الفرق بين المراجعتين ل"إسلام"
سطر ٤: | سطر ٤: | ||
ويؤمن [[مسلم|المسلمون]] أن الإسلام آخر الرسالات السماوية وأنه ناسخ لما قبله من الديانات؛ كما يؤمن المسلمون بأن [[محمد|محمدًا]] [[رسول]] مرسل من عند [[الله]]، وخاتم [[نبي|الأنبياء]] والمرسلين؛ وأن الله أرسله إلى الثقلين ([[جن|الجن]] و[[إنسان|الإنس]]). ومن [[مبادئ الإسلام|أسس العقيدة الإسلامية]] الإيمان بوجود [[توحيد (إسلام)|إله واحد لا شريك له]] هو الله، وكذلك الإيمان بجميع [[النبوة في الإسلام|الأنبياء والرسل]] الذين أُرسلوا إلى البشرية قبل النبي [[محمد]]، كالنبي [[إبراهيم]] والنبي [[يوسف]] و[[موسى]] و[[عيسى ابن مريم|المسيح عيسى بن مريم]] وغيرهم كثير ممن ذكروا في [[القرآن]] أو لم يُذكروا، وأنهم جميعًا، اتبعوا [[حنيفية|الحنيفية]]، ملة النبي [[إبراهيم]]، والإيمان بكتبهم ورسائلهم التي بعثهم [[الله]] بها كي ينشروها للناس، كالـ[[زبور]] و[[توراة|التوراة]] و[[إنجيل|الإنجيل]]. | ويؤمن [[مسلم|المسلمون]] أن الإسلام آخر الرسالات السماوية وأنه ناسخ لما قبله من الديانات؛ كما يؤمن المسلمون بأن [[محمد|محمدًا]] [[رسول]] مرسل من عند [[الله]]، وخاتم [[نبي|الأنبياء]] والمرسلين؛ وأن الله أرسله إلى الثقلين ([[جن|الجن]] و[[إنسان|الإنس]]). ومن [[مبادئ الإسلام|أسس العقيدة الإسلامية]] الإيمان بوجود [[توحيد (إسلام)|إله واحد لا شريك له]] هو الله، وكذلك الإيمان بجميع [[النبوة في الإسلام|الأنبياء والرسل]] الذين أُرسلوا إلى البشرية قبل النبي [[محمد]]، كالنبي [[إبراهيم]] والنبي [[يوسف]] و[[موسى]] و[[عيسى ابن مريم|المسيح عيسى بن مريم]] وغيرهم كثير ممن ذكروا في [[القرآن]] أو لم يُذكروا، وأنهم جميعًا، اتبعوا [[حنيفية|الحنيفية]]، ملة النبي [[إبراهيم]]، والإيمان بكتبهم ورسائلهم التي بعثهم [[الله]] بها كي ينشروها للناس، كالـ[[زبور]] و[[توراة|التوراة]] و[[إنجيل|الإنجيل]]. | ||
== تسمية == | |||
{{ويكاموس|إِسْلَام}} | |||
كلمة '''الإسلام''' يُبحث عنها في المعجم في "'''سلم'''"، وهي مصدر لفعل رباعي هو "'''أسلم'''". ويُعرَّف الإسلام لُغويًا بأنه الاستسلام، والمقصود الاستسلام لأمر [[الله]] ونهيه بلا اعتراض، وقيل هو الإذعان والانقياد وترك التمرّد والإباء والعناد. | |||
أما معناه الاصطلاحي، فهو الدين الذي جاء به "[[محمد|محمد بن عبد الله]]"، والذي يؤمن المسلمون بأنه [[الشريعة الإسلامية|الشريعة]] التي ختم [[الله]] بها الرسالات السماوية. وفي حديث عن الصحابي "[[أبي هريرة]]" أن النبي [[محمد]] عرّف الإسلام: بأن تعبد [[الله]] ولا تشرك به شيئا وتقيم [[صلاة|الصلاة]] المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان وتحج بيت الله. |
مراجعة ٢١:٥٥، ١٤ يناير ٢٠١٧
الإسلام ديانة إبراهيمية وسماوية، وهو ثاني الديانات في العالم من حيث عدد المعتنقين بعد المسيحية.
والمعنى العام لكلمة الإسلام هو الاستسلام لله.
ويؤمن المسلمون أن الإسلام آخر الرسالات السماوية وأنه ناسخ لما قبله من الديانات؛ كما يؤمن المسلمون بأن محمدًا رسول مرسل من عند الله، وخاتم الأنبياء والمرسلين؛ وأن الله أرسله إلى الثقلين (الجن والإنس). ومن أسس العقيدة الإسلامية الإيمان بوجود إله واحد لا شريك له هو الله، وكذلك الإيمان بجميع الأنبياء والرسل الذين أُرسلوا إلى البشرية قبل النبي محمد، كالنبي إبراهيم والنبي يوسف وموسى والمسيح عيسى بن مريم وغيرهم كثير ممن ذكروا في القرآن أو لم يُذكروا، وأنهم جميعًا، اتبعوا الحنيفية، ملة النبي إبراهيم، والإيمان بكتبهم ورسائلهم التي بعثهم الله بها كي ينشروها للناس، كالـزبور والتوراة والإنجيل.
تسمية
قالب:ويكاموس كلمة الإسلام يُبحث عنها في المعجم في "سلم"، وهي مصدر لفعل رباعي هو "أسلم". ويُعرَّف الإسلام لُغويًا بأنه الاستسلام، والمقصود الاستسلام لأمر الله ونهيه بلا اعتراض، وقيل هو الإذعان والانقياد وترك التمرّد والإباء والعناد.
أما معناه الاصطلاحي، فهو الدين الذي جاء به "محمد بن عبد الله"، والذي يؤمن المسلمون بأنه الشريعة التي ختم الله بها الرسالات السماوية. وفي حديث عن الصحابي "أبي هريرة" أن النبي محمد عرّف الإسلام: بأن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان وتحج بيت الله.