الفرق بين المراجعتين ل"تدوين الحديث النبوي"
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
| سطر ١: | سطر ١: | ||
لقد مر تدوين الحديث النبوي بمراحل متعددة ومنتظمة، وقد بدأ الصحابة في تدوين الحديث في عهد النبي محمد، وكانت هناك مجموعات من الأحاديث لعدد من الصحابة منها "الصحيفة الصادقة" ل[[عبد الله بن عمرو بن العاص]]، وكان ل[[علي بن أبي طالب]] صحيفة، وكان ل[[أنس بن مالك]] ول[[عبد الله بن عباس]] و[[عبد الله بن مسعود]] و[[جابر بن عبد الله]]، لكل منهم صحيفة، وقد بلغ الصحابة أحاديث النبي للتابعين ومن بعدهم، فحذوا حذوهم في حفظها وكتابتها حتى ازدهر عصر التدوين مع بداية القرن الثاني ونهاية القرن الأول للهجرة وأخذ تدوين الحديث يتسع ويأخذ صفة رسمية، ويصبح منهجا عاما لحفظ العلوم. | |||
وكان الدافع للتدوين هو حفظ الحديث من الاندثار بموت الأئمة الحفاظ، ومن التحريف والوضع الذي بدأ يظهر، فقام الأئمة الحفاظ يجمعون ما صح عن النبي من أحاديث. | |||
مراجعة ٠٠:١٥، ١٥ يناير ٢٠١٧
لقد مر تدوين الحديث النبوي بمراحل متعددة ومنتظمة، وقد بدأ الصحابة في تدوين الحديث في عهد النبي محمد، وكانت هناك مجموعات من الأحاديث لعدد من الصحابة منها "الصحيفة الصادقة" لعبد الله بن عمرو بن العاص، وكان لعلي بن أبي طالب صحيفة، وكان لأنس بن مالك ولعبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود وجابر بن عبد الله، لكل منهم صحيفة، وقد بلغ الصحابة أحاديث النبي للتابعين ومن بعدهم، فحذوا حذوهم في حفظها وكتابتها حتى ازدهر عصر التدوين مع بداية القرن الثاني ونهاية القرن الأول للهجرة وأخذ تدوين الحديث يتسع ويأخذ صفة رسمية، ويصبح منهجا عاما لحفظ العلوم.
وكان الدافع للتدوين هو حفظ الحديث من الاندثار بموت الأئمة الحفاظ، ومن التحريف والوضع الذي بدأ يظهر، فقام الأئمة الحفاظ يجمعون ما صح عن النبي من أحاديث.