‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وخلاصة ما يُقال عن التأسل أنه عندما عجز التطوريون عن الاستفادة من الطفرات لإثبات حدوث التطور لكون ‏الطفرات كلها بلا استثناء ضارة وتحدث تشوهات، بدأوا يتحايلون ويعتبرونها دليلًا ‏على التطور بأثر رجعي، فصار التشوه دليلًا على التطور العكسي!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
= ‏References =&lt;br /&gt;
&amp;lt;references /&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Mona Zaitoon</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Hindflippers.jpg&amp;diff=1119</id>
		<title>ملف:Hindflippers.jpg</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Hindflippers.jpg&amp;diff=1119"/>
		<updated>2017-02-23T09:58:27Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Mona Zaitoon: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;أطراف خلفية في الحيتانيات&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Mona Zaitoon</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%AF%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%87%D8%A7_%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86.jpg&amp;diff=1118</id>
		<title>ملف:دجاجة لها أسنان.jpg</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%AF%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%87%D8%A7_%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86.jpg&amp;diff=1118"/>
		<updated>2017-02-23T09:54:34Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Mona Zaitoon: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;رسم تخيلي لدجاجة ذات أسنان&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Mona Zaitoon</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%B9%D9%8A&amp;diff=1117</id>
		<title>التأسل الرجعي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%B9%D9%8A&amp;diff=1117"/>
		<updated>2017-02-23T09:53:08Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Mona Zaitoon: /* الذيل الكاذب في الإنسان */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;== مقدمة: ==&lt;br /&gt;
قبل الحديث عما يسميه التطوريون ظاهرة &amp;quot;التأسل الرجعي - أو التطور العكسي&amp;quot; - Atavism فإن من المهم تحديد بعض ‏المسلمات. فمن المسلمات التي لا يختلف عليها أحد أن:‏&lt;br /&gt;
* كل كائن حي يحمل في خلاياه الشفرة الوراثية التي تترجم صفاته، وهذه الشفرة تكون ‏محملة على شريط الحامض النووي ‏DNA‏ لكل فرد من أفراد النوع.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الطبيعي هو أن تتم ترجمة هذه الشفرة الوراثية بشكل سليم مما يظهر صفات متنوعة ‏لكل الكائنات الحية، ولكن بما لا يخرج أي كائن حي عن الصفات المحددة لنوعه.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* كل صفة وراثية في الإنسان خصوصًا يتم توريثها عن طريق عدد من الجينات وليس ‏جين واحد كما كان التصور القديم في ضوء الوراثة المندلية البسيطة.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تحدث بنسبة بسيطة حالات ترجمة للشفرة الوراثية بطريقة خاطئة، وكان يتم عزوها إلى ‏الطفرات، ينتج عنها إما ظهور صفات مناسبة للنوع ولكن كان لا يُفترض ظهورها في ‏ذلك الفرد كظهور صفة العين الزرقاء في طفل لا يحمل والداه هذه الصفة في طرزهما ‏الجينيين، أو حدوث تشوه في الأجنة ينتج صفات غير مرغوبة ولا تمثل أي شكل من ‏أشكال الطرز المظهرية السليمة للصفة في ذلك النوع.‏&lt;br /&gt;
في [[الأدلة الجينية على التطور]]، تم شرح نتائج [[مشروع إنكود]]، وكيف أن افتراضات التطوريون عن الجينوم البشري التي انتهوا إليها من خلال مشروع الجينوم لم تكن صحيحة حين ادعوا من خلالها أن 95% من الحمض النووي ‏DNA‏ للإنسان هي خردة معطلة ‏Junk DNA! ,وحين ‏وادّعوا المثل في بقية الأنواع الحية بأن لديها نسبة كبيرة للغاية من جينومها بلا فائدة ولا يشفر ‏لإنتاج بروتينات!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والحقيقة أنه مع ظهور نتائج المشروع الاستكشافي الرائد [موسوعة عناصر الحمض النووي ‏‏(إنكود)] وبعض الدراسات الأخرى الجادة الموثقة في المجلات العلمية نشأت مسلمات أخرى ‏جديدة تتعلق بالجينات:‏&lt;br /&gt;
* لا يوجد شيء اسمه الـ ‏junk DNA‏ الخردة العاطلة غير المستخدمة التي ليست لها ‏وظيفة.&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;lt;nowiki&amp;gt;http://www.discoveryinstitutepress.com/book/the-myth-of-junk-dna/&amp;lt;/nowiki&amp;gt; &amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;http://arabicedition.nature.com/journal/2012/10/489052a&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref name=&amp;quot;:0&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;nowiki&amp;gt;http://www.oloommagazine.com/Articles/ArticleDetails.aspx?ID=1704&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* اعترف العلماء أنه توجد شبكة أكثر تعقيدًا، وما زال فهمنا لها ضحلًا، من الحلقات ‏والتحولات الكروموسومية التي تتمكن تلك المحفزات والعناصر والموجودة في تلك ‏المناطق من الجينوم غير المشفرة عن طريقها من توصيل المعلومات التنظيمية فيما ‏بينها. أي أنه صار من المؤكد أن الأجزاء من الجينوم التي كان يُعتقد أنها بلا وظيفة ‏ذات طبيعة تنظيمية.‏&amp;lt;ref name=&amp;quot;:0&amp;quot; /&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* سقطت مسلمة جين واحد يشفر لبروتين واحد نهائيًا وإلى الأبد في حقيقيات النواة، ‏فبقدر ما يكون الكائن الحي معقدًا بقدر ما يبتعد عن تلك البديهية باشتقاقه أشكالًا ‏پروتينية متعددة من جينة واحدة. وقد أظهرت الدراسات أنه من الممكن من خلال ‏تناوب الاكسونات (المناطق المشفرة للبروتين التي تمثل 5% من الجينوم) مع ‏الانترونات (المناطق التي كان يعتقد أنها بلا وظيفة في تشفير البروتين) أن يحدث ‏تعبير مختلف لجين واحد إلى بروتينات مختلفة، وبالتالي انقلب المفهوم وصار مؤكدًا ‏أن (جين واحد يُكود لعدة بروتينات). أي أنه يحدث تعديل لإنتاج أنواع مختلفة من ‏البروتينات، مما يعطي تنويعات كثيرة للصفة الواحدة.‏&amp;lt;ref&amp;gt;http://www.oloommagazine.com/Articles/ArticleDetails.aspx?ID=1723&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* توجد جينات معطلة غير نشطة عند أغلب الكائنات الحية كجزء أصيل من جينوم ‏النوع، تلك الجينات تكون بحاجة للتنشيط لإنتاج بروتين تحت ظروف ما.‏ وهذه الجينات معروفة للعلماء منذ منتصف القرن العشرين ولكنها لا زالت بحاجة إلى ‏الكثير من الدراسات لفهمها.‏&lt;br /&gt;
من الأمثلة على هذه الجينات، جينات هضم اللاكتوز في ‏بكتيريا القولون؛ حيث أن بكتيريا القولون تستخدم أكثر من جين في تناول اللاكتوز، ‏والأمر لا يعدو تنشيط جينات كانت معطلة للعمل بينما حاول التطوريون إعطاء ‏الموضوع حجمًا أكبر من حجمه.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكذلك في هضم إحدى مجموعات بكتيريا لينسكي للسترات، حيث ‏حدث نسخ لجين هضم السترات ووضع النسخ المكررة بمكان دقيق بين جينيين يعملان ‏وينشطان في حضور الأكسجين، بحيث تم تنشيط الجين الموجود لدى البكتريا سلفًا لكنه ‏يكون صامتًا مثبطًا عن العمل إذا وُجد الأكسجين، وهو ما أظهر كيف أوهم التطوريون بافتراضات خاطئة بشأن نتائج تجارب بكتيريا لينسكي واعتبروا ذلك ناتج عن طفرة أضافت ‏معلومات –أي خلقت معلومات-، بينما هي لم تخلق معلومات إطلاقاً في الحقيقية!‏&lt;br /&gt;
* فهم العلماء للطرق التي يمكن أن ينظم بها الجين الواحد للتعبير عن بروتينات مختلفة ‏لا زال ضحلًا وفي بداياته، ولكن من الواضح أن مفهوم الطفرة كما عُرف إلينا طوال ‏القرن العشرين في طريقه للاندثار لأن الطفرة تفترض حدوث تغير في الصفة على ‏مستوى الطرز الجيني للفرد يعبر عنها من خلال طرزه المظهري، ‏بينما وفقًا للمعطيات التي لا زالت غير واضحة تمامًا من الدراسات الحديثة فإن الأمر ‏قد لا يعدو –على الأقل في بعض الحالات- عن إنتاج بروتين مختلف من خلال ‏نفس الجين الذي لم يتغير.‏ ولو ثبت هذا التصور فإنه سيكون بمثابة ضربة قاسية للمفهوم التطوري الذين يحاول تفسير ظهور ‏الصفات الوراثية الجديدة أثناء الانتواع المزعوم –ظهور نوع من نوع آخر- بحدوث ‏طفرات جينية وذلك للرد على علماء الوراثة الذين أكدوا أن الصفات المكتسبة لا تنتقل ‏للأجيال الجديدة.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* لا زال العلماء ينظرون إلى التشوهات الخلقية على أنها ظهور صفات غير مناسبة ‏للنوع في التركيب أو الوظيفة أو كليهما، ولكن كيفية ترجمة الجين للشفرة بحيث تنتج ‏تشوهًا لم تعد واضحة بعد تأكد احتمالية تولد بروتينات مختلفة من جين واحد وكل منها ‏لا يحدث تشوه. فما الذي يحدث التشوه؟!!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المؤمنون بالخلق يفهمون أن كل صفات بني آدم على تنوعها جاءت من أب ‏وأم حملا كل تلك الصفات (السائدة والمتنحية) في حقيبتيهما الجينيتين، وأنه مع التزاوج وتوالي ‏الأجيال بدأت تظهر الصفات المتنحية وتعبر عن نفسها في أفراد أدى تزاوجهم معًا بعد ذلك ‏إلى استمرار تلك الصفات المتنحية، وظهور التنوع في الصفات الإنسانية التي كانت مختفية ‏في الحقيبة الجينية لأول بشريين (آدم وحواء) لأن الصفات السائدة هي التي تبدو فقط في ‏الطرز المظهرية للكائن. وقد ظهر تفصيل هذه الفكرة في الوثائقي الذي أعدته ناشيونال جيوغرافيك تحت عنوان &amp;quot;بنو آدم أخوة&amp;quot; ‏&amp;lt;ref&amp;gt;https://www.youtube.com/watch?v=AXUaaNLNLe8&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ووفقًا لما أسفر عنه مشروع إنكود من نتائج توحي بقدرة كبيرة للجينات على التبدل أثناء ‏الترجمة لإنتاج بروتينات مختلفة فربما لم يكن آدم وحواء وحدهما من كانا يحملان الحقيبة ‏الجينية للنوع الإنساني كاملة بل يحملها كل فرد منا، وكذا كل فرد من أي نوع حي يحمل ‏الحقيبة الجينية لنوعه كاملة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ‏تعريف التأسل ==&lt;br /&gt;
يعرف التطوريون التأسل على أنه: الرجعية التطورية، أي ظهور صفات على كائن حي مرة ‏أخرى بعد أن انحسرت منذ أجيال. ‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏نلاحظ بداية أنهم يعرفون التأسل في ضوء استخدام فرضية نظريتهم كمسلمة مقطوع بها، فهم ‏قد افترضوا أن الجينات المعطلة موجودة لدى أفراد النوع نتيجة وجود أسلاف تحمل الجينات وورثتها لأفراد هذا النوع ‏الجديد!.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏بالتالي فإن سبب التأسل وفقًا للتطوريين: يحدث التأسل لأن جينات الخصائص الظاهرية التي ‏وجدت لدى الأسلاف ما زالت محفوظة في الحمض النووي ‏DNA‏ للنوع الجديد، وإن كانت تلك ‏الجينات لا يعبَّر عنها ظاهريًا في أغلب أنواع الكائنات الحية التي تحوزها.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== أمثلة على التأسل ‏ ===&lt;br /&gt;
* ظهور الأرجل الخلفية في الثعابين أو الحيتان.‏&lt;br /&gt;
* أصابع الأقدام الزائدة لدى الحافريات والتي لا تصل إلى الأرض أصلًا.‏&lt;br /&gt;
* ظهور ذيل للإنسان.‏&lt;br /&gt;
* ظهور حلمات زائدة للإنسان.‏&lt;br /&gt;
* تضخم الأنياب في الإنسان. ‏&lt;br /&gt;
* وجود أسنان للدجاج.‏&lt;br /&gt;
يفترض التطوريون أن التأسل ليس تشوهًا، ثم باستخدام طريقة الاستدلال الدائري يفترضون أن التأسل ليس تشوهاً لأن أسلاف الكائنات ‏لم تكن لديها تلك التشوهات!‏. إذن، ففرضية أن هناك سلف كان لديه الصفة وورّثها للنوع الجديد هي مقدمة ونتيجة معًا.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== حقائق حول التأسل ===&lt;br /&gt;
‏1-ما يسميه التطوريون تأسلًا رجعيًا هو مجرد تشوه مثل أي تشوه يمكن أن يحدث عند ترجمة ‏DNA‏ لإنتاج صفة من صفات النوع، ولا يعني أن أسلاف هذا الكائن كانت لديهم هذه ‏الصفات التي تعتبر تشوهات نادرة وغير مرغوب فيها بالنسبة لنوعهم.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏2-تركيب ووظيفة العضو الذي يدعي فيه التطوريون أنه تأسل عن أسلافه المزعومة يختلف ‏كليًا في كل ما ضربوه من أمثلة عن تركيب ووظيفة العضو في السلف المفترض، ومن هنا يتضح عدم اتساق الافتراض ‏أن الجينات المعطلة التي أنتجت الصفة بعد تنشيطها مورثة من هذا السلف المزعوم لأنها ‏مختلفة عن جينات السلف!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولتبيان المسألة، فإن هناك العديد من الشروحات والتفنيدات لأمثلة التطوريين على التأسل.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== الذيل الكاذب في الإنسان ====&lt;br /&gt;
[[ملف:طفل بذيل الصين أواخر 2012 أوائل 2013.jpg|تصغير|346x346بك]]&lt;br /&gt;
يولد بعض الأجنة البشرية ولديهم ذيل كاذب، وهو في الحقيقة مجرد تكتل لحمي يحتوي أنسجة دهنية ‏وضامة وأوعية دموية وأعصاب، ويفتقر إلى العظام والغضاريف والحبل الشوكي وهي التراكيب ‏التي يُفترض أن توجد في الذيل الحيواني، وغالبًا ما يصاحب ذلك الذيل انشقاق بالعمود الفقري ‏وتشوهات ومشاكل أخرى.‏ وافتقاره إلى العظام يعني عدم وجود فقرات عظمية به مما يعني أنه ليس كذيول ‏الحيوانات، وهذا على عكس ما يشيعه التطوريون.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في الدراسة المنشورة على المعهد الوطني الأمريكي للصحة، يثبت البحث صحة هذه المعلومات، فيقول: &amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt;كانت هناك 23 حالة ذيول أثرية حقيقية في الأدبيات منذ عام 1884. تم وصف حالة جديدة، ‏وتم عمل التصوير بالرنين المغناطيسي وتقديم الميزات الباثولوجية المرضية. مراجعة الأدبيات ‏وتحليل الخصائص المرضية تكشف أن الذيل الإنساني الأثري ربما يكون مصحوبًا بشذوذوات ‏أخرى. الذيول الأثرية تحتوي على أنسجة دهنية وضامة وأوعية دموية وأعصاب، ويغطيها ‏الجلد. الذيول تفتقر إلى العظام والغضاريف والحبل الظهري، والحبل الشوكي. تسهل إزالة ‏الذيول جراحيًا دون آثار متبقية. لأن 29٪ (7 من 24) من حالات الذيول التي كتب بشأنها ‏تقرير كانت مرتبطة بتشوهات فإنه يوصى بالتقييم السريري الدقيق لهؤلاء المرضى&amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;‎&amp;lt;nowiki&amp;gt;https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/3284435&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي دراسة أخرى نشرت في نفس المعهد: &amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt;تمت دراسة حالة وجود الذيل في رضيع يبلغ من العمر أسبوعين، كما اُستعرضت النتائج من ‏‏33 حالة سابقة متحقق من وجود ذيول حقيقية ومزيفة بها. الذيل الحقيقي –الدائم- الأثري ‏للبشر ينشأ من البقايا البعيدة للذيل الجنينية. إنه يحتوي على النسيج الضام والنسيج الدهني ‏وحزم مركزية من العضلات المخططة وأوعية دموية وأعصاب، ويغطيه الجلد. يفتقر إلى ‏العظام والغضاريف والحبل الظهري، والحبل الشوكي. الذيل الحقيقي ينشأ من الإبقاء على ‏تراكيب وجدت عادة في نمو الجنين. قد يكون طوله 13 سم، ويمكن أن يتحرك ويتعقد، ‏ويحدث غالبًا بنسبة الضعف للذكور عن الإناث. والذيل الحقيقي تسهل إزالته جراحيًا دون آثار ‏متبقية. من النادر أن يكون عائليًا&amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الذيول المزيفة هي آفات مختلفة بها صعوبات مشتركة في النتوء القطني العجزي والتشابه ‏السطحي للذيول الأثرية الدائمة. الأسباب الأكثر شيوعًا للذيل المزيف في سلسلة من عشر ‏حالات تم الحصول عليها من الأدبيات كان التمدد الشاذ من الفقرات العصعصية.&amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt;‎&amp;lt;ref&amp;gt;‎&amp;lt;nowiki&amp;gt;https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/6373560&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتثبت دراسة ثالثة أنه في &amp;lt;nowiki&amp;gt;''خلال الأسبوع السابع و الثامن، المنطقة الفقارية تتراجع نحو النسيج اللين، و المنطقة غير الفقارية تبرز مؤقتا ثم تتعرض لانحسار بسبب البلعمة، مع هجرة الخلايا الماكروفاجية للجسم مجددا، و يختفي الذيل كليا بنهاية الأسبوع الثامن. إذن وجود ذيل بشري يمكن اعتباره خللا في نمو الجنين و ليس تقهقرا في المسيرة التطورية ''&amp;lt;/nowiki&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;Frank L. Lu, Pen-Jung Wang, Ru-Jeng Teng, and Kuo-Inn Tsou Yau, &amp;quot;The Human Tail,&amp;quot; ''Pediatric Neurology'', 19 No. 3 (1998) (emphasis added)&amp;lt;/ref&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;Chunquan Cai, Ouyan Shi, and Changhong Shen, &amp;quot;Surgical Treatment of a Patient with Human Tail and Multiple Abnormalities of the Spinal Cord and Column,&amp;quot; ''Advances in Orthopedics'', 2011: 153797&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتعزو دراسة أخرى أنه &amp;lt;nowiki&amp;gt;''يمكن تفسير الذيل بأنه فشل في الاختفاء الكلي للمنطقة غير الفقرية من الذيل في مرحلة 8 أسابيع الجنينية''&amp;lt;/nowiki&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;Se-Hyuck Park, Jee Soon Huh, Ki Hong Cho, Yong Sam Shin, Se Hyck Kim, Young Hwan Ahn, Kyung Gi Cho, Soo Han Yoon, &amp;quot;Teratoma in Human Tail Lipoma,&amp;quot; ''Pediatric Neurosurgery'', 41:158-161 (2005)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;nowiki&amp;gt;'وتوضح دراسة أخرى أنه 'خلال النمو الطبيعي للبشر يحدث اختفاء كلي لبنيات معينة، وأحد البنيات البارزة التي تختفي خلال النمو الجنيني هو الذيل البشري''&amp;lt;/nowiki&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;D. Sapunar, K. Vilovic, M. England, and M. Saraga-Babic, &amp;quot;Morphological diversity of dying cells during regression of the human tail,&amp;quot; ''Annals of Anatomy'', 183: 217-222 (2001)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كم توضح دراسة أخرى أن &amp;lt;nowiki&amp;gt;''الاختلافات في اندماج الأنبوب قد تسبب أوراما عصعصية قطنية قد تظهر بشكل ذيل بشري''&amp;lt;/nowiki&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;Frank L. Lu, Pen-Jung Wang, Ru-Jeng Teng, and Kuo-Inn Tsou Yau, &amp;quot;The Human Tail,&amp;quot; ''Pediatric Neurology'', 19 No. 3 (1998) (emphasis added). See also Chunquan Cai, Ouyan Shi, and Changhong Shen, &amp;quot;Surgical Treatment of a Patient with Human Tail and Multiple Abnormalities of the Spinal Cord and Column,&amp;quot; ''Advances in Orthopedics'', 2011: 153797&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حتى هذه التي يسميها التطوريون بـ “ذيول حقيقية” لا تشبه في الحقيقة أي شيء في ذيول الثدييات. ويرجع ذلك لسبب بسيط وهو أن ما يسمونه “ذيولا حقيقية” في البشر : تفتقر تماما لفقرات عظمية – أو حتى أي نوع من العظام. وكذلك الغضاريف. والحبل الظهري أو الحبل الشوكي ”&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في كل الحالات المبلغ عنها، الذيل البشري لا يحوي عظاما أو غضاريف أوحبل ظهري أو حبل شوكي!&amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;Roberto Spiegel Mann, Edgardo Schinder, Mordejai Mintz, and Alexander Blakstein, “The human tail: a benign stigma,” Journal of Neurosurgery, 63: 461-462 (1985).&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي إحدى مقالات الدورية البريطانية لجراحة الأعصاب British Journal of Neurosurgery يؤكدون على أن ما يسمونه بالذيل (الحقيقي) في البشر :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
”هو رمزي ولا يحتوي أبدا على فقرات بعكس الحيوانات الفقارية الأخرى” &amp;lt;ref&amp;gt;S.P.S. Chauhan, N.N. Gopal, Mohit Jain, and Anurag Gupta, “Human tail with spina bifida,” British Journal of Neurosurgery, 23(6): 634-635 (December 2009)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== غزارة شعر الجسم لدى بعض البشر ====&lt;br /&gt;
مما يستدل به التطوريون على التأسل هو وجود حالات إنسانية يظهر لديها شعر زائد غزير ‏في الجسم يعزونه إلى الأسلاف الحيوانية، ويرجعونه إلى تفعيل الجينات المسؤولة عن ظهور ‏الشعر الزائد في الجسم، وهذه الجينات يحملها جميع البشر لكنها جينات معطلة. وأننا جميعًا ‏لدينا في بشرة الجلد كله مسام جاهزة لخروج الشعر إلا أن جذور الشعر فيها ميتة بسبب عدم ‏تفعيل الجينات المسؤولة عنها.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن الحقيقة أن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;nowiki&amp;gt;''متوسط عدد الشعرات التي تغطي الجسم في الإنسان حوالي 5 ملايين شعرة،وهو ذات المتوسط في القردة، فإن كان هناك اختلاف ظاهري فسببه الأساسي هو اختلاف سمك الشعرات، فشعر القردة أسمك مما يجعله يبدو أغزر''&amp;lt;/nowiki&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;&amp;lt;nowiki&amp;gt;https://theconversation.com/shave-tight-dont-let-the-bed-bugs-bite-4732&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما أن هؤلاء الأشخاص الذين يظهر عليهم الشعر الغزير على أجسامهم مصابون ‏بحالات مرضية مثل فرط إفراز هرمون الغدة الكظرية الخلقي ‏congenital adrenal ‎hyperplasia‏ حيث يتم إفراز هرموني الأندروجين والكورتيزون من الغدة الكظرية (غدة ‏الادرينالين) بمعدلات غير طبيعية.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== ظهور حلمات ثدي إضافية على خطيّ الحليب ====&lt;br /&gt;
خطا الحليب هما خطان على طول السطح البطني للثدييات من كلا الجنسين. يمتدان من ‏الأطراف العلوية (الذراعين) إلى الأطراف السفلية (الساقين)، يؤديان إلى الغدد الثديية ‏والحلمات، ويتم تطويرهما في الجنين. ومن المعروف أن موقع الحلمات يختلف وفقًا للأنواع؛ ‏حيث توجد في منطقة الصدر في الرئيسيات، وفي المنطقة الأربية في ذوات الحوافر، وعلى ‏طول الجذع في القوارض والخنازير.‏ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
معظم البشر لديهم اثنتين من الحلمات، ولكن في بعض الحالات الشاذة توجد أكثر من اثنتين. هذه ‏الحلمات الإضافية تنمو عادة على طول خط الحليب.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يدّعي التطوريون فيما يتعلق بتأسل حلمات الثدي -الحلمات الزائدة (‏polythelia‏) والثدي ‏الزائد (‏Polymastia‏)- يتمثل في أن الغدة الثديية في البشر تشبه أحيانًا تلك التي تكون في ‏الثدييات الأدنى، وبالتالي فهي تثبت أن البشر انحدروا من أشكال أدنى من الحياة الحيوانية ‏لأن العديد من الثدييات الأدنى لها من ستة إلى عشرة من أزواج الحلمات. أي أن التطوريين ‏يفترضون أن إناث البشر كان من المفترض أن يكون لديهن مجموعة مماثلة من الحلمات لتلك ‏الموجودة على إناث الكلاب!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بينما يرد الرافضون لذلك الاستدلال بأن:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏1-ما يعرضه التطوريون ليس كافيًا للإدعاء بشأن الحلمات الزائدة أنها ردة إلى أشكال حيوانية ‏أدنى.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏2-الحلمات الإضافية هي مجرد تشوه ظاهري وتفتقر إلى نسيج الثدي، فليست حلمات حقيقية.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏3-في غالبية الحالات يبلغ عدد الحلمات الإضافية حلمتين، واحدة فقط من كل جانب.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لاحظت ‏Allford‏ أنها لم تشاهد مطلقًا أكثر من زوج واحد إضافي من الحلمات البدائية طوال ‏فترة ممارستها الطبية –تعني حلمتين واحدة من كل جانب‏&amp;lt;ref&amp;gt;Allford, D., Instant Creation—Not Evolution, Stein and Day ‎Publishers, New York, p. 47, 1978‎‏.‏&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== تأسل قرن الكبش ====&lt;br /&gt;
