الفرق بين المراجعتين ل"مستخدم:Usama1967"

من Wiki Tanweer
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
 
سطر ٥: سطر ٥:


قال [[النبي محمد]] عليه الصلاة والسلام: ( إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ).
قال [[النبي محمد]] عليه الصلاة والسلام: ( إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ).
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على [[النبي محمد]] المصطفى أما بعد:
فمن الأقوال التي أجدها صحيحة قول بديع الزمان [[سعيد النورسي]]: (ان الدين هو ضياء القلوب أما العلوم الحديثة فهي نور العقول)، ولهذا كلما حاولت أن تكتب شيئا أو تضيف معلومة في علوم [[دين|الدين]] أو علوم الدنيا فقد ساهمت في إثراء المعرفة الإنسانية.
لقد كان الكثير من علماء العرب والعجم مؤمنين بوجود [[الله]] الخالق معترفين بجهلهم وعجزهم عن إدراكه وتصوره، فالعالم [[إسحق نيوتن]] كان مؤمنًا بوجود [[الله]]، وقال العلامة الفيزيائي [[ألبرت أينشتاين]] : (لا أستطيع أن أتصوَّر عالِمًا حقيقيًا دون [[إيمان]] عميق، ويمكن التعبير عن هذا الوضع من خلال الصورة الآتية: [[علم|العلم]] بلا [[دين]] علم أعرج)، ولقد قال العالم الفيزيائي الألماني ماكس بلانك أحد مؤسسي الفيزياء الحديثة: ( أنه ينبغي على كل من يدرس العلم بجدية أن يقرأ العبارة الآتية المكتوبة على باب معبد العلم: تَحَلَّ [[إيمان|بالإيمان]] في [[الله]]، فالإيمان من الصفات الأساسية المميزة للعالِم)، ولا أتصور عالما بلا إعتراف بعظمة [[الله]] وقدرته فبدونها يكون فاقدا لجمال عظمة الخالق.
وتذكر أخي إن كل شيء ستكتبه ستحاسب عليه يوم الحساب، وكما قال الشاعر:
وما من كاتب إلا سيفـنـى ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٠٩، ١١ نوفمبر ٢٠١٧

بسم الله الرحمن الرحيم

((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)). قرآن كريم.


قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام: ( إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ).