الفرق بين المراجعتين ل"تابعون"

من Wiki Tanweer
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
(أنشأ الصفحة ب''''التابعون''' في التاريخ الإسلامي هم شخصيات إسلامية لم تعاصر النبي محمد بن عبد الله...')
 
سطر ١: سطر ١:
'''التابعون''' في التاريخ [[إسلام|الإسلامي]] هم شخصيات إسلامية لم تعاصر النبي [[محمد بن عبد الله]]، وعاشت في فترة لاحقة بعد وفاته (في القرن الأول و[[علماء مسلمون في القرن الثاني الهجري|القرن الثاني الهجري]]) أو عاشت في فترته ولم تره وإنما كان إيمانها ودخولها [[إسلام|للإسلام]] بعد وفاته، وكان لها دور ملحوظ في فترة حياتها فتعلمت الحديث من الصحابة وعلمته إلى غيرها وكانوا من الذين يتبعون سنن النبي [[محمد بن عبد الله|محمد]] و[[صحابة|الصحابة]].
'''التابعون''' في التاريخ [[إسلام|الإسلامي]] هم شخصيات إسلامية لم تعاصر النبي [[محمد بن عبد الله]]، وعاشت في فترة لاحقة بعد وفاته (في القرن الأول و[[علماء مسلمون في القرن الثاني الهجري|القرن الثاني الهجري]]) أو عاشت في فترته ولم تره وإنما كان إيمانها ودخولها [[إسلام|للإسلام]] بعد وفاته، وكان لها دور ملحوظ في فترة حياتها فتعلمت الحديث من الصحابة وعلمته إلى غيرها وكانوا من الذين يتبعون سنن النبي [[محمد بن عبد الله|محمد]] و[[صحابة|الصحابة]].
==تعريف التابعين==
التابعي :عند [[ابن حجر]] وهو من لقي [[صحابة|صحابي]] كذلك. فالأول : المرفوع، والثاني : الموقوف، والثالث : المقطوع، ومن دون التابعي فيه مثله. ويقال للأخيرين : الأثر. والمسند
وعند ابن الصلاح التابعي من صحب الصحابي‏، (‏التابع بإحسان‏)، ويقال للواحد منهم تابع وتابعي‏. ويكفي فيه أن يسمع من الصحابي أو يلقاه، وإن لم توجد الصحبة العرفية‏.‏ والاكتفاء في هذا بمجرد اللقاء والرؤية أقرب منه في الصحابي، نظراً إلى مقتضى اللفظين فيهما، والتابعي من صحب صحابيا ولا يكتفي بمجرد اللقي بخلاف الصحابي مع [[النبي محمد]] فإنه يكتفى بذالك لشرف النبي وعلو منزلته فالاجتماع به يؤثر النور في القلب أضعاف ما يؤثره الاجتماع الطويل بالصحابي وغيره من الأخيار وأشار [[النبي محمد]] إلى [[صحابة|الصحابة]] والتابعين بقوله (طوبى لمن رآني وطوبى لمن رآى من رآني).
والتابعون هم الطبقة الثانية من [[المسلمين]] الذين أخذوا علمهم ودينهم من [[صحابة]] [[رسول الله]] وقاموا خلفهم بحمل الرسالة والدعوة إليها وقد التف التابعون حول الصحابة يأخذون عنهم [[القرأن]] والحديث وينهلون من علوم الشرع على الصورة التي نقلوها لهم عن [[رسول الله]] وتتلمذوا على يد الصحابة بإقبال وشغف ومحبة ثم كان لهم الشرف في حمل ذالك ونشره وكان [[صحابة|الصحابة]] قد تفرقوا في الأمصار وأشتهر في كل بلد عدد معين من التابعين، وكانوا حلقة مهمة ومحكمة ومؤثرة بين الصحابة وجيل أئمة المذاهب وتلاميذهم ومن جاء بعدهم.

مراجعة ١٢:٣٤، ١٥ يناير ٢٠١٧

التابعون في التاريخ الإسلامي هم شخصيات إسلامية لم تعاصر النبي محمد بن عبد الله، وعاشت في فترة لاحقة بعد وفاته (في القرن الأول والقرن الثاني الهجري) أو عاشت في فترته ولم تره وإنما كان إيمانها ودخولها للإسلام بعد وفاته، وكان لها دور ملحوظ في فترة حياتها فتعلمت الحديث من الصحابة وعلمته إلى غيرها وكانوا من الذين يتبعون سنن النبي محمد والصحابة.

تعريف التابعين

التابعي :عند ابن حجر وهو من لقي صحابي كذلك. فالأول : المرفوع، والثاني : الموقوف، والثالث : المقطوع، ومن دون التابعي فيه مثله. ويقال للأخيرين : الأثر. والمسند وعند ابن الصلاح التابعي من صحب الصحابي‏، (‏التابع بإحسان‏)، ويقال للواحد منهم تابع وتابعي‏. ويكفي فيه أن يسمع من الصحابي أو يلقاه، وإن لم توجد الصحبة العرفية‏.‏ والاكتفاء في هذا بمجرد اللقاء والرؤية أقرب منه في الصحابي، نظراً إلى مقتضى اللفظين فيهما، والتابعي من صحب صحابيا ولا يكتفي بمجرد اللقي بخلاف الصحابي مع النبي محمد فإنه يكتفى بذالك لشرف النبي وعلو منزلته فالاجتماع به يؤثر النور في القلب أضعاف ما يؤثره الاجتماع الطويل بالصحابي وغيره من الأخيار وأشار النبي محمد إلى الصحابة والتابعين بقوله (طوبى لمن رآني وطوبى لمن رآى من رآني).

والتابعون هم الطبقة الثانية من المسلمين الذين أخذوا علمهم ودينهم من صحابة رسول الله وقاموا خلفهم بحمل الرسالة والدعوة إليها وقد التف التابعون حول الصحابة يأخذون عنهم القرأن والحديث وينهلون من علوم الشرع على الصورة التي نقلوها لهم عن رسول الله وتتلمذوا على يد الصحابة بإقبال وشغف ومحبة ثم كان لهم الشرف في حمل ذالك ونشره وكان الصحابة قد تفرقوا في الأمصار وأشتهر في كل بلد عدد معين من التابعين، وكانوا حلقة مهمة ومحكمة ومؤثرة بين الصحابة وجيل أئمة المذاهب وتلاميذهم ومن جاء بعدهم.