القرن هو نتوء جلدي، مستدق الرأس، يبرز من رؤوس بعض أنواع الحيوانات، يتكوَّن من غلاف ‏كيراتيني أو بروتيني يُغطي أصلًا عظميًا صلبًا (مثلما هو الحال عند البقريات)، أو أحيانًا ‏يتكوَّن كليًا من شعر مكتنز (مثلما هو الحال عند الكركدنيات).‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يحتج التطوريون بحالة نادرة للشيخ المعمر صالح بن طالب الجنيدي العولقي من الساده آل جنيد الذين يعدون ضمن قبائل ‏العوالق ويعيش في شبوة شرق اليمن، تجاوز عمره 160 عامًا، وبعد بلوغه 130 عامًا رأى في منامه أنه ظهر له قرن في ‏رأسه، وبعد 20 عامًا تحققت الرؤية وأصبح يظهر له نتوءان في رأسه وينموان معطيان شكل ‏القرن، وعند إزالتهما جراحيًا يعودان ثانية في دلالة على أنه لم يتم إزالة وتنظيف الخلايا التي ‏تنتج هذا الإفرازات الناتئة، فالموضوع لا علاقة له بالتأسل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأبسط رد على ادعاء علاقة هذا الأمر بالتأسل، أن تلك القرون قد ظهرت للرجل بعد أن تجاوز عمره القرن، وبالتالي يستحيل أن ‏يكون سببها جيني وإلا لكان قد تم التعبير عنها منذ الميلاد.‏ ثم من هو هذا الجد الذي افترض التطوريون أن الرجل تكون له قرن لأنه يحمل جيناته؟!! أم سيتم تعديل شجرة التطور لادعاء سلف مشترك مع الغنم؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان الأولى بالتطوريين بدلًا من إعطاء تفسير كاذب للظاهرة أن يفسروها تفسيرًا ‏علميًا، فالقرن المتكون للمعمر اليمني لا علاقة له مطلقًا بالتركيب الخلوي للقرون، ولا يشبه ‏القرون إلا من حيث الشكل فقط لا غير، ووفقًا للأطباء الذين فحصوه -كما ذُكر في المواقع ‏الإخبارية- فالشكل القرني ناشيء عن تراكم إفرازات غدد خاصة دهنية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== أسنان للدجاجة!‏ ====&lt;br /&gt;
في عام 2000 نجح علماء من جامعة هارفارد بتخليق أسنان في الدجاج!!!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يفترض التطوريون أن الطيور كانت لديها أسنان قبل 70 مليون سنة، ثم تطورت بعد ذلك ‏وفقدت أسنانها. ولكنها ظلت تحتفظ بالجينات التي تتولى تشكيل الأسنان، ولكنها جينات ‏معطلة.‏ وكانوا يبحثون عن آلية لتنشيط هذه الجينات.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كانت الأبحاث في منتصف التسعينات قد حسنت كثيرًا من فهم عملية تشكل الأسنان في أجنة ‏الفئران. ومن خلال دراسة جينات الفئران توصل العلماء إلى بروتين يسمى ‏BMP4‎‏ مسؤول عن ‏تهيئة الفم لعملية تشكل الأسنان في الجنين. فإذا لم تكن الفئران قادرة على إنتاج هذا البروتين ‏فإنها تولد بلا أسنان –طبعًا في هذه الحالة يسمونه تشوه وليس تأسل، فكل ظاهرة تعطى ‏الصفة الأنسب وفقًا لما يخدم النظرية.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والإجراء التجريبي الذي قام به العلماء هو وضع قطن يحتوي على هذا البروتين في فم أجنة الدجاج. وكما توقع العلماء فإن ‏أجنة الدجاج نمت في فمها أسنان، مع ملاحظة أن هذا البروتين لا يؤدي إلى ظهور الأسنان وحده، فهو يقوم ‏فقط بتهيئة الفم. ويجب أن تكون الجينات اللازمة لتشكل الأسنان موجودة في الدجاج لكي ‏تتشكل لها أسنان.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكمعلومة إضافية فإن هناك علماء يعكفون منذ فترة على دراسة جينات الأسنان عند التماسيح، ‏والمعروف عنها أنها تبدل أسنانها ربما 50 مرة طيلة حياتها، بينما الإنسان لا يستطيع تبديل ‏أسنانه سوى مرة واحدة، وذلك رغم التواجد الدائم لمجموعة من الأنسجة تعرف باسم الصفيحة ‏السنية لدى الإنسان، وهى ضرورية لنمو الأسنان، وهم يأملون أن يساعد هذا في إنبات أسنان ‏طبيعية جديدة لمن فقد أسنانه من البشر.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعد أن أوضحنا كيف تمت التجربة على الدجاج، وماذا استدلوا منها، فالرد في النقاط المبينة:‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏1-وجود طيور قديمة ذات أسنان هي حقيقة تكشف عنها الأحافير الحقيقية، ومنها طائر الأركيوبتركس الذي جادل التطوريون بشأنه كثيرًا أنه يمتلك صفات ‏من الزواحف لأجل وجود الأسنان.‏ والأركيوبتركس ليس النوع الوحيد من الطيور ذوات الأسنان. في الوقت الحاضر لا توجد ‏طيور ذوات أسنان، ولكن عندما ندرس سجل الحفريات بعناية يتبين أنه خلال عصر ‏الأركيوبتركس وما تلاه من عصور -بل حتى وقت قريب إلى حد ما- كانت هناك ‏مجموعة مميزة من الطيور يمكن تصنيفها تحت &amp;quot;الطيور ذوات الأسنان&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏2- الدجاج يوجد لديه في تجويف الفم أشكال بدائية أساسية تشبه مرحلة الصفيحة (‏lamina‏) ‏لجرثومة الضرس في الثدييات.‏‏&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;lt;nowiki&amp;gt;https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC27667/&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واستخدام بروتين لتنشيط الجين المعطل في الطيور الحديثة لا يعني ولا يثبت أن الطيور لها أصل من الزواحف، بل هو مجرد تلاعب جيني!!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏3-تلك الأسنان البدائية للدجاج تختلف تمامًا من حيث الشكل عن أسنان الزواحف ‏‏&amp;quot;الديناصورات&amp;quot; التي يفترضون أنها ورثت الجينات منها، وتشبيه أسنان الدجاج النابتة من تلك ‏الصفيحة السنية بأسنان التماسيح هي مزحة سخيفة. صحيح أن الزواحف لها أسنان موحدة ‏الشكل ونفس الشيء بالنسبة للدجاجة التي نبتت لها أسنان، لكن افتراض التطوريين أن الطيور ‏تطورت من الديناصورات، وقد كانت أسنان الديناصورات منحنية ومشرشرة، في حين كانت ‏أسنان الطيور القديمة وكذلك الأسنان التي تم إنباتها للدجاج مستقيمة وغير مشرشرة وشبيهة ‏بالوتد.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏4-في دراسة تمت في جامعة ويسكونسن أثبتت أن الجين المكون للأسنان في الدجاج والذي لا ‏يعمل (‏Pseudo gene‏) يمكن بفعل طفرة أن ينشط فتصبح الدجاجة لها أسنان كالتمساح، إلا ‏أن هذه الصفة لن تساعد الدجاجة على البقاء طويلًا.‏&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;lt;nowiki&amp;gt;https://www.scientificamerican.com/article/mutant-chicken-grows-alli/&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
طبعًا هذا يوضح الحكمة الإلهية في عدم نشاط الجين المكون للأسنان في الدجاج، لكن تبقى ‏حكمة وجوده من الأساس غائبة عنا، فما هي تلك الظروف التي يمكن أن ينشط فيها الجين ‏ومن أجلها وُجد؟!!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا شك أنها ظروف خاصة أشبه بظروف نقص الجلوكوز في بكتريا لينسكي مما أدى لتنشيط ‏جين هضم السترات المعطل.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أم أنه وُجد معطلًا لينشط ويؤدي لتشوه في ظروف خاصة باعتبار التشوه هو أحد التعبيرات ‏الممكنة عن التشفير الجيني؟!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن المؤكد أن جين الأسنان لدى الدجاج ليس هو جين الأسنان لدى الديناصور حتى يُدّعى دليلًا على حدوث التطور.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== أطراف ثعابين البوا الخلفية ====&lt;br /&gt;
تعتبر الأصلة وثعبان البوا من بين الثعابين البدائية إذ أنها تمتلك مهماز خلفي، وهو بمثابة ‏أظافر تمزيق تستخدم للمسك أثناء عملية التزاوج. ‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويجادل التطوريون بشأن تلك المهاميز أنها بقايا أطراف خلفية صغيرة عادت للثعبان بعد ‏أن كان فقدها في مراحل تطوره، ويعتبرونها من أمثلة التأسل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والرد على ذلك في النقاط التالية: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏1-هذه المهاميز التي يعتبرها التطوريون أطرافًا خلفية ثبت أنها تستخدم أثناء عملية التزاوج، فعلى أي ‏أساس تم ادعاء أنها أقدام؟ علمًا بأن الثعبان لا يستخدمها كقدم ولا يمشي عليها.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏2-لماذا عادت تلك الأقدام الخلفية كما يفترض التطوريون ولم تعد الأقدام الأمامية؟ فلا توجد ثعابين ‏تمتلك قوائم أمامية على الإطلاق.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏3- هل وجد التطوريون حفريات لهذه الأنواع لم تكن لها تلك المهاميز الخلفية حتى يدعون أنها ‏كانت مفقودة ثم عادت؟!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏4- التطوريون يتغاضون عن حقيقة معلومة في علم الأجنة بأن كل الأجنة تبدأ نموها بنمط ‏متشابه ثم تبدأ في التمايز وفقًا لما يوجد في شفرة الحياة الخاصة بكل نوع والمحملة على شريط ‏الحامض النووي، ويشمل هذا التمايز ضمور بعض الأجزاء كبراعم الأطراف الأمامية والخلفية ‏في الثعابين، فحتى لو حدث يومًا ما ووجد ثعبان –غير البوا والأصلة- له زائدة خلفية نتيجة ‏تشوه جنيني لعدم ضمور البراعم الخلفية أو حتى الأمامية فهو تشوه خلقي، ولكل الأنواع الحية ‏منه نصيب.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== الأطراف الخلفية في الحوت ====&lt;br /&gt;
بالنسبة للحيتان فليست لها أطراف خلفية، فالموجود حاليًا في الحيتان والدلافين هو العظم ‏الحرقفي ‏PELVIS‏ وله فائدة في عملية الجماع، وبالتالي فهو ليس عضوًا أثريًا ولا أطل برأسه ‏للحوت من الماضي. ‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt;الحيتان والدلافين تحتاج عظام الحوض كما اتضح،حيث العظام التي كنا نعتقدها أثرية: تحولت إلى كونها مُهمة للتكاثر&amp;lt;nowiki&amp;gt;''&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;https://www.sciencedaily.com/releases/2014/09/140908121536.htm&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن قد تحدث بعض التشوهات الجنينية لأجنة الحيتان والدلافين –مثلها في ذلك مثل كل ‏أجنة الكائنات الحية فكلها معرضة لنسبة من التشوهات- نتيجة عدم ضمور براعم الطرف ‏الخلفي لها والتي تتكون بشكل طبيعي في كل الكائنات الحية قبل أن تبدأ في التمايز وفقًا لما ‏تحدده الشفرة الوراثية الخاصة بكل نوع والمخزنة على الحمض النووي  ‏DNA‏ للنوع الحي.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبالتالي فبعض الحيتان والدلافين تولد ولها زوائد صغيرة جدًا بارزة خارج أجسامها من الجهة ‏الخلفية ولا يمكن أن تسمى قدمًا، فطولها في حدود طول المسطرة، بينما يدعي التطوريون أنها ‏الأقدام الخلفية للحيتان!، وهو نفس ما سبق وادعوه بالنسبة لحفريات حوت ‏الباسيلوسورس التي كان يبلغ طولها 15 مترًا وادعوا أن عظام بطول 30 سم هي الطرف ‏الخلفي له.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والأهم أن الحوت الأحدب الذي عثر عليه وله تلك الزوائد وتم تشريحه -قبل سن قوانين منع ‏صيد الحيتان- اكتشفوا أن ما أسموه الفخذ في الطرف الخلفي المدعى لم يكن عظميًا بل ‏غضروفيًا، وانكمش وفقًا لوصفهم من 15 بوصة إلى 4.5 بوصة، ومع ذلك عند ‏ربطه بالحوت كان بالكامل داخل تجويف الجسم. إذن فهذا الفخذ، متكوّن من غضروف غير عظمي، انكمش من 15 بوصة إلى 4.5 بوصة. عندما ربط ‏بالحوت كان عظم الفخذ بالكامل داخل تجويف الجسم وربط بالأساسيات الحوضية.‏ فالأمر لا يزيد عن كونه تشوهًا، مجرد زوائد غضروفية خارج الجسم.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكما قلنا في حالة الثعابين فالتطوريون يتغاضون عن حقيقة معلومة في علم الأجنة بأن كل ‏الأجنة تبدأ نموها بنمط متشابه ثم تبدأ في التمايز وفقًا لما يوجد في شفرة الحياة الخاصة بكل ‏نوع والمحملة على شريط الحامض النووي، ويشمل هذا التمايز ضمور بعض الأجزاء كبراعم ‏الأطراف الأمامية والخلفية في الثعابين وبراعم الأطراف الخلفية في الحيتانيات  والذيل في ‏الإنسان، مع احتمال أن تحدث حالات لأجنة بها قدر من التشوه.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويلاحظ أن البراعم الخلفية تستمر لفترة أطول في النمو الجنيني لدى الحيتان البليينية ‏الحدباء مما يفسر ظهور تلك التشوهات أكثر بها مقارنة بباقي الحيتان.‏&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;lt;nowiki&amp;gt;http://www.talkorigins.org/faqs/comdesc/section2.html#atavisms_ex1‎&amp;lt;/nowiki&amp;gt;&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== خاتمة ===&lt;br /&gt;
حاول التطوريون منذ مطلع القرن العشرين تفسير نشوء الصفات الوراثية الجديدة بحدوث ‏طفرات جينية وذلك للرد على علماء الوراثة الذين أكدوا أن الصفات المكتسبة لا تنتقل للأجيال ‏الجديدة، وعبر أكثر من قرن فشلوا في إثبات أي حالة لطفرة يمكن أن تنشأ عنها صفات جديدة ‏تقود التطور للأمام كما ادعوا، حتى هضم بكتريا لينسكي للسترات الذي هلل له التطوريون ‏واعتبروه بادرة أمل لإمكانية تولد معلومات جينية جديدة ثبت بعد ذلك أن الجين المسؤول عن ‏هضم السترات موجود في جينوم البكتريا ولكنه كان معطلًا، ولم يزد الأمر عن تنشيطه.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد أصبحت تلك الطفرة عبئاً على النظرية لدرجة جعلت &amp;quot;داوكنز&amp;quot; يخفف من حديثه عنها ويعود ‏للتأكيد على الانتخاب الطبيعي في حواراته. ‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وخلاصة ما يُقال عن التأسل أنه عندما عجز التطوريون عن الاستفادة من الطفرات لإثبات حدوث التطور لكون ‏الطفرات كلها بلا استثناء ضارة وتحدث تشوهات، بدأوا يتحايلون ويعتبرونها دليلًا ‏على التطور بأثر رجعي، فصار التشوه دليلًا على التطور العكسي!‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
= ‏References =&lt;br /&gt;
&amp;lt;references /&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Mona Zaitoon</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%B7%D9%81%D9%84_%D8%A8%D8%B0%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86_%D8%A3%D9%88%D8%A7%D8%AE%D8%B1_2012_%D8%A3%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%84_2013.jpg&amp;diff=1116</id>
		<title>ملف:طفل بذيل الصين أواخر 2012 أوائل 2013.jpg</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%B7%D9%81%D9%84_%D8%A8%D8%B0%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86_%D8%A3%D9%88%D8%A7%D8%AE%D8%B1_2012_%D8%A3%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%84_2013.jpg&amp;diff=1116"/>
		<updated>2017-02-23T09:46:26Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Mona Zaitoon: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;طفل بذيل الصين أواخر 2012 أوائل 2013&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Mona Zaitoon</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86_%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86_%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86.jpg&amp;diff=1060</id>
		<title>ملف:أسنان سكان أستراليا الأصليين.jpg</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.wikitanweer.com/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86_%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86_%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86.jpg&amp;diff=1060"/>
		<updated>2017-02-18T10:34:34Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Mona Zaitoon: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;أسنان سكان أستراليا الأصليين قبل تغير نوعية الغذاء&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Mona Zaitoon</name></author>
	</entry>
</feed